«تقييم الحوادث» يفند الادعاءات باستهداف «التحالف» عدة مواقع

منصور المنصور المتحدث باسم فريق تقييم الحوادث في اليمن يتحدث خلال مؤتمر صحافي سابق بالرياض (واس)
منصور المنصور المتحدث باسم فريق تقييم الحوادث في اليمن يتحدث خلال مؤتمر صحافي سابق بالرياض (واس)
TT

«تقييم الحوادث» يفند الادعاءات باستهداف «التحالف» عدة مواقع

منصور المنصور المتحدث باسم فريق تقييم الحوادث في اليمن يتحدث خلال مؤتمر صحافي سابق بالرياض (واس)
منصور المنصور المتحدث باسم فريق تقييم الحوادث في اليمن يتحدث خلال مؤتمر صحافي سابق بالرياض (واس)

فنّد الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن، اليوم (الأربعاء)، الادعاءات باستهداف قوات تحالف دعم الشرعية منزلَيْن بمديريتي دمنة خدير وماوية في محافظة تعز، ومركزاً صحياً في مديرية رازح بمحافظة صعدة، ومدرسة للبنات المكفوفات في صنعاء.
يأتي ذلك بعد أن قام «الفريق المشترك» بالبحث وتقصي الحقائق عن وقوع الحوادث المذكورة، واطلاعه على جميع الوثائق، بما في ذلك أمر المهام الجوية، وجدول حصر المهام اليومي، وإجراءات تنفيذ المهمة، وتقارير ما بعد المهمة، والصور الفضائية، والمصادر المفتوحة، وقواعد الاشتباك لقوات التحالف، ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وتقييم الأدلة.
وأوضح الفريق المشترك، في بيان، أنه بشأن الادعاء بقيام «التحالف» باستهداف منزل بمديرية دمنة خدير بتاريخ 9 أبريل (نيسان) 2018، فإن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية على المديرية في ذلك اليوم وقبله وبعده، مبيناً أن أقرب هدف عسكري تعاملت معه يقع في مديرية مقبنة، ويبعد مسافة 48 كلم عن الدمنة.
وفيما يتعلق بما ورد في التقرير الدوري الثامن عن أعمال اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان باليمن للفترة من 1 أغسطس (آب) 2019 وحتى 31 يوليو (تموز) 2020، الذي تضمن أنه عند الساعة 11 مساءً بتاريخ 14 أكتوبر (تشرين الأول) 2015، استهدفت قوات التحالف منزل «ع. أ. ش» في قرية ذراح بمركز مديرية ماوية؛ تبين للفريق المشترك أن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية على القرية في ذلك اليوم وقبله وبعده، وأن أقرب هدف عسكري تعاملت معه يبعد مسافة 18.5 كلم عن المنزل محل الادعاء، إضافة إلى اختلاف التوقيت بين المهمة المنفذة من قبل «التحالف» عند الساعة 10:45 صباحاً، والتوقيت الوارد بالادعاء.
وبشأن الادعاء بقيام «التحالف» باستهداف مركز بركان الصحي في مديرية رازح بتاريخ 7 مايو (أيار) 2015، الوارد في الصادر من منظمة «أطباء من أجل حقوق الإنسان» خلال شهر مارس (آذار) 2020، توصل الفريق المشترك إلى عدم قيام قوات التحالف باستهداف، ولم تنفذ أي مهام جوية على المديرية في ذلك اليوم وقبله وبعده، وأن أقرب هدف عسكري تعاملت معه يقع في مديرية شدا ويبعد مسافة 6500 متر عن عزلة بركان.
وحول الادعاء الوارد في وسائل إعلام، وفي تصريح منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في اليمن، بتاريخ 16 يوليو 2020، بشأن قيام قوات التحالف بغارة جوية في قرية المساعفة بمديرية الحزم، بتاريخ 15 يوليو 2020، تبين للفريق المشترك أنه أثناء الاشتباكات الجارية بين القوات السطحية والحوثيين بوادي الغريقة بمديرية الحزم بمحافظة الجوف، طلبت قيادة القوة المسنودة بذلك اليوم مهمة إسناد جوي على هدف، عبارة عن «عربة تحمل عناصر مقاتلة» تابعة للميليشيا المسلحة، قامت على أثرها قوات التحالف بتنفيذ المهمة على الهدف العسكري (العربة)، باستخدام قنبلة واحدة موجهة أصابت الهدف، وأثناء الاشتباكات الجارية، تم رصد عربات تنقل عناصر مقاتلة تابعة للحوثييين من منطقة الاشتباكات الجارية بالوادي، وتتوجه إلى داخل مبنيين يقعان على أطراف القرية القريبة من خط المواجهة بمنطقة الاشتباكات. واستناداً إلى القاعدة 16 من القانون الدولي الإنساني العرفي، تُعتبر أهدافاً عسكرية مشروعة يحقق استهدافها ميزة عسكرية ملموسة ومباشرة وأكيدة، حيث سقطت الحماية القانونية المقررة للأعيان المدنية عنهما، نظراً لاستخدامهما في المساهمة الفعالة في الأعمال العسكرية، استناداً للمادة 52 من البروتوكول الإضافي الأول لـ«اتفاقيات جنيف»، والقاعدة 8 من «القانون الدولي الإنساني العرفي».
وأشار «الفريق المشترك» إلى تأكيد المصادر الأرضية والقائد الميداني بالقوة المسنودة خلو المباني بالقرية من المدنيين. وعليه؛ قامت قوات التحالف باستهداف عناصر مقاتلة تابعة لميليشيا الحوثي المسلحة داخل المبنيين، باستخدام قنبلتين موجهتين أصابتا الهدف. كما تبين أن «التحالف» اتخذ الاحتياطات الممكنة لتجنب إيقاع خسائر أو أضرار بصورة عارضة بالأعيان المدنية، أو تقليلها على أي حال إلى الحد الأدنى أثناء التخطيط والتنفيذ للعملية العسكرية، حيث قام المختصون بالفريق المشترك بدراسة تسجيلات الفيديو للمهمة المنفذة على المبنيين، وتبين عدم وجود تحركات مدنيين قبل وأثناء عملية الاستهداف، ومشاهدة انفجار قوي (أكبر من انفجار القنبلة ذاتها) لحظة الاستهداف، لافتاً إلى صحة الإجراءات المتخَذة من قبل «قوات التحالف» في استهداف العربة والعناصر الحوثية داخل المبنيين، وعدم دقة ما تم تأكيده من خلو القرية من المدنيين، حيث تبين لاحقاً وجود مدنيين داخل أحدهما. وأوصى الفريق باتخاذ الإجراءات القانونية بحق القائد الميداني بالقوة المسنودة لعدم دقة المعلومات حول خلو المبنى من المدنيين وقت الاستهداف، ومناسبة قيام دول التحالف بتقديم المساعدات عن الخسائر البشرية التي نتجت عن استهداف المبنى.
وبشأن الادعاء بتعرض مدرسة داخلية للبنات المكفوفات في صنعاء للاستهداف، بتاريخ 20 أبريل 2016، الوارد في التقرير السنوي لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وتقارير المفوضية السامية والأمين العام الصادر بتاريخ 3 سبتمبر (أيلول) 2019؛ تبين للفريق المشترك بأن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية على مدينة صنعاء في اليوم المذكور وقبله وبعده، وأن أقرب هدف عسكري تعاملت معه يقع بمحافظة مأرب، وهي المهمة الجوية الوحيدة المنفذة في الداخل اليمني في ذلك اليوم، ويبعد مسافة 78 كلم عن صنعاء. وتوصّل إلى عدم مسؤولية «التحالف» عن تعرض المدرسة للاستهداف.


مقالات ذات صلة

زعيم الحوثيين يلوّح بالانخراط في الحرب إلى جانب إيران

العالم العربي حشد من الحوثيين في صنعاء يرفعون صور المرشد الإيراني علي خامنئي بعد مقتله (رويترز)

زعيم الحوثيين يلوّح بالانخراط في الحرب إلى جانب إيران

رفع زعيم الحوثيين سقف التهديد بالانخراط في الحرب دعماً لإيران، في حين تكشف التقارير العسكرية عن حيازة الجماعة ترسانة من الصواريخ والمسيرات والقدرات البحرية.

«الشرق الأوسط» (عدن)
شؤون إقليمية إيراني مسن يركب دراجة هوائية بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ) p-circle

مخاوف من استعانة إيران بوكلائها لمهاجمة أهداف أميركية في الخارج

حذّر مسؤولون أميركيون وغربيون من مؤشرات كثيرة تفيد بأن إيران قد تلجأ إلى أذرعها ووكلائها في المنطقة لتنفيذ هجمات انتقامية ضد أهداف أميركية بالخارج

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم العربي يتمتع أفراد «كتيبة منفذ الوديعة» بخبرات متراكمة تمكنهم من إحباط محاولات التهريب المستمرة (كتيبة منفذ الوديعة)

كتيبة منفذ الوديعة تُحبط محاولة تهريب آلاف حبوب الكبتاجون

في عملية نوعية جديدة، أحبطت «كتيبة أمن وحماية منفذ الوديعة» البري، محاولة تهريب 4925 حبة من مخدر «الكبتاجون»، كانت في طريقها إلى أراضي المملكة العربية السعودية…

عبد الهادي حبتور (الرياض)
شؤون إقليمية منظومة «القبة الحديدية» الإسرائيلية تعترض صواريخ فوق تل أبيب (أرشيفية - رويترز) p-circle

تأهّب إسرائيلي تحسّباً لضربة أميركية قريبة على إيران

يقدّر مسؤولون أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يميل إلى شنّ ضربة عسكرية واسعة على إيران «قريباً»، بعدما أخفقت طهران في تلبية المطالب الأميركية خلال المفاوضات.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
خاص وصف المنسق الأممي التحرك السعودي الأخير لدعم التنمية في اليمن بأنه كان قوياً وسريعاً (الأمم المتحدة)

خاص الأمم المتحدة: التحرك السعودي الأخير لدعم التنمية في اليمن قوي وسريع

أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن أن التدخلات التنموية السعودية لا تقل أهمية عن تدخلاتها الإنسانية، وذلك من خلال البرنامج السعودي لتنمية إعمار اليمن.

عبد الهادي حبتور (الرياض)

إصابة سفينة شحن في مضيق هرمز بمقذوف مجهول

سفينة حربية قبيل إصابتها بقذيفة «بالقرب من مضيق هرمز» (أ.ف.ب)
سفينة حربية قبيل إصابتها بقذيفة «بالقرب من مضيق هرمز» (أ.ف.ب)
TT

إصابة سفينة شحن في مضيق هرمز بمقذوف مجهول

سفينة حربية قبيل إصابتها بقذيفة «بالقرب من مضيق هرمز» (أ.ف.ب)
سفينة حربية قبيل إصابتها بقذيفة «بالقرب من مضيق هرمز» (أ.ف.ب)

أُصيبت سفينة حاويات قبالة سواحل الإمارات بقذيفة مجهولة، وفق ما ذكرت وكالة أمن بحري بريطانية، اليوم (الأربعاء).

وقالت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، إن «ربان سفينة حاويات أبلغ عن تعرّض سفينته لأضرار جراء ما يُشتبه بأنها قذيفة غير معروفة»، مضيفة أنه لم يتم تحديد حجم الضرر، لكن جميع أفراد الطاقم بخير. وأوضحت الوكالة أن الحادث وقع على بُعد 25 ميلاً بحرياً شمال غربي إمارة رأس الخيمة، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال الجيش البريطاني إن النيران اشتعلت في السفينة، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».


فيصل بن فرحان يبحث الاعتداءات الإيرانية مع روبيو وفاديفول

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان يبحث الاعتداءات الإيرانية مع روبيو وفاديفول

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه الأميركي ماركو روبيو، والألماني يوهان فاديفول، استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة ودول المنطقة.

وتبادل الأمير فيصل بن فرحان والوزير روبيو، خلال اتصال هاتفي، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية بما يُسهم في الحفاظ على أمن المملكة وسلامة المواطنين والمقيمين فيها، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.

وعبَّر وزير الخارجية السعودي عن ترحيب بلاده بتصنيف الولايات المتحدة لفرع الإخوان المسلمين في السودان جماعةً إرهابية، مجدداً دعمها لكل ما يحقق استقرار المنطقة وازدهارها.

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير يوهان فاديفول في الرياض مساء الثلاثاء (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، ناقش الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير فاديفول، بالعاصمة الرياض، مساء الثلاثاء، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية، كما استعرضا علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها.

وأعرب وزير الخارجية الألماني عن إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الغاشمة، وتضامنها الكامل مع السعودية، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدفع المنطقة تجاه الاستقرار والسلام.


هيئة بحرية بريطانية: تعرض سفينة لهجوم غرب رأس الخيمة في الإمارات


سفينة راسية قبالة سواحل دبي بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز (إ.ب.أ)
سفينة راسية قبالة سواحل دبي بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز (إ.ب.أ)
TT

هيئة بحرية بريطانية: تعرض سفينة لهجوم غرب رأس الخيمة في الإمارات


سفينة راسية قبالة سواحل دبي بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز (إ.ب.أ)
سفينة راسية قبالة سواحل دبي بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز (إ.ب.أ)

قالت هيئة ‌عمليات ​التجارة ‌البحرية ‌البريطانية، صباح اليوم (الأربعاء)، ‌إنها ⁠تلقت ​بلاغا ⁠عن ⁠حادث ‌على ‌بعد ​25 ‌ميلاً ‌بحريا ‌شمال ⁠غرب ⁠رأس ​الخيمة ​في ​الإمارات.

وأضافت الهيئة البريطانية أن ربان سفينة حاويات أبلغ عن تعرض السفينة لأضرار جراء ما يشتبه بأنه مقذوف مجهول، مشيرة إلى أن حجم الأضرار غير معروف حاليا لكن التحقيق جار وجميع أفراد الطاقم بخير.