كشفت فرقة مكافحة الإرهاب في تونس عن إحباط مخطط لاغتيال الناصر بن رمضان، القيادي في تحالف الجبهة الشعبية المعارضة وعضو اللجنة المركزية لحزب العمال، الذي يقوده حمة الهمامي.
وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط» قال بن رمضان إن الفرقة المختصة في مكافحة الإرهاب وتعقب المجموعات الإرهابية، استدعته إلى مقرها بالعاصمة للتعرف على تسعة موقوفين محسوبين على تيار متشدد، جرى توقيفهم أواخر الشهر الماضي في مدينة سوسة (وسط شرقي البلاد). وقد أكدت اعترافاتهم أثناء التحقيقات تخطيطهم لاغتياله بمنزله في سوسة.
ويقدر عدد القيادات السياسية التي تتمتع بحماية أمنية، خاصة بعد ثورة 2011، بنحو 200 شخصية مهددة بالقتل من قبل مجموعات إرهابية.
وأشار بن رمضان إلى أن التخطيط لاغتياله لم يتجاوز مرحلة الرصد ومتابعة تحركاته قبل ثلاثة أشهر، حيث بدأت المجموعة الإرهابية التخطيط لقتله، بيد أنها لم تتلق الضوء الأخضر لتنفيذ مخططها الإجرامي، على حد قوله. ونفى المصدر ذاته علمه بمحاولة الاغتيال، كما تعرف على بعض الموقوفين لأنهم يقطنون في الحي نفسه الذي يقطن فيه، وقال إن فرقة مكافحة الإرهاب أخبرته بأن المتهمين ينتمون إلى خلية «عقبة بن نافع» الإرهابية، التي يتمركز البعض من عناصرها في جبال الشعانبي بالقصرين (وسط غربي البلاد).
وكان القيادي اليساري شكري بلعيد، رئيس حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، قد تعرض في 6 فبراير (شباط) 2013 للاغتيال من قبل مجموعة إرهابية، وخلال السنة نفسها تعرض محمد البراهمي، النائب البرلماني عن حركة الشعب (حزب قومي)، للاغتيال أيضا، وكلاهما ينتمي إلى تحالف الجبهة الشعبية المعارضة.
وتسعى الجبهة الشعبية (تحالف سياسي يساري يضم 11 حزبا سياسيا) حاليا إلى لعب دور المعارض النشيط للرباعي الحاكم، بزعامة «حركة نداء تونس». وحسب تصريحات أهم قادتها، فإنها وضعت هدفا أساسيا لتحركاتها السياسية خلال الفترة الأخيرة، يتمثل في التحول من أول قوة في المعارضة إلى أول قوة في البلاد.
في غضون ذلك، قالت وزارة الداخلية في بلاغ لها أمس إنها تمكنت من توقيف ستة عناصر متهمة بالإرهاب والمتجارة بالأسلحة في مدينة المنستير (40 كلم من مدينة سوسة)، وأعلنت أنها حجزت لدى المتهمين ستة مسدسات، و18 بندقية صيد، وكمية مهمة من البارود ومواد كيماوية، وبزات عسكرية.
من ناحية أخرى، يشارك ثلاثة وزراء هم: وزيرتا السياحة والثقافة، ووزير الشؤون الدينية، في افتتاح الزيارة السنوية لمعبد الغريبة اليهودي في جزيرة جربة، التي انطلقت أمس. ووفق تصريح لحاييم بيتان كبير أحبار اليهود في تونس، فإنه من المنتظر أن يتراوح عدد اليهود القادمين لزيارة المعبد بين 2000 و2500 يتوزعون بين يهود تونس ويهود أجانب.
وشارك مئات الأشخاص في مراسم الحج اليهودي السنوي وسط إجراءات أمنية مشددة بعد الهجوم الدموي على متحف باردو، وتحذير إسرائيل من هجمات «إرهابية» في تونس. وقد ركزت قوات الأمن عند منافذ الجزيرة حواجز لتفتيش السيارات والتثبت من هويات القادمين، كما تم تركيز حواجز مماثلة حول «الحارة الكبيرة»، أكبر حي لليهود في جربة. وأغلق الأمن محيط كنيس الغريبة الذي تحرس مدخله شاحنات شرطة كثيرة ومدرعة تابعة للجيش.
8:57 دقيقه
فرقة مكافحة الإرهاب في تونس تحبط مخططًا لاغتيال قيادي معارض
https://aawsat.com/home/article/354606/%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7-%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6
فرقة مكافحة الإرهاب في تونس تحبط مخططًا لاغتيال قيادي معارض
إجراءات أمنية مشددة لضمان أمن موسم الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة
- تونس: المنجي السعيداني
- تونس: المنجي السعيداني
فرقة مكافحة الإرهاب في تونس تحبط مخططًا لاغتيال قيادي معارض
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






