روسيا للتصويت اليوم على نصها «الإنساني» حول أوكرانيا

روسيا للتصويت اليوم على نصها «الإنساني» حول أوكرانيا
TT

روسيا للتصويت اليوم على نصها «الإنساني» حول أوكرانيا

روسيا للتصويت اليوم على نصها «الإنساني» حول أوكرانيا

دفعت روسيا في اتجاه إجراء تصويت في مجلس الأمن اليوم الجمعة على مشروع قرار أعدته للتعامل مع الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في أوكرانيا من دون التطرق إلى أسبابها أو إلى عملية الغزو، خلافاً لمشروع قرار سابق أعدته فرنسا والمكسيك اللتان نقلتا نصهما إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث لا تملك أي دولة حق النقض الفيتو، وتأملان الآن في التصويت عليه خلال الأسبوع المقبل. وتطالب الفقرات العاملة في مشروع القرار الروسي بـ«توفير الحماية الكاملة للمدنيين، وبينهم العاملون في المجال الإنساني والأشخاص الذين هم في حالات ضعف، وبينهم النساء والأطفال»، مع دعوة «كل الأطراف المعنية» إلى «ضمان احترام وحماية جميع العاملين في المجال الطبي والعاملين في المجال الإنساني الذين يشاركون حصراً في واجباتهم الطبية ووسائل نقلهم ومعداتهم والمستشفيات والمرافق الطبية الأخرى». وتطالب كل الأطراف المعنية أيضاً بـ«الاحترام الكامل لأحكام القانون الإنساني الدولي فيما يتعلق بالأمور التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين والبنية التحتية المدنية التي تعتبر بالغة الأهمية لتمكين إيصال الخدمات الأساسية في النزاع المسلح، والامتناع عن نشر القوات العسكرية والمعدات عمداً قرب هذه الأعيان أو في وسط مناطق مكتظة بالسكان، وكذلك عدم استخدام الأعيان المدنية لأغراض عسكرية».
ويدعو النص إلى «السماح بمرور آمن ومن دون عوائق إلى وجهات خارج أوكرانيا، بما في ذلك الرعايا الأجانب من دون تمييز، وتسهيل الوصول الآمن ودون عوائق للمساعدة الإنسانية إلى المحتاجين في أوكرانيا وحولها، مع مراعاة الحاجات الخاصة للنساء والفتيات والرجال والفتيان وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة». ويندد بـ«انتهاكات القانون الإنساني الدولي وانتهاكات حقوق الإنسان»، داعياً كل الأطراف إلى «الاحترام الصارم للأحكام ذات الصلة من القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكول الإضافي الأول الملحق بها لعام 1977 واحترام حقوق الإنسان الدولية القانون، بحسب الاقتضاء». ويطلب من الدول الأعضاء «تمويل النداء العاجل الذي أطلقته الأمم المتحدة من أجل الاستجابة الإنسانية في أوكرانيا، وكذلك خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين من أوكرانيا»، مع التركيز على «الدور التنسيقي للأمم المتحدة في تقديم المساعدة الإنسانية في أوكرانيا وحولها».

ويأخذ علماً بقرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تعيين أمين عوض في منصب الأمين العام المساعد للعمل منسق الأمم المتحدة للأزمات في أوكرانيا، طالباً من الأمين العام تقديم تقرير إلى المجلس عن تنفيذ هذا القرار في غضون سبعة أيام من إصدار القرار. والقرار الذي لا يشير إلى تحمل روسيا أي مسؤولية عن هذا النزاع، لا يحدد هوية «الأطراف المعنيين». وقال دبلوماسي غربي إن هذا النص «لا يدعو إلى وقف فوري للأعمال العدائية»، واصفا إياه بأنه «يثير السخرية»، فيما نددت المندوبة البريطانية لدى الأمم المتحدة باربرا وودوارد على تويتر بمشروع قرار لا يشير إلى أن الأزمة الإنسانية نجمت عن الغزو الروسي. ونظراً إلى تجاهل روسيا بشكل تام في القرار على رغم كونها الدولة الغازية لدولة أخرى، من غير المرجح أن يجري تبني القرار، علماً أن موسكو طلبت التصويت أولاً الأربعاء، لكنها وطلبت إرجاء التصويت على النص إلى أمس الخميس، ومن ثم تأجيل التصويت مجدداً إلى اليوم الجمعة. وأشار دبلوماسي غربي إلى أن روسيا «استمهلت» من أجل «المزيد من التفاوض»، مؤكداً أن المفاوضين الروس يحاولون الانخراط مع بقية أعضاء مجلس الأمن للحصول على أكبر قدر من الأصوات. وأفاد نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي أن الدبلوماسيين الغربيين طلبوا التأجيلين. وقال دبلوماسي غربي إن «أي نقاش في شأن النص الروسي لن يحصل» قبل تقدم روسيا رسميا بطلب التصويت على مشروع القرار الذي تطرحه.
وكان المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا أسف لأن فرنسا والمكسيك تخلتا عن عرض مشروع القرار حول المساعدة الإنسانية على التصويت بعد 15 يوماً من المناقشات، وفضلتا طلب تصويت مباشر عليه في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال: «سنقترح مشروعنا الخاص وهو إنساني»، مشيراً إلى أنه منذ إطلاق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشروع قرار حول المساعدات الإنسانية، أعلنت موسكو أنها مستعدة للتصويت على اعتماده. وكانت روسيا واضحة أيضاً في شأن أنه يجب ألا يتضمن هذا النص إشارات «سياسية». وينص مشروع القرار الفرنسي - المكسيكي، الذي حظي بتأييد أميركي وبريطاني، على المطالبة بوقف الأعمال العدائية، في إشارة اعتبرتها موسكو «سياسية». ولم يحدد إلى الآن أي موعد لجلسة التصويت على النص الفرنسي المكسيكي في الجمعية العامة.


مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة: التهديدات الإسرائيلية للبنان بمصير يشبه غزة «غير مقبولة»

المشرق العربي طائرة تحلق وسط تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية على بيروت في 17 مارس 2026 (رويترز) p-circle

الأمم المتحدة: التهديدات الإسرائيلية للبنان بمصير يشبه غزة «غير مقبولة»

عدّت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الثلاثاء، تصريحات وزير إسرائيلي من اليمين المتطرف «غير مقبولة».

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي يتصاعد الدخان من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة في الضواحي الجنوبية لبيروت (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة: الغارات الإسرائيلية على لبنان تثير مخاوف بموجب القانون الدولي

أفادت مفوضية ​الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بأن الغارات الجوية الإسرائيلية على ‌مبانٍ ‌سكنية ​في ‌لبنان ⁠تثير ​مخاوف بموجب ⁠القانون الدولي.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شؤون إقليمية مدخل سجن إيفين في طهران - إيران 17 أكتوبر 2022 (رويترز)

تقرير للأمم المتحدة يصف غارة إسرائيلية على سجن إيراني بجريمة حرب

قالت سارة حسين، رئيسة بعثة تقصي الحقائق بشأن الأوضاع في إيران، التابعة للأمم المتحدة، إن الغارة الجوية الإسرائيلية على سجن إيفين في طهران جريمة حرب.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
خاص المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون يتحدث خلال اجتماع مجلس الأمن في نيويورك (رويترز)

خاص فرنسا تقترح جهوداً لخفض التصعيد مع إيران ونزع سلاح «حزب الله»

اقترحت فرنسا عبر مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون خفض التصعيد الحالي في الحرب الدائرة منذ أكثر من أسبوعين للحيلولة دون «صراع أوسع» في المنطقة.

علي بردى (واشنطن)
تحليل إخباري جلسة لمجلس الأمن الدولي في 12 مارس 2026 (رويترز)

تحليل إخباري في انتظار «عملاق ثالث» ينقذ العالم

في خضم ما يحصل من حروب وأزمات، تتلبّد غيوم التخوّف من الأسوأ، خصوصاً أن لا ضوابط حقيقية على السلاح النووي، ولا عقلانية ظاهرة تطمئن الناس إلى أن الكارثة لن تقع.

أنطوان الحاج

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».