استكملت فصائل الجيش السوري الحر في جنوب سوريا، أمس، سيطرتها على القرى الواقعة تحت نفوذ تنظيم داعش في محافظة القنيطرة، بعد السيطرة على بلدة القحطانية، آخر معاقل التنظيم في المحافظة، إثر مواجهات أسفرت عن سقوط قتلى بين الطرفين.
وأعلن متحدث باسم «الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام»، أبرز الفصائل التي شاركت في المعارك ضد التنظيم في القنيطرة، السيطرة على بلدة القحطانية بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش، بالتعاون والاشتراك مع فصائل أخرى، مشيرا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن العمليات العسكرية «أسفرت عن استعادة السيطرة على البلدة والتلة المقابلة لها، فيما فر زعيم التنظيم في القنيطرة إلى بلدة الصمدانية الغربية» القريبة من القحطانية.
وتعتبر بلدة القحطانية، آخر معاقل أنصار تنظيم داعش في القنيطرة، بعد أن تمكن مقاتلون معارضون يتبعون «جيش الإسلام»، و«جيش اليرموك»، و«جبهة النصرة»، و«الجيش الأول»، و«فرقة أحرار نوى»، و«حركة أحرار الشام الإسلامية»، من السيطرة على بلدات العدنانية والحمدانية والقنيطرة المهدمة ورسم شولي، التي كان يتحصن فيها المقاتلون الموالون لـ«داعش» خلال الأيام الماضية.
وأفاد المكتب الإعلامي لحركة «أحرار الشام» بأن مقاتلي المعارضة سيطروا على بلدة القحطانية بالكامل من مقاتلي «جيش الجهاد»، التابعين لتنظيم داعش، بعد معارك عنيفة استمرت عدة أيام وأسفرت عن مقتل العشرات منهم. و«جيش الجهاد» هو فرع التنظيم في القنيطرة، وكان أعلن بيعته لزعيم «داعش» أبو بكر البغدادي في أواخر عام 2013، وشن المقاتلون المعارضون هجوما عليه قبل أسبوعين، تلبية لطلب «دار العدل في حوران»، عندما هاجم مقاتلو «جيش الجهاد» فصائل تابعة للجيش السوري الحر في القنيطرة، بعدما نصبوا كمينا لهم أثناء توجّههم إلى خطوط الجبهات مع القوات النظامية في شمال القنيطرة.
بدوره، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن المعارك تجددت ليل الاثنين الثلاثاء بين «الفصائل الإسلامية» والمقاتلة، و«جيش الجهاد» في بلدة القحطانية بريف القنيطرة، وسط قصف متبادل بين الطرفين، مشيرا إلى تقدم قوات المعارضة، لافتا إلى مقتل أكثر من 35 مقاتلا منذ بدء الاشتباكات بين الطرفين في منطقة القحطانية في 27 أبريل (نيسان) الماضي. والقحطانية بلدة محاذية للشريط الحدودي مع إسرائيل في هضبة الجولان المحتل، في أقصى غرب محافظة القنيطرة، وتقع بالقرب من مدينة البعث، في وسط القنيطرة، وباتت خاضعة لتنظيم «جيش الجهاد» التابع لـ«داعش»، في ديسمبر (كانون الأول) 2013، إثر إعلان التنظيم مبايعة «داعش».
ويقول متحدث باسم «الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام»، لـ«الشرق الأوسط»، إن القحطانية «كانت مركز عمليات (داعش) في محافظة القنيطرة، وتوسع التنظيم منها إلى البلدات الأخرى، حيث بدأ بنصب حواجز وكمائن للقوات الموالية للجيش السوري الحر، عاملا على منعها من التقدم إلى المنطقة»، مشيرا إلى أن فعالية التنظيم «بدأت تظهر قبل ثمانية أشهر».
8:48 دقيقه
قوات المعارضة تنهي وجود «داعش» في القنيطرة عبر السيطرة على القحطانية
https://aawsat.com/home/article/353461/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
قوات المعارضة تنهي وجود «داعش» في القنيطرة عبر السيطرة على القحطانية
«جيش الجهاد» أعلن بيعته للبغدادي أواخر 2013 وبدأ يتوسّع وفرض قوته قبل أشهر
- بيروت: نذير رضا
- بيروت: نذير رضا
قوات المعارضة تنهي وجود «داعش» في القنيطرة عبر السيطرة على القحطانية
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة









