الإصابة بـ«كورونا» قد تؤدي إلى تدهور وضعك المادي

مصاب بفيروس كورونا يتلقى الرعاية داخل وحدة للعناية المركزة بالمكسيك (رويترز)
مصاب بفيروس كورونا يتلقى الرعاية داخل وحدة للعناية المركزة بالمكسيك (رويترز)
TT

الإصابة بـ«كورونا» قد تؤدي إلى تدهور وضعك المادي

مصاب بفيروس كورونا يتلقى الرعاية داخل وحدة للعناية المركزة بالمكسيك (رويترز)
مصاب بفيروس كورونا يتلقى الرعاية داخل وحدة للعناية المركزة بالمكسيك (رويترز)

كشفت دراسة جديدة أن الإصابة بفيروس كورونا تزيد من خطر تعرض الناس للصعوبات الاقتصادية وتؤدي إلى تدهور حالتهم المادية، خاصة إذا أصيبوا بالعدوى لفترة طويلة.
وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد قال أدريان مارتينو، أستاذ عدوى الجهاز التنفسي والمناعة في جامعة كوين ماري بلندن، والذي أشرف على الدراسة: «لقد أظهرت نتائجنا أن كورونا له تأثير على قدرة الأشخاص على تلبية متطلباتهم المنزلية الأساسية».
وأوضح قائلاً: «الكثير من الأشخاص حول العالم يفقدون وظائفهم بعد إصابتهم بـ(كورونا) لفترة طويلة، هذا بالإضافة إلى تكلفة العلاج والدواء التي يتكبدها المرضى، وكذلك تكلفة اختبارات الكشف عن الفيروس، وشراء معقمات للمنزل».
وللتحقيق في العواقب الاقتصادية للمرض، حلل مارتينو وزملاؤه بيانات نحو 17 ألف بريطاني تبلغ أعمارهم 16 عاماً أو أكثر، أكملوا استبيانات شهرية حول صحتهم ودخل أسرتهم في الفترة ما بين مايو (أيار) 2020 وأكتوبر (تشرين الأول) 2021.
ووجدت الدراسة أن الإصابة بـ«كورونا» كانت مرتبطة بزيادة بنسبة 39 في المائة بعدم كفاية دخل الأشخاص لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وزيادة قدرها خمسة أضعاف في عدد الأشخاص الذين طردوا من عملهم بسبب تغيبهم عنه لفترة طويلة بسبب المرض، وذلك بالمقارنة بالأشخاص الذين لم يصابوا بالعدوى.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى أهمية بذل الحكومات المزيد من الجهد لدعم العدد المتزايد من البالغين في سن العمل المتأثرين بهذه المشكلة.


مقالات ذات صلة

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)