أكد التحالف المناهض لتنظيم «داعش»، مواصلة دعمه «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في شمال شرقي سوريا.
وقالت عملية «العزم الصلب» في بيان عبر حسابها الرسمي بموقع «تويتر»، الاثنين: «سنبقى ملتزمين بدعم شركائنا في قوات (قسد) وهم يواصلون الدفاع عن شمال شرقي سوريا»، وذكَّرت بأن القوات المدعومة من التحالف والولايات المتحدة الأميركية، تعمل من أجل الحفاظ على الاستقرار وحماية سكان المنطقة، وشددت على شراكتها الوثيقة مع قوات «قسد» من خلال التدخل المباشر «جواً وعلى الأرض إلى جانب (قسد) في أحداث سجن الصناعة في حي غويران بالحسكة»، في إشارة إلى الهجوم الدامي الذي نفذته خلايا نائمة موالية لتنظيم «داعش» الإرهابي ومحتجزيه في سجن يقع جنوبي محافظة الحسكة، ويضم 5 آلاف متطرف قاتلوا في صفوف التنظيم.
كما شاركت مقاتلات وقياديات من قوات التحالف الدولي والجيش الأميركي، في احتفالية بيوم المرأة العالمي، مع نساء وفتيات من شمال شرقي سوريا في منطقة القحطانية، أو (تربسبية) كردياً، بريف مدينة القامشلي الشرقي؛ حيث نظمت الهيئة العامة للمرأة في الإدارة الذاتية مراسيم الاحتفالية بمناسبة 8 من مارس (آذار)، بمشاركة مئات النساء من مكونات المنطقة.
في سياق متصل، وصلت تعزيزات عسكرية جديدة لقوات التحالف الدولي، لدعم قواعدها العسكرية المنتشرة في شمال شرقي البلاد. وضمت القافلة 40 شاحنة محملة بمعدات عسكرية ولوجستية، دخلت عبر نقطة الوليد الحدودية مع إقليم كردستان العراقي المجاور، كان برفقتها 4 مدرعات من طراز «برادلي» الأميركية، لتتجه نحو قواعد التحالف في منطقة رميلان النفطية بريف القامشلي الشرقي.
وهذه ثالث قافلة تدخل سوريا منذ بداية الشهر الحالي، وثاني دفعة خلال الـ48 ساعة الماضية؛ حيث وصلت السبت الفائت 30 شاحنة كبيرة تحمل على متنها أسلحة وذخائر ومواد لوجستية.
إلى ذلك، نفت «قسد» صحة الأنباء التي تفيد باستهداف مسلحين من الفصائل السورية الموالية لتركيا، ومقتل عدد من مقاتلي القوات، وقال فرهاد شامي، مدير المركز الإعلامي للقوات: «تداولت بعض وسائل الإعلام معلومات عن استشهاد 6 من مقاتلينا بريف حلب الشمالي. نؤكد أن تلك المعلومات عارية عن الصحة»، وأوضح: «إن مرتزقة تركيا استهدفوا بثلاثة صواريخ منازل المدنيين، ومحيط نقطة لقوات حكومة دمشق في قرية حربل؛ حيث تسببت في أضرار مادية، ومصدر تلك الصواريخ هو محيط مدينة مارع».
من جهة ثانية، تجمع مئات المحتجين من أهالي بلدة أبو حمام، بريف دير الزور الشرقي، في تظاهرة أمام رتل عسكري من قوات التحالف الدولي التي كانت تسيِّر دورية في محيط المنطقة، وطالب الأهالي بالإفراج عن جميع المعتقلين الذين ألقي القبض عليهم خلال الأيام الماضية، ومحاسبة القادة العسكريين في «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، الذين أعطوا التعليمات والأوامر بالاعتداء ومداهمة منازل المدنيين، وكسر الطوق الأمني الذي فرضته قوى الأمن الداخلي.
وشهدت مناطق ريف دير الزور الشرقي احتجاجات مطلبية منذ بداية الشهر الحالي، اعتراضاً على تدهور الوضع المعيشي، والامتناع عن توزيع المحروقات ومادة المازوت.
8:33 دقيقه
التحالف الدولي متمسك بـ«شراكة وثيقة» مع «قسد»
https://aawsat.com/home/article/3519806/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9%C2%BB-%D9%85%D8%B9-%C2%AB%D9%82%D8%B3%D8%AF%C2%BB
التحالف الدولي متمسك بـ«شراكة وثيقة» مع «قسد»
- القامشلي: كمال شيخو
- القامشلي: كمال شيخو
التحالف الدولي متمسك بـ«شراكة وثيقة» مع «قسد»
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







