سعوديات وعربيات وأجنبيات سبّاقات برعن في مجال التقنية

المرأة وضعت أسس الإنترنت والشبكات اللاسلكية والصواريخ الفضائية

سعوديات وعربيات وأجنبيات سبّاقات برعن في مجال التقنية
TT

سعوديات وعربيات وأجنبيات سبّاقات برعن في مجال التقنية

سعوديات وعربيات وأجنبيات سبّاقات برعن في مجال التقنية

للمرأة دور كبير في عالم التقنية المليء بالتطورات والنقلات الثورية. ووفقاً لدراسة أجريت في العام 2020 من معهد AnitaB، تشكل النساء 28.8 في المائة من القوى العاملة في قطاع التقنية في الولايات المتحدة الأميركية، وهي نسبة آخذة بالازدياد مقارنة بعامي 2019 و2018، حيث كانت النسبة 26.2 في المائة و25.9 في المائة. ونستذكر في يوم المرأة العالمي سيدات رائدات من المملكة العربية السعودية والعالم العربي والدول الأخرى تركن بصمتهن في عالم التقنية، وكلنا أمل بالمزيد من المساهمات الفاعلة للمرأة العربية في تقنيات المستقبل.
سعوديات متميزات
استطاعت السيدة السعودية تقديم الكثير في عالم التقنية من خلال مشاركتها في المحافل المحلية والدولية والدراسات الرقمية والأبحاث التي قامت بها. ونذكر ديمة اليحيى، الأمينة العامة لمنظمة التعاون الرقمي Digital Cooperation Council DCO منذ 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، وتشغل عضوية مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز منذ 2017، وعضوية مجلس الإشراف الإداري في الشبكة العالمية لريادة الأعمال منذ 2019، وعضوية مجلس المستقبل العالمي للاقتصاد الرقمي والمجتمع في المنتدى الاقتصادي العالمي منذ 2018 ومعهد ماساتشوستس للتقنية منذ 2018، وهي أول سعودية تعمل مديرة للخدمات الإلكترونية في وزارة خارجية المملكة.

ديمة اليحيى

وشغلت العديد من المناصب، منها مستشارة مبادرة مسك الابتكار ونائبة المدير التنفيذي للابتكار الرقمي في مايكروسوفت، ومديرة الخدمات الإلكترونية في وزارة الخارجية السعودية، ومحللة تطوير الأعمال الإلكترونية ومهندسة برمجيات أولى للخدمات الإلكترونية في السوق المالية السعودية (تداول)، ومهندسة برمجيات للخدمات الإلكترونية في مجموعة «سامبا» المالية، وتُعدّ أول سعودية يتم تعيينها في مركز مديرة عامة للمنصات التقنية والمطورين في «مايكروسوفت العربية»، وأسست مبادرة «وومن سبارك» في 2013، وحصلت على شهادة الماجستير في تطوير الأعمال والذكاء المالي عام 2017 من معهد «إنسياد»، وبكالوريوس في علوم الكومبيوتر من جامعة الملك سعود.
ونذكر أيضاً الدكتورة موضي الجامع التي نشرت أكثر من 10 أبحاث في مجلات علمية مرموقة بمجال الثغرات الرقمية والحلول الخوارزمية لصد الاختراقات والحماية الإلكترونية، وشاركت ضمن وفد نسائي سعودي يزور الاتحاد الأوروبي يضم نخبة من رائدات المجتمع المدني في المملكة. وقدمت العديد من المحاضرات وورش العمل المتخصصة في الأمن السيبراني، وهي من مؤسسي جائزة الابتكار وريادة الأعمال للطلبة السعوديين في بريطانيا. وحصلت على شهادة الـ«هاكر» الأخلاقي المعتمد Certified Ethical Hacker من لندن المعتمدة من وزارة الدفاع الأميركية، والتي يتطلب الحصول عليها أن تكون ملمة بأحدث أساليب وطرق الاختراق، وهي حاصلة على شهادة الدكتوراه في خوارزميات أمن المعلومات من بريطانيا.
وتم تكريم الدكتورة تهاني الدسيماني عالمياً على مبادرتها في ريادة التعليم الإلكتروني في الولايات المتحدة الأميركية في مؤتمر «بلاك بورد العالمي» 2018، وحصلت على شهادة الدكتوراه بالتربية تخصص تقنيات التعليم من جامعة وايومنغ، وعلى جائزة «ويلييت» للتفوق بالبحث العلمي من جامعة وايومنغ في الولايات المتحدة الأميركية 2011، وجائزة المركز الشرفي لتصميم تجربة افتراضية للتعلم من مؤتمر جمعية التواصل والتقنية التعليمية في كنتاكي في الولايات المتحدة الأميركية، وهي أستاذة متعاونة لتدريس مادة تقنيات التعليم ITEC 2360 في جامعة وايومنغ.
وتُعد نوف اليوسف أول سعودية تحصل على شهادة الزمالة CCSK في معلومات أمن الحوسبة السحابية، وهي أول مديرة إدارة لقسم تدقيق تقنية وأمن المعلومات، ورائدة في تقنية وأمن المعلومات ولديها خبرات متعددة في المجال البنكي وقطاع الاتصالات، وحصلت على عدة شهادات مهنية واحترافية في مجال المعلومات والحوسبة. وتُعدّ الدكتورة مروة حلواني أول سعودية حاصلة على الدكتوراه في علم المعلومات والبيانات الضخمة، وهي محاضرة في قسم نظم المعلومات الإدارية ومشرفة قسم نظم المعلومات الإدارية بكلية الأعمال في مدينة رابغ، وحصلت على درجة الماجستير من جامعة مارشال بمدينة هنتنغتون في الولايات المتحدة الأميركية.

سها القيشاوي

وحصلت دانة الدمنهوري على جائزة أفضل مشروع بحثي بأول دفعة تتخرج من جامعة «كينغز كوليج» لندن في تخصص الدراسات الرقمية، وتم تكليفها من قبل الجامعة بدور سفيرة الدراسات الرقمية، بالإضافة إلى ترشيحها لجائزة ميدالية «غلف» التي تمنح للطلاب المتميزين للكلية من الناحية الأكاديمية. وأطلقت وفاء الأشولي موقع «سيرفيس» Serviis لربط المستخدمين بخدمات إصلاح الأجهزة وتنسيق الحدائق والتنظيف والدروس الخصوصية والترجمة. وأطلقت تسنيم سالم وفلوة السويلم مؤتمر «جيكون» GCON السعودي السنوي لمحترفات الألعاب الإلكترونية ومطورات الألعاب. ويوفر هذا المؤتمر الفرص لمطورات الألعاب للوصول إلى مشاريع دولية، ويشجع الشابات على السعي للحصول على مهن في مجالي الكومبيوتر والبرمجة.

بصمة تقنية عربية
وعلى الصعيد العربي، نذكر سارة الأميري، وزيرة الدولة الإماراتية للتكنولوجيا المتقدمة ورئيسة مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء. وأشرفت على عدد من أكبر إنجازات الإمارات، وترأست بعثة الإمارات إلى المريخ، وعملت على أول قمر صناعي إماراتي «دبي سات 1»، وترأست مجلس علماء الإمارات. ووجهت تركيزها في الفترة الأخيرة إلى كيفية مواءمة تقنيات الفضاء مع الاقتصاد الإماراتي في المستقبل، ويشمل ذلك تشجيع جهات القطاع الخاص المهتمة بتقنية الفضاء.

 

وينطوي عمل وداد المحبوب، عالمة الفضاء السودانية في وكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، على وضع المعادلات الرياضية الخاصة بالصواريخ والمركبات الفضائية، وهي أستاذة للفيزياء والرياضيات التطبيقية بجامعة هامبتون في ولاية فيرجينيا. وبالحديث عن الفضاء، فإن المهندسة الفلسطينية سها القيشاوي مسؤولة عن البرنامج الفضائي للولايات المتحدة، وتعمل ككبيرة لمهندسي البرمجيات، وهي مسؤولة عن تكامل البرمجيات مع الدارات الإلكترونية، والتأكد من أن الكومبيوترات على المركبة الفضائية تعمل كما هو متوقع في الجيل الجديد من المركبات الفضائية الأميركية في وكالة «ناسا». أما عالمة الفلك والفيزياء السورية الأميركية شادية رفاعي حبال، فهي بروفسورة فيزياء الفضاء في جامعة ويلز في بريطانيا، ورئيسة تحرير المجلة الدولية الخاصة بفيزياء الفضاء، وساهمت في إعداد أول رحلة لمركبة فضائية إلى الهالة الشمسية وفي تصميم كائنات آلية للاستكشافات الفضائية.
وأسست الفلسطينية اللبنانية منى عطايا متجر «مامزوورلد» Mumzworld لسلع الأطفال على الإنترنت الذي انتشر بشكل كبير في المنطقة العربية. وأسست الأردنية علا دودين محفظة «بت أويسس» BitOasis للعملة الرقمية والتبادل المرتكز على الأسواق الناشئة. وتشغل الإماراتية عائشة بن بشر منصب المديرة العامة لشركة دبي الذكية، وهي واحدة من أكبر المبادرات التقنية في الإمارات، وبدأت حياتها المهنية في مجال تقنية المعلومات وحصلت على درجة الدكتوراه في العلوم والتقنية والابتكار.

قيادة دولية
وعلى الصعيد العالمي، اخترعت النمساوية الأميركية هيدي لامار تقنية تواصل لاسلكية متقدمة في العام 1942، والتي شكلت الأساس لتقنيات «واي فاي» و«بلوتوث» اللاسلكية و«جي بي إس» للملاحة الجغرافية، علما بأنها كانت ممثلة أفلام ذات شغف كبير بالتقنية. وحللت الأميركية «آني إيزلي” تقنيات صواريخ ناسا في العام 1955 وقدمت الكثير إلى برامج علوم الكومبيوتر على مدار 34 عاماً وعملت على مشروع «سينتور» للصواريخ الذي شكل نواة إطلاق المكوك الفضائي، وألهمت الكثيرين بكسرها للحواجز العرقية. وحللت الأميركية كاثرين جونسون مسار أول رحلة فضائية لـ«ناسا»، وقامت بإجراء الحسابات يدوياً ومقارنتها بحسابات الكومبيوتر، وتصحيح حسابات الكومبيوتر!
وشغّلت الأميركية إليزابيث فاينلير مركز معلومات الشبكة في الولايات المتحدة بين عامي 1972 و1989، والذي يعدّ نواة محركات البحث، والذي قدّم فهرساً للعثور على المعلومات المطلوبة في الشبكة، وطورت نظام تسمية النطاقات com وedu وgov وnet، وغيرها. ونستطيع استخدام الإنترنت اليوم بسبب عمل الأميركية «رأديا بيرلمان» على خوارزمية Spanning Tree Protocol STP، والتي تُعدّ أساسية لتواصل الأجهزة عبر الإنترنت وكيفية ترتيب الشبكات ونقل البيانات بينها، ويطلق عليها البعض لقب «أم الإنترنت».
وطورت الأميركية غرايس هوبر لغة البرمجة «كوبول» واستطاعت العثور على أول خطأ برمجي Bug في العالم في العام 1947، أما الأميركية أديل غولدبيرغ، فكانت الإلهام وراء اختراع واجهة الاستخدام المعتمدة على الرسومات Graphical User Interface GUI، وعملت مع فريقها على وضع أسس تم تبنيها لاحقاً لتطوير واجهة الاستخدام المعتمدة على الرسومات، وطورت أيضا لغة البرمجة «سمولتوك - 80» التي ألهمت أول كومبيوتر لشركة «أبل».

آني إيزلي

وتعمل الأميركية سوزان وجسيكي كرئيسة تنفيذية لـ«يوتيوب» منذ عام 2014، حيث وصل عدد مستخدمي «يوتيوب» تحت قيادتها إلى 1.9 مليار شهرياً، وتُقدّر قيمته الآن بنحو 90 مليار دولار. وتعمل الأميركية شيريل ساندبرج كمديرة العمليات في «ميتا» («فيسبوك» سابقاً) منذ عام 2008، وساعد تركيزها على جعل «فيسبوك» منصة رائدة لإعلانات الشركات الصغيرة في عام 2016 على زيادة أرباح الإعلانات بنسبة 57 في المائة. وساعدت البريطانية الأميركية روث بورات، المديرة المالية لشركة «ألفابت» منذ عام 2015، في رفع قيمة سهم «غوغل» عبر إعادة تنظيم أقسام الشركة وفرض قواعد الضبط المالي، وهي تعمل على زيادة الاستثمار في تقنيات الذكاء الصناعي والتقنيات التي تركز على تطوير الهواتف الذكية والإعلانات عبرها.


مقالات ذات صلة

صحتك يعرض موزع أدوية قوارير دواء مونجارو (تيرزيباتيد) في مكتبه بمدينة ثين في الهند (أ.ف.ب)

علاج هرموني يؤدي إلى فقدان وزن أكبر للنساء بعد انقطاع الطمث

أشارت دراسة جديدة إلى أن إضافة العلاج الهرموني إلى دواء شائع لعلاج السمنة قد يؤدي إلى فقدان وزن أكبر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي تعيين القيادي الكردي حجي محمد نبو المعروف باسم «جيا كوباني» معاوناً لقائد «الفرقة 60» في الجيش السوري (أرشيفية)

مسؤول سوري لـ«الشرق الأوسط»: «جيا كوباني» معاوناً لقائد «الفرقة 60»

أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 يناير مع «قسد» تعيين حجي محمد نبو المشهور بـ«جيا كوباني» معاوناً لقائد «الفرقة 60» بمحافظتَي الحسكة وحلب.

سعاد جرَوس (دمشق)
المشرق العربي الضابطة المنشقة يسرى ذياب القطاعنة التي جرت ترقيتها إلى رتبة عقيد (الداخلية السورية)

افتتاح «معهد الشرطة النسائية» في دمشق وترقية ضابطة منشقة

افتتح وزير الداخلية أنس خطاب، معهد الشرطة النسائية في مدينة التل بريف دمشق، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور المرأة في العمل الشرطي والأمني، وتوسيع مشاركتها.

«الشرق الأوسط» (ريف دمشق)
العالم فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».


«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.