عسيري لـ «الشرق الأوسط»: لا قوات تحالف بعدن.. والمقاومة في تحسن

قوات النخبة اليمنية تدخل عدن وتشارك في المواجهات ضد الميليشيات الحوثية

العميد عسيري
العميد عسيري
TT

عسيري لـ «الشرق الأوسط»: لا قوات تحالف بعدن.. والمقاومة في تحسن

العميد عسيري
العميد عسيري

دخلت التطورات العسكرية في اليمن منعطفا جديدا، أمس، وذلك بعد دخول قوات نخبة إلى العاصمة الاقتصادية والتجارية عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، من أجل المساهمة في تحريرها من الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع علي عبد الله صالح، وقالت مصادر في المقاومة في عدن لـ«الشرق الأوسط» إن هذه القوات محدودة، وتتكون من عسكريين يمنيين، وأشارت المصادر إلى أن عشرات من القوات المدربة تحركت بالقرب من مطار عدن الدولي ومديرية البريقة ومناطق أخرى وبمجرد دخول تلك القوات بالزي العسكري بدأت مباشرة في الاشتباك مع الميليشيات.
ومن جانبه نفى العميد أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف لـ«الشرق الأوسط»، دخول أي قوات من التحالف إلى العاصمة الشرعية عدن، وأن «التحالف يدعم المقاومة الشعبية على الأرض بجميع أنواع الدعم، مؤكدًا أن الجانب اليمني الشرعي هو جزء من عملية التحالف، ونحن ملتزمون في مواكبة عملية (إعادة الأمل) في شقها العسكري».
وأوضح العميد عسيري، المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي في اتصال هاتفي، أن دول قوات التحالف ملتزمة بثلاثة مبادئ أساسية، وهي التصدي للميليشيات الحوثية، وحماية المدنيين، وتنفيذ عمليات الإغاثة، إذ إن هذه النتائج لا بد أن يكون هناك عدة طرق على الأرض، في تمكين الدعم المقاومة الشعبية في جميع أنواعها من دون استثناء.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف إن «المقاومة الشعبية على الأرض لديها أسلحة نوعية، وبدأت في أعمالها، والمؤشرات التي وصلتنا بأنها إيجابية، ونحن بالأخير نؤمن بالنتائج، خصوصا أن الفترة الأخيرة حققت المقاومة نتائج في منطقة مطار عدن، إذ جرى طرد عدد كبير من الميليشيات الحوثية، وكذلك في مناطق المعلا». وأضاف: «علينا أن نصبر قليلاً، خصوصا أن العمليات استغرقت 36 يومًا، ويجب أن لا نستعجل».
وأشار العميد عسيري إلى أن المقاومة الشعبية في عدن هي عبارة عن مواطنين مدنيين لم يكن لديهم خبرة بالقتال، وكذلك قتال الشوارع، إذ وجدوا أنفسهم فجأة في مواجهة الحوثيين والمتمردين على الشرعية، تستهدف حياتهم اليومية، والمقاومة تحتاج إلى تدريب وتسليح وتنظيم، إذ تشترك القبائل والجيش اليمني الداعم للشرعية واللجان الشعبية في التصدي لجميع الممارسات الحوثية، وهؤلاء جميعهم يجتمعون في نقطة واحدة، وهي حماية الشعب اليمني.
وذكر المتحدث باسم قوات التحالف أن «هناك تحسنا كبيرا جدا في المقاومة الشعبية في عدن، ولا بد أن نكون مدركين بأن عمل المقاومة ليس بالسهل، إذ كانوا يملكون الأسلحة الخفيفة، ويواجهون من يحملون الأسلحة الثقيلة»، مشيرًا إلى أن «جميع خيارات الدعم للمقاومة الشعبية متاحة لدينا، وأسهلها الإنزال المظلي». وحول تقرير منظمة «هيومان رايتس ووتش» عن استخدام قوات التحالف في الغارات الجوية على اليمن قنابل عنقودية تحظرها غالبية دول العالم، أكد العميد عسيري أن «تقرير المنظمة غير متوازن، لأنه اعتمد على معلومات وصلت إليهم من الميليشيات الحوثية، وأن من قام على إعداد التقرير لم يغطِّ اليمن بشكل كامل».
وأضاف: «كنت أتمنى أن هذا التقرير يسلط الضوء على قتل المدنيين في اليمن، واستهداف المساكن بالدبابات، وإيقاف المواطنين بناء على هوياتهم القبلية والدينية، وكذلك تعذيب المواطنين في السجون والمعتقلات، وتحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية، والمستشفيات إلى مستودعات ذخيرة».
وأشار المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي إلى أن «هذا التقرير تم بناؤه على صورة حصلت المنظمة عليها من متعاون حوثي، وكنا نتمنى أن تنظر المنظمة إلى المواطنين اليمنيين كلهم بعين واحدة، وأن لا نهمل من رفض قرارات المجتمع الدولي 2216، واستمر في عملية القتل اليومية وهم الحوثيون»، وقال: «من باب أولى أن تسلط المنظمة الضوء على إرادة المجتمع الدولي، بدلا من تسليط الضوء على صورة وصلت إليهم من متعاون حوثي». وأوضح العميد عسيري أن دول قوات التحالف، منذ بدء عمليات «عاصفة الحزم»، لم تنفذ أي عملية جوية داخل المدن السكنية، وأن هناك توجيها من القيادات السياسية في دول قوات التحالف بعدم استهداف المساكن والمدنيين، والمحافظة على المواطن اليمني.
وأضاف: «نحن ذهبنا إلى إنقاذ المواطن اليمني، فكيف نقتل المواطن اليمني؟ وإن التقرير جانبه الصواب».



«الوزراء» الكويتي يدين اعتداءات إيرانية على منشآت الطاقة في الخليج

مجلس الوزراء الكويتي أكد رفضه ما تقوم به إيران من أعمال عدائية تسبَّبت في زيادة التصعيد (كونا)
مجلس الوزراء الكويتي أكد رفضه ما تقوم به إيران من أعمال عدائية تسبَّبت في زيادة التصعيد (كونا)
TT

«الوزراء» الكويتي يدين اعتداءات إيرانية على منشآت الطاقة في الخليج

مجلس الوزراء الكويتي أكد رفضه ما تقوم به إيران من أعمال عدائية تسبَّبت في زيادة التصعيد (كونا)
مجلس الوزراء الكويتي أكد رفضه ما تقوم به إيران من أعمال عدائية تسبَّبت في زيادة التصعيد (كونا)

أعرب مجلس الوزراء الكويتي عن إدانته واستنكاره الشديدين للاستهداف الإيراني الذي تعرضت له منشآت الطاقة في السعودية وقطر والإمارات، مؤكداً رفضه القاطع لما تقوم به طهران من أعمال عدائية تسببت في زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر الأمر الذي يقوض أمن واستقرار المنطقة.

وتابع المجلس خلال جلسة عقدها، الأربعاء، آخر مستجدات أوضاع المنطقة، والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البلاد، مؤكداً التضامن الكامل مع الدول المتضررة، ودعم كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها.

وأشاد بكفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية في عدد من الدول الشقيقة في رصد وتفكيك شبكات إرهابية وخلايا نائمة والقبض على المتورطين فيها، مُجدداً رفضه القاطع لكل أشكال الإرهاب وإدانته لمرتكبيه وداعميه.

واطلع مجلس الوزراء على التفاصيل المتعلقة بإحباط مخطط لعملية إرهابية كانت تستهدف منشآت حيوية في الدولة بعد عمليات رصد وتحريات أمنية مكثفة، حيث تم ضبط 10 مواطنين مـن جماعة تنتمي لمنظمة «حزب الله» المحظورة، قاموا بالتخطيط المسبق والتنسيـق مـع جهات خارجية، والسعي للتخابر معها، بهدف تزويدها بإحداثيات المواقع المستهدفة بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد.

وأعرب عن استنكاره الشديد لما قامت به هذه الجماعة الإرهابية وما ينطوي عليه من أبعاد ومخاطر تهدد أمن الوطن واستقراره، مُثمِّناً ما يبذله رجال القوات المسلحة الكويتية من جهود مخلصة في أداء واجبهم الوطني، وما يتحلون به من يقظة وانضباط وروح معنوية عالية.

وشدَّد المجلس على أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بأقصى درجات الحزم مع أي شخص يتورط في المساس بأمن الكويت أو التعاون مع مثل تلك الجماعات الإرهابية، مُشيداً بجهود الأجهزة الأمنية واليقظة التامة والمتابعة الدقيقة لضمان سلامة وأمن واستقرار البلاد.


السعودية تنفي صحة تأثرها بالأعاصير المدارية خلال الأيام المقبلة

«الأرصاد» لا يُستبعد تشكّل الشواهق المائية في البحر الأحمر (المركز)
«الأرصاد» لا يُستبعد تشكّل الشواهق المائية في البحر الأحمر (المركز)
TT

السعودية تنفي صحة تأثرها بالأعاصير المدارية خلال الأيام المقبلة

«الأرصاد» لا يُستبعد تشكّل الشواهق المائية في البحر الأحمر (المركز)
«الأرصاد» لا يُستبعد تشكّل الشواهق المائية في البحر الأحمر (المركز)

نفى المركز السعودي للأرصاد، الأربعاء، صحة ما يتم تداوله حول تأثر البلاد بأعاصير خلال الأيام المقبلة، مُتوقِّعاً في الوقت ذاته استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم مناطق المملكة حتى السبت.

وأوضح حسين القحطاني، المتحدث الرسمي للمركز، أن المملكة لا تتأثر بالأعاصير المدارية لكونها تطل على بحار شبه مغلقة، مضيفاً أن ما يتم رصده غالباً من التأثيرات المصاحبة للظواهر الجوية خصوصاً الأمطار، «شواهق مائية أو أعاصير قمعية»، وهي تتكرر بشكل مستمر، ويتم التنبيه عنها ضمن التقارير الاستباقية.

كان المتحدث باسم المركز أفاد في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، الثلاثاء، بعدم استبعاد تشكّل الشواهق المائية في البحر الأحمر، وكذلك الأعاصير القمعية على بعض المناطق المتأثرة بالحالة المطرية التي تشهدها البلاد.

ودعا المركز في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» إلى الحرص على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، والابتعاد عن الشائعات، والاستفادة المثلى من تعليمات وإرشادات الجهات المعنية.

من جانب آخر، توقّع المركز استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم مناطق البلاد حتى السبت المقبل، مع تفاوت في شدّتها بين المتوسطة والغزيرة، مصحوبة بعدة ظواهر جوية.

وأفاد بأن مناطق تبوك والجوف وحائل والحدود الشمالية ستشهد أمطاراً متوسطة إلى غزيرة خلال فترات متقطعة، تشمل عدة محافظات، فيما تمتد الحالة إلى أجزاء من المدينة المنورة، مع توقع اشتدادها من مساء الأربعاء حتى الخميس.

وفي مكة المكرمة، يُتوقع هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة تتحول إلى متوسطة وغزيرة يوم الخميس، وتشمل محافظات جدة ورابغ والطائف ومحيطها، مع فرص لزيادة غزارتها في بعض المواقع.

كما تشمل الحالة المطرية مناطق الباحة وعسير وجازان، حيث يُتوقع أن تكون الأمطار متوسطة إلى غزيرة، وتشتد يومي الخميس والجمعة، إلى جانب تأثر نجران بأمطار متفاوتة الشدة خلال الفترة نفسها.

وفي منطقة الرياض، تبدأ الحالة بأمطار خفيفة إلى متوسطة، قبل أن تشتد لتصبح متوسطة إلى غزيرة نهاية الأسبوع، خصوصاً في المحافظات الجنوبية والغربية، فيما تمتد الحالة إلى القصيم والمنطقة الشرقية مع توقعات بهطول أمطار غزيرة على بعض المحافظات، خصوصاً يومي الأربعاء والخميس.

وأبان المركز أن الحالة الجوية قد تكون مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار، تصل سرعتها إلى أكثر من 60 كم/ساعة، إضافة إلى جريان السيول وتساقط البَرَد وارتفاع الأمواج على السواحل، مع احتمالية تشكّل أعاصير قمعية في بعض الحالات.

ونبَّه الجميع إلى متابعة التحديثات المستمرة عبر منصاته الرسمية، والالتزام بتعليمات السلامة، خصوصاً في المناطق المتوقع تأثرها بالحالة المطرية.


إيران وجهت 83% من هجماتها إلى الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

إيران وجهت 83% من هجماتها إلى الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

أظهر إحصاء للهجمات التي شنتها إيران بالصواريخ والمسيّرات منذ بدء الحرب، أن نحو 83 في المائة منها استهدف دول الخليج العربية، مقابل 17 في المائة فقط على إسرائيل.

واستناداً إلى البيانات الرسمية التي أعلنتها الدول المستهدفة عن الاعتداءات الإيرانية منذ انطلاق الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، أطلقت إيران حتى مساء اليوم الأربعاء، 4391 صاروخاً ومسيّرة على دول الخليج العربية، استهدفت والمنشآت الحيوية والأعيان المدنية في تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

أما إسرائيل التي تشن الحرب، فأطلقت عليها إيران، حتى مساء الأربعاء، 930 صاروخاً ومسيّرة، أي ما يعادل 17% من مجمل الهجمات.

واستهدفت إيران السعودية بـ723 صاروخاً ومسيّرة منذ بداية الحرب. لكن النصيب الأكبر من الاعتداءات طال الإمارات التي طالتها 2156 هجمة، تليها الكويت بـ791 اعتداءً، ثم البحرين بـ429، فقطر بـ270، وأخيراً عُمان التي استهدفتها 22 طائرة مسيّرة.

وتصدت منظومات الدفاع الجوي الخليجية بكفاءة عالية لهذه الاعتداءات، وحيّدت خطر معظم الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، فيما دعت الدول العربية والإسلامية طهران إلى وقف عدوانها. لكنها واصلت هجماتها المنافية للقانون الدولي، مستهدفة أمن الطاقة وعصب الاقتصاد العالمي.

إدانة أممية ومطالبة بالتعويض

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أدان، اليوم الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة». وشدد على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكداً أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وجددت السعودية خلال جلسة المجلس إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدةً أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وحذرت المملكة على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف عبد المحسن بن خثيلة، من أن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفةً واضحةً للمواثيق الدولية»، مشددة على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها. وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها». وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.