«طالبان» تعلن القبض على عشرات «المجرمين والإرهابيين»

ذبيح الله مجاهد المتحدث الحكومي باسم حركة «طالبان» في المؤتمر الصحافي بالعاصمة كابل أول من أمس (إ.ب.أ)
ذبيح الله مجاهد المتحدث الحكومي باسم حركة «طالبان» في المؤتمر الصحافي بالعاصمة كابل أول من أمس (إ.ب.أ)
TT

«طالبان» تعلن القبض على عشرات «المجرمين والإرهابيين»

ذبيح الله مجاهد المتحدث الحكومي باسم حركة «طالبان» في المؤتمر الصحافي بالعاصمة كابل أول من أمس (إ.ب.أ)
ذبيح الله مجاهد المتحدث الحكومي باسم حركة «طالبان» في المؤتمر الصحافي بالعاصمة كابل أول من أمس (إ.ب.أ)

ألقت قوات حركة «طالبان الأفغانية» القبض على عشرات الإرهابيين والمجرمين، والخاطفين، والمهربين في عمليات أمنية شملت أنحاء العاصمة كابل كافة، بحسب تصريحات المتحدث الحكومي الرسمي باسم حركة «طالبان» أول من أمس.
وبدأت عملية التطهير الأمنية في العاصمة الأفغانية والأقاليم المجاورة قبل يومين، ولا تزال قيد الاستمرار، وفقاً لتصريحات ذبيح الله مجاهد في المؤتمر الصحافي بالعاصمة كابل.
ويكمن الهدف من وراء العملية الأمنية الموسعة جمع الأسلحة واعتقال المشبته بهم، كما أضاف المتحدث باسم الحركة. وأضاف مجاهد قائلاً «كُللت العملية الأمنية بالنجاح». إذ تمكنت الحركة من مصادرة المئات من أصناف الأسلحة الخفيفة والثقيلة، بما في ذلك قاذفات الصواريخ والقنابل اليدوية، كما أشار.
ذلك بالإضافة إلى الكشف عن أكثر من 60 ألفاً من الذخائر ذات الأعيرة المتنوعة، فضلاً عن 13 مركبة مدرعة، و13 طناً من البارود والمتفجرات. كما رحب مجاهد بالقرار الأميركي الصادر أخيراً بتسهيل القيود المفروضة على المصارف الأفغانية.
ومن شأن الترخيص العام الصادر حديثاً من قِبل وزارة الخزانة الأميركية، أن يسمح بتحويلات الأموال لصالح رجال الأعمال الأفغان وغيرهم، غير أن القرار يستبعد من ذلك فرادى الأعضاء بحركة «طالبان».
وأعرب مجاهد عن أمله بأن تواصل الولايات المتحدة الموافقة على المزيد من التسهيلات. وجدير بالذكر، أن مبالغ بمليارات الدولارات من الأصول الأفغانية قيد التجميد في المصارف الأميركية حالياً؛ الأمر الذي يسبب إعاقة شديدة لأعمال مؤسسات الدولة الأفغانية في البلاد التي طال اعتمادها على المساعدات الخارجية. إ
جمالاً للقول، نجحت قوات الحركة في إلقاء القبض على 9 مختطفين، و6 من أعضاء تنظيم «داعش» الإرهابي، و35 لصاً أفغانياً في الحملة الأمنية الموسعة. كما تمكنت الحركة من إطلاق سراح اثنين من المواطنين المحتجزين قسراً. وكانت العمليات الأمنية، التي شنّتها قوات الحركة بالتفتيش من منزل إلى آخر، قد أشاعت حالة من الانتقادات في خضم التقارير الإخبارية التي تفيد تعرّض المدنيين لدرجات مختلفة من القسوة وسوء المعاملة، التي شملت طوائف الأقلية القاطنة في البلاد، على أيدي قوات حركة «طالبان» الحاكمة.
وكان أندريا فون براندت، سفير الاتحاد الأوروبي لدى أفغانستان، الذي لم يعد إلى كابل منذ استيلاء حركة «طالبان» على الحكم في البلاد، قد غرد قائلاً «إن أساليب الترهيب، والتفتيش المنزلي، وأوامر الاعتقال بحق أفراد مختلف الطوائف الإثنية والنساء في أفغانستان تعدّ من الجرائم التي ينبغي أن تتوقف على الفور».
وصرح مجاهد، رداً على الانتقادات قائلاً «العملية الأمنية الجارية مدروسة ومنظمة بعناية، وتشتمل على وجود لعناصر من الأمن النسائي». وقد أضاف يقول «نبذل كل هذه الجهود لصالح الشعب الأفغاني، وكان لزاماً علينا من أجل الشعب والحكومة أن نشن مثل هذه العملية الأمنية الحاسمة».
وأثارت العملية قلقاً كبيراً بين السكان الذين يخشون استهدافهم بسبب علاقاتهم مع النظام السابق الذي كان مدعوماً من المجتمع الدولي إلى أن استولت «طالبان» على السلطة في أغسطس (آب). «أبواب وخزائن مخلعة ووسائد وفرش ممزقة وملابس مبعثرة على الأرض»، هكذا عبر البعض عن غضبهم من خلال نشر مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر منازل تعرضت للتخريب، حسب قولهم، أثناء عمليات التفتيش.
وقال أحد السكان، طالباً عدم ذكر اسمه وهو يعرض على وكالة الصحافة الفرنسية صوراً تشهد على الحالة المؤسفة للغرف «لم يكن هناك سوى ابن أخي في المنزل عندما جاءوا وقلبوا كل شيء رأساً على عقب». بينما قال أشخاص آخرون لوكالة الصحافة الفرنسية على العكس، إن عمليات التفتيش كانت قصيرة، وإن قوات الأمن كانت مهذبة.



الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.