تقرير: دول الخليج تتمتع بست مزايا تؤهلها للمنافسة عالميا في قطاع السياحة

«بوز أند كومباني»: عدد السياح لدول المجلس ينمو بنسبة خمسة % سنويا منذ 2006

صورة جوية لدبي التي تعتبر نموذجا للتحول الذي عرفه قطاع السياحة في منطقة الخليج («الشرق الأوسط»)
صورة جوية لدبي التي تعتبر نموذجا للتحول الذي عرفه قطاع السياحة في منطقة الخليج («الشرق الأوسط»)
TT

تقرير: دول الخليج تتمتع بست مزايا تؤهلها للمنافسة عالميا في قطاع السياحة

صورة جوية لدبي التي تعتبر نموذجا للتحول الذي عرفه قطاع السياحة في منطقة الخليج («الشرق الأوسط»)
صورة جوية لدبي التي تعتبر نموذجا للتحول الذي عرفه قطاع السياحة في منطقة الخليج («الشرق الأوسط»)

قال تقرير اقتصادي حديث، إن قطاع السياحة في دول الخليج العربية يمتلك 6 مزايا تنافسية، تساعدها على أن تكون واحدة من أهم مناطق السياحة في العالم، تتمثل في تتميز البلدان الخليجية باقتصاد قوي بشكل عام، مما يسمح لها بالاستثمار في المنتجات السياحية القادرة على استقطاب السياح، إضافة إلى امتلاكها لمنطقة مطارات ضخمة قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من الزوار، وتتصل بمسارات جوية بالبلدان التي يفد منها أكبر عدد من السياح.
وقال التقرير الصادر من شركة «بوز أند كومباني»، إن البلدان الخليجية تتمتع بشعبية كبيرة كوجهات لسياحة الأعمال نظرا لبنيتها التحتية المتطورة للاجتماعات والمؤتمرات، وهو ما يضم للميزات التنافسية التي تمتلكها، في الوقت الذي تجري فيه دول المجلس تحسين المرافق الثقافية في المنطقة، تزامنا مع ترميم المواقع الأثرية وإنشاء متاحف جديدة مهمة في الكويت وقطر تشجع الفنون المعاصرة.
وأكد التقرير الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، أن خامس الميز التنافسية، تمتع البلدان الخليجية بطقس جيد في وقت مهم من السنة عندما تكون كبرى أسواق السياحة للأنشطة الشاطئية الترفيهية مثل بلدان البحر الأبيض المتوسط تعاني من انخفاض الطلب، وهذا يجعل من البلدان الخليجية وجهة للاستمتاع «بالشمس والشواطئ» عندما تعاني الأسواق المنافسة من انخفاض نشاطها السياحي، سادسا، يمكن أن تجذب سمعة البلدان الخليجية المعروفة بالسلامة والاستقرار الزوار الحريصين على أمنهم.
وبين التقرير إلى أنه للاستفادة من هذه المزايا، يجدر بالبلدان الخليجية التعامل مع السياحة باعتبارها منظومة متعددة المستويات، حيث سيساعدها فهم القطاع بهذه الطريقة على معالجة أوجه القصور التي تشوب المنظومة من خلال ثلاث خطوات متتابعة تسفر عن استراتيجية وطنية لقطاع السياحة.
وبين أن الخطوة الأولى تكمن في تعريف المنظومة السياحة، وتشمل مكوناتها الرئيسة المنتجات والخدمات السياحية والمعالم السياحية على غرار الشواطئ والثقافة، إلى جانب عوامل تمكين القطاع التي تسهم في بنائه مثل التسويق والترويج، وعوامل تمكين المنظومة السياحية بشكل عام مثل البنية التحتية والسلامة والأمن التي تؤثر على صورة البد لدى السياح.
ويتطلب بناء هذه المنظومات السياحية من البلدان الخليجية وفقا لـ«بوز أند كومباني» فهم ماهية المنتجات والخدمات السياحية التي تقدمها في الوقت الحاضر ومن ثم التركيز على عدد قليل من مجالات المنتجات الأساسية، وهذا يستلزم منها تحديد وحصر كل المنتجات السياحية المتاحة مثل الثقافة والطقس والشواطئ والطبيعة والرياضة والسكن والغذاء، بالإضافة إلى دراسة عوامل تمكين القطاع.
وقال جورج عطا الله شريك في «بوز أند كومباني»: «تقع عوامل تمكين القطاع ضمن خمس فئات، بما يشمل التخطيط والترويج والتسويق وتنمية قدرات الموارد البشرية والبحوث والإحصاءات، وبشكل عام، تتولى جهة مركزية لتخطيط السياحة الإشراف على هذه الأنشطة وتكون مكلفة بتنويع المنتجات السياحية وزيادة الاستثمارات السياحية».
وأضاف: «أخيرا، على البلدان الخليجية دراسة عوامل تمكين المنظومة مثل البنية التحتية والصحة والسلامة لتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام».
وبحسب التقرير، فإن الخطوة الثانية هي اختيار التموضع الاستراتيجي، وهذا ينطوي على تحديد المصادر الرئيسة للسياح، والتي يفضل أن تكون قريبة وكبيرة الحجم، ومن ثم تحتاج البلدان إلى توزيع المصادر المحتملة للسياح حسب الشرائح، مثل سياح الأعمال، محدودي الدخل، الأسر، المتقاعدين، والتي تحمل انعكاسات على متوسط إنفاق هؤلاء السياح والنمو المتوقع في أعدادهم. وهذا يسمح للبلدان الخليجية باتخاذ قرار بشأن ماهية المنتجات ذات الأولوية، مع الأخذ بعين الاعتبار ما إذا كان المنتج المطلوب بطبيعته، جاهزا لطرحه، وبمقدوره المنافسة مع الأسواق الأخرى أم لا.
وأضاف عطا الله: «قد تستفيد البلدان الخليجية من التركيز في البداية على مزايا واضحة وجيدة التحديد تميزها عن الوجهات الأخرى المنافسة. على سبيل المثال، يمكن للبلدان الخليجية تقديم منتجاتها السياحية إلى السوق العربية الأوسع، بل قد تصبح أماكن للأعمال والمؤتمرات، أو وجهات لسياحة المغامرة، ونظرا لكون البلدان الخليجية تفتقر إلى نضج الوجهات السياحية العريقة، فنحن نوصي بأن تمتنع البلدان عن السعي المتسرع بإطلاق منتجات سياحية متعددة في نفس الوقت. ونحن نرى أن أفضل الممارسات تكمن في التركيز على عدد قليل من المنتجات ذات الجودة العالية».
وذكر التقرير أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعا في أعداد السياح الوافدين إلى بلدان مجلس التعاون الخليجي من 23.5 مليون في عام 2006 إلى 29.7 مليون في عام 2011، وهو ما يمثل معدل نمو سنوي مركب يبلغ قرابة 5%، ومن الجلي أن الاتجاه السائد في منطقة الخليج، فضلا عن منطقة الشرق الأوسط عامة، هو جزء من اتجاه عالمي جعل السياحة عنصرا مهما للاقتصاد العالمي كما هو الحال بالنسبة لقطاع السيارات.

من جهته، قال أنطوان نصر، مدير أول في «بوز أند كومباني»، إن الخطوة الثالثة هي إنشاء إطار مؤسسي مناسب، وهذا يسمح للجهة المركزية لتخطيط السياحة بتحقيق أقصى قدر من التأثير من المبادرات السياحية ودمج السياحة في برنامج التنمية الوطنية، وتتولى الجهة المركزية عادة مسؤولية وضع السياسات وصياغة وتنفيذ الأنظمة واللوائح. وفي بعض البلدان، تضطلع الجهة المركزية بتطوير وتنفيذ المشاريع مثل المواقع السياحية الرئيسة.
وتابع: «بفضل صياغة استراتيجية السياحة، بمقدور الدول الخليجية تنويع اقتصاداتها، وزيادة مهارات القوى العاملة لديها، وخلق فرص عمل في القطاعات المكملة مثل تجارة التجزئة والبناء».
ودعا الحكومات الخليجية إلى بذل مزيد من الجهد إذا أرادت لبلدانها المشاركة على نطاق واسع في النمو العالمي في مجال الضيافة والاستفادة من الزيادة المقدرة بنحو 70% في عدد السياح العالمي على مدار السنوات العشرين المقبلة، والذي من المتوقع أن يصل إلى 1.8 مليار سائح سنويا، وهو الرقم الذي تنبأت به أبرز المنظمات الدولية في قطاع السياحة، ومنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، والمجلس العالمي للسياحة والسفر.
ولفت إلى أنه على الرغم من امتلاك البلدان الخليجية الستة إمكانات كبيرة في قطاع السياحة، فإنها لم تجعل السياحة أولوية وطنية، ونتيجة لذلك، تتراوح المساهمات المباشرة للسياحة في الناتج المحلي الإجمالي لبلدان الكويت وقطر وعمان والسعودية من 4.5 إلى 7%، بينما تحقق بلدان مثل إسبانيا وهونغ كونغ نسبا تصل إلى 15.2 و18.5% على الترتيب وفقا لإحصاءات المجلس العالمي للسياحة والسفر و«يورومونيتور».
وأكد أنه في حال قامت البلدان الخليجية بالاستثمار في استراتيجيات السياحة والارتقاء بمستوى البنية التحتية المتعلقة باستقبال الزائرين، سيكون بمقدورها تحقيق الاستفادة الكاملة من هذا القطاع، الذي يشكل الآن 9.3% من الناتج العالمي.
وبينت «بوز أند كومباني» أن دول المجلس تواجه 3 عوامل تحول دون وصول قطاع السياحة الحالي إلى كامل إمكاناته وهي قلة تنوع المنتجات السياحية، وعدم جهوزية ممكنات القطاع، والنظم غير المشجعة على السياحة.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).