«كبار العلماء» السعودية: حفظ الأمن مسؤولية الجميع

ثمنت إعلان الداخلية القبض على 93 إرهابيا

الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد
الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد
TT

«كبار العلماء» السعودية: حفظ الأمن مسؤولية الجميع

الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد
الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد

أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، مسؤولية الجميع من مواطنين ومقيمين في حفظ الجبهة الداخلية، وأن ذلك من أوجب الواجبات الدينية طاعة لله وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم وأولى الأمر، مثمنة في الوقت نفسه إعلان وزارة الداخلية القبض على 93 ممن ثبت تورطهم في نشاطات إرهابية يسعون من خلالها لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف الأمن واستقرار المملكة.
وقال الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد "إن هيئة كبار العلماء إذ تؤكد على مسؤولية الجميع في حفظ الأمن والإبلاغ عن كل من تسول له نفسه الإضرار بأمن المملكة، تثمن هذا الإنجاز الأمني الكبير، وتشير إلى ما سبق أن صدر عن هيئة كبار العلماء في هذا الشأن، حيث أيدت هيئة كبار العلماء في بيانها في 19 / 11 / 1435هـ ما تقوم به الدولة أعزها الله بالإسلام من تتبع إلى من ينتسب لفئات الإرهاب والإجرام والكشف عنهم كداعش والقاعدة والحوثيين وما يسمى بحزب الله أو ينتمي إلى ولاءات سياسية خارجية، لوقاية البلاد والعباد شرهم، كما سبق أن دعت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء إلى الأخذ بحزم وقوة على يد المحرضين على الانتساب الى هذه الجماعات لا سيما أصحاب المعرفات الوهمية في شبكات التواصل الاجتماعي إذا ثبت تحريضهم.



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.

ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.