دورة دبي: غوف وأندرييفا وبيغولا إلى ثمن النهائيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5241862-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%BA%D9%88%D9%81-%D9%88%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%BA%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AB%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
عادت الأميركية كوكو غوف المصنفة الرابعة عالمياً إلى سكة الانتصارات بعد خروجها المبكر المفاجئ من دورة الدوحة الأسبوع الماضي، بتخطيها بسهولة منافستها الروسية آنا كالينسكايا، الثلاثاء، في دورة دبي الألف نقطة لكرة المضرب، بالغة بذلك ثمن النهائي.
وعبرت غوف التي خسرت مباراتها الافتتاحية في قطر أمام الخاسرة المحظوظة الإيطالية إليزابيتا كوتشارّيتو، بسهولة أمام كالينسكايا حاسمة المواجهة 6-4 و6-4.
وستواجه الأميركية في ثمن النهائي البلجيكية إيليز ميرتنس الفائزة على الأميركية إيما نافارو بمجموعتين.
وكانت الفائزة بلقبين في الغراند سلام أثارت الجدل هذا الأسبوع بتعليقات حول السياسات المناهضة للهجرة في الولايات المتحدة، قائلة: «لا أعتقد أنه ينبغي أن يموت الناس في الشوارع فقط لكونهم موجودين».
كالينسكايا (إ.ب.أ)
ورغم فترات من المعاناة في «دبي» بارتكابها 12 خطأ مزدوجاً، نجحت غوف في كسر إرسال منافستها الروسية ست مرات لتخرج فائزة من مواجهة اتسمت بالفوضى.
وقالت المصنفة الثالثة في الدورة: «لم تكن المباراة الأجمل، لكنها كانت كافية لليوم. كانت الرياح قوية، وحاولت التأقلم، وكلتانا عانت من نقص في الثبات على الملعب».
كما بلغت الروسية ميرا أندرييفا والسويسرية بيليندا بنتشيتش الدور عينه من دون خوض مباراتيهما بعد انسحاب منافستيهما.
وبلغت اليافعة الروسية التي أُعفيت من خوض الدور الأول، ثمن النهائي بعد انسحاب مواطنتها داريا كاساتكينا بسبب إصابة في الورك، ضاربة بذلك موعداً مع الرومانية جاكلين كريستيان.
كما انسحبت التشيكية الصاعدة سارة بايليك المتوجة بلقب «أبوظبي» مطلع الشهر، نتيجة إصابة في البطن، مانحة منافستها السويسرية بطاقة العبور إلى ثمن النهائي.
وسحقت الأميركية جيسيكا بيغولا الرابعة، الفرنسية فارفارا غراتشيفا 6-4 و6-0، وستلاقي مواطنتها إيفا يوفيتش في الدور المقبل.
وتشهد دورة دبي إحدى أهم عشر دورات في فئة الألف نقطة، غيابات كبيرة أبرزها للمصنفة الأولى عالمياً البيلاروسية أرينا سابالينكا والبولندية إيغا شفيونتيك الثانية صاحبة الألقاب الستة في الغراند سلام.
كما كانت المصنفة الثانية في الدورة الأميركية أماندا أنيسيموفا تأهلت، الاثنين، بعد انسحاب منافستها التشيكية باربورا كرايتشيكوفا.
وانسحبت أيضا الكندية اليافعة فيكتوريا مبوكو الوصيفة في دورة الدوحة الأسبوع الماضي، قبل انطلاق دبي بسبب إصابة في المرفق.
أطعمة تقلل مستوى الذكاء لدى الأطفالhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5241861-%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84
التغذية في مرحلة الطفولة المبكرة تلعب دوراً حاسماً في تطور الدماغ (جامعة إلينوي)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
أطعمة تقلل مستوى الذكاء لدى الأطفال
التغذية في مرحلة الطفولة المبكرة تلعب دوراً حاسماً في تطور الدماغ (جامعة إلينوي)
كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة إلينوي الأميركية والجامعة الفيدرالية في بيلوتاس بالبرازيل أن الأنماط الغذائية للأطفال عند عمر السنتين قد ترتبط بأدائهم المعرفي عند بلوغ سن 6 و7 سنوات.
وأوضح الباحثون أن التغذية في مرحلة الطفولة المبكرة، وخصوصاً التعرض للأطعمة المصنعة، قد تلعب دوراً حاسماً في تطور الدماغ، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية «Developmental Cognitive Neuroscience».
وتعد هذه الدراسة واحدة من أطول الدراسات السكانية في أميركا اللاتينية، حيث تتابع آلاف الأطفال منذ الولادة. وجمع الباحثون بيانات مفصلة عن نظام الأطفال الغذائي عند عمر السنتين، ثم قيّموا أداءهم المعرفي عند دخول المدرسة.
ودرس الفريق البحثي الأنماط الغذائية العامة، بدلاً من التركيز على أطعمة أو مغذيات محددة. وباستخدام تحليل المكونات الرئيسية، تم تحديد نمطين رئيسيين، أولهما النمط الصحي، الذي يشمل الفاصوليا، والفواكه، والخضراوات، وأطعمة الأطفال الطبيعية، وعصائر الفواكه الطبيعية. بينما يشمل النمط غير الصحي، الوجبات الخفيفة المعلّبة، والنودلز السريعة التحضير، والبسكويت والحلويات، والمشروبات الغازية، والنقانق، واللحوم المصنعة. وتُعرف هذه الأطعمة عادة بأنها فائقة المعالجة، وتحتوي على إضافات عديدة وسكريات ودهون مرتفعة.
وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين التزموا أكثر بالنمط غير الصحي عند عمر السنتين سجلوا درجات أقل في اختبارات الذكاء عند سن 6 و7 سنوات، مقارنة بالنمط الصحي.
واستمر هذا الارتباط حتى بعد تعديل التحليلات لمجموعة واسعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والأسرية، مثل جنس الطفل، وعمر الأم، ومستوى تعليمها، وعملها، وهيكل الأسرة، ومستوى الدخل، وعدد الأشقاء، ومدة الرضاعة الحصرية.
وكان التأثير الأسوأ للنظام الغذائي غير الصحي بين الأطفال الأكثر ضعفاً بيولوجياً، مثل من لديهم نقص في الوزن أو الطول أو محيط الرأس منذ الولادة وحتى السنة الأولى. ويُعرف هذا التأثير بمفهوم الحرمان التراكمي، حيث تتفاعل العوامل البيولوجية مع البيئة الغذائية لتنتج نتائج أسوأ من أي عامل بمفرده.
خطورة الأطعمة المصنعة
وأشارت الدراسة إلى أن الأنظمة الغذائية المنخفضة الجودة قد تؤثر على نمو الدماغ عبر الالتهابات المزمنة، والإجهاد التأكسدي، وتغييرات في محور «الأمعاء–الدماغ».
كما أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل أخرى مثل الرضاعة الطبيعية ووقت إدخال الطعام التكميلي، ووجدوا أن العلاقة بين النظام الغذائي غير الصحي ومستوى الذكاء تتأثر بالضعف البيولوجي المبكر، دون تأثير واضح للجنس، ووزن الولادة، أو مدة الرضاعة الحصرية.
وعلى الرغم من أن الدراسة أجريت في جنوب البرازيل، يرى الباحثون أن نتائجها قد تنطبق على نطاق عالمي، خاصة مع الانتشار الكبير للأطعمة المصنعة في وجبات الأطفال في مختلف الدول، بما في ذلك الدول العالية الدخل.
وشدد الفريق على أهمية التوعية الغذائية خلال زيارات الرعاية الصحية الروتينية للأطفال، والحد من تقديم الأطعمة المصنعة، مع التركيز على تشجيع استهلاك الأطعمة الصحية منذ عمر مبكر، مشيرين إلى أن القرارات الغذائية في سن السنتين قد تشكل الأساس لقدرات الطفل على التعلم والتفكير في السنوات التالية.
منظمة: إسرائيل تعمل لضم أراضٍ في الضفة الغربية إلى القدسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5241860-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D8%B6%D9%85-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8D-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3
صورة لمستوطنة بسغات زئيف الإسرائيلية (يسار) التي بنيت في ضاحية من ضواحي القدس الشرقية ذات الأغلبية العربية خلف جدار الفصل الإسرائيلي في 16 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
منظمة: إسرائيل تعمل لضم أراضٍ في الضفة الغربية إلى القدس
صورة لمستوطنة بسغات زئيف الإسرائيلية (يسار) التي بنيت في ضاحية من ضواحي القدس الشرقية ذات الأغلبية العربية خلف جدار الفصل الإسرائيلي في 16 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
ندّدت منظمة إسرائيلية غير حكومية، الثلاثاء، بمشروع حكومي لإنشاء مستوطنة جديدة على تخوم القدس، ما من شأنه في نظرها أن يوسّع المدينة من خلال التعدّي على أراضي الضفة الغربية، وذلك للمرّة الأولى منذ احتلالها في 1967، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
نُشر هذا المشروع في مطلع فبراير (شباط) فيما كانت الانتقادات الدولية تتوالى في ظلّ الضمّ الزاحف لأراضي الضفة الغربية، عقب الإعلان عن عدّة تدابير حكومية لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
ووصفت الأمم المتحدة وعواصم عربية وغربية هذه التدابير بأنها «غير قانونية»، في وقت بلغ تمدد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة مستويات قياسية.
وفي 3 فبراير، أعلنت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية عن مشروع لتوسيع مستوطنة «جفعات بنيامين» (أو آدم) في الضفة الغربية المحتلة غرباً، من شأنه أن ينشئ حيّاً جديداً على تخوم القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمّتها إلى أراضيها سنة 1967 بعد احتلال الضفة الغربية.
وينصّ مشروع التوسيع بحسب الوزارة على بناء «2780 وحدة سكنية وتحديث واسع للبنى التحتية».
لكن منظمة «السلام الآن» غير الحكومية التي تعارض الاستيطان، ترى أن هذا المشروع يرمي بكلّ بساطة إلى «توسيع» القدس عبر ضم أراضٍ في الضفة الغربية إليها، في سابقة من نوعها منذ عام 1967.
وقال ليور أميهاي، المدير التنفيذي للمنظمة، الثلاثاء، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «الحيّ الجديد سيكون جزءاً أصيلاً من مدينة القدس، ولا سيّما من مستوطنة النبي يعقوب المشيّدة في شمال القدس».
وأشار إلى أن «هذه الحالة تتميّز بأن الحيّ سيكون موصولاً مباشرة بالقدس... لكنه يقع بالكامل على أراضي الضفة الغربية المحاذية للقدس».
وكشفت «السلام الآن»، في بيان مرفق بخريطة، أن الحيّ الجديد سيكون في الواقع مفصولاً عن مستوطنة «آدم» بواسطة الجدار الذي شيّدته إسرائيل في مطلع الألفية، الذي يمتدّ على كامل الحدود تقريباً مع الضفة الغربية لكن لا يتبع الحدود الإدارية في هذا الموقع بالتحديد.
من ثمّ، توضح المنظمة أن «ما من رابط على مستوى الأراضي» بين المستوطنة الجديدة ومستوطنة «آدم».
وما خلا القدس الشرقية، يعيش اليوم أكثر من 500 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية ضمن مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.