اتهامات ديمقراطية لـ«سي آي إيه» بالتجسس على أميركيين

TT

اتهامات ديمقراطية لـ«سي آي إيه» بالتجسس على أميركيين

اتهم مشرعان ديمقراطيان وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) بجمع معلومات عن مواطنين أميركيين من خلال برنامج سري للوكالة.
وكتب كل من السيناتور رون وايدن ومارتن هينريتش، وهما عضوان في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، رسالة إلى مدير الوكالة ويليام بيرنز، ومديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هاينز يطالبان فيها بالمزيد من المعلومات حول البرنامج السري، ويحثان فيها على رفع السرية عنه بسبب ارتباطه بخرق خصوصية الأميركيين.
وبحسب الرسالة التي كتبها المشرعان في أبريل (نيسان) من العام الماضي، ورفعا السرية عنها يوم الخميس، فقد اتهم كل من وايدن وهينريتش الوكالة بتخطي القوانين التي أقرها الكونغرس من خلال البرنامج المذكور وقالا: «الـ(سي آي إيه) وضعت برنامجها الخاص بها... وفعلت هذا بطريقة تتخطى الأسس التي وضعها الكونغرس لجمع المعلومات، ومن دون أي مراقبة قضائية أو تشريعية أو تنفيذية تترافق مع جمع المعلومات ضمن قانون الرقابة الاستخباراتية الخارجية». وادعى الديمقراطيان أن الوكالة أخفت المعلومات المرتبطة بالبرنامج عن الكونغرس، وعن اللجان المختصة تحديداً لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، والتي عادة ما تحصل على إحاطات سرية بشأن برامج من هذا النوع. وطالبا الـ(سي آي إيه) بتوفير معلومات عن الطبيعة القضائية لبرنامجها إضافة إلى طبيعة المعلومات التي تم جمعها عن أميركيين وكيفية الاحتفاظ بها والحفاظ على خصوصيتها عبر شرح «طرق استعمالها وتخزينها والتحقيق بها»، بحسب نص الرسالة الذي طغت عليه كثير من العبارات المنقحة بسبب سرية المعلومات الموجودة بها. وبسبب هذه السرية، لم تتضح طبيعة المعلومات التي تم جمعها عن الأميركيين، كما لم يتم تحديد تاريخ برنامج المراقبة وما ​إذا كان لا يزال مستمراً حتى الساعة. وبما أن صلاحية وكالة الاستخبارات المركزية لا تغطي التجسس داخل الأراضي الأميركية بحسب قانون عملها، لم يوضح المشرعان ما إذا كانت قد لجأت إلى وكالات أخرى لجمع المعلومات نيابة عنها، أو ما إذا كانت المعلومات التي تم جمعها عن أميركيين أتت خلال مراقبتها لعناصر أجنبية خارج الولايات المتحدة إثر تواصلها مع أميركيين في الداخل.
وتعليقاً على هذه الاتهامات أصدرت المسؤولة عن الخصوصية والحريات المدنية في الوكالة كريستي سكوت بياناً قالت فيه إن «الـ(سي آي إيه) تأخذ على محمل الجد التزامها باحترام خصوصية الأميركيين وحرياتهم المدنية في إطار مهمتها للحفاظ على الأمن القومي، وممارسة أنشطتها بما فيها أنشطة جمع المعلومات بالتوافق مع القانون الأميركي…».

وأضافت سكوت أن «الوكالة ملتزمة بالشفافية المتناغمة مع واجبنا في حماية المصادر والوسائل الاستخباراتية». تصريح لا يشمل أي تعهد بالكشف عن برنامج المراقبة المذكور، لكن هذا لا يعني أن اتهامات المشرعين لن تتفاعل في الأيام المقبلة، خاصة مع وجود كثير من المعارضة لبرامج التجسس المرتبطة بأميركيين في صفوف الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس.
وكان المسرّب الأميركي إدوارد سنودن قد كشف في عام 2013 عن أن وكالة الاستخبارات الوطنية، وهي الوكالة المسؤولة عن الـ(سي آي إيه)، تدير برنامجاً سرياً يجمع معلومات بالجملة عن اتصالات الأميركيين الهاتفية ورسائلهم، الأمر الذي أثار موجة من الانتقادات الواسعة، وأدى في نهاية المطاف إلى إقرار قانون في الكونغرس في عام 2015 يضع أطراً قانونية للبرنامج.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.