بايرن حامل اللقب في مواجهة سهلة أمام سسكا موسكو.. واختبار صعب ليونايتد أمام ليفركوزن

لقاءات «غامضة» تنتظر ريال مدريد ويوفنتوس وسيتي في الجولة الأولى بدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا اليوم

بايرن حامل اللقب في مواجهة سهلة أمام سسكا موسكو.. واختبار صعب ليونايتد أمام ليفركوزن
TT

بايرن حامل اللقب في مواجهة سهلة أمام سسكا موسكو.. واختبار صعب ليونايتد أمام ليفركوزن

بايرن حامل اللقب في مواجهة سهلة أمام سسكا موسكو.. واختبار صعب ليونايتد أمام ليفركوزن

يستهل بايرن ميونيخ الألماني حملته نحو أن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ أن حقق ذلك ميلان الإيطالي عام 1990 بمهمة سهلة نسبيا في قواعده أمام سسكا موسكو الروسي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي تشهد أيضا اختبارات صعبة لمانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وريال مدريد بمدربين جدد.
ويبدو بايرن بقيادة مدربه الجديد الإسباني جوسيب غوارديولا مرشحا للحصول على النقاط الثلاث في معقله «اليانز أرينا» حيث خرج النادي البافاري فائزا في 12 من مبارياته الـ14 الأخيرة في المسابقة، آخرها الموسم الماضي في ذهاب الدور نصف النهائي حين اكتسح فريق غوارديولا السابق برشلونة 4 - صفر في طريقه لحسم المواجهة مع النادي الكاتالوني بنتيجة مذلة بعد أن تغلب عليه إيابا أيضا في «كامب نو» بثلاثية نظيفة.
وستكون مباراة اليوم الأولى بين بايرن وسسكا موسكو لكنها لن تكون الأولى لغوارديولا في مواجهة الفريق الروسي الذي أجبر المدرب الإسباني وزملاءه في برشلونة على التنازل عن لقب المسابقة الأوروبية الأم عام 1992 بالفوز عليهم 3 - 2 في إياب الدور الثاني على ملعب «كامب نو» بعد أن تعادلا ذهابا 1 - 1.
ولقد تحضر بايرن جيدا لهذه المباراة بفوزه على ضيفه هانوفر 2 - صفر بفضل الكرواتي ماريو ماندزوكيتش والفرنسي فرانك ريبيري في المرحلة الخامسة من الدور المحلي، لكن رجال غوارديولا الذين توجوا بلقب كأس السوبر الأوروبية على حساب تشيلسي الإنجليزي، لم يقدموا حتى الآن المستوى الذي كانوا عليه الموسم الماضي بقيادة يوب هاينيكس بعد أن اعتمد المدرب الإسباني الفائز باللقب عامي 2009 و2011 على تشكيلة 1 - 4 - 1 - 4 مما أدى إلى فك الشراكة الناجحة في الوسط الدفاعي بين باستيان شفاينشتايغر والإسباني خافي مارتينيز.
ويأمل غوارديولا أن يظهر فريقه تأقلمه مع الأسلوب الذي يطبقه هذا الموسم انطلاقا من مواجهة سسكا التي سيغيب عنها الوافدان الجديدان ماريو غوتسه والإسباني تياغو الكانتارا بسبب الإصابة، فيما يعود شفاينشتايغر إلى التشكيلة بعد تعافيه الكامل من الإصابة.
وقال كارل هاينز رومينيغه نائب رئيس النادي البافاري: «يجب أن نعمل على أن نصبح قادرين على الفوز بدوري الأبطال بشكل منتظم»، وأضاف: «الدوري الألماني (بوندسليجا) يجب أن يبرهن على مستواه العالي في كل عام مثلما تفعل الأندية الإنجليزية التي ترغب في التأكيد على أحقيتها بصدارة تصنيف الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) وأنها تنافس في أفضل دوري بالعالم».
ووصلت أربعة فرق ألمانيا إلى دور المجموعات بدوري الأبطال وهي بايرن ميونيخ وبروسيا دورتموند وباير ليفركوزن وشالكه.
ويبدو بايرن، على الورق أقله، مرشحا لينهي الدور الأول في صدارة المجموعة رغم أنه سيجدد الموعد مع مانشستر سيتي الإنجليزي بعد أن وجدا معا في نفس المجموعة قبل موسمين حين تأهل النادي البافاري مع نابولي الإيطالي إلى الدور الثاني، فيما واصل سيتي مشواره القاري في «يوروبا ليغ».
ويبدأ سيتي بقيادة مدربه الجديد أيضا التشيلي مانويل بيليغريني الذي قاد ملقة الإسباني إلى الدور ربع النهائي من المسابقة الأوروبية الأم في أول مشاركة له فيها، ساعيا لفك عقدة الدور الأول التي لازمته في الموسمين الماضيين في مهمة غامضة تقوده إلى تشيكيا، حيث يواجه مضيفه فيكتوريا بلزن.
ولن تكون مهمة وصيف بطل الدوري الإنجليزي الممتاز سهلة في زيارته الأولى إلى تشيكيا، لأنه يواجه فريقا خرج فائزا من جميع مبارياته الست في طريقه إلى دور المجموعات
وهو سجل فيها 20 هدفا فيما تلقت شباكه سبعة أهداف، كما أن سيتي عانى في مشاركتيه الأخيرتين خارج قواعده حيث لم يحقق سوى فوز واحد كان على فياريال الإسباني في الموسم قبل الماضي، فيما فشل في الحصول على أي نقطة في المباريات الثلاث التي لعبها خارج «ستاد الاتحاد» الموسم الماضي.
وفي المجموعة الثانية، يبدأ ريال مدريد الإسباني الذي خرج من نصف النهائي الموسم الماضي على يد بروسيا دورتموند الألماني، مشواره بمواجهة مضيفه غلاطة سراي التركي في إعادة للدور ربع النهائي من نسخة الموسم الماضي حين فاز النادي الملكي ذهابا 3 - صفر بفضل البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة والأرجنتيني غونزالو هيغواين المنتقل هذا الموسم إلى نابولي الإيطالي، قبل أن يرد الفريق التركي إيابا 3 - 2 بفضل العاجيين إيمانويل إيبوي وديدييه دروغبا والهولندي ويسلي شنايدر لكن ذلك لم يكن كافيا لكي يواصل مشواره في المسابقة ويحرم النادي الملكي من بلوغ دور الأربعة للمرة الرابعة والعشرين في تاريخه.
ويخوض ريال مدريد الذي ما زال يبحث عن لقبه الأول منذ 2002 والعاشر في تاريخه، اللقاء بمعنويات جيدة بعد أن مدد عقد نجمه البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو حتى عام 2018 كما أن نجمه الجديد الويلزي غاريث بيل أثبت سرعة تأقلمه مع فريق المدرب الإيطالي كارلوس أنشيلوتي بإيجاده طريقه إلى الشباك في مباراته الأولى بالقميص الملكي السبت ضد فياريال القوي (2 - 2).
وتؤكد إذاعة «ماركا» الإسبانية أن الكلمة الأولى التي يتعلمها أي لاعب أو مدرب جديد يفد إلى النادي الملكي هي: «لا ديسيما» والتي تعني «العاشر» في إشارة إلى اللقب العاشر المراوغ بدوري الأبطال والذي يطمح إليه النادي الملكي منذ أكثر من عقد من الزمان.
ولم يكن بيل استثناء من هذا حيث قال اللاعب لدى تقديمه إلى وسائل الإعلام والجماهير في النادي قبل نحو أسبوعين: «أريد مساعدة هذا النادي للفوز باللقب العاشر».
ويدرك أنشيلوتي، الذي تولى تدريب الريال هذا الموسم خلفا لمورينهو، تماما أن الحكم عليه سيكون نابعا من قدرته على الفوز بلقب دوري الأبطال مع الفريق.
وقال أنشيلوتي، بعد التعادل 2 / 2 مع فياريال: «نحتاج إلى أن نصبح أفضل في الدفاع خاصة أمام غلاطة سراي بدوري الأبطال».
وسيكون يوفنتوس الإيطالي المنافس الأقوى لريال في هذه المجموعة وستكون المواجهة بين الفريقين في الجولتين الثالثة والرابعة مميزة خصوصا أنها ستجمع فريق «السيدة العجوز» بمدربه السابق أنشيلوتي الذي تسلم الإشراف على النادي الملكي خلفا للبرتغالي جوزيه مورينهو.
وستكون المواجهة بين ريال مدريد ويوفنتوس الذي يحلم بلقبه الأول منذ 1996 والثالث في تاريخه، الأولى بينهما منذ الدور الأول لموسم 2008 - 2009 (فاز يوفنتوس ذهابا وإيابا 2 - 1 و2 - صفر) والسابعة بالمجمل، وأبرز مواجهاتهما كانت دون شك في نهائي 1998 حين فاز النادي الملكي بهدف للصربي بريدراغ مياتوفيتش.
لكن على فريق المدرب أنطونيو كونتي أن يفكر أولا باختبار اليوم الذي ينتظره في العاصمة الدنماركية أمام إف سي كوبنهاغن قبل التفكير بمواجهة ريال مدريد.
ويخوض يوفنتوس اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد عودته السبت من ملعب غريمه إنتر ميلان بالتعادل 1 - 1 رافعا رصيده إلى سبع نقاط من أصل تسعة، ممكنة في بداية الموسم.
وفي المجموعة الأولى، سيكون مانشستر يونايتد الإنجليزي أمام اختبار صعب عندما يستضيف باير ليفركوزن الألماني في مباراة صعبة لمدربي الفريقين في هذه المسابقة إذ إنها ستكون الأولى للأسكوتلندي ديفيد مويز والفنلندي سامي هيبيا في دور المجموعات، لكن الأخير ليس غريبا على الإطلاق عن المسابقة إذ توج بها عام 2005 لاعبا مع الفريق الإنجليزي الآخر ليفربول.
ويدخل يونايتد إلى هذه المواجهة بمعنويات جيدة بعد أن تغلب على ضيفه كريستال بالاس (2 - صفر) في المرحلة الرابعة من الدوري المحلي، واضعا خلفه خسارته في المرحلة السابقة أمام ليفربول (صفر - 1).
وتأتي المباراة أمام ليفركوزن قبل الموقعة المرتقبة الأحد المقبل مع الجار اللدود مانشستر سيتي، وهي ستكون الثالثة ضد الفريق الألماني في المسابقة الأوروبية الأم.
وكانت المواجهة الأولى عام 2002 في الدور نصف النهائي حين تأهل ليفركوزن إلى النهائي وخسر أمام ريال مدريد بعد أن تعادل ذهابا مع «الشياطين الحمر» 2 - 2 في مانشستر ثم 1 - 1 إيابا، قبل أن يرد الفريق الإنجليزي اعتباره في الموسم التالي لكن في دور المجموعات بفوزه ذهابا 2 - 1 وإيابا 2 - صفر.
وفي المجموعة ذاتها، يأمل ريال سوسيداد الإسباني الذي أطاح بليون الفرنسي من الدور الفاصل، الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لكي يتخطى شاختار دونيستك الأوكراني قبل أن يحل في الثاني من الشهر المقبل ضيفا على ليفركوزن الذي خرج فائزا في أربع من مبارياته الخمس التي خاضها حتى الآن في الدوري المحلي.
وفي المجموعة الثالثة، سيكون بانتظار باريس سان جيرمان الفرنسي ونجومه مهمة صعبة في اليونان حين يحل بطل فرنسا ضيفا على أولمبياكوس، فيما يلعب بنفيكا البرتغالي مع ضيفه إندرلخت البلجيكي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.