مصر وتونس تصطدمان بغانا والكاميرون ومواجهة أسهل للجزائر أمام بوركينا فاسو

قرعة الدور الأفريقي الحاسم المؤهل لمونديال 2014 جنبت المنتخبات العربية المواجهات المباشرة

مصر وتونس تصطدمان بغانا والكاميرون ومواجهة أسهل للجزائر أمام بوركينا فاسو
TT

مصر وتونس تصطدمان بغانا والكاميرون ومواجهة أسهل للجزائر أمام بوركينا فاسو

مصر وتونس تصطدمان بغانا والكاميرون ومواجهة أسهل للجزائر أمام بوركينا فاسو

جنبت قرعة الدور الأخير الحاسم بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل التي سحبت أمس في القاهرة، المنتخبات العربية الثلاثة مصر وتونس والجزائر من الوقوع سويا في مواجهات مباشرة ومنحتهم فرصة الوصول سويا للمونديال.
وأسفرت قرعة الدور الحاسم عن اختبارين صعبين للغاية بالنسبة لمصر وتونس إذ تتواجه الأولى مع غانا والثانية مع الكاميرون، في حين تلتقي الجزائر مع بوركينا فاسو في مواجهة أسهل نسبيا.
وصنفت منتخبات ساحل العاج وغانا والجزائر ونيجيريا وتونس في المستوى الأولى، فيما صنفت منتخبات مصر وبوركينا فاسو والكاميرون والسنغال وإثيوبيا في المستوى الثاني.
وتقررت المستويات على أثر التصنيف الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة، إذ حلت المنتخبات الخمسة الأفضل في التصنيف الأفريقي في المستوى الأول.
وأجريت القرعة في حضور مندوبي اتحادات المنتخبات المؤهلة للدور الحاسم إضافة إلى أعضاء الأجهزة الفنية باستثناء نيجيريا والسنغال، كما حضر الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد الدولي وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي ومصطفى فهمي مدير المسابقات بالاتحاد الدولي، وكذلك رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوه ورئيس الاتحاد المصري جمال علام.
وأعرب روراوه عقب القرعة عن سعادته لتحاشي مواجهة مصر في الدور الحاسم، وقال: «الأهم أننا تحاشينا مواجهة مصر وأنا سعيد لذلك، لدينا أفضلية خوض المباراة الأولى أمام بوركينا فاسو خارج الديار وبالتالي سيكون الحسم على أرضنا. نأمل أن يساهم هذا الأمر في بلوغنا النهائيات}.
أما بالنسبة إلى المدرب السابق للمنتخب الجزائري عبد الرحمان مهداوي فإن مواجهة بوركينا فاسو {خبر جيد، فنحن نعرف جيدا فريق بوركينا فاسو ولعبنا معه مؤخرا}.
وأضاف المدرب الفائز بكأس العالم العسكرية لكرة القدم أمام البرازيل في 2011 والذي قاد منتخب الجزائر إلى نهائيات كأس أفريقيا في 1998 ببوركينا فاسو: {يجب أن لا نغفل تطور مستوى بوركينا فاسو إلا أن خوضنا مقابلة العودة في الجزائر يزيد من حظوظنا}.
وحجز المنتخب الجزائري الذي شارك في مونديال 2010 وخرج من الدور الأول، مكانه في الدور الحاسم عن جدارة واستحقاق بعد أن تقدم بفارق 7 نقاط عن أقرب ملاحقيه المنتخب المالي، فيما تأهلت بوركينا فاسو بفضل فارق النقطة الوحيدة الذي فصلها عن الكونغو.
وستكون المواجهة بين الجزائر وبوركينا فاسو الأولى بينهما منذ الدور الثاني لتصفيات كأس الأمم الأفريقية عام 2002 حين تعادلا ذهابا في الجزائر 1 - 1 وفازت بوركينا فاسو إيابا 1 - صفر.
في المقابل قال المدرب العام للمنتخب المصري ضياء السيد عقب إجراء القرعة وإعلان مواجهة غانا، إن مواجهة منتخب النجوم السوداء صعبة، رافضا حالة الارتياح والتفاؤل التي تسود الوسط الكروي المصري.
وقال السيد: «لا مجال هنا للكلام عن الكعب العالي للفراعنة على النجوم السوداء، أو أن الحظ دائما يقف معنا في مواجهة غانا، فنحن سنواجه منتخب أغلب لاعبيه محترفون في أهم الأندية والدوريات الأوروبية ولديهم خبرات كافية للتعامل مع مثل هذه المواجهات، وسبق لهم المشاركة في نهائيات كأس 2010 بجنوب أفريقيا، وكانوا قاب قوسين أو أدنى من التأهل للدور نصف النهائي».
وأضاف السيد أن الكرة المصرية تعاني كثيرا منذ ثلاث سنوات تقريبا لعدم انتظام المسابقات بسبب الأوضاع السياسية والتوتر الأمني في أعقاب ثورتي 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013، مؤكدا أن تأهل المنتخب إلى المرحلة النهائية كأول المجموعة السابعة في التصفيات الأفريقية التمهيدية إنجاز في حد ذاته وسط هذه الظروف، ولكن المرحلة المقبلة تتطلب جهدا أكبر لتحقيق الحلم الذي طال انتظاره منذ 24 عاما بعد آخر مشاركة لمصر في مونديال إيطاليا 1990. وتمنى ضياء السيد أن يتم حسم أمر تحديد ملعب مباراة العودة بالقاهرة حتى تستقر الأمور وينتهي الجدل الدائر منذ انتهاء مباراة غينيا في الجولة الأخيرة.
وتواجه مصر مشكلة في تحديد الملعب الذي سيستضيف مباراتها ضد غانا بسبب الظروف الأمنية التي تعيشها البلاد ورفض الأمن إقامة مباريات المنتخب السابقة على ملاعب معتمدة من قبل الاتحاد الدولي.
وكان الاتحاد الدولي منح الدول العشر المتأهلة للتصفيات النهائية مهلة تنتهي غدا لتحديد الملاعب التي ستستضيف المباريات ذهابا وإيابا، طبقا لشروط ومواصفات الفيفا، وهو ما يمثل أزمة للمنتخب المصري الذي لم يتحدد ملعبه حتى الآن نظرا للظروف الأمنية ورفض الأمن إقامة المباريات في ملاعب، استاد القاهرة الدولي بضاحية مدينة نصر في محافظة القاهرة، وملعب الدفاع الجوي بضاحية التجمع الخامس في مدينة القاهرة الجديدة، وملعب برج العرب في محافظ الإسكندرية، وملعب الكلية الحربية بضاحية مصر الجديدة في محافظة القاهرة، وهو ما أحدث أزمة قبل مباراة المنتخب في الجولة الأخيرة للتصفيات التمهيدية أمام غينيا ليضطر المنتخب إلى خوض المباراة في ملعب نادي الجونة بالغردقة غير المعتمد من الفيفا، وذلك بعدما نجح هاني أبو ريدة عضو المكتب التنفيذي في الاتحادين الدولي والأفريقي في إقناع اللجنة المنظمة للتصفيات بخوض المباراة في ملعب الجونة، كحالة استثنائية نظرا للظروف التي تمر بها مصر في أعقاب ثورة 30 يونيو الماضية.
وتجرى الآن اتصالات مكثفة بين وزير الرياضة المصري طاهر أبو زيد ومسؤولي اتحاد الكرة من ناحية ووزارة الداخلية من ناحية أخرى للاستقرار على الملعب الذي سيستضيف مباراة المنتخب قبل انتهاء مهلة الفيفا.
ومن المؤكد أن مهمة {الفراعنة} لن تكون سهلة في مواجهته الأولى مع نظيره الغاني في تصفيات المونديال والرابعة بالمجمل بعد أن التقاه أيضا في الدور الأول من كأس الأمم الأفريقية عامي 1970 (1 - 1) و1992 (صفر - 1)، إذ يبحث منتخب {النجوم السوداء} عن مشاركته المونديالية الثانية على التوالي بعد أن خطف الأنظار في جنوب أفريقيا 2010.
أما بالنسبة لتونس فلن تكون مهمتها سهلة على الإطلاق في مواجهة الكاميرون التي أنهت الدور السابق بفارق 4 نقاط عن المنتخب العربي الآخر ليبيا. ولم تعرف تونس مصيرها إلا بعد انتهاء الدور السابق، وذلك بعدما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم معاقبة الرأس الأخضر واعتبارها خاسرة صفر - 3 لإشراكها لاعبا غير مؤهل في المباراة التي أقيمت بين المنتخبين (صفر - 2) في الجولة الأخيرة. وتدين تونس بالخبر السار إلى الخطأ الكبير الذي ارتكبه اتحاد الرأس الأخضر وكلفه حرمان بلاده من خوض الدور الحاسم وذلك بإشراكه فرناندو فاريلا في مباراة الجولة الأخيرة التي أقيمت في رادس رغم أنه لم يكمل عقوبة الإيقاف لأربع مباريات بسبب حصوله على بطاقة حمراء نتيجة تصرفه غير اللائق تجاه الحكم في المباراة أمام غينيا الاستوائية (3 - صفر) في 24 مارس (آذار) الماضي ضمن التصفيات أيضا.
وستكون المباراة الأولى بين تونس والكاميرون على أرض الأولى وهي ستشكل المواجهة الثانية بينهما في تصفيات المونديال بعد تلك التي جمعتهما في الدور الثالث من تصفيات إيطاليا 1990 حين خرج منتخب {نسور قرطاج} من الدور الثالث بخسارته صفر - 2 وصفر - 1 أمام روجيه ميلا ورفاقه الذين بلغوا النهائيات حيث تألقوا ووصلوا إلى ربع النهائي قبل أن يخرجوا أمام الإنجليز.
أما بالنسبة للمواجهة الأخيرة بين تونس التي غابت عن نسخة 2010 والكاميرون الباحثة عن المشاركة الثانية على التوالي والسابعة في تاريخها، فتعود إلى الدور الأول من نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 2010 حين تعادلا 2 - 2.
وتبدو مهمة نيجيريا بطلة أفريقيا سهلة في مواجهة إثيوبيا الحالمة بمشاركتها المونديالية الأولى، فيما تتجه الأنظار إلى موقعة حامية بين ساحل العاج والسنغال اللتين تأهلتا إلى الدور الحاسم على حساب المغرب بالنسبة للأولى وأوغندا وأنغولا للثانية.
وستقام المباريات بين 11 و15 أكتوبر (تشرين الأول) ذهابا، و15 - 19 نوفمبر (تشرين الثاني) إيابا على أن تتأهل المنتخبات الفائزة إلى نهائيات مونديال البرازيل 2014.



مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.