إقامة عاصمة جديدة لإندونيسيا تثير مخاوف السكان

إقامة عاصمة جديدة لإندونيسيا تثير مخاوف السكان
TT
20

إقامة عاصمة جديدة لإندونيسيا تثير مخاوف السكان

إقامة عاصمة جديدة لإندونيسيا تثير مخاوف السكان

أعرب سكان المنطقة التي ستقام فيها العاصمة الجديدة لإندونيسيا، وسط أدغال جزيرة بورنيو، عن مخاوفهم من أنهم سيضطرون إلى التخلي عن مزارعهم التي توارثوها أبا عن جد، وسيفقدون مصادر دخولهم.
وقال سيبوكدين، وهو زعيم محلي ببلدة سيباكو بإقليم إيست كاليمنتان، الذي سيصبح في قلب العاصمة الجديدة "نتعرض للقتل البطيء، فقد تم تدمير غابة أجدادنا نتيجة للأنشطة التجارية المتعلقة بالأخشاب"، مشيرا إلى العمليات المكثفة لقطع الأشجار، تحت حكم الرئيس الراحل سوهارتو، حسب وكالة الانباء الالمانية.
ويشير سيبوكدين إلى أن السكان لم يعودوا يمتلكون قطع الأراضي التي يعملون فيها، لأن الحكومة منحت تراخيص الانتفاع بها لكبار رجال الأعمال الذين يحظون بعلاقات مع السياسيين، والذين يعملون في قطاعات التعدين وزيت النخيل والأخشاب.
ورغم ذلك، يؤكد المسؤولون أن المدينة الجديدة، البعيدة عن العاصمة الحالية جاكرتا (التي تتعرض كثيرا للفيضانات وتختنق بالتلوث الناتج عن الازدحام المروري) ستؤدي إلى مزيد من التنمية والعدالة الاجتماعية.
وتم تخصيص 256 ألف هكتار لإقامة العاصمة "نوسانتارا"؛ وهو اسم قديم للأرخبيل الإندونيسي. وتقدر تكاليف إقامة العاصمة الجديدة بأكثر من 32 مليار دولار.
وحذر برادارما روبانج، وهو أحد المشاركين في حملة لصالح شبكة العمل من أجل الحفاظ على البيئة من التعدين، في محافظة إيست كاليمنتان من أن المشروع سيهدد البيئة، ليس فقط في موقع العاصمة الجديدة ولكن في أماكن أخرى.



الكلاب الروبوتية قد تقف على أعتاب منزلك قريباً

ينتظر الركاب في المبنى الجنوبي بمطار غاتويك قرب لندن (رويترز)
ينتظر الركاب في المبنى الجنوبي بمطار غاتويك قرب لندن (رويترز)
TT
20

الكلاب الروبوتية قد تقف على أعتاب منزلك قريباً

ينتظر الركاب في المبنى الجنوبي بمطار غاتويك قرب لندن (رويترز)
ينتظر الركاب في المبنى الجنوبي بمطار غاتويك قرب لندن (رويترز)

تختبر شركة «إيفري» للتوصيل السريع كلباً آلياً يمكنه القفز من الشاحنات وإليها، وصعود السلالم، وإيصال الطرود إلى عتبة منزلك.

يزن هذا الكلب الآلي 70 كيلوغراماً، وهو بحجم الكلب الدنماركي العملاق، ويتحرك بسرعة على عجلات، مستعيناً بكاميرات لتحديد مكانه.

وبإمكان الكلب الآلي الجديد تسليم الطرود للعملاء مباشرةً، أو يمكنه جلوس القرفصاء وإيصال الطرود من مؤخرته.

هذه ليست كذبة أبريل (نيسان)، وإنما سيجري إطلاق هذا الكلب في أول تجربة من نوعها بالمملكة المتحدة، ليعمل جنباً إلى جنب مع سعاة البريد لتوصيل الطرود إلى الناس، هذا الصيف.

كما يستطيع الكلب الآلي الجديد صعود السلالم وفتح البوابات، ويقول مُصنعوه إنه قد يتمكن يوماً ما من توصيل الطرود أو الطعام الجاهز للشركات بمفرده.

هل تعتقد أنه سيكون من الجيد ظهور هذا الكلب برفقة الطرد الخاص بك؟

من ناحيتها، صرحت شركة ريفر، التي تولّت ابتكار الكلب الآلي، بأن الروبوتات تشهد «لحظة انطلاق الآيفون»، في إشارة إلى لحظة التحول الكبرى التي شهدها إطلاق الهاتف الذكي الذي غيّر حياتنا.

وصرح ماركو بيلونيك، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة السويسرية، لصحيفة «مترو» بأننا نعيش في عصر الثورة الصناعية الثانية، وقارن عمليات توصيل الكلاب الروبوتية للطرود بأتمتة مستودعات الطرود، التي أصبحت، الآن، إجراء معيارياً. وتوقَّع أن نُعاين، خلال السنوات الثلاث المقبلة، «المزيد والمزيد» من الروبوتات في الشوارع، وأنه يخطط لبيع أكثر من مليون روبوت، خلال السنوات الخمس إلى السبع المقبلة.