«لحظات العلا» تقيم أضخم فعاليات الموسم الشتوي خلال عطلة هذا الأسبوع

مع نهاية مهرجان شتاء طنطورة وبداية مهرجان فنون العلا

تستعد العلا لاستقبال أضخم فعالياتها خلال الموسم الحالي (الشرق الأوسط)
تستعد العلا لاستقبال أضخم فعالياتها خلال الموسم الحالي (الشرق الأوسط)
TT

«لحظات العلا» تقيم أضخم فعاليات الموسم الشتوي خلال عطلة هذا الأسبوع

تستعد العلا لاستقبال أضخم فعالياتها خلال الموسم الحالي (الشرق الأوسط)
تستعد العلا لاستقبال أضخم فعالياتها خلال الموسم الحالي (الشرق الأوسط)

مع انتهاء مهرجان شتاء طنطورة يوم 12 فبراير (شباط) الحالي، وبداية مهرجان فنون العلا الأول، تستعد العلا لاستقبال أضخم فعالياتها خلال الموسم الحالي لـ«لحظات العلا». فمع النجاحات السابقة لمهرجان شتاء طنطورة في نسختيه السابقتين، قدمت العلا موسم هذا العام تحت مظلة جديدة للفعاليات باسم لحظات العلا تقدم أربعة مهرجانات مميزة، كان شتاء طنطورة هو أولها، حيث قدم مزيجاً مثيراً من الأنشطة الموسيقية والثقافية والفروسية، حيث يختتم فعالياته بإقامة النسخة الثانية والمثيرة من بطولة ريتشارد ميل العلا لبولو الصحراء 2022 في 11 و12 فبراير.

ويتزامن مع انتهاء شتاء طنطورة، بداية فعاليات مهرجان فنون العلا يوم 11 فبراير، مع الافتتاح العام لمعرض «صحراء X العلا 2022» ومعرض الفن المعاصر «ما يبقى في الأعماق»، وانطلاق مهرجان العلا للفنون المسرحية يوم 13 فبراير.
ويزين ما بين المهرجانين ظهور النجمة العالمية أليشيا كيز يوم 11 فبراير في قاعة مرايا بحفلها الأول في المملكة والعلا تحت عنوان «ليلة واحدة فقط».
وستجعل هذه الأحداث المثيرة، من فنون وموسيقى ورياضة وثقافة، من عطلة نهاية الأسبوع في العلا أضخم عطلة نهاية أسبوع خلال الموسم الشتوي الحالي.
وستقام بطولة ريتشارد ميل العلا لبولو الصحراء 2022، بتنظيم من الهيئة الملكية لمحافظة العلا والاتحاد السعودي للبولو، حيث سيتمكن عشاق ومحبو لعبة البولو ومحبو الخيول من الاستمتاع بمشاهدة بطولة البولو المنظمة الوحيدة في العالم التي تقام في الصحراء، وستقام في الملعب المجهز خصيصاً لهذه البطولة المميزة. ستشهد البطولة تنافس أربع فرق، يقود كل فريق منها أحد أربع لاعبين دوليين من فريق لادولفينا الشهير، كما سيكون المشاركون مزيجاً من اللاعبين المحترفين من لاعبي البولو السعوديين والدوليين.

كما تستقبل العلا محبي الفن من جميع أنحاء العالم في معرض «صحراء X العلا 2022» المتخصص بالفنون المحاكية للطبيعة والذي يقام بشكل دوري في العلا، وسيعود معرض هذا العام تحت مسمى «سراب»، حيث يستوحي أفكاره من السراب والواحات المتأصلة في تاريخ الصحراء وثقافتها، وقد استجاب الفنانون الخمسة عشر المشاركون بأعمال جديدة تتناول الأحلام والتمويه والخيال والاختفاء والاستخراج والوهم والأسطورة، مع إظهار الاختلاف بين العالم الطبيعي وعالم من صنع الإنسان. ويقام في الفترة من 11 فبراير وحتى 30 مارس (آذار) 2022.
وتستقبل العلا، معرض «ما يبقى في الأعماق» لمقتنية الأعمال الفنية السعودية بسمة السليمان، يجمع أعمالاً من العقدين الماضيين لبعض أهم الفنانين في السعودية من المجموعة الخاصة لبسمة السليمان. ويعد المعرض هو الأول في سلسلة من المعارض التي ستقام في العلا للاحتفال بإرث رواد الأعمال الفنية الذين قادوا مسيرة الفنون السعودية بالمملكة، حيث إن مجهوداتهم الحثيثة مهدت الطريق لقطاع ثقافي مزدهر بالمملكة.
ويمتلك كل عمل من الأعمال المشاركة نهجاً فريداً وشاملاً لاستكشاف الماضي والحاضر والمستقبل، حيث تقوم بعض الأعمال بإعادة تكوين الذكريات وتشكيلها لتصبح تكويناً بصرياً جديداً، أما بعض الأعمال الأخرى فتعرض عدداً من القضايا العالمية بينما يعبّر العمل عن وعي ومشاعر الفنان الشخصية، ويقدم فنانون آخرون أعمالاً تسلط الضوء على ما يدور بداخلهم ومحيطهم المتغير باستمرار.

وتستضيف العلا المعرض العالمي «كورتونا أون ذا موف» بمشاركة 19 مصوراً من المملكة ودول العالم، بدءاً من 9 فبراير وحتى 31 مارس 2022، ضمن فعاليات مهرجان فنون العلا، وذلك في حي الجديّدة بالعلا. ويأتي المعرض في نسخته الأولى بالتعاون مع المهرجان الإيطالي للتصوير الوثائقي، تحت عنوان «المضي للأمام»، حيث يقدم عرضاً لأحدث أعمال التصوير الفوتوغرافي للمصورين، على جدران وساحات المكان؛ ما يوفر حكايا بصرية ممتعة تجذب أنظار الزوار.
ويعرف معرض «كورتونا أون ذا موف» عالمياً بتركيزه على القصص البصرية المرتبطة بالبشر والاحتفال بالإبداع من خلال الصور، وقد تم اختيار مقر إقامة المعرض في العلا للتركيز على فكرة مرور الزمن على الصعيد الشخصي والعالمي والبيئي، وستتطرق الأعمال إلى مواضيع العائلة والصداقة والذاكرة والتغيير والمستقبل.
وستستضيف قاعة مرايا، أكبر مبنى في العالم مغطى بالمرايا العاكسة أول حفل غنائي فني بالمملكة للفنانة العالمية أليشيا كيز والحائزة العديد من جوائز جرامي في حفل بعنوان «ليلة واحدة فقط» ضمن جولة تسويق ألبومها الجديد «كيز» ليلة 11 فبراير خلال حفل خاص مقدم من شركة «جود إنتنشنز»، وسيكون هذا الحفل الأول للفنانة في العلا، أرض الفنون والثقافة، في ليلة تسطع فيها النجوم في سماء العلا.
كما ستستضيف الفنانة أليشيا حواراً حصرياً مع أول سفيرة سعودية للولايات المتحدة الأميركية، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، بعنوان «Women to Women» في تاريخ 12 فبراير، حيث ستشمل الأجندة حوارات عدة مع رائدات الأعمال، والمبدعات والفنانات، والعديد من النساء العاملات في العلا والمملكة.

وسيكون محور النقاش حول المرأة، والتقدم نحو المستقبل، كما يهدف الحدث لإطلاق حوار صريح وذي قيمة للنساء، وليوفر منبراً لمناقشة رؤيتهن الطموحة العالمية، وأحلامهن، ولتوفير الدعم لبعضهن بعضاً.
ويقدم معرض إعادة إحياء الواحة أبحاث الفنانين والأعمال التي قاموا بتنفيذها خلال إقامة العلا الفنية الأولى، حيث يقع المعرض وسط بستان النخيل في مبيتي العلا، في مشهد يدعو إلى الانغماس في سحر واحة العلا الثقافية واكتشاف آفاق جديدة لهذه المناظر الطبيعية التاريخية، حيث تقترح أعمالهم وجهات نظر جديدة حول طبيعة العلا الثقافية الفريدة. وقد أطلقت المعرض الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالشراكة مع الوكالة الفرنسية لتطوير العلا، ويستمر من 8 فبراير إلى 31 مارس 2022.
وتُعد نسخة إعادة إحياء الواحة الخطوة الأولى نحو بناء برنامج إقامات العلا الفنية الذي يرحب بالفنانين، محوراً أساسياً ضمن استراتيجية دعم ازدهار المجال الإبداعي والاقتصاد الثقافي في العُلا، ما يُمثّل استمراراً لإرث العلا كوجهة ملهمة للفنانين.
وسيستضيف مهرجان العلا للفنون المسرحية الزوار والسكان المحليين في الفترة من 13 فبراير إلى 22 فبراير 2022، حيث سيقام المهرجان على طرق قرية الجديدة بالعلا مع مزيج من الفنانين العالميين والمحليين. ستقام العروض الحية لمدة عشرة أيام من الساعة 6 مساءً حتى منتصف الليل. تتعدد العروض ما بين عروض بهلوانية، وفرق موسيقية، ومسرح شوارع، وشعر، وغيرها الكثير. وسيكون من ضمن العروض البارزة عرض رسامة الرمال السعودية آلاء يحيى، لتعرض فناً يروي قصة تاريخ العلا. وستشمل الأنشطة أيضاً عرضاً حياً للخط العربي لشاكر كشغري، أحد أكثر فناني الخط العربي تأثيراً. إضافة على ذلك، سيبتكر ضياء رامبو كل ليلة فناً جديداً يعرض أسلوبه الفريد ويمزج بين فن وثقافة الكتابة على الجدران (الغرافيتي) مع لمسة سعودية خاصة به.


مقالات ذات صلة

العلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026

يوميات الشرق يُعدّ مجمّع استوديوهات العلا مركزاً إقليمياً لقطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني (واس)

العلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026

أُدرجت محافظة العلا السعودية ضمن القائمة النهائية للمرشحين لجوائز الإنتاج العالمية 2026 في فئة «مدينة الأفلام 2026»، التي تنظمها مجلة «سكرين إنترناشونال».

«الشرق الأوسط» (العلا)
رياضة سعودية ماتيا ناستاسيتش (الشرق الأوسط)

العلا يستأنف قرار «سحب النقاط» لدى مركز التحكيم

كشف مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» من داخل نادي العلا، أن النادي سيستأنف قرار «سحب النقاط» لدى مركز التحكيم.

«الشرق الأوسط» (العلا)
يوميات الشرق الأمير ويليام اطّلع على مواقع طبيعية وتاريخية وثقافية في العلا (الهيئة الملكية للمحافظة)

السعودية وبريطانيا تعلنان 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً

أعلنت السعودية والمملكة المتحدة عام 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً، لتعزيز التبادل الثقافي، والفني، والتعليمي بين البلدين، بالتزامن مع زيارة الأمير ويليام إلى العلا

«الشرق الأوسط» (العلا)
الخليج الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس) p-circle

ولي العهد البريطاني يزور العلا

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة.

«الشرق الأوسط» (العلا)
خاص صورة جماعية للمشاركين في مؤتمر العلا (إكس)

خاص «مانيفستو العُلا» يُنهي حقبة «التبعية» للاقتصادات الناشئة

أبرز «مؤتمر العُلا» الصمود الاستثنائي للاقتصادات الناشئة في وجه العواصف الجيوسياسية، وشدد على ضرورة تعزيز أطر السياسات والمؤسسات لدعم قدرتها على الصمود.

هلا صغبيني (العُلا)

الصين تتحرك لضبط ظاهرة «البشر الرقميين» المولدين بالذكاء الاصطناعي

انتشرت في الصين مؤخراً ظاهرة تعرف بـ«البشر الرقميين» (أ.ف.ب)
انتشرت في الصين مؤخراً ظاهرة تعرف بـ«البشر الرقميين» (أ.ف.ب)
TT

الصين تتحرك لضبط ظاهرة «البشر الرقميين» المولدين بالذكاء الاصطناعي

انتشرت في الصين مؤخراً ظاهرة تعرف بـ«البشر الرقميين» (أ.ف.ب)
انتشرت في الصين مؤخراً ظاهرة تعرف بـ«البشر الرقميين» (أ.ف.ب)

لجأت جانغ شينيو بعد وفاة والدها إلى الذكاء الاصطناعي لتوليد شخصية على هيئته، في ظاهرة آخذة في الانتشار في الصين تعرف بـ«البشر الرقميين» تسعى السلطات إلى وضع ضوابط تنظيمية لها.

وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، تنتشر تسجيلات «البشر الرقميين» المولّدين بالذكاء الاصطناعي على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي في الصين حيث يستغلّ أحياناً قربها من الواقع في الترويج لمنتجات.

ونشرت الهيئة الوطنية المعنية بضبط الفضاء السيبراني مشروع لوائح تنظيمية لتأطير تطوير هذه الشخصيات التجسيدية واستعمالها، في مسعى إلى منع هذه الأعمال المولّدة بتقنية «التزييف العميق» من التأثير على الأطفال أو تشويه سمعة أصحابها من دون موافقتهم أو عموماً المساس بالنظام العام.

تواصلت جانغ شينيو، التي تقطن مقاطعة لياونينغ (شمال شرقي الصين) وتعمل في الشؤون القانونية، مع شركة «سوبر براين» قبل سنتين على أمل أن تساعدها في التعامل مع رحيل والدها بعد صراع مع السرطان.

وعندما بدأت السيّدة (47 عاماً) تدردش على الإنترنت مع الشخصية المولّدة بالذكاء الاصطناعي على هيئة والدها، شعرت «على الفور بالطاقة والحماس»، حسب ما أخبرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويخشى أصدقاؤها ألا «تنجح يوماً في طيّ الصفحة» بعد الانغماس في عالم افتراضي يقدّم لها «مواساة زائفة»، «لكن حتّى لو كانت هذه المواساة مصطنعة، فإن المحبّة وراءها حقيقية بالفعل»، على حدّ قولها.

في عام 2024، بلغت قيمة السوق الصينية لـ«البشر الرقميين» نحو 4.1 مليار يوان (600 مليون دولار) إثر نموّ بنسبة 85 في المائة شهدته في خلال سنة، حسب ما أوردت وكالة أنباء الصين الجديدة العام الماضي.

ولطالما اعتمدت السلطات الناظمة للتكنولوجيات الرقمية الجديدة في الصين مبدأ مفاده «التطوير أوّلا ثمّ التنظيم، والتجويد بالتتابع»، حسب مارينا جانغ التي تحاضر في جامعة التكنولوجيا في سيدني.

وتنصّ اللوائح التنظيمية التي وضعتها الهيئة الوطنية المعنية بضبط الفضاء السيبراني على الإبلاغ بوضوح عن كلّ مضمون على صلة بـ«بشر رقميين». وهي تحظر استخدام بيانات شخصية لاستنساخ أفراد من دون موافقتهم.

تسجيل مؤثّر

وأقرّ جانغ زيوي مؤسّس «سوبر براين» بأنه «لا مفرّ» من اعتماد قواعد للقطاع.

وأشاد بـ«تطوّر إيجابي»، في مسعى إلى «إيجاد توازن» لنموّ هذه التكنولوجيا.

وتعمل شركته على إنشاء شخصيات تجسيدية بالذكاء الاصطناعي لأشخاص متوفين بطلب من العائلات.

وقد لقي تسجيل لامرأة مسنّة تتحدّث مع شخصية تجسّد ابنها الذي قضى في حادث سير ملامحها شديدة الواقعية انتشاراً واسعاً على شبكات التواصل الاجتماعي. وشوهد أكثر من 90 مليون مرّة على شبكة «ويبو» حيث تمّ تداول وسم خاص به.

وكانت الشخصية التي صمّمتها شركة «سوبر براين» تجسّد خير تجسيد صوت الابن وحركاته لدرجة ظنّت والدته أنها تتواصل معه خلال اتصال عبر الفيديو.

وأثار هذا المقطع المصوّر جدلاً محموماً على الإنترنت حول معايير الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وأكّد جانغ أن عائلة الشاب تواصلت مع شركته، وأن الأخيرة تشترط دوماً موافقة الأقارب قبل توليد شخصية تجسيدية.

صون السيادة

وقد فتحت الهيئة الوطنية المعنية بضبط الفضاء السيبراني المجال أمام تعليقات الرأي العام على اللوائح التنظيمية التي وضعتها خلال مهلة تنتهي في مطلع مايو (أيار).

وسيُعاقب على المخالفات بناء على النصوص القائمة وفي حال حدوث تجاوزات، تفرض غرامات تتراوح قيمتها بين 10 آلاف يوان و200 ألف (1460 إلى 29300 دولار)، حسب الهيئة.

وقد سبق لهذه المؤسسة أن غرّمت مستخدمي تقنية «التزييف العميق» لانتحال هويّات مشاهير.

وتحظر اللوائح التنظيمية على «البشر الرقميين» توليد محتويات تهدّد الأمن القومي أو تحرّض على الفتنة، ونشرها.

وتمنع الخدمات التي تعرض على القاصرين علاقات افتراضية حميمة وتلك التي تشجّع «المشاعر القصوى» و«العادات السيّئة».

وأشار مانوغ هارغاني الباحث في كليّة الدراسات الدولية إس. راغاراتنام في سنغافورة إلى أن الصين تسعى من خلال هذه القواعد إلى صون «سيادتها وأهدافها السياسية».


بيع سترة نجاة ارتدتها ناجية من «تيتانيك» بـ 900 ألف دولار

تحمل السترة توقيع ثمانية ناجين آخرين من تيتانيك (أ.ب)
تحمل السترة توقيع ثمانية ناجين آخرين من تيتانيك (أ.ب)
TT

بيع سترة نجاة ارتدتها ناجية من «تيتانيك» بـ 900 ألف دولار

تحمل السترة توقيع ثمانية ناجين آخرين من تيتانيك (أ.ب)
تحمل السترة توقيع ثمانية ناجين آخرين من تيتانيك (أ.ب)

بيعت سترة نجاة ارتدتها ناجية من سفينة تيتانيك الغارقة مقابل 670 ألف جنيه إسترليني (906 آلاف دولار أميركي) في مزاد علني، أمس (السبت).

وارتدت راكبة الدرجة الأولى لورا مابل فرانكاتيلي السترة على متن قارب النجاة رقم واحد وهي تحمل توقيع ثمانية ناجين زملاء لها، بما في ذلك رجلا الإطفاء تشارلز هندريكسون وجورج تايلور والبحار جيمس هورسويل، وفقاً لوكالة «بي إيه ميديا» البريطانية.

كانت السترة القطعة الأبرز في مزاد تذكارات تيتانيك الذي أقامته «دار هنري ألدريدج وأبنائه للمزادات» في ديفايز، غرب إنجلترا، وبيعت لمزايد عبر الهاتف لم يُكشف عن هويته، بسعر يفوق بكثير التقدير الأولي الذي تراوح بين 250 و350 ألف جنيه إسترليني، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وبيعت ساعة تم انتشالها من جثة رجل أعمال ثري غرق في الحادث مقابل 180 ألف جنيه إسترليني في عملية البيع نفسها.

وفي الوقت نفسه، بيعت وسادة مقعد من أحد قوارب النجاة، التي تحمل لوحة أصلية لقارب نجاة تيتانيك على شكل راية النجم الأبيض، مقابل 390 ألف جنيه إسترليني.

سترة نجاة من سفينة تيتانيك تعود إلى أحد الناجين في لندن (أ.ب)

وقال أندرو ألدريدج، منظم المزادات: «تُجسّد هذه الأسعار القياسية الاهتمام المتواصل بقصة سفينة تيتانيك، والاحترام الذي يُكنّه الناس للركاب والطاقم الذين خُلّدت قصصهم من خلال هذه التذكارات».

لا تزال سفينة تيتانيك محط اهتمام عالمي، ويعود ذلك جزئياً إلى تنوع ركابها، من الفقراء إلى الأثرياء. ووُصفت تيتانيك بأنها أفخم سفينة ركاب في العالم، وأنها «شبه مستحيلة الغرق»، إلا أنها اصطدمت بجبل جليدي قبالة نيوفاوندلاند خلال رحلتها الأولى من إنجلترا إلى نيويورك. وغرقت في غضون ساعات في 15 أبريل 1912، ما أسفر عن وفاة نحو 1500 من أصل 2200 راكب وطاقم.

وشمل المزاد في «دار هنري ألدريدج وابنه» في ديفايز بمقاطعة ويلتشر 344 قطعة. وكانت نحو 15 قطعة من السفينة المنكوبة نفسها، ونحو نصفها يتعلق بقصة السفينة بشكل أوسع.

وكان من المتوقع أن يصل سعر سترة النجاة إلى 350 ألف جنيه إسترليني، وهي تعد نموذجاً نادراً، لأنها واحدة من سترات النجاة الأصلية القليلة المتبقية التي يمكن تحديد هوية الشخص الذي ارتداها.

وبلغ السعر القياسي في مزاد علني لقطعة تذكارية من تيتانيك 1.56 مليون جنيه إسترليني (ما يقارب مليوني دولار أميركي آنذاك)، دُفع عام 2024 مقابل ساعة جيب ذهبية أُهديت لقائد سفينة «آر إم إس كارباثيا»، السفينة التي أنقذت 700 ناجٍ من تيتانيك.


خبير ملكي: الملكة إليزابيث رأت أن هاري وميغان أضاعا كل شيء

الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل مع جدته الراحلة الملكة إليزابيث (رويترز)
الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل مع جدته الراحلة الملكة إليزابيث (رويترز)
TT

خبير ملكي: الملكة إليزابيث رأت أن هاري وميغان أضاعا كل شيء

الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل مع جدته الراحلة الملكة إليزابيث (رويترز)
الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل مع جدته الراحلة الملكة إليزابيث (رويترز)

كشف كاتب وخبير ملكي شهير أن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، كانت مستاءة للغاية من «الطريقة التي أضاع بها الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل كل شيء» بعد انسحابهما من الحياة الملكية.

ونقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية، عن روبرت هاردمان، المعلق الملكي ومؤلف كتاب «إليزابيث الثانية: في السر والعلن. القصة من الداخل»، الذي نُشر بالتزامن مع الذكرى المئوية لميلاد الملكة الراحلة: «لطالما كانت الملكة تُكنّ محبةً كبيرة لهاري. لقد كان لديها تعاطف فطري مع (الابن الثاني). كان والدها ابناً ثانياً، وقد دُفع إلى العرش فجأةً بعد تنازل شقيقه عن العرش. وكانت شقيقتها مارغريت أيضاً ابنة ثانية، وكانت إليزابيث دائماً أكبر المدافعين عنها».

وأضاف هاردمان، الذي عمل أيضاً مذيعاً وصحافياً، وقد غطى أخبار العائلة المالكة لأكثر من 3 عقود، وغطى ما لا يقل عن 70 جولة ملكية: «بصفتها أماً وجدة، كانت تدرك أن أندرو وهاري، كونهما الابنين الثانيين، يتمتعان بأدوار أقل وضوحاً بكثير من أشقائهما البكر، وقد كان هذا الأمر يشغلها بشدة».

وتابع: «بالنسبة للملكة، كان كل شيء مُتاحاً لهاري وميغان، لكنهما أرادا التخلي عنه... لقد شعرت بانزعاج شديد وحزن عميق على ضياع هذه الفرصة، ورغم هذا، أصرَّت على إبقاء الباب مفتوحاً لعودتهما، مدفوعةً بمشاعرها بوصفها جدةً، إلى جانب إدراكها لقيمة الدور الذي كانا يمثلانه للمؤسسة الملكية».

ورغم الصورة الإعلامية التي قدَّمتها بعض الأعمال الدرامية، يؤكد هاردمان أن الملكة في الواقع كانت «أكثر مرحاً وبشاشة» مما صُوِّر، وأنَّها تعاملت مع ميغان بلطف واضح، حتى إنها دعتها في رحلة خاصة على القطار الملكي، ومنحتها هدية من الأقراط لتشعرها بالترحيب.

لكن العلاقة داخل العائلة بدأت تشهد توتراً تدريجياً، مع ظهور خلافات بين الأخوين ويليام وهاري، وتصاعد شكاوى ميغان من صعوبة التأقلم مع البروتوكول الملكي.

وبعد إعلانهما المفاجئ عام 2020 بانسحابهما من مهامهما الرسمية دون تنسيق كامل مع القصر، أجرى هاري وميغان مقابلة شهيرة مع أوبرا وينفري، تضمنت اتهامات خطيرة لأفراد في العائلة المالكة، وبحسب هاردمان، فقد كان رد الملكة على هذه الاتهامات «مختصراً لكنه لافت»، حيث قالت إن «القضايا التي طُرحت خصوصاً تلك المتعلقة بالعنصرية مقلقة... ورغم أنَّ بعض الذكريات قد تختلف، فإنها ستؤخذ على محمل الجد وستعالجها الأسرة بعيداً عن الأضواء».

ويرى هاردمان أن الملكة، رغم حزنها، تعاملت مع الأزمة بحزم وهدوء، قائلاً: «كانت دائماً عملية جداً وتحافظ على هدوئها حتى في أصعب اللحظات».

ولم يتواصل الأميران ويليام وهاري منذ سنوات. وكان آخر لقاء جمعهما خلال مناسبتين رسميتين: جنازة الملكة إليزابيث عام 2022، وجنازة اللورد روبرت فيلوز، زوج خالتهما عام 2024.

ويعود آخر لقاء مباشر بين الملك تشارلز وابنه الأمير هاري إلى سبتمبر (أيلول) 2025، عندما التقيا في جلسة خاصة تناول خلالها هاري الشاي مع والده. وكان هذا اللقاء الأول بينهما منذ اجتماعهما السابق في فبراير (شباط) 2024، ما يعكس محدودية التواصل بينهما خلال السنوات الأخيرة.