ياسين: لا اتصال مع الحوثيين أو صالح حتى يستسلموا ويلقوا السلاح

وزير الخارجية اليمني قال إنه لن يكون لهم أي دور في مستقبل اليمن

الشيخ خالد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين خلال لقائه نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة خالد بحاح في المنامة أمس ({بنا})
الشيخ خالد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين خلال لقائه نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة خالد بحاح في المنامة أمس ({بنا})
TT

ياسين: لا اتصال مع الحوثيين أو صالح حتى يستسلموا ويلقوا السلاح

الشيخ خالد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين خلال لقائه نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة خالد بحاح في المنامة أمس ({بنا})
الشيخ خالد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين خلال لقائه نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة خالد بحاح في المنامة أمس ({بنا})

أكد وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، عدم وجود أي تواصل في الفترة الراهنة مع المتمردين الحوثيين أو حلفاء الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح. وقال ياسين في رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط»، إن «ما تقوم به ميليشيا الحوثي وميليشيا علي عبد الله صالح، جريمة في حق الشعب اليمني، ولن يكون هناك تواصل معهم حتى يلقوا السلاح ويستسلموا».
وربط وزير الخارجية اليمني بدء الحوار اليمني بالتزام المتمردين بقرارات مجلس الأمن وعندما يسلمون السلاح وعندما ينسحبون من كل المدن، وإذا استقرت الأوضاع سيبدأ الحوار مع الذين يلتزمون بالشرعية ويتحولون إلى مكون سياسي، في إشارة إلى ضرورة تحول الحوثيين من النهج الميليشياوي إلى حزب سياسي.
وقال ياسين إن اليمنيين كانوا يتمنون من الحوثيين أن يتحولوا إلى حزب سياسي أثناء الحوار الوطني عندما كانوا يسمون أنفسهم «أنصار الله» وكان لهم وجود سياسي، ولكن انقلبوا كعادتهم. وتوقع أنهم بعد الذي حدث منهم تجاه الشعب اليمني لن يتجرأوا على الحوار السياسي.
واعتبر ياسين أن دور الحوثيين انتهى تمامًا في اليمن ولن يكون لهم دور في المستقبل. وأضاف أن ما أحدثوه داخل اليمن من تدمير يكفي. وقال إنه ليس لديه أي معلومات عن مغادرة الرئيس المخلوع لليمن.
أمام ذلك، قال الشيخ خالد آل خليفة وزير الخارجية البحريني، إنه لا وجود لأي مبادرة سياسية للحل في اليمن إلا من خلال ما تطرحه الحكومة اليمنية وتعاونها مع القيادة السعودية.
ونفى الوزير البحريني وجود أي مشروع لتسوية شاملة في المنطقة تشمل الملف اليمني والعراقي والسوري. وقال إن أبناء المنطقة أدرى بشؤونها وبالخطوات التي يجب اتخاذها تجاه أمنها ومصالحها بالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء في العالم.
وكان وزير الخارجية اليمني يتحدث إلى وسائل الإعلام في العاصمة البحرينية المنامة بحضور الشيخ خالد آل خليفة، وزير الخارجية في مملكة البحرين. يشار إلى أن مملكة البحرين تستقبل في الفترة الراهنة وفدا سياسيا يمنيا رفيع المستوى يقوده خالد بحاح نائب الرئيس اليمني، ورئيس الحكومة اليمنية.
بدوره، قال الشيخ خالد آل خليفة عندما نتحدث عن «عاصفة الحزم» لا يكون الحديث عن وقف إطلاق النار في هذه الفترة، نحن نتحدث عن مرحلة جديدة بدأت تأخذ شكلها لـ«إعادة الأمل» للشعب اليمني وإيصال المساعدات الطبية والإنسانية إلى من يحتاجها، وتستمر العمليات العسكرية على أعداء الشعب اليمني، وهناك خطر استراتيجي توقف بشكل من الأشكال، وسنقف مع المجتمع اليمني للدفاع عنه من تهديد الميليشيات الحوثية وشركائهم ومواجهتهم، سنستمر ولن نتوقف، والعملية السياسية ستكون مبنية على قرار مجلس الأمن 2216.
وقال وزير الخارجية البحريني إن من واجب دول مجلس التعاون ودول تحالف «عاصفة الحزم» الوقوف مع الشعب اليمني في هذه المرحلة المهمة من تاريخه، وسيكون هناك تحول هو الأكبر في تاريخ اليمن بعد «عاصفة الحزم»، وتحول مهم لعلاقة اليمن بمحيطه وعمقه وجيرانه الذين ينتمي إليهم وهناك كثير من العمل. وأضاف نحن نسعى لبناء مرحلة جديدة يستفيد منها الشعب اليمني في جميع الجوانب سواء كانت اقتصادية أو تعليمية أو في إعادة بناء البنية التحتية، وقال إن العلاقة مع اليمن ستبنى على أسس حديثة، وهذه مسؤولية دول مجلس التعاون وهي مستعدة لذلك.
وقال الشيخ خالد آل خليفة إن توجيهات صدرت من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى الحكومة البحرينية والمؤسسة الخيرية الملكية لوضع خطة متكاملة لما ستقوم به تجاه الشعب اليمني لتحقيق أكبر فائدة.
وقال ياسين إن هناك دعما لأنصار الشرعية، وإن القيادة اليمنية تتواصل مع القيادات الميدانية الداعمة للشرعية. ووصف ما تعرض له اليمن بالهجوم الوحشي العنيف الذي لم يتعرض له بلد في منطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى صمود وثبات المقاومة الشعبية في عدن وفي المحافظات. وأضاف أن «عاصفة الحزم» عملية متكاملة وليست فقط العمليات الجوية التي توقفت، والتي ستعود متى ما استدعت الحاجة لمواجهة ميليشيات الحوثي، وتأمين المسار السياسي متوازيا مع عملية «عاصفة الحزم» ولا يوجد هناك وقف لإطلاق النار أو العمليات، وأن المرحلة الحالية هي مرحلة تحقيق الأمن وتقديم الإغاثة.
وأكد وزير الخارجية اليمني أن المهام في الفترة الراهنة هي لـ«إعادة الأمل» للشعب اليمني وتقديم المساعدات الإنسانية، مبديا استياءه للدور الإيراني وتدخلات طهران التدميرية في اليمن؛ حيث قال وزير الخارجية اليمني إن إيران، وعوضًا عن إرسال مواد إغاثية وطبية للشعب اليمني، ما زالت تحاول إرسال بوارج حربية محملة بالأسلحة، وإنها بهذا الفعل تريد تأجيج الصراع في المنطقة. وقال: «كنا نتمنى من الإخوة في إيران أن يعوا أن توقف ضربات (عاصفة الحزم) الجوية ليس خذلانا أو تراجعا، ولكنه يثبت أن قوات التحالف بقيادة السعودية تريد أن تؤكد أن العملية ليست ضربة عسكرية وحسب، وليست حربا فقط، وإنما هي عملية متكاملة وواضحة فيما تريد».
وقال رياض ياسين إن اليمن في مرحلة واضح منها أن ميليشيا الحوثي وعلي عبد الله صالح يحاولون تدمير أكبر قدر ممكن من البنية التحتية والهجوم الوحشي على الشعب اليمني، وليس هناك ما يعرف بوقف إطلاق النار، لأن ميليشيا الحوثي تهدد كل الشعب اليمني، وتهدد السلم الدولي من خلال ارتباطها بالمخطط الإيراني. وقال إن من يريد إيقاف إطلاق النار عليه أن يتجه إلى الحوثيين حتى يتوقفوا عن إطلاق النار داخل الأراضي اليمنية.



اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
TT

اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)

تترأس البحرين، يوم الأحد المقبل، اجتماع الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية. وقال مصدر دبلوماسي عربي لـ«الشرق الأوسط» إن «الاجتماع سيعقد عن بعد عبر الاتصال المرئي، وسيركز على بند واحد هو الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية».

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن «الاجتماع سيبحث اتخاذ موقف عربي واحد إزاء الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية على غرار الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الخارجية العرب أخيراً، للسبب نفسه».

وكان وزراء الخارجية العرب أدانوا، في اجتماع طارئ يوم 8 مارس (آذار) الجاري، اعتداءات طهران على دول عربية، وأكدوا تأييد جميع الإجراءات التي تتخذها تلك الدول، بما في ذلك خيار الرد على الاعتداءات. ودعا الوزراء، في الاجتماع الذي عقد بتقنية الاتصال المرئي، طهران إلى الوقف الفوري للهجمات العسكرية العدوانية، ووقف جميع الأعمال المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز.

وأشار الدبلوماسي العربي إلى أن «الاجتماع يأتي في سياق الاجتماعات الدورية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، وكان من المفترض أن يتضمن جدول أعماله عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعمل العربي المشترك، لكن حساسية الظرف الراهن دفعت إلى تأجيل مناقشة كل الملفات والاقتصار على ملف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية».

وقال إن «المناقشات التحضيرية بشأن الاجتماع خلصت إلى أن وجود أكثر من موضوع على جدول الأعمال سيسحب التركيز من الموضوع الرئيسي وهو اعتداءات إيران، لذا كان القرار بتأجيل الملفات الاعتيادية، والاكتفاء بملف واحد مركزي».

وكان من المنتظر أن يناقش الاجتماع التحضير للقمة العربية المقبلة.

وفي هذا الصدد، قال المصدر الدبلوماسي إن «من المفترض أن يتم خلال الاجتماع الاتفاق على موعد القمة المقبلة، لكن الظرف الراهن يجعل من الصعب الاتفاق على موعد محدد».

من اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في 8 مارس 2026 (الخارجية المصرية)

وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية مع نظرائه في البحرين والأردن والعراق، تناولت التحضيرات الجارية لانعقاد الاجتماع.

وأكدت الوزارة في بيان «أهمية إطلاق موقف عربي موحد في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المشتركة والتصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة».

بدوره، عوّل المحلل السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد على الاجتماع الوزاري «للوصول إلى رؤية عربية موحدة إزاء التعامل مع الوضع الراهن». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الوضع يتحرك ويتطور بصورة متسارعة... وفي ظل موقف أميركي مرتبك، من المهم عقد مشاورات عربية لتحديد الموقف تجاه الوضع الراهن».

واقترح سعيد «تشكيل مجموعة عمل عربية للتفكير فيما سيكون عليه الموقف مستقبلاً في مواجهة المشروعين الإيراني والإسرائيلي، اللذين يتصادمان على الأرض العربية». وقال إنه «يمكن عقد اتفاقات ثنائية في الإطار العربي لتعزيز التعاون في مواجهة أي عدوان».

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، رجّح في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» أن «تطرح القاهرة قضية الترتيبات الإقليمية الجديدة، في الاجتماع الوزاري العربي، ضمن التوجه المصري الهادف إلى احتواء التصعيد بالمنطقة». وقال إن هناك أولوية مصرية «لوضع تصور شامل لتلك الترتيبات لما بعد الحرب الإيرانية».

وسبق أن تحدث وزير الخارجية عبد العاطي عن «ضرورة بلورة مفهوم عملي للأمن الجماعي العربي والإقليمي، ووضع آليات تنفيذية له». وأشار خلال محادثات مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في الرياض، منتصف الشهر الحالي، إلى أن «الشروع في وضع ترتيبات أمنية في الإطار الإقليمي سواء بالجامعة العربية، أو بالتعاون مع أطراف إقليمية غير عربية، ضرورة استراتيجية ملحة للتعامل مع التحديات غير المسبوقة التي تستهدف سيادة الدول العربية».


تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
TT

تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)

اتهمت مصادر محلية في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء الجماعة الحوثية بالسماح لتجار موالين لها بإغراق الأسواق بأصناف جديدة من الألعاب النارية والمفرقعات، بما في ذلك أنواع تُوصف بالخطرة والممنوعة في عدد من الدول، وسط مخاوف كبيرة من تداعياتها على سلامة السكان، خصوصاً الأطفال والشباب، في ظل غياب إجراءات رقابية فعالة.

وأفاد سكان في صنعاء بأن الأسواق شهدت، قبيل حلول عيد الفطر، انتشاراً واسعاً لأنواع مستحدثة من الألعاب النارية، بعضها شديد الانفجار ويُباع بشكل علني في البسطات والمحلات وعلى الأرصفة بأسعار متفاوتة، ما يجعلها في متناول مختلف الفئات العمرية، في وقت تغيب فيه أي رقابة حقيقية على تداولها أو استخدامها.

وأشار هؤلاء إلى أن بعض هذه الأصناف يتم تهريبها عبر منافذ خاضعة لسيطرة الجماعة، بينما تُوزع من خلال شبكات تجارية مرتبطة بقيادات نافذة، وهو ما أسهم في تسهيل دخولها وانتشارها في الأسواق المحلية، رغم التحذيرات المتكررة من مخاطرها.

محل جملة لبيع أصناف من الألعاب النارية في صنعاء (فيسبوك)

يقول «أمين»، وهو أحد سكان صنعاء، إن الأسواق في عدد من الأحياء شهدت خلال الأسابيع الأخيرة انتشاراً ملحوظاً لأنواع جديدة من الألعاب النارية، مضيفاً أن أصواتها القوية تشبه دوي الانفجارات، ولم تكن مألوفة في السنوات السابقة.

ويشير إلى أن هذه الألعاب تُباع للأطفال بشكل مباشر ومن دون أي ضوابط، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث خطرة داخل الأحياء السكنية المكتظة. ويؤكد أن كثيراً من الأطفال يستخدمونها في الأزقة الضيقة وبين المنازل، الأمر الذي أدى إلى تسجيل حوادث متكررة، بينها إصابات وحالات حريق محدودة.

من جهته، أوضح تاجر في أحد الأسواق الشعبية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن كميات كبيرة من هذه الألعاب دخلت الأسواق مؤخراً، لافتاً إلى أن بعض الموردين على صلة بجهات نافذة. وأضاف أن الطلب على هذه المنتجات مرتفع، خصوصاً من فئة الأطفال والمراهقين، رغم خطورتها الواضحة.

عشرات الإصابات

في موازاة هذا الانتشار، كشفت مصادر طبية عن تصاعد لافت في أعداد المصابين جراء استخدام الألعاب النارية، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة تتكرر في كل مناسبة دينية، لكنها هذا العام تبدو أكثر اتساعاً وخطورة.

وأفادت المصادر بأن أقسام الطوارئ في عدد من المستشفيات الحكومية والأهلية استقبلت خلال أول أيام العيد عشرات الحالات، معظمها لأطفال ومراهقين، نتيجة الاستخدام العشوائي لهذه الألعاب، وتنوعت الإصابات بين حروق بدرجات مختلفة، وجروح قطعية، وإصابات في العين، إضافة إلى حالات بتر في الأصابع.

انتشار بيع الألعاب النارية الخطرة في مناطق سيطرة الحوثيين (إكس)

وأكد عاملون صحيون في المستشفى الجمهوري بصنعاء استقبال أكثر من 18 حالة إصابة خلال الساعات الأولى من صباح يوم العيد، وُصفت بعضُها بالحرجة، ما يعكس حجم المخاطر المرتبطة بانتشار هذه الألعاب. وأشاروا إلى أن التعامل مع مثل هذه الإصابات يتطلب إمكانات طبية متقدمة وتكاليف مرتفعة، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من نقص حاد في المعدات والأدوية، ما يضاعف من معاناة المرضى وأسرهم.

تحذيرات ومخاوف

حذّر أطباء من أن بعض أنواع الألعاب النارية المتداولة حديثاً تحتوي على مواد شديدة الاشتعال، وقد تنفجر بشكل غير متوقع، ما يزيد من احتمالية وقوع إصابات جماعية، خصوصاً في المناطق السكنية المكتظة.

وتشير بيانات محلية إلى أن النسبة الأكبر من الضحايا هم من الأطفال دون سن الخامسة عشرة، وهو ما يعكس ضعف الوعي المجتمعي بخطورة هذه المواد، إلى جانب غياب الرقابة على بيعها وتداولها.

طفل يمني في صنعاء تعرض لإصابة في العين نتيجة استخدام الألعاب النارية (إعلام حوثي)

ويأتي هذا التصاعد في أعداد المصابين في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في صنعاء تحديات كبيرة، تشمل محدودية القدرة الاستيعابية للمستشفيات، ونقص الكوادر والتجهيزات، ما يجعل من التعامل مع مثل هذه الحالات عبئاً إضافياً على منظومة صحية تعاني أساساً من ضغوط مستمرة.

ويرى مراقبون أن استمرار تدفق هذه الألعاب إلى الأسواق يثير تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء إدخالها وتوزيعها، مطالبين باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من انتشارها، وتعزيز الوعي بمخاطرها، خصوصاً مع ازدياد استخدامها بين الأطفال.


وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
TT

وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)

بحث الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، مع كاثرين فوترين وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، الثلاثاء، الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزيرة كاثرين فوترين في الرياض، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين السعودية وفرنسا في المجال الدفاعي وسبل تعزيزها، وأدنّا الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.