ملك البحرين يستقبل بحاح ويبحث معه المرحلة المقبلة في اليمن

الجانبان شددا على أن الحلول وفق قرار مجلس الأمن القائم على المبادرة الخليجية

بحاح لدى مغادرته الرياض متوجها إلى البحرين أمس (واس)
بحاح لدى مغادرته الرياض متوجها إلى البحرين أمس (واس)
TT

ملك البحرين يستقبل بحاح ويبحث معه المرحلة المقبلة في اليمن

بحاح لدى مغادرته الرياض متوجها إلى البحرين أمس (واس)
بحاح لدى مغادرته الرياض متوجها إلى البحرين أمس (واس)

أكد خالد محفوظ بحاح، نائب الرئيس اليمني، لدى وصوله إلى مملكة البحرين أمس أنه يبحث مع المسؤولين البحرينيين مستقبل القضية اليمنية في إطار عمقها الطبيعي وهو مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وشدد بحاح على أن ذلك يأتي في إطار التواصل مع الدول الخليجية والعربية في الوقت الراهن من أجل حل القضية اليمنية، كما أبرز أهمية الزيارة والمباحثات التي سيجريها مع القيادة البحرينية.
واستقبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في قصر الصخير أمس بحاح، حيث نقل الأخير شكر وتقدير الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على مواقف مملكة البحرين الداعمة للشرعية في اليمن. وأكد العاهل البحريني حرص بلاده على دعم اليمن و«الحرص على رقي ورفعة شعبها وفتح مجالات أوسع من التعاون المشترك بين البلدين»، بحسب وكالة البحرينية. ووصل بحاح إلى المنامة أمس في زيارة هي الأولى التي يقوم بها للمنامة منذ تعيينه في منصب نائب الرئيس، ووصف الزيارة بأنها تكتسب أهمية بالغة في ظل الظروف التي يعيشها اليمن حاليا.
وأشاد نائب الرئيس اليمني بمشاركة مملكة البحرين في عملية «عاصفة الحزم» في إطار تحالف الدفاع عن الشرعية والاستقرار في اليمن الذي ضم عدة دول عربية وإسلامية بقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن التحالف العربي والإسلامي المشارك في عملية «عاصفة الحزم» هو الأول من نوعه منذ السبعينات من القرن الماضي. كما اعتبر بحاج «التحالف (بشرة خير) نستطيع أن ننظمها ونوظفها في إطار إيجابي في المستقبل، ويصبح لنا جميعا قرارنا الوطني، والقومي العربي، والإسلامي».
أمام ذلك قال عيسى عبد الرحمن وزير شؤون الإعلام والمتحدث باسم الحكومة البحرينية إن زيارة نائب الرئيس اليمني تأتي في إطار شرح الموقف اليمني في المرحلة المقبلة، خصوصًا أن مملكة البحرين قامت بدور ضمن قوات التحالف بقيادة السعودية التي نفذت عاصفة الحزم. وأضاف أن المرحلة المقبلة تكتسب أهمية بالغة وينتظر أن تتسارع فيها وتيرة الإمدادات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق.
من جانب آخر أكد المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين أن «مملكة البحرين ستشارك في عملية (إعادة الأمل) في اليمن مثلما شاركت في عمليات (عاصفة الحزم) التي تم الإعلان عن انتهائها مساء أمس»، مؤكدا أن مملكة البحرين راضية كل الرضا عن مشاركتها في عمليات التحالف مع الدول العربية الشقيقة.
وتزامنت هذه التطورات مع انطلاق فعاليات تمرين «حمد 1» الذي تنفذه قوة دفاع البحرين مع القوات المسلحة المصرية. وقال المشير إن التمرين جزء من سلسلة تمارين كانت موجودة في السابق، لكنها لم تكن بهذا الحجم، الذي وصلت إليه في تمرين «حمد 1»، كما أكد على أن «التمرين كان مبرمجا مسبقا وليس له علاقة بما تم الإعلان عنه بخصوص العمل العسكري في اليمن».



قتيل في أبوظبي بشظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
TT

قتيل في أبوظبي بشظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)

قُتل شخص في أبوظبي، اليوم (الثلاثاء)، جراء شظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه، في ظل استمرار إيران في شن هجمات صاروخية على جيرانها في الخليج عقب اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدها.

وقال مكتب أبوظبي الإعلامي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الجهات المختصة في الإمارة «تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا في منطقة بني ياس، عقب اعتراض صاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية».

وفي تطور متصل، استُهدفت منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، بهجوم جديد بطائرة مسيّرة أسفر عن اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، وفق السلطات المحلية.

وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، في بيان عبر منصة «إكس»، بأن فرق الدفاع المدني في الإمارة باشرت «على الفور بالتعامل مع الحادث، فيما تواصل جهودها للسيطرة عليه».

وكانت المنطقة الصناعية نفسها، الواقعة على خليج عُمان خلف مضيق هرمز، قد استُهدفت بهجوم مماثل في اليوم السابق، ما دفع شركة النفط الوطنية «أدنوك» إلى تعليق شحنات النفط الخام من الموقع، وفق ما أفاد مصدر مطلع «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، اليوم، عودة حركة الطيران في الإمارات إلى وضعها الطبيعي «بعد استقرار الأوضاع ورفع الإجراءات الاحترازية التي طُبقت مؤقتاً».

وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق، إغلاقاً مؤقتاً للمجال الجوي «بوصفه إجراء احترازياً استثنائياً... في ظل تسارع وتصعيد التطورات الأمنية في المنطقة».

وجاء ذلك بعدما قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الدفاعات الجوية تتعامل مع «اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة مقبلة من إيران».


وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.