تركيا: مساعٍ لإلغاء قانون «إهانة الرئيس» بعد اعتقال صحافية

TT

تركيا: مساعٍ لإلغاء قانون «إهانة الرئيس» بعد اعتقال صحافية

كشف حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، عن إعداد مشروع قانون لعرضه على البرلمان يقضي بإلغاء المادة الخاصة بـ«إهانة رئيس الجمهورية» في قانون العقوبات، بسبب إساءة استخدامها من قبل حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان.
وذكر نائب رئيس الحزب أوزجور أوزال أن الحزب يعمل على إلغاء المادة 299 من قانون العقوبات، بعد أن باتت تستخدم في قمع أي معارض للرئيس رجب طيب إردوغان، لافتين إلى أن تلك المادة شرعت عندما كان رئيس الجمهورية يتمتع بوضع محايد ولا ينتمي إلى أي حزب سياسي.
وأضاف أوزال أنه مع تغير نظام الحكم في تركيا من برلماني إلى رئاسي عام 2018، تحولت المادة الخاصة بإهانة الرئيس إلى وسيلة لتصفية الحسابات مع وجهة النظر حول العالم ونمط الحياة، وإلى سيف مسلط للنيل من المعارضة، وفق القناعات التي باتت سائدة حالياً، والأهم هو أن رئيس حزب يحمل صفة رئيس الدولة يحوّل أهم عنصر للديمقراطية وهو حرية التفكير والتعبير إلى مسألة شخصية، من أجل قمع من يفكر عكسه.
وجاء إعلان حزب الشعب الجمهوري عن مشروع قانون إلغاء مادة «إهانة الرئيس» من قانون العقوبات على خلفية توقيف الصحافية صدف كاباش بتهمة إهانة الرئيس بسبب تعليقات في برنامج تلفزيوني استخدمت فيها مثلاً شعبياً قديماً اعتبره إردوغان من قبيل الإهانة ليتم اعتقالها قبل فجر السبت، بعد ساعات قليلة من ظهورها بالبرنامج، ما تسبب في ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية والإعلامية وكذلك في الشارع التركي.
وانتقد قادة المعارضة طريقة اعتقال الصحافية التي تمت على طريقة «زوار الفجر»، واقتيادها إلى مديرية الأمن مكبلة اليدين من الخلف كالمجرمين. وقال رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو على «تويتر»، إن «عشرات الآلاف يوجهون شتائمهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن بسبب مثل شعبي يتم اعتقال صحافية بعد منتصف الليل واقتحام منزلها، وقبلها قال إردوغان إنه سيقطع لسان مغنية وهو يتحدث بعد صلاة الجمعة أمام المسجد… ولأنه (إردوغان) في حكم العدم منذ فترة، يحاول تغيير الأجندة في البلاد ما يدل على مدى انحداره... الشعب سيتجاوز حركات التحريض هذه، ويصل إلى الاستقرار والسلام».
وعلقت رئيسة حزب «الجيد» ميرال أكشينار على اعتقال الصحافية كاباش، عبر «تويتر»، قائلة: «في السابق يدخل السجن من يقول الشعر (في إشارة إلى اعتقال إردوغان بتهمة التحريض على الكراهية الدينية بسبب قصيدة شعر ألقاها عندما كان رئيسا لبلدية إسطنبول عام 1999)، والآن يدخل السجن من يستخدم الأقوال المأثورة، بقي القليل، ستذهب هذه الذهنية وتعود العدالة من جديد إلى تركيا».
وكانت كاباش، وهي صحافية بارزة ومعروفة بمعارضتها «حزب العدالة والتنمية» الحاكم برئاسة إردوغان، قالت خلال ظهورها مساء الجمعة في برنامج على قناة «تيلي1» المعارضة، إن «هناك مثلاً شهيراً يقول إن الرأس المتوج يصبح أكثر حكمة. لكننا نرى أن ذلك ليس صحيحاً. الثور لا يصبح ملكاً بدخول القصر، بل إن القصر يتحول إلى حظيرة». ودونت الصحافية هذا المثل الشركسي القديم في حسابها على «تويتر» وقُبض عليها بعد ذلك بساعات قليلة، ثم وضعت رهن الحبس الاحتياطي. ونددت نقابة الصحافيين الأتراك بتوقيف كاباش بتهمة «إهانة الرئيس»، وعدّته اعتداءً خطيراً على حرية التعبير.
وخلال فترة حكم إردوغان، الذي تولى رئاسة تركيا عام 2014، تم فتح تحقيقات ضد 160 ألفاً و169 شخصاً، بتهمة إهانة الرئيس، وصدر الحكم بحق 12 ألفاً و881 شخصاً، وهذا يدل على استخدام القانون بشكل سلبي من جانب الحكومة.
في الوقت ذاته، كشف أحدث استطلاع للرأي أن 57 في المائة من الأتراك لا يؤيدون سياسة إردوغان مقابل 40.7 في المائة عبروا عن تأييدهم لها. وبحسب الاستطلاع، الذي أجراه مركز «ميتروبول» لبحوث الرأي العام، ونشرت نتائجه أمس، رأى غالبية المشاركين أن تركيا يجب أن تعطي الأولوية في سياستها الخارجية لروسيا والصين وليس الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، واعتبر 39.4 في المائة أن تطوير العلاقات بين أنقرة وموسكو أولوية وطنية، مقابل 37.5 في المائة رأوا أن تركز تركيا على تطوير علاقاتها مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وأظهر الاستطلاع الذي أجرى في 28 ولاية تركية بمشاركة أكثر من 1500 شخص أن أنصار حزبي العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية المتحالف معه، ضمن «تحالف الشعب»، هم الذين يدعون أكثر من غيرهم إلى تطوير علاقات بلادهم مع موسكو وبكين. بالتوازي، تظاهر آلاف الطلاب في أنقرة وإسطنبول لمطالبة حكومة إردوغان بإعادة فتح مؤسسات تعليمية أُغلقت بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد في 15 يوليو (تموز) 2016.
وجاءت الاحتجاجات الطلابية على خلفية إصدار مؤسسة الصحافيين والكتاب الدولية، تقريراً أدانت فيه حرمان آلاف الطلبة في تركيا من حقوقهم التعليمية بسبب ما وصفته بـ«إجراءات تمييزية» اتخذتها الحكومة عقب محاولة الانقلاب.
وقالت المنظمة، المعنية بحقوق الإنسان والتنمية المستدامة، إن أنقرة أغلقت، بشكل تعسفي، 1064 مؤسسة تعليمية خاصة، على الأقل، بالإضافة إلى منع بدء الدراسة في 16 جامعة كانت على وشك أن تفتح أبوابها أمام الملتحقين بها، وإغلاق 360 مركزاً دراسياً، إلى جانب إغلاق 847 نزلاً لإقامة الطلبة الجامعيين.



خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
TT

خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)

كشف تقرير لمنظمة غير حكومية، الخميس، أن عدد الأسلحة النووية المنتشرة والجاهزة للاستخدام ازداد بشكل ملحوظ العام الماضي، في «تطور مقلق» في سياق تصاعد حدة النزاعات المسلحة.

تمتلك تسع دول حالياً أسلحة نووية، هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وبلغ مجموع الرؤوس النووية التي تملكها هذه الدول عند بداية هذا العام، 12 ألفاً و187 رأساً، وفق تقرير «مراقبة حظر الأسلحة النووية» الصادر عن «منظمة المساعدات الشعبية النرويجية» غير الحكومية بالتعاون مع اتحاد العلماء الأميركيين.

يمثل هذا العدد انخفاضاً طفيفاً بـ144 رأساً نووياً مقارنة مع بداية العام الماضي، لكن الأسلحة النووية الجاهزة للاستعمال الفوري ارتفعت بشكل مطرد خلال الأعوام الأخيرة، وبلغت ما يقدر بـ9.745 العام الماضي، وفق التقرير.

يمثل مجموع هذه الأسلحة ما يعادل 135 ألف رأس من مستوى القدرة التدميرية للقنبلة التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما في اليابان عام 1945 التي أودت بـ140 ألف شخص، وفق المصدر نفسه.

ويشير التقرير إلى أن 40 في المائة من الرؤوس النووية المتوافرة (4012) زودت بها صواريخ باليستية على منصات ثابتة، ومنصات متحركة وغواصات أو في قواعد قاذفات قنابل، وهو ما يمثل زيادة قدرها 108 رؤوس مقارنة بعام 2024.

ويرى مدير اتحاد العلماء الأميركيين هانس كريستنسن، أحد المساهمين الرئيسيين في إعداد التقرير، أن «الزيادة السنوية المستمرة في عدد الرؤوس المنتشرة يمثل تطوراً مقلقاً، يزيد من مخاطر التصعيد السريع وسوء التقدير والاستخدام العرضي».

ويؤكد في بيان صادر عن «الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية»، وهي ائتلاف منظمات غير حكومية، والمقر في جنيف (سويسرا)، وحاصل على جائزة «نوبل للسلام» عام 2017، أن هذا الوضع «يجعل العالم أكثر خطورة علينا جميعاً».

يشير التقرير أيضاً إلى أن هذا التطور يزيد القلق في سياق تصعيد النزاعات في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، التي تشارك فيها أحياناً دول تمتلك السلاح النووي.

ويحذر أيضاً من «تآكل منظومة نزع السلاح وعدم الانتشار، والرقابة على التسلح القائمة منذ زمن طويل»، خصوصاً مع انتهاء مدة صلاحية معاهدة «نيو ستارت» الشهر الماضي، وهي آخر اتفاق مبرم بين روسيا والولايات المتحدة، القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم.

حتى نهاية العام الماضي، كان قد انضم 99 بلداً إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية للعام 2017، سواء بوصفهم أطرافاً فاعلين أو موقعين فقط.

لكن في المقابل تستثمر الدول الحائزة للسلاح النووي - التي لم تنضم أي منها إلى المعاهدة - مبالغ ضخمة في تحديث ترساناتها وتوسيعها. وهي «سياسات تدعمها بنشاط» 33 دولة «تستظل» حلفاء يملكون أسلحة النووية، وفق التقرير.

ورأت المديرة التنفيذية للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية ميليسا بارك أن «على الدول التي تدعي أن الأسلحة النووية تضمن أمنها، خصوصاً في أوروبا، أن تدرك أن المظلة النووية لا توفر أي حماية» من الخطر.


كالاس: روسيا تزوّد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»

كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
TT

كالاس: روسيا تزوّد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»

كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)

اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس روسيا بتزويد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»، خلال الحرب في الشرق الأوسط، وذلك على هامش اجتماع وزاري لمجموعة السبع في فرنسا، الخميس.

وقالت كالاس: «لاحظنا أن روسيا تساعد إيران على المستوى الاستخباري لاستهداف أميركيين، لقتل أميركيين، وروسيا تُزوّد أيضاً إيران بمسيّرات لتتمكن من مهاجمة الدول المجاورة، إضافة إلى القواعد الأميركية».

وأضافت: «إذا أرادت الولايات المتحدة أن تتوقف الحرب في الشرق الأوسط فعليها أيضاً الضغط على روسيا لئلا تتمكن من مساعدة (إيران) في هذا المجال»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لدى وصولهما إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع لإجراء محادثات حول الحرب الروسية بأوكرانيا والوضع بالشرق الأوسط في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)

الملف الأوكراني

وأشارت كالاس إلى أن التكتل الأوروبي يشعر بقلق إزاء تعرّض أوكرانيا لضغوط أميركية للتنازل عن أراض، خلال المفاوضات مع روسيا.

وأضافت: «هذا نهج خاطئ، بكل وضوح. إنها، بالطبع، استراتيجية التفاوض الروسية، إذ يطالبون بما لم يكن لهم يوماً. لهذا السبب نحذّر أيضاً من الوقوع في هذا الفخ».

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن الولايات المتحدة ربطت عرضها بتقديم ضمانات أمنية بموافقة كييف على التخلي عن منطقة دونباس الشرقية لصالح روسيا.


مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن حرب إيران

عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
TT

مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن حرب إيران

عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)

يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع خارج باريس، الخميس والجمعة، مع دول أوروبية وحلفاء سعياً لتضييق الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط مع إبقاء أزمات أخرى مثل أوكرانيا وغزة على رأس جدول الأعمال.

ويأتي هذا الاجتماع الذي يُعقد في دير فو دو سيرناي في الريف خارج باريس مع إعلان البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب مستعد «لفتح أبواب الجحيم» إذا لم تقبل إيران باتفاق لإنهاء الحرب.

وفي أول رحلة له إلى الخارج منذ بدء الحرب، سينضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى كبار الدبلوماسيين من كندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان وبريطانيا، لكن في اليوم الثاني من الاجتماع.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الثلاثاء، إن أحد أهداف فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة السبع هذا العام، هو «معالجة الاختلالات العالمية الكبرى التي تفسر من نواح عدة مستوى التوتر والتنافس الذي نشهده مع تبعات ملموسة للغاية على مواطنينا».

كذلك، حض بارو إسرائيل على «الامتناع» عن إرسال قوات للسيطرة على منطقة في جنوب لبنان، بعدما أصبح الأخير جزءا من الحرب عقب إطلاق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية.

وجاءت تصريحات بارو تعليقاً على إعلان إسرائيل عزمها على إقامة ما تسميه «منطقة أمنية» تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومتراً من الحدود، مؤكدة أنها لن تسمح لسكان تلك المنطقة بالعودة اليها.

وفي محاولة لتوسيع نطاق نادي مجموعة السبع الذي تعود أصوله إلى أول قمة لمجموعة الست التي عُقدت في قصر رامبوييه القريب عام 1975، دعت فرنسا أيضاً وزراء خارجية من أسواق ناشئة رئيسية مثل البرازيل والهند بالإضافة إلى أوكرانيا والسعودية وكوريا الجنوبية.

ورغم أن كل دول مجموعة السبع حلفاء مقربون للولايات المتحدة، لم تقدم أي منها دعماً واضحاً للهجوم على إيران، الأمر الذي أغضب ترمب، حتى أن وزير المال ونائب المستشار الألماني لارس كلينغبايل اشتكى من أن «سياسات ترمب المضللة» في الشرق الأوسط تضر بالاقتصاد الألماني.

وكان ترمب أعلن أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع زعيم إيراني لم يذكر اسمه، وقال إنه «الرجل الذي أعتقد أنه أكثر الشخصيات التي تحظى بالاحترام وهو الزعيم»، مشيراً إلى أنه كان «عقلانياً جداً» لكنه أوضح أنه ليس المرشد مجتبى خامنئي، المصاب وفق الإعلام الرسمي.

إلا أن التلفزيون الإيراني الرسمي ذكر، الأربعاء، أن طهران رفضت خطة سلام تم تقديمها عبر باكستان.

وأثار تهديد ترمب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، وهو أمر تراجع عنه الآن وسط المحادثات المزعومة، قلق الحلفاء الأوروبيين الذين دعوا إلى خفض التصعيد ورفضوا الانخراط عسكرياً في الحرب.

على صعيد آخر، أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، الثلاثاء، عن قلقها من أن الحرب في الشرق الأوسط حوّلت التركيز بعيداً عن خطة السلام في غزة والعنف في الضفة الغربية المحتلة.

وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على الغزو الروسي لأوكرانيا، صرح بارو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بأن الدعم «للمقاومة الأوكرانية» والضغط على روسيا سيستمران.