تحديد 11 فبراير تاريخا لاستئناف مفاوضات قبرص

ممثلو الجاليتين اليونانية والتركية وافقوا على خريطة طريق جديدة لإعادة توحيد الجزيرة

تحديد 11 فبراير تاريخا لاستئناف مفاوضات قبرص
TT

تحديد 11 فبراير تاريخا لاستئناف مفاوضات قبرص

تحديد 11 فبراير تاريخا لاستئناف مفاوضات قبرص

أعلن وسطاء الأمم المتحدة أمس أن القادة القبارصة اليونانيين والأتراك سيلتقون يوم الثلاثاء المقبل لاستئناف المفاوضات حول إعادة توحيد الجزيرة المقسمة منذ 1974، وسيكون هذا أول لقاء رسمي بين الجانبين منذ توقف المفاوضات في منتصف عام 2012. وجاء الكشف عن موعد اللقاء بعدما قال الطرفان إنهما وافقا على خريطة طريق جديدة للمفاوضات.
وقالت الأمم المتحدة في بيان أمس إن «الرئيس القبرصي اليوناني نيكوس أناستاسيادس والزعيم القبرصي التركي درويش إيروغلو سيلتقيان» عند الخط الأخضر في منطقة سيطرة الأمم المتحدة التي تفصل بين جنوب الجزيرة وشمالها. وسيكشف الجانبان عندها مضمون خريطة الطريق التي تحدد إطار المفاوضات التي توافقا بشأنها مساء أول من أمس بعد مشاورات شاقة.
وكان القبارصة الأتراك علقوا المفاوضات التي بدأت بعد إخفاق اتفاق أول في 2004، حين تولت الحكومة القبرصية اليونانية الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في صيف 2012، كما ساهمت الأزمة المالية في جمهورية قبرص، الوحيدة التي يعترف بها المجتمع الدولي، في إرجاء استئناف المفاوضات.
وأول من أمس، استقبل رئيس الوزراء اليوناني أنتونيس ساماراس الرئيس القبرصي اليوناني نيكوس أناستاسيادس وأكد أن هذه المفاوضات هي «إحدى أولويات السياسة الخارجية اليونانية». وفيما يرفض الكثير من الأحزاب القبرصية اليونانية استئناف المفاوضات، ذكر أناستاسيادس أول من أمس أن الاتفاق على خريطة طريق لا يشكل حلا للأزمة القبرصية. وشدد ساماراس أيضا على وجوب أن يخضع أي اتفاق جديد لاستفتاء ينظم في الوقت نفسه في شمال الجزيرة وجنوبها. وقار حذر أناستاسيادس من أن «الأمر الأصعب لا يزال أمامنا. البيان المشترك لا يمثل حلا للقضية القبرصية وإنما يحدد الأسس التي يتعين على أساسها، على المجموعتين (القبرصيتين) ولكن أيضا على تركيا، التقدم للتوصل إلى حل يكون مقبولا من القبارصة اليونانيين دون تجاهل حقوق القبارصة الأتراك». ومن هذه الأسس، حسبما فسر أناستاسيادس: «السيادة الواحدة، كيان دولي واحد لكن في الوقت ذاته تجسيد وتطبيق لحقوق الإنسان على كل القبارصة».
يذكر أن جزيرة قبرص مقسمة إلى قسمين منذ الاجتياح التركي في 1974 ردا على محاولة انقلاب عسكري نفذه ضباط قبارصة يونانيون بهدف ضم قبرص إلى اليونان. ودخلت قبرص الاتحاد الأوروبي في 2004 مقسمة بعد فشل اتفاق توحيد أيده القبارصة الأتراك في شمال الجزيرة ورفضه القبارصة اليونانيون في جنوبها.
وفي القسم الجنوبي من الجزيرة كان حينها أناستاسيادس من الشخصيات السياسية النادرة التي أيدت بقوة الاتفاق مما تسبب له في انتقادات شديدة حتى داخل حزبه. وابتعد منذ ذلك التاريخ قليلا عن هذا الموقف منتقدا بعض جوانب اتفاق 2004 بشأن نمط الانتخاب للمؤسسات الفيدرالية المستقبلية أو إمكانية أن يبقى قسم من المستوطنين الأتراك في جزيرة قبرص.
وفي مؤشر على انطلاق مرحلة جديدة في عملية إعادة توحيد قبرص، اتصل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أول من أمس بأناستاسيادس للتذكير بـ«الدعم اللامشروط للولايات المتحدة لاتفاق عادل ودائم» في أفق «استئناف مثمر للمفاوضات برعاية الأمم المتحدة في الأيام القريبة»، حسبما أفاد المكتب الإعلامي للرئاسة القبرصية.



وزير الخارجية الصيني: الصعوبات التي تواجهها أوروبا لا تأتي من بكين

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)
TT

وزير الخارجية الصيني: الصعوبات التي تواجهها أوروبا لا تأتي من بكين

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)

قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم (السبت)، إنه أبلغ نظيرَيه الألماني والفرنسي بأن بلاده ليست المسؤولة عن المشكلات التي تواجهها أوروبا ودعا إلى مزيد من التعاون، بحسب ما أفاد مكتبه السبت.

وأفادت وزارة الخارجية الصينية أن وانغ يي التقى نظيرَيه الألماني يوهان فاديفول، والفرنسي جان نويل بارو، الجمعة على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن جنوب ألمانيا.

وقال وانغ يي بحسب مكتبه إن «الطرفين شريكان وليسا خصمين. الاعتماد المتبادل لا يشكّل خطرا، وتقارب المصالح لا يشكل تهديدا، والتعاون المفتوح لن يضر بالأمن».

وأضاف أن «تطور الصين يمثل فرصة لأوروبا، والصعوبات التي تواجهها أوروبا لا تأتي من الصين».

وسعى وانغ إلى الترويج للصين كشريك موثوق للاتحاد الأوروبي فيما تحاول بروكسل تقليل اعتمادها على كل من الصين والولايات المتحدة.

ويشعر الاتحاد الأوروبي بالقلق إزاء اتساع العجز التجاري مع الصين، وإغراق الأخيرة السوق الأوروبية ببضائعها نتيجة فوائض إنتاجها والقيود التجارية مع الولايات المتحدة، وكذلك إزاء تعزيز الصين علاقاتها مع روسيا التي تخوض حربا في أوكرانيا.

وقال وانغ يي إنه يأمل بأن «تتبع أوروبا سياسة عقلانية وبراغماتية تجاه الصين».

واجتمع وانغ بشكل منفصل مع فاديفول ونظيرته البريطانية إيفيت كوبر. وأشاد بالتعاون الاقتصادي والتجاري باعتباره «حجر الزاوية في العلاقات الصينية الألمانية». وقال إن على بكين ولندن «استكشاف إمكانات تعزيز التعاون». وناقش الوزير مع كوبر أيضا ملفي أوكرانيا وإيران وفق ما ذكر مكتبه.


التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».


ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

 رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
TT

ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

 رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)

يعتزم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي، وذلك في كلمة سيلقيها في مؤتمر ميونيخ للأمن، وفق ما أعلن مكتبه الجمعة.

وجاء في مقتطفات من الكلمة التي سيلقيها ستارمر السبت نشرتها رئاسة الحكومة: «أتحدث عن رؤية للأمن الأوروبي وعن قدر أكبر من الاستقلالية الأوروبية» من دون أن يعني ذلك انسحابا أميركيا «بل تلبية لنداء يدعو إلى تقاسم أكبر للأعباء ويعيد صياغة الروابط».