حركة الشباب الصومالية تتبنى مقتل 10 أشخاص في هجوم على مطعم بمقديشو

حركة الشباب الصومالية تتبنى مقتل 10 أشخاص في هجوم على مطعم بمقديشو

واشنطن تضع اثنين من قادة الحركة على لائحة الإرهاب
الأربعاء - 3 رجب 1436 هـ - 22 أبريل 2015 مـ

اقتحم انتحاري من حركة الشباب الصومالية المتشددة مطعما مزدحما داخل العاصمة مقديشو بواسطة سيارة ملغومة، أمس، ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 10 آخرين.
وقوض الانفجار، الذي وقع وقت الغداء، مقهى مجاورا أيضا، وأشعل النار في براميل بنزين كانت موضوعة بالقرب من المكان، مما أدى إلى تصاعد سحابة هائلة من الدخان فوق المدينة المطلة على المحيط الهندي. وقد وقع هذا الهجوم غداة قتل مفجر انتحاري من حركة الشباب 6 أشخاص، بينهم 4 من موظفي الأمم المتحدة في هجوم استهدف حافلة تابعة للمنظمة الدولية في مدينة جارو، التي تبعد ألف كيلومتر شمال شرقي مقديشو.
وكانت حركة الشباب، المرتبطة بتنظيم القاعدة، قد نفذت سلسلة من الهجمات في الصومال وبعض الدول المجاورة، بهدف فرض تفسيرها المتشدد للإسلام، والإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من مانحين غربيين وقوات حفظ سلام أفريقية.
ومباشرة بعد هذا الهجوم قال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب، المتحدث باسم العمليات العسكرية للشباب: «نعلن مسؤوليتنا عن الهجوم الذي استهدف مسؤولين من وزارات حكومية، ومن قصر الرئاسة الذين يتناولون طعامهم في المطعم.
من جهته، قال الرائد فارح حسين، وهو ضابط شرطة كان في موقع الهجوم: «لقد فتح شرطي النار لوقف السيارة الملغومة، لكن من دون جدوى. وقد قتل الشرطي واقتحمت السيارة بوابة المطعم المزدحم».
وقال العقيد عثمان إبراهيم، وهو أيضا ضابط شرطة، إن 15 شخصا أصيبوا في ما وصفه بأنه تفجير انتحاري، مؤكدا أن «أغلب هؤلاء المدنيين كانوا يتناولون الغداء في المطعم».
وفي وقت سابق هذا الشهر قتل مقاتلو حركة الشباب 148 شخصا في حرم جامعي في بلدة جاريسا الكينية، الواقعة على مسافة نحو 200 كيلومتر من الحدود الصومالية. وتقول الجماعة إنها تريد معاقبة كينيا على إرسال قوات إلى الصومال ضمن قوة الاتحاد الأفريقي.
وفي ردود الفعل الدولية التي نددت بهذا العمل الإرهابي، أعلنت الولايات المتحدة أمس أنها وضعت اثنين من قادة حركة الشباب في الصومال على لائحة الإرهاب، خصوصا بعد الاعتداء على حافلة صغيرة للأمم المتحدة في شمال الصومال، أول من أمس، ما أدى إلى مقتل 7 أشخاص.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن أحمد ديرييه الذي تزعم حركة الشباب في سبتمبر (أيلول) الماضي، ورئيس استخبارات الحركة مهاد كاراتي، وضعا على اللائحة السوداء للإرهابيين التي تضعها الخارجية الأميركية.
وأوضح المصدر نفسه أن حركة الشباب تقف وراء الاعتداء على مركز تجاري في ويستغيت في نيروبي عام 2013، ومسؤولة عن مجزرة جامعة غاريسا في كينيا مطلع الشهر الحالي.


اختيارات المحرر

فيديو