أرمينيا مستعدة لتطبيع علاقاتها مع تركيا «دون شروط»

رئيس الوزراء الألباني إيدي راما لدى استقباله الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في تيرانا أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الألباني إيدي راما لدى استقباله الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في تيرانا أمس (رويترز)
TT

أرمينيا مستعدة لتطبيع علاقاتها مع تركيا «دون شروط»

رئيس الوزراء الألباني إيدي راما لدى استقباله الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في تيرانا أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الألباني إيدي راما لدى استقباله الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في تيرانا أمس (رويترز)

أعلنت أرمينيا استعدادها لتطبيع العلاقات وفتح الحدود مع تركيا من دون شروط مسبقة، وذلك بعد نحو 3 عقود من القطيعة بين البلدين الجارين.
وقال نائب رئيس برلمان أرمينيا، هاكوب أرشكيان، إن «موقفنا لم يتغير، أرمينيا مستعدة لفتح الحدود وبدء تطبيع العلاقات مع تركيا دون شروط مسبقة». وأكد أرشكيان، في كلمة خلال جلسة للبرلمان أمس، أن ذلك يلبي مصالح أرمينيا وشعبها.
واتفقت تركيا وأرمينيا، خلال أول جولة لمفاوضات تطبيع العلاقات عقدت بين ممثليهما في موسكو الجمعة الماضي، على مواصلة المفاوضات بهدف التطبيع الكامل للعلاقات دون شروط مسبقة.
وقالت الخارجية التركية، في بيان حول أول لقاء بين الممثلين الخاصين لتطبيع العلاقات، التركي سردار كيليتش، والأرميني روبن روبينيان، إن اللقاء جرى في أجواء إيجابية وبناءة، وتبادلا خلاله وجهات النظر الأولية حول عملية التطبيع بين البلدين. وأضاف البيان أن الطرفين اتفقا، في ختام اللقاء الذي استغرق ساعة ونصف الساعة، على مواصلة المفاوضات للتطبيع الكامل دون شروط مسبقة، مشيراً إلى أنه سيتم تحديد مكان وموعد الاجتماع الثاني بين الممثلين الخاصين في وقت لاحق من خلال القنوات الدبلوماسية.
وفي 15 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عيّنت تركيا سفيرها السابق لدى واشنطن سردار كيليتش ممثلاً خاصاً بخصوص تطبيع العلاقات مع أرمينيا، التي عيّنت من جانبها نائب رئيس البرلمان روبن روبينيان ممثلاً خاصاً في إطار عملية الحوار من أجل تطبيع العلاقات. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن الاجتماع الأول بينهما استهدف رسم خريطة طريق لمزيد من الخطوات وإجراءات بناء الثقة.
ورفعت أرمينيا منذ الأول من يناير (كانون الثاني) الحالي حظراً على البضائع التركية فرضته منذ عام 1993. كما حصلت شركة الطيران الأرمينية «فلاي وان أرمينيا» على إذن من السلطات التركية لتسيير رحلات بين البلدين.
ويسود خلاف، وصل إلى حد العداء والقطيعة بين تركيا وأرمينيا بسبب ملف مقتل 1.5 مليون أرمني على يد القوات العثمانية عام 1915 في أحداث تعتبرها أرمينيا إبادة جماعية، وقعت إبان الحرب العالمية الأولى، إضافة إلى قضايا أخرى، منها الدعم التركي لأذربيجان في قضية ناغورني قره باغ.
ووقّعت تركيا وأرمينيا اتفاق سلام تاريخياً عام 2009 لاستئناف العلاقات وفتح حدودهما المشتركة بعد إغلاق دام نحو 3 عقود منذ اندلاع الحرب بينهما، على خلفية إقليم ناغورني قره باغ عام 1993. لكن الاتفاق لم يصدق عليه، وظلت العلاقات متوترة.
وكانت أرمينيا حصلت، بعد الاستقلال، على دعم تركي، تمثل في إرسال مساعدات إنسانية لها لمواجهة أزمتها الاقتصادية، بالإضافة إلى بذل جهود من أجل انضمامها إلى مختلف المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية، لكن قبل تبادل البلدين للبعثات الدبلوماسية، احتلت أرمينيا إقليم «قره باغ» الأذربيجاني، ما أدى إلى تدهور العلاقات بين أنقرة ويريفان.
وتسبب احتلال أرمينيا لمنطقة كلبجار الأذربيجانية عام 1993، في إعلان تركيا قطع علاقاتها التجارية المباشرة مع يريفان، إضافة إلى إغلاق المعابر الحدودية وقطع خطوط النقل البرية والجوية معها.



مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».