القضاء الأميركي: السجن 25 عاما لمن يعتزم الانضمام لتنظيمات متطرفة

القضاء الأميركي: السجن 25 عاما لمن يعتزم الانضمام لتنظيمات متطرفة

الاستخبارات تشير إلى مشاكل تجنيد بولاية مينيسوتا
الأربعاء - 3 رجب 1436 هـ - 22 أبريل 2015 مـ رقم العدد [ 13294]

وجه القضاء الأميركي ضربة الى الراغبين في الالتحاق بمجموعات متطرفة، وذلك بإصداره حكما بالسجن 25 عاما على اميركي كان يريد الانضمام الى تنظيم القاعدة وتوجيه التهمة الى ستة شبان في مينيسوتا كانوا يريدون الالتحاق بتنظيم "داعش".

وأعلنت المدعية الفدرالية في نيويورك لوريتا لينش أمس (الاثنين) الحكم بالسجن 25 عاما بحق الاميركي ماركوس الونسو ضياء (26 عاما) الذي حاول التوجه الى اليمن في يناير (كانون الثاني) 2012 وشجع في وقت لاحق شريكا له على اتباع الطريق نفسه.

وقالت لينش ان ماركوس الونسو زيا اعترف بأنه أراد الانضمام الى "القاعدة"، معتبرة انه "تذكير مروع بالخطر الذي يشكله على الولايات المتحدة الارهابيون المحليون".

وفي مينيابوليس في ولاية مينيسوتا، حيث تعيش اكبر جالية من أصل صومالي في الولايات المتحدة، أعلن المدعي الفدرالي ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) توقيف ستة شبان اميركيين من اصل صومالي وتوجيه التهمة اليهم بعدما حاولوا الالتحاق بتنظيم "داعش" في سوريا.

وقال المدعي الفدرالي في مينيسوتا اندرو لوغر، ان الشبان الستة الذين تتراوح اعمارهم بين 19 و21 عاما كانوا جزءا من مجموعة اوسع يراقبها "الاف بي آي"، ونجح واحد من اعضائها على الاقل في التوجه الى سوريا وبات يعمل "في التجنيد حكما" وبات "مصدر الهام" للبعض.

والولايات المتحدة ليست من الدول التي يأتي منها عدد كبير من المتطرفين. إلا انها تعتبرهم تهديدا محتملا جديا جدا وتخشى من اعمال ارهابية قد يرتكبونها على الارض الاميركية بعد عودتهم من الشرق الاوسط.

وكان مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر قال في فبراير( شباط) ان حوالى 180 اميركيا توجهوا الى سوريا او حاولوا التوجه اليها من اصل 3400 مقاتل اجنبي غربي رصدوا هناك.

وقال المدعي لوغر "لدينا مشكلة تجنيد في مينيسوتا". واضاف "ادعو كل الذين يشعرون بالقلق" من خطر تطرف أي قريب لهم "طلب المساعدة" من "صديق يثقون به او مستشار او استاذ او مسؤول ديني".

وفي قضيتي نيويورك ومينيابوليس، راقب "الاف بي آي" اشهر المشبوهين الرئيسين.

وتركز السلطات الاميركية تحقيقاتها في مينيابوليس التي تعد جالية مهاجرين صوماليين كبرى في قضية الاميركيين الراغبين بالانضمام الى جماعات متطرفة.

وأحد أفراد هذه المجموعة هو من يقف وراء الاجراءات القضائية، اذ انه تعاون مع "الاف بي آي" وقام بتسجيل محادثات المشبوهين التي تكشف رغبتهم في السفر وعرض جوازات السفر المزورة التي اوقف المرشحون المتطرفون بناء عليها.

وكانت محكمة في نيويورك نظرت الشهر الماضي في قضيتين مماثلتين تتعلقان بطيار سابق في سلاح الجو الاميركي وثلاثة مواطنين اوزبك وكازاخستانيين. وكان كل هؤلاء يريدون الانضمام الى تنظيم داعش.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

فيديو