كاميرات الهواتف الذكية في أميركا وتأثيرها على سلوك الشرطة

كاميرات الهواتف الذكية في أميركا وتأثيرها على سلوك الشرطة

الأربعاء - 3 رجب 1436 هـ - 22 أبريل 2015 مـ

ينقسم الأميركيون إلى فريقين متساويين تقريبا بشأن ما إذا كان الانتشار واسع النطاق لكاميرات الهواتف الذكية سيحسن سلوك الشرطة، ويعتقدون أن ذلك لم يسهم كثيرا في تغيير أدائها حتى الآن.
وقالت نسبة 42 % من الاميركيين في استطلاع أجرته "رويترز ابسوس" وأعلنت نتيجته اليوم (الثلاثاء)، إن سلوك الشرطة سيتحسن، فيما رأت نسبة متساوية أن ذلك لن يحدث.
وأجري الاستطلاع بعد بث لقطات لضابط شرطة أبيض في ساوث كارولاينا وهو يقتل بالرصاص رجلا أسود في وقت سابق هذا الشهر.
وقالت نسبة 56 % من المشاركين في الاستطلاع إن الشرطة، إلى الآن لم تحسن من تصرفاتها بسبب إمكانية تصويرها بالفيديو.
وكانت سلسلة من حوادث قتل مواطنين سود عزل برصاص ضباط شرطة بيض، قد أدت إلى تنظيم احتجاجات في عدة مدن وأثارت جدلا بشأن سلوك الشرطة تجاه السود والأقليات الاخرى.
وتم تصوير بعض هذه الحوادث بالفيديو.
وأظهر الاستطلاع الالكتروني الذي شارك فيه 2446 أميركيا، أن الاميركيين مازالوا منقسمين بشأن تأثير الكاميرات على سلوكهم.
واتفقت نسبة 59 % مع جملة تقول "يعجبني أن كاميرات الهواتف تجعل الناس مسؤولين بشكل أكبر عن تصرفاتهم".
وفي نفس الوقت قالت نسبة 47 % إن الأمر يمثل تعديا على خصوصية الناس لأن هناك من يصورهم بهواتفهم طوال الوقت.
وقال المشاركون في الاستطلاع إن سلوك السياسيين أيضا لم يتغير للأحسن بسبب كاميرات الهواتف المحمولة، ومن غير المنتظر أن يحدث ذلك.
وأجري الاستطلاع بين يومي 10 و17 ابريل (نيسان)، ويبلغ هامش الخطأ فيه 2.3، نقطة مئوية بالزيادة أو النقصان.


اختيارات المحرر

فيديو