وزارة الداخلية السعودية: حالة تأهب لصد أي هجوم إرهابي

بعد معلومات عن محاولات استهداف مجمع تجاري أو منشآت «أرامكو»

وزارة الداخلية السعودية: حالة تأهب لصد أي هجوم إرهابي
TT

وزارة الداخلية السعودية: حالة تأهب لصد أي هجوم إرهابي

وزارة الداخلية السعودية: حالة تأهب لصد أي هجوم إرهابي

قالت وزارة الداخلية السعودية عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أنها وجهت الجهات الأمنية لرفع درجة الحيطة والحذر وذلك بعد معلومات عن محاولات لتنفيذ جريمة إرهابية تستهدف منشأة تابعة لـ«أرامكو» أو أحد الأسواق التجارية.
وفي نفس السياق، أعلن مسؤول سعودي أمني رفيع أمس أن قوات الأمن في حالة تأهب لأي هجوم محتمل قد يقوده إرهابيون على مركز تجاري أو منشأة نفطية، وقال المسؤول الأمني إن تنظيم القاعدة والتنظيمات المتطرفة تستغل الصراعات لتنفيذ هجمات أمنية ضد السعودية.
وقال اللواء منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية في تصريحات نقلتها وكالة «رويترز» أمس «إن قوات الأمن في حالة تأهب لأي هجوم محتمل يشنه متشددون على مركز تجاري أو منشأة للطاقة».
يشار إلى أن المنشآت النفطية في السعودية تخضع للحراسة العسكرية حيث خصصت السعودية قوة مهمتها حماية المنشآت النفطية من أية مخاطر أمنية قد تتعرض لها.
وأضاف التركي في حديثه لـ«رويترز» أن «هناك معلومات عن عمل محتمل يستهدف مركزا تجاريا أو مؤسسات شركة أرامكو وجرى نقل هذه المعلومات إلى قوات الأمن كي تتأهب». وذكر أنه ليس لديه مزيد من المعلومات بشأن التهديد.
يشار إلى أن السعودية تقود تحالفًا عربيًا ينفذ هجمات جوية ضد مقاتلي جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح في اليمن منذ 26 مارس (آذار) الماضي.
وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت في الفترة الماضية عن اعتقال أحد المواطنين في منطقة جازان وهو في طريقه إلى اليمن ووجهت له تهمة قتل اثنين من ضباط الشرطة بالرصاص وأصاب اثنين آخرين في هجومين منفصلين في العاصمة الرياض.
وقال التركي إن السعودية مستهدفة «بالإرهاب» وإن الجماعات المتشددة عادة ما تستغل الصراعات لتنفيذ هجمات.
وكانت السعودية قد أحبطت في فبراير (شباط) من عام 2006 هجومًا إرهابيًا فاشلاً نفذته إحدى خلايا تنظيم القاعدة استهدفت منشآت بقيق النفطية المنشأة النفطية الأضخم في العالم والتي يمر بها نحو 7 ملايين برميل من النفط يوميًا، واقتصر الحادث حينها على حريق محدود تمت السيطرة عليه سريعًا ولم يكن للحادث أي تأثير على عمليات الإنتاج.
يشار إلى أن المنشآت النفطية السعودية تتمتع بحراسة أمنية عالية تتولاها قوة عسكرية بمسمى أمن المنشآت، حيث أعلنت السعودية في عام 2007 عن إنشاء قوة عسكرية تتولى مهمة حراسة وأمن المنشآت النفطية وقدر تعداد القوة آنذاك بـ35 ألف جندي، وتتولى القوة العسكرية مهام الأمن في محيط ومداخل المنشآت النفطية المختلفة والتي تخضع لرقابة أمنية صارمة.
يذكر أن خارطة الصناعة النفطية السعودية انتشارًا في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك المياه الإقليمية في الخليج العربي والبحر الأحمر، بمساحة تزيد على 1.5 مليون كيلومتر مربع.



محمد بن سلمان يبحث مع إردوغان وستارمر تداعيات التصعيد بالمنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

محمد بن سلمان يبحث مع إردوغان وستارمر تداعيات التصعيد بالمنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

عبر الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، خلال اتصال هاتفي أجراه اليوم، بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان، عن إدانة المملكة للهجمات العدائية الإيرانية التي استهدفت تركيا، ووقوف المملكة إلى جانب تركيا في ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة أراضيها.

كما جرى خلال الاتصال بحث انعكاس التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة على الأمن الإقليمي والدولي.

كما تلقى ولي العهد السعودي، اتصالات هاتفية من الرئيس القبرصي نيكوس کريستودوليدس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، تم خلالها بحث مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني وقوف بريطانيا إلى جانب المملكة تجاه الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي المملكة ودعمها ومساندتها لكل ما يسهم في الحفاظ على سيادتها واستقرارها وسلامة أراضيها.


مشاورات بحرينية - أميركية - بريطانية تستعرض أمن المنطقة

 جمعت المشاورات الشيخ ناصر بن حمد وبراد كوبر وريتشارد نايتون (بنا)
 جمعت المشاورات الشيخ ناصر بن حمد وبراد كوبر وريتشارد نايتون (بنا)
TT

مشاورات بحرينية - أميركية - بريطانية تستعرض أمن المنطقة

 جمعت المشاورات الشيخ ناصر بن حمد وبراد كوبر وريتشارد نايتون (بنا)
 جمعت المشاورات الشيخ ناصر بن حمد وبراد كوبر وريتشارد نايتون (بنا)

عقدت البحرين وأميركا وبريطانيا مشاوراتٍ استثنائية بموجب المادة الثانية من اتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشامل (C-SIPA)، حيث استعرضت المشهدَ الأمني الراهن بالمنطقة، ولا سيما العدوان الإيراني الذي يسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيها.

وأفاد بيان لمركز الاتصال الوطني البحريني، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، بأن المنامة فعّلت المادة الثانية من الاتفاقية، مما أطلق مشاورات استثنائية، يوم الخميس، في إطار مجموعة العمل الدفاعية التابعة للاتفاقية.

وأضاف البيان أن تفعيل هذه المادة جاء استجابةً للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت بصورة متعمدة مناطق مدنية وسكنية في البحرين.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية، مساء الجمعة، أن الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى البحريني، أجرى المشاورات مع قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» براد كوبر، ورئيس الأركان البريطاني ريتشارد نايتون.

وأوضح البيان أن المشاورات تناولت الحاجة الملحّة إلى صياغة استجابة حليفة منسّقة لما وصفته جميع الأطراف بأنه تهديد مباشر لسيادة البحرين ووحدة أراضيها، مشدّدة على متانة الشراكة والتعاون القائمين بين الدول الأعضاء، ومُجدِّدة التأكيد على الالتزام المشترك بالتصدي الجماعي للتحديات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

ونوَّه الاجتماع بالشراكة الاستراتيجية المترسخة في إطار الاتفاقية التي تُكرِّس جملة التزامات مشتركة لتعزيز التعاون الأمني والردع الجماعي في مواجهة التهديدات الخارجية، مُجدداً تأكيد الالتزام بمواصلة العمل المشترك لمواجهة أي عدوان خارجي يُهدد سيادة أيٍّ من الأعضاء وسلامة أراضيه، بما يعكس عمقَ الروابط التي تجمع الدول الأعضاء وتوافقَ رؤاها حول التدابير الأمنية الكفيلة بصون السلام والاستقرار في المنطقة.

من جانبه، أدان براد كوبر الهجمات الإيرانية في منشور عبر الحساب الرسمي للقيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» على منصة «إكس»، واصفاً الهجوم بأنه «حلقة في سلسلة من الاعتداءات الإيرانية الممنهجة التي طالت اثنتي عشرة دولة حتى الآن، وهو أمرٌ غير مقبول ولن يمرّ دون رد»

وأشار قائد القيادة المركزية الأميركية إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الشركاء الإقليميين لمواجهة هذا التهديد الذي يطال الأبرياء في المنطقة.

كان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، قال خلال اتصالٍ هاتفي بالعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الخميس، إن بلاده ستنشر أربع طائرات «تايفون» إضافية في المنطقة تتمركز بدولة قطر؛ لتوفير غطاء جوي دفاعي للبحرين، وتعزيز حماية أجوائها وصون أمن مواطنيها.

ورحّب الملك حمد بن عيسى بهذا التأكيد، واتفق الجانبان على عمل الفرق العملياتية في كلا البلدين خلال الأيام المقبلة لوضع الخطط التنسيقية اللازمة للتنفيذ، بحسب بيان للحكومة البريطانية.

وأكدت البحرين التزامها بالاستقرار الإقليمي وحماية شعبها والدفاع عن سيادتها، داعية المجتمع الدولي إلى إدراك خطورة الاستهداف الإيراني المتعمد للمناطق المدنية، والأهمية البالغة للاستجابة الحليفة الموحّدة بوصفها دليلاً دامغاً على متانة شراكاتها الأمنية، وفقاً لبيان المركز.


الكويت: دمّرنا 12 «مسيّرة» و14 صاروخاً من إيران

الجيش الكويتي أكد الجاهزية للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد (كونا)
الجيش الكويتي أكد الجاهزية للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد (كونا)
TT

الكويت: دمّرنا 12 «مسيّرة» و14 صاروخاً من إيران

الجيش الكويتي أكد الجاهزية للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد (كونا)
الجيش الكويتي أكد الجاهزية للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد (كونا)

كشفت وزارة الدفاع الكويتية عن تصدِّي القوات المسلحة لموجة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة المعادية القادمة من إيران، منذ فجر الجمعة وحتى المساء.

وذكر المتحدث الرسمي للوزارة، العقيد الركن سعود العطوان، أن القوات المسلحة اعترضت ودمَّرت 12 «مسيّرة» شمال ووسط البلاد و14 صاروخاً في الجنوب، سقط منها اثنان خارج منطقة التهديد، منوهاً بأن الهجمات خلّفت أضراراً مادية نتيجة سقوط شظايا.

من جانبها، أوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن أصوات الانفجارات المسموعة في مناطق متفرقة هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة.

وأكدت الرئاسة الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة من الجهات المختصة.

وطالَبَت رئاسة أركان الجيش المواطنين والمقيمين، بضرورة الالتزام بالإرشادات في حال ملاحظة سقوط صواريخ أو أجسام غريبة، موضحة أنها قد تكون شديدة الخطورة أو تحتوي على مواد متفجرة يمكن أن تنفجر عند العبث بها أو الاقتراب منها.

وأهابت بالجميع عدم الاقتراب من الجسم أو موقع السقوط أو التجمع حوله، وترك مسافة آمنة، ومنع الآخرين وخصوصاً الأطفال من الاقتراب وإبلاغ الجهات المختصة عن مكان الجسم، وذلك حفاظاً على سلامة الجميع، وبما يسهم في حماية الأرواح، وضمان سرعة تعامل الجهات المختصة مع أي بلاغ.