السويد: سنسحب قواتنا من بعثة تقودها فرنسا في مالي

السويد: سنسحب قواتنا من بعثة تقودها فرنسا في مالي

السبت - 12 جمادى الآخرة 1443 هـ - 15 يناير 2022 مـ رقم العدد [ 15754]

قالت وزيرة خارجية السويد آن ليند إن بلادها قررت سحب قواتها هذا العام من بعثة القوات الخاصة الأوروبية التي تقودها فرنسا في منطقة الساحل الأفريقي وإنها ستعيد النظر في مشاركتها في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في المنطقة بعد وصول متعاقدين عسكريين روس إلى مالي. وقالت الوزيرة للصحافيين على هامش اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في غرب فرنسا «قررنا بالفعل أن ننسحب هذا العام من قوة تاكوبا»، مشيرة إلى القوة الأوروبية الخاصة التي تقودها فرنسا. ومضت تقول «السؤال هو ما سنفعله مع مينسوما». مشيرة إلى بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي. ووافق البرلمان السويدي على نشر ما يصل إلى 150 جنديا في مهمة تاكوبا في عام 2020، وللسويد نحو 250 عسكريا في مينسوما. كان مسؤولون فرنسيون قد أقروا بأن بعض الدول في البعثة تشعر بعدم ارتياح بعد وصول متعاقدين عسكريين خاصين من مجموعة «فاجنر جروب» الروسية التي تضم في معظمها عسكريين سابقين. وكانت حكومة مالي المؤقتة التي يقودها الجيش والتي تريد تمديد تفويضها لخمس سنوات قد اتهمت فرنسا بالتخلي عنها وتعاقدت مع «فاجنر» في خطوة قالت باريس إنها تتعارض مع وجودها العسكري. وقالت ليند إن وصول مجموعة فاجنر ومساعي المجلس العسكري الحاكم في مالي للبقاء في السلطة غير مقبولة. وأضافت «بالقطع سيكون لهذا تبعاته». والسويد هي ثالث دولة أوروبية بعد الجمهورية التشيكية وإستونيا، تلبي طلب فرنسا دعم قوة «تاكوبا» التي تضم وحدات من القوات الخاصة ومهمتها تدريب القوات المالية وتوسيع نطاق المشاركة في عملية مكافحة التنظيمات الإرهابية، والتي تقودها فرنسا منذ 8 سنوات في منطقة الساحل. وتفكّر باريس منذ أشهر في تقليص قوة «برخان» التي تضم حاليا 5100 عسكري.
وستشكل القوات السويدية دعما لمجمل قوة «تاكوبا»، بما في ذلك مجموعة فرنسية إستونية في منطقة غاو، وأخرى فرنسية تشيكية بمنطقة ميناكا، شمال شرقي مالي.


مالي السويد فرنسا أفريقيا الارهاب

اختيارات المحرر

فيديو