ديزني والأوسكار

ديزني والأوسكار

الجمعة - 11 جمادى الآخرة 1443 هـ - 14 يناير 2022 مـ رقم العدد [ 15753]

> فيلم ستيفن سبيلبرغ «وست سايد ستوري» نجح في استحواذ جائزة «غولدن غلوبز» في خانة أفضل فيلم موسيقي أو كوميدي، مما يؤكد على أنه سيكون حصاناً منافساً في سباق الأوسكار المقبل. وهو توقع كان سبق نتائج الـ«غولدن غلوبز» وتعزز بها.
> لا يعني أنه ضمن الأوسكارات التي سيرشّح إليها (أفضل فيلم، أفضل مخرج بين أخرى)، إذ إن هناك منافسة قوية من أفلام عدّة يتقدّمها «فوة الكلب» الذي نال جائزة الجمعية ذاتها في فئة الأفلام الدرامية. معظم الجوائز الأخرى هي من مؤسسات نقدية.
> الشيء اللافت هو أن الفيلم المذكور من إنتاج شركة تونتييث سنتشري فوكس التي اشترتها شركة ديزني. هذه الأخيرة هي الموزعة. لكن في حسابات هوليوود فإن الإنتاج هو من يصعد المنصّة لتسلم أوسكار أفضل فيلم. بالتالي فإن «وولت ديزني» لن تشعر بأنها هي من فاز بل الشركة التي استحوذت عليها طمعاً في مكتبتها القديمة والحديثة من الأفلام.
> دفعني ذلك لمراجعة سريعة لتاريخ ديزني (عمرها الآن 98 سنة) لأجد أن حظها الفعلي من جوائز أوسكار أفضل فيلم هو صفر من بدء تاريخ الأوسكار وإلى اليوم قبل 94 سنة. هذا الوضع هو نسخة كربون من أوضاع سابقة فـديزني اشترت سابقاً ميراماكس التي أنتجت الفيلمين الرابحين «المريض الإنجليزي» و«شكسبير عاشقاً» و«نومادلاند» من إنتاج سيرتشلايت، التابعة لفوكس والتي آلت ملكيّتها إلى ديزني.
> حظ ديزني أفضل فيما أنتجته من أفلام أنيميشن، لكن بعض تلك الأفلام (مثل WALL‪ - ‬E وسلسلة Toy Story) من تنفيذ شركة بيكسار التي كانت بدورها مستقلة إلى أن اشترتها ديزني.‬


أميركا سينما

اختيارات المحرر

فيديو