تراجع الأسهم السعودية وسط ارتفاع البورصات الخليجية

القطاع المالي الخاسر الوحيد في البورصة الأردنية

جانب من تداولات الأسهم الكويتية (أ.ف.ب)
جانب من تداولات الأسهم الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع الأسهم السعودية وسط ارتفاع البورصات الخليجية

جانب من تداولات الأسهم الكويتية (أ.ف.ب)
جانب من تداولات الأسهم الكويتية (أ.ف.ب)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.83 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4095.04 نقطة بدعم قاده قطاع النقل. وفي المقابل تراجع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.32 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9589.42 نقطة بضغط قاده قطاع الصناعات البتروكيماوية. بينما ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.27 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6353.86 بدعم قاده قطاع تكنولوجيا. وارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.19 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11915.76 نقطة بدعم قاده قطاع التأمين. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.06 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1392.71 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والصناعة. وكذلك ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.56 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6325.25 نقطة بدعم من كافة قطاعاتها. وارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2155.09 نقطة.
البورصة السعودية تتراجع
تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 30.55 نقطة أو ما نسبته 0.32 في المائة ليغلق عند مستوى 9589.42 نقطة، وهذا الانخفاض قاده قطاع الصناعات البتروكيماوية. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 411 مليون سهم بقيمة 11.1 مليار ريال نفذت من خلال 165.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 49 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 103 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 2.38 في المائة تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 2.21 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 2.03 في المائة تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 1.20 في المائة.
وسجل سعر سهم أسيج أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.64 في المائة وصولا إلى سعر 35.10 ريال تلاه سعر سهم ميدغلف للتأمين بواقع 5.65 في المائة وصولا إلى سعر 64.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم سوليدرتي تكافل أعلى نسبة تراجع بواقع 9.93 في المائة وصولا إلى سعر 17.05 ريال تلاه سهم إكسترا بواقع 9.74 في المائة وصولا إلى سعر 94.75 ريال. واحتل سهم سابك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.08 مليار ريال وصولا إلى سعر 95.75 ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 1.07 مليار ريال وصولا إلى سعر 24.35 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بحجم التداول بواقع 53.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.00 ريال تلاه سعر سهم الإنماء بواقع 43.8 مليون سهم.
سوق دبي ترتفع بدعم قطاع النقل
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 73.56 نقطة أو ما نسبته 1.83 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4095.04 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع النقل، وارتفعت جميع الأسهم القيادية وسط تراجع وحيد لسعر سهم دبي للاستثمار بنسبة 0.71 في المائة، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 1.12 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.88 في المائة وأربتك بنسبة 3.45 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 4.41 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.50 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.00 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 604.2 مليون سهم بقيمة 1.28 مليار درهم نفذت من خلال 9188 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة مقابل تراجع 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاستثمار بنسبة 0.19 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.09 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 3.33 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 2.56 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة داماك العقارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.820 في المائة وصولا إلى سعر 3.310 درهم تلاه سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار بواقع 8.200 في المائة وصولا إلى سعر 0.660 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم تكافل الإمارات أعلى نسبة تراجع بواقع 2.940 في المائة وصولا إلى سعر 1.650 درهم تلاه سعر سهم شركة ماركة بواقع 2.420 في المائة وصولا إلى سعر 1.210 درهم. واحتل سهم شركة داماك العقارية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 497.4 مليون درهم تلاه سهم إعمار بواقع 172 مليون درهم وصولا إلى سعر 8.160 درهم. واحتل سهم شركة داماك العقارية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 159.4 مليون سهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 97.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.310 درهم.
البورصة الكويتية ترتفع
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 17.18 نقطة أو ما نسبته 0.27 في المائة ليقفل عند مستوى 6353.86 نقطة بدعم قاده قطاع تكنولوجيا. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 307.2 مليون سهم بقيمة 22.1 مليون دينار نفذت من خلال 5693 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تكنولوجيا بنسبة 41.78 في المائة تلاه قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 10.53 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السوق الموازية بنسبة 11.63 في المائة تلاه قطاع بنوك بنسبة 9.14 في المائة.
وسجل سعر سهم امتيازات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.8 في المائة وصولا إلى سعر 0.056 دينار تلاه سعر سهم مشاعر بواقع 9.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.114 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم عيادة ك أعلى نسبة تراجع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.55 دينار تلاه سعر سهم الخصوصية بواقع 8.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.114 دينار. واحتل سهم المستثمرون المركز الأول بحجم التداولات بواقع 55.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0345 دينار تلاه سهم هيتس تيليكوم بواقع 31.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.035 دينار.
البورصة القطرية تتصاعد
ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع التأمين، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 22.81 نقطة أو ما نسبته 0.19 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11915.76 نقطة، وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7 ملايين سهم بقيمة 323.9 مليون ريال نفذت من خلال 4662 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار أسهم 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.74 في المائة واستقر قطاع الاتصالات على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بنسبة 0.48 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.25 في المائة.
وسجل سعر سهم ودام أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.10 في المائة وصولا إلى سعر 59.90 ريال تلاه سعر سهم المستثمرين بواقع 2.81 في المائة وصولا إلى سعر 45.70 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم السينما أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.86 في المائة وصولا إلى سعر 42.20 ريال تلاه سعر سهم الطبية بواقع 4.74 في المائة وصولا إلى سعر 13.05 ريال. واحتل سهم فودافون قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.1 مليون سهم تلاه سهم ازدان بواقع 950. 2 ألف سهم. واحتل سهم الخليج الدولية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 76.4 مليون ريال تلاه سهم صناعات قطر بواقع 37.7 مليون ريال.
ارتفاع طفيف في البورصة البحرينية
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.86 نقطة أو ما نسبته 0.06 في المائة ليغلق عند مستوى 1392.71 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.4 مليون سهم بقيمة 303.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 7.28 نقطة تلاه قطاع الصناعة بواقع 3.14 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 2.56 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم شركة ناس أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.75 في المائة وصولا إلى سعر 0.184 دينار تلاه سعر سهم باتلكو بواقع 0.60 في المائة وصولا إلى سعر 0.338 في المائة. وفي المقابل سجل سعر سهم بنك البحرين الإسلامي أعلى نسبة تراجع بواقع 3.45 في المائة وصولا إلى سعر 0.140 دينار تلاه سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 1.85 في المائة وصولا إلى سعر 0.053 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بقيمة 375.9 ألف دينار.
البورصة العمانية ترتفع
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 35.04 نقطة أو ما نسبته 0.56 في المائة ليقفل عند مستوى 6325.25 نقطة. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 18.8 مليون سهم بقيمة 5.3 مليون ريال نفذت من خلال 996 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 10 شركات واستقرار أسعار أسهم 21 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.90 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.50 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.07 في المائة.
وسجل سعر سهم أونك أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.462 ريال تلاه سعر سهم أومنفيست بواقع 3.64 في المائة وصولا إلى سعر 0.456 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم صناعة مواد البناء أعلى نسبة تراجع بواقع 2.27 في المائة وصولا إلى سعر 0.043 ريال تلاه سعر سهم صحار للطاقة بواقع 1.59 في المائة وصولا إلى سعر 0.372 ريال. واحتل سهم عمان والإمارات المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.123 ريال تلاه سهم بنك صحار ح أ بواقع 1.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.005 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 808.6 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.532 ريال.
ارتفاع البورصة الأردنية
ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.05 في المائة لتقفل عند مستوى 2155.09 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.1 مليون سهم بقيمة 8.3 مليون دينار نفذت من خلال 3394 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 40 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 42 شركة واستقرار أسعار أسهم 45 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.52 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 1.53 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.42 في المائة.
وسجل سعر سهم الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 2.70 دينار تلاه سهم مسك الأردن بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.21 دينار.



أميركا تواصل زيادة مخزوناتها من النفط بشكل حاد

صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا تواصل زيادة مخزوناتها من النفط بشكل حاد

صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، بينما انخفضت مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 6.9 مليون برميل لتصل إلى 456.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 مارس (آذار)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، التي أشارت إلى ارتفاع قدره 477 ألف برميل.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما، مركز التوزيع، ارتفعت بمقدار 3.4 مليون برميل خلال الأسبوع.

كما ذكرت الإدارة أن معدلات تشغيل المصافي للنفط الخام ارتفعت بمقدار 366 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع. وارتفعت معدلات استخدام المصافي بنسبة 1.5 نقطة مئوية خلال الأسبوع.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 2.6 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 241.4 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 2.1 مليون برميل.

وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 3 ملايين برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 119.9 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.3 مليون برميل.

وأضافت إدارة معلومات الطاقة أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 846 ألف برميل يومياً.


تراجع حاد في إنتاج النفط العراقي مع امتلاء الخزانات وسط استمرار حرب إيران

منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
TT

تراجع حاد في إنتاج النفط العراقي مع امتلاء الخزانات وسط استمرار حرب إيران

منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)

تراجع إنتاج النفط ‌العراقي ‌بشكل حاد ​مع ‌استمرار ⁠حرب ​إيران، إذ ⁠وصلت خزانات النفط إلى مستويات عالية وحرجة، في ⁠حين تعجز ‌البلاد ‌عن ​تصدير ‌النفط الخام ‌عبر مضيق هرمز. حسبما نقلت «رويترز» عن ثلاثة مسؤولين في قطاع الطاقة العراقي.

وأضاف المسؤولون، الأربعاء، أن إنتاج حقول ‌النفط الرئيسية في جنوب ⁠العراق انخفض بنحو ⁠80 في المائة ليصل إلى نحو 800 ألف برميل يومياً.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، انخفض إنتاج النفط العراقي من حقوله الرئيسية في الجنوب بنحو 70 في المائة ليصل إلى نحو 1.3 مليون برميل يومياً، نظراً لعدم قدرة البلاد على تصدير النفط الخام عبر مضيق هرمز المغلق بشبه كامل، وفقاً لمصادر في القطاع.

وكان إنتاج هذه الحقول يبلغ 4.3 مليون برميل يومياً قبل الحرب.

وأفاد مسؤولون بأن العراق قرر إجراء المزيد من التخفيضات في الإنتاج ابتداء من يوم الثلاثاء، بعد أن طلب من شركة بريتيش بتروليوم (BP) خفض الإنتاج من حقل الرميلة النفطي العملاق بمقدار 100 ألف برميل يومياً، ليصل الإنتاج إلى 350 ألف برميل يومياً من 450 ألف برميل يومياً.

كما طلب العراق من شركة «إيني» الإيطالية خفض الإنتاج من حقل «الزبير» بمقدار 70 ألف برميل يومياً من الإنتاج الحالي البالغ 330 ألف برميل يومياً.

وجاء في رسالة رسمية صادرة عن شركة نفط البصرة الحكومية وموجهة إلى شركة «بريتيش بتروليوم»، وفقاً لـ«رويترز»: «نظراً لارتفاع مستويات المخزون في المستودعات إلى مستويات حرجة، يرجى خفض الإنتاج والضخ من شمال الرميلة إلى 350 ألف برميل يومياً من المستويات الحالية، بدءاً من الساعة 9:00 صباحاً بالتوقيت المحلي يوم 24 مارس (آذار)».

كما أفادت «رويترز» برسالة مماثلة موجهة إلى شركة «إيني». وأضافت المصادر أن العراق خفض أيضاً إنتاجه من حقول نفطية حكومية مختلفة.

وحذر مسؤولون في قطاع الطاقة العراقي من إمكانية الإعلان عن مزيد من تخفيضات الإنتاج خلال الأيام المقبلة إذا لم تحل الأزمة في مضيق هرمز.

وبعد سلسلة من التخفيضات، انخفض إنتاج حقول النفط الجنوبية في العراق إلى نحو 800 ألف برميل يومياً، نظراً للمحدودية الشديدة في مساحات التخزين المتاحة واستمرار توقف الصادرات، وفقاً لما ذكره مسؤول نفطي رفيع المستوى مطّلع على عمليات الإنتاج.


ارتداد حذر في الأسواق العالمية على وقع خطة الـ15 نقطة الأميركية

متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)
TT

ارتداد حذر في الأسواق العالمية على وقع خطة الـ15 نقطة الأميركية

متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)

عاشت الأسواق العالمية حالة من «الانفصام الإيجابي» خلال تعاملات الأربعاء؛ فبينما كانت الطائرات المتبادلة ترسم خطوط الحرب في سماء الشرق الأوسط، كانت شاشات التداول ترسم أخضر الأمل، مدفوعة ببريق مقترح أميركي يرمي لـ«تجميد» الصراع. هذا التحول الدراماتيكي في شهية المخاطرة، الذي قاد الأسهم العالمية لاسترداد عافيتها وهبط بخام برنت تحت حاجز الـ100 دولار، عكس رغبة محمومة لدى المستثمرين في تصديق رواية «التهدئة»، رغم افتقارها حتى الآن لضمانات الميدان أو موافقة طهران الصريحة.

ولم يكن ارتداد الأسواق مجرد رد فعل عاطفي على أنباء «خطة الـ15 نقطة» الأميركية، بل كان تحركاً فنياً استراتيجياً؛ حيث استغل «قنّاصو الفرص» بلوغ الأسهم والذهب مستويات مغرية للشراء بعد نزف الأيام الماضية. وفي مفارقة لافتة، قفز الذهب بأكثر من 2 في المائة ليس فقط كـ«ملاذ آمن» ضد المجهول الجيوسياسي، بل كمستفيد أول من تراجع رهانات رفع الفائدة، بعد أن منحت أنباء التهدئة وتراجع أسعار النفط «قُبلة حياة» للمصارف المركزية التي كانت تخشى فقدان السيطرة على التضخم.

ناقلة نفط راسية في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

الأسهم العالمية تسترد عافيتها

وفي تفاصيل الأداء الميداني، قادت البورصات الأوروبية قاطرة الصعود؛ حيث قفز مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 1.4 في المائة، بينما استعاد مؤشر «فاينانشال تايمز 100» البريطاني بريقه بصعوده 1.1 في المائة.

ولم تكن الأسواق الآسيوية بعيدة عن هذا المشهد، إذ سجلت بورصة تايوان مكاسب قوية بلغت 2.5 في المائة، مدعومة بتفاؤل حذر حيال استقرار سلاسل الإمداد التقنية، في حين تراوحت مكاسب الأسواق الناشئة الأخرى بين 1.6 في المائة و2.3 في المائة.

يقف أحد المارة أمام لوحة أسعار الأسهم التي تعرض متوسط ​​مؤشر نيكي خارج شركة وساطة في طوكيو (رويترز)

هذا الانتعاش جاء مدفوعاً بما أوردته تقارير إعلامية، حول مقترح أميركي يتضمن خطة من 15 نقطة لوقف إطلاق النار لمدة شهر. ورغم نفي طهران وجود مفاوضات مباشرة ووصفها لحديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه «تفاوض مع الذات»، فإن المستثمرين فضلوا التمسك بـ«قشة» التهدئة، وهو ما عكسه تراجع عوائد السندات السيادية. فقد تراجعت العوائد في منطقة اليورو، حيث انخفض العائد على السندات الألمانية لأجل عشر سنوات إلى نحو 2.95 في المائة، فيما تراجع العائد على السندات الإيطالية إلى نحو 3.83 في المائة. وجاء هذا التحسن مدفوعاً بزيادة الطلب على الأصول الآمنة، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط.

وفي الولايات المتحدة، استقرت عوائد سندات الخزانة نسبياً، حيث بلغ العائد على السندات لأجل عشر سنوات نحو 4.33 في المائة، بينما سجل مؤشر الدولار ارتفاعاً طفيفاً إلى 99.33 نقطة، في حين تراجع اليورو بشكل محدود إلى 1.1598 دولار.

النفط إلى مستوى مقاومة مهم

أما في سوق الطاقة، فقد عاشت الأسعار حالة من التصحيح؛ إذ انخفضت أسعار النفط تحت حاجز 100 دولار للبرميل، وهو مستوى مقاومة مهم. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 5.2 في المائة إلى 98.99 دولار دولار للبرميل بحلول الساعة 01:35 بتوقيت غرينتش، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.7 في المائة إلى 87.90 ‌دولار للبرميل.

وارتفع كلا الخامين بنحو ‌5 في المائة في جلسة يوم الثلاثاء، ما يعني أن جلسة الأربعاء محتها. ولا تزال الأسعار أكبر بنحو 40 في المائة من مستويات ما قبل حرب إيران.

ومع آمال نجاح المفاوضات الأميركية الإيرانية، قال الرئيس التنفيذي لشركة «بلاك روك»، ‌لاري فينك، إن أسعار النفط قد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل، مع استمرار تعطل مضيق هرمز، وتؤدي إلى «ركود عالمي» إذا «ظلت إيران تشكل تهديداً» حتى بعد انتهاء الحرب.

عائلة تجلس أمام حوض بناء السفن قبالة مدينة الفجيرة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

الذهب يلمع مجدداً

وفي مفارقة لافتة، استغل الذهب هذا التراجع في ضغوط الفائدة ليحلق عالياً بارتفاع تجاوز 2 في المائة، ليصل إلى مستويات 4558 دولاراً للأوقية. وبحسب محللين، فإن الذهب لم يعد يعمل فقط كتحوط ضد الحرب، بل كمستفيد من ضعف الدولار النسبي وتوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه لتثبيت الفائدة «لفترة أطول» بدلاً من رفعها، مع انخفاض احتمالات الرفع في ديسمبر (كانون الأول) إلى نحو 16 في المائة.

وعلى الرغم من هذا «اللون الأخضر» الذي كسا الشاشات، أظهرت بيانات اقتصادية ألمانية استمرار تراجع ثقة الأعمال، ما يذكر بأن الضرر الهيكلي الذي أحدثته الحرب لا يزال قائماً.