للاحتفال بخطوبتهما... ميغان فوكس وماشين جان «يشربان دم» كل منهما الآخر

الممثلة الأميركية ميغان فوكس برفقة خطيبها مغني الراب ماشين جان كيلي (مجلة فوغ)
الممثلة الأميركية ميغان فوكس برفقة خطيبها مغني الراب ماشين جان كيلي (مجلة فوغ)
TT

للاحتفال بخطوبتهما... ميغان فوكس وماشين جان «يشربان دم» كل منهما الآخر

الممثلة الأميركية ميغان فوكس برفقة خطيبها مغني الراب ماشين جان كيلي (مجلة فوغ)
الممثلة الأميركية ميغان فوكس برفقة خطيبها مغني الراب ماشين جان كيلي (مجلة فوغ)

أعلنت الممثلة الأميركية ميغان فوكس خطوبتها من صديقها مغني الراب ماشين جان كيلي، بعد علاقة بدأت منذ عام ونصف، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن ميغان (35 عاماً) أعلنت نبأ الخطوبة أمس (الأربعاء) من خلال مشاركة فيديو لعرض زواج ماشين جان لها على صفحتها على تطبيق «إنستغرام» لمشاركة الفيديو.
وأشارت ميغان إلى أن الخطوبة تمت أول من أمس (الثلاثاء).

وقالت ميغان في منشور أسفل الفيديو إنها قامت هي وماشين (31 عاماً) «بشرب دماء كل منهما الآخر» للاحتفال بهذه المناسبة.
وهذه تعد ثاني خطوبة لميغان، حيث إنها خطبت وتزوجت الممثل براين أوستن عام 2010.
وبعد زواج دام 10 أعوام، أعلن الاثنان انفصالهما في مايو (أيار) 2020.
ولدى الاثنان ثلاثة أبناء نوح (9 أعوام) وبودي (7 أعوام) وجيرني (5 أعوام).
ولدى ماشين جان ابنة (12 عاماً) من علاقة سابقة.



6 أسباب رئيسية للطلاق... تعرّف عليها

تعد الخيانة الزوجية أحد الأسباب الرئيسية للطلاق (رويترز)
تعد الخيانة الزوجية أحد الأسباب الرئيسية للطلاق (رويترز)
TT

6 أسباب رئيسية للطلاق... تعرّف عليها

تعد الخيانة الزوجية أحد الأسباب الرئيسية للطلاق (رويترز)
تعد الخيانة الزوجية أحد الأسباب الرئيسية للطلاق (رويترز)

قامت دراسة كلاسيكية نُشرت عام 1997 في دورية «الزواج والأسرة» الأكاديمية بتحليل بيانات آلاف المتزوجين على مدار أكثر من عقد من الزمن لمعرفة الأسباب الرئيسية للطلاق. وتوصل الباحثون إلى 6 أسباب.

وعلى الرغم من إجراء البحث منذ أكثر من 25 عاماً، فإن نتائجها لا تزال صالحة حتى اليوم، وفقاً لما ذكره موقع «سيكولوجي توداي» المعني بالصحة النفسية والعقلية والعلوم السلوكية.

ويمكن تفصيل أسباب الطلاق الستة الرئيسية كالتالي...

الخيانة الزوجية

تظل الخيانة الزوجية أحد الأسباب الرئيسية للطلاق، حيث تقوّض بشكل كبير الثقة والأمان العاطفي داخل العلاقة. وعندما ينتهك أحد الشركاء «ميثاق الإخلاص»، فإن ذلك يؤدي إلى ألم عاطفي عميق وشعور بالخيانة. ويمكن أن يؤدي هذا الأذى إلى تآكل وضرر في أساس العلاقة، ما يجعل من الصعب على الطرف المتضرر استعادة الثقة أو التعافي بشكل كامل داخل العلاقة.

إنفاق المال بحماقة

تعد الخلافات المالية سبباً رئيسياً للمشاكل الزوجية، التي غالباً ما تتفاقم بسبب عادات الإنفاق غير المسؤولة لدى أحد الشريكين. وعندما يتخذ أحد الزوجين قرارات مالية باستمرار دون استشارة الطرف الآخر، أو يتجاهل الميزانيات المتفق عليها، يُمكن أن يؤدي ذلك إلى الاستياء والتوتر. وفي نهاية المطاف الانهيار الزوجي.

إدمان الكحوليات أو تعاطي المخدرات

يمكن أن يؤدي تعاطي المخدرات أو الإفراط في شرب الكحوليات إلى ضرر كبير و«إجهاد» لعلاقة الزواج، وكثيراً ما يُستشهد به على أنه «مقدمة للطلاق» وفق «سيكولوجي توداي». وتؤدي الاضطرابات المرتبطة بالإدمان إلى تغيير في السلوك وعدم الاستقرار العاطفي، ما يخلق بيئة غير آمنة، أو لا يمكن التنبؤ بها داخل العلاقة.

علاوة على ذلك، يرتبط تعاطي المخدرات في كثير من الأحيان بقضايا أخرى، مثل الضغوط المالية، والإهمال في المسؤوليات، وكلها أمور تساهم في عدم الرضا الزوجي.

الغيرة

يمكن أن «تسمم» الغيرة العلاقة من خلال تعزيز عدم الثقة والسلوكيات المسيطرة. وتعكس الغيرة المفرطة في كثير من الأحيان قضايا أساسية متمثلة في «تدني احترام الذات» أو «الخوف من الهجر» أو «الصدمات التي لم يتم حلّها»، والتي يمكن أن تؤدي إلى أفكار مرتبطة بالهوس واتهامات جائرة ومحاولات للسيطرة على تصرفات الشريك.

التقلبات المزاجية

يمكن أن تؤدي التقلبات المزاجية أو العاطفية إلى توتر العلاقات الزوجية من خلال خلق جو متوتر وغير متوقع في المنزل. ويمكن أن تؤدي التقلبات المزاجية - مهما كانت أسبابها - إلى صراعات متكررة، وشعور بالانفصال العاطفي، وصعوبة في حل النزاعات بهدوء.

العادات المزعجة

مع مرور الوقت، يمكن للعادات أو السلوكيات التي تبدو بسيطة، والتي بدت في البدايات مقبولة، أن تصبح مصادر كبيرة للتوتر في الزواج. وسواء أكان الأمر يتعلق بترك الغسيل قذراً أو التأخير المستمر وغيرها، فإن هذه العادات يمكن أن تستنزف الصبر وحسن النية بين الشركاء. وما قد يبدأ كانزعاج بسيط، يمكن أن يتصاعد إلى جدالات متكررة أو انفصال عاطفي إذا تُرك دون معالجة.