«إيفانهو الكندية»: «قمة مستقبل المعادن» بالرياض «مبادرة دولية»

تُعقد بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين التنفيذيين والمستثمرين

الرئيس التنفيذي لمجموعة مناجم إيفانهو الكندية روبرت فريدلاند (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي لمجموعة مناجم إيفانهو الكندية روبرت فريدلاند (الشرق الأوسط)
TT

«إيفانهو الكندية»: «قمة مستقبل المعادن» بالرياض «مبادرة دولية»

الرئيس التنفيذي لمجموعة مناجم إيفانهو الكندية روبرت فريدلاند (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي لمجموعة مناجم إيفانهو الكندية روبرت فريدلاند (الشرق الأوسط)

أبدى المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة مناجم «إيفانهو الكندية»، روبرت فريدلاند، سعادته بالمشاركة في «قمة مستقبل المعادن» المقرر عقدها في الرياض، خلال الفترة من 11 إلى 13 يناير (كانون الثاني) المقبل، التي وصفها بأنها مهمة جداً لقطاع التعدين العالمي بشكل عام، وتطوير المنطقة التعدينية في الدرع العربي، الغني بالمعادن، بشكل خاص.
وعلق فريدلاند على أحد محاور القمة، وهو تحديد مركز تعدين جديد في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وشمال وشرق أفريقيا، قائلاً إن منطقة الدرع العربي تتمتع بإمكانات لا حدود لها، بالنسبة للماس والمعادن النادرة والليثيوم والنحاس والذهب والمعادن الأخرى غير المستكشفة، التي لم نفكر فيها حتى الآن، فضلاً عن تمتع هذه المنطقة بالطاقة الرخيصة، ووجود بنية تحتية جديدة، بالإضافة إلى قربها من الأسواق التجارية العالمية. وأضاف أن مجموعة «إيفانهو» تركز في استثماراتها على المناطق التي من المتوقع اكتشاف كميات ضخمة بها من مختلف أنواع المعادن، مشيراً إلى أن مجموعته استثمرت في 59 دولة على مدار العشرين عاماً الماضية.
وأشاد الرئيس التنفيذي لمجموعة «إيفانهو الكندية» بالإجراءات التي اتخذتها المملكة لجذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع التعدين، قائلاً: «إن المملكة اتخذت كثيراً من الخطوات والإجراءات التنظيمية والتشريعية لجذب الاستثمارات إلى قطاع التعدين، ونحن في مجموعة إيفانهو متحمسون لنكون جزءاً من المجتمع التعديني الاستثماري في المملكة التي تمتلك إمكانات تعدينية هائلة».
وحول سؤال عما يتوقعه بالنسبة لمنطقة الدرع العربي، قال روبرت فريدلاند إن الصخور القديمة بمنطقة الدرع العربي تحتوي على إمكانات تعدينية غير محدودة، حيث من المتوقع أنها تحتوي، بالإضافة إلى النحاس والذهب، على رواسب معدنية مهمة وبمستويات تجارية جيدة مثل الليثيوم والماس والمعادن الأرضية النادرة، مؤكداً أن هناك، أيضاً، إمكانات تعدينية في اليمن وعمان ومنطقة شمال أفريقيا.
وكان نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد بن صالح المديفر، تحدث خلال مشاركته في مؤتمر «ماينز آند موني» الذي عقد في لندن مؤخراً، عن رغبة المملكة، في ظل مستهدفات رؤية 2030 بأن تكون جزءاً رئيسياً في إعادة بلورة قطاع التعدين العالمي وطبيعة الفرص الاستكشافية والاستثمارية في هذا القطاع، وإبراز منطقة الدرع العربي باعتبارها جهة مؤهلة وجديدة للتعدين، مشيراً إلى أن مناطق الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأفريقيا مرشحة لأن تلعب دوراً حيوياً في تلبية النمو المتسارع في الطلب العالمي على المعادن الرئيسية المطلوبة للتحول إلى عالم منخفض الكربون.
يذكر أن قمة مستقبل المعادن، التي تُعقد بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين التنفيذيين والمستثمرين المعنيين بقطاع التعدين، تعد مبادرة دولية تنظمها المملكة لمناقشة القضايا التي تواجه صناعة التعدين العالمية وبحث سبل النهوض بهذه الصناعة وتعزيز فرص الاستكشاف والاستثمار في هذا المجال في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأفريقيا.
ويشارك في هذه القمة عدد كبير من قادة شركات التعدين الدولية، مثل مارك بريستو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «باريك جولد»، وروي هيرفي الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «ألكوا»، وروبرت فريدلاند المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة مناجم «إيفانهو الكندية»، وأندرو فورست رئيس مجموعة «فورتسكيو للمعادن»، وجيريمي وير رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لشركة «ترافيجورا»، وجيفري داوز الرئيس التنفيذي لشركة «كوماتسو للتعدين»، وروهيتش داوان الرئيس التنفيذي للمجلس الدولي للتعدين والمعادن (ICMM)، وكثير من قادة الصناعة.


مقالات ذات صلة

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

الاقتصاد ميناء جدة الإسلامي (واس)

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

علّقت السعودية تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية، دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص العاصمة الرياض (واس)

خاص مرونة السياسات وشرايين النقل... «درع» الاقتصاد السعودي في وجه أزمة «هرمز»

في وقتٍ يغرق العالم في أتون اضطراب غير مسبوق، وبينما تترنح سلاسل التوريد تحت وطأة إغلاق مضيق هرمز، برز الاقتصاد السعودي كنموذج استثنائي للصمود والمرونة.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
الاقتصاد ميناء ينبع التجاري (واس)

«موانئ» السعودية تضيف 5 خدمات شحن جديدة وسط التوترات في «هرمز»

أضافت الهيئة العامة للمواني (موانئ) خمس خدمات شحن ملاحية جديدة، وذلك خلال الفترة الماضية منذ بداية التوترات في مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ترمب خلال إلقائه كلمة في نسخة العام الماضي من «قمة ميامي» (الشرق الأوسط)

ترمب ضيف شرف قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» السعودية في ميامي

أعلن «معهد مبادرة مستقبل الاستثمار» مشاركة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ضيف شرف متحدثاً في النسخة الرابعة من قمة «أولوية مبادرة مستقبل الاستثمار» بمدينة ميامي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة» (أرشيفية - رويترز)

صندوق النقد الدولي: «مصدات» الخليج ومرونة التصدير تمتصان صدمة الحرب

أكد صندوق النقد الدولي أن الأثر الاقتصادي للنزاع الراهن على دول مجلس التعاون الخليجي سيتوقف بشكل مباشر على «مدة الأزمة ونطاقها وكثافتها».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».