إسرائيل: لن نسمح لإيران بأن تصبح دولة عند «العتبة النووية»

وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد مع وزير العدل جدعون سار ووزير السياحة يوئيل رازفوزوف في مرتفعات الجولان أول من أمس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد مع وزير العدل جدعون سار ووزير السياحة يوئيل رازفوزوف في مرتفعات الجولان أول من أمس (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل: لن نسمح لإيران بأن تصبح دولة عند «العتبة النووية»

وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد مع وزير العدل جدعون سار ووزير السياحة يوئيل رازفوزوف في مرتفعات الجولان أول من أمس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد مع وزير العدل جدعون سار ووزير السياحة يوئيل رازفوزوف في مرتفعات الجولان أول من أمس (إ.ب.أ)

جدد وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، التأكيد على أن بلاده «لن تسمح لإيران بأن تصبح دولة عند العتبة النووية»، مشيراً إلى أن وزارته قدمت «وثائق عديدة مسنودة بالصور والمعلومات الراسخة» إلى دول الغرب وغيرها من الدول التي تفاوض في فيينا، تدل على أن إيران «تخدع الجميع بادعاءاتها أنها تلتزم بالاتفاق النووي، وعلى أنها في الواقع تخرق جميع الاتفاقيات».
وقال لبيد؛ خلال مشاركته في اجتماع «لجنة الخارجية والأمن» التابعة لـ«الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي»، أمس، إن إيران «مهتمة برفع العقوبات من أجل تمويل برنامجها النووي، وشبكة الإرهاب التي تنشرها في العالم»، وإن «كل ما تقوله في سبيل ذلك هو كذب». وأفاد: «لقد استعرضنا أمام حلفائنا كثيراً من المعلومات الاستخباراتية الصلبة، وليست آراء ومواقف فقط، وإنما مواد استخباراتية تثبت أن إيران تخدع بصورة منهجية تماماً. فكل ما يهمهم هو رفع العقوبات وضخ مليارات الدولارات إلى البرنامج النووي، وإلى (حزب الله) وغيره من الميليشيات في سوريا والعراق... شبكة الإرهاب التي ينشرونها في العالم».
وأشار لبيد إلى استئناف المفاوضات بين إيران والدول العظمى في فيينا، أمس، وقال إن «هذا التحدي المركزي لسياسة الخارجية والأمن الإسرائيلية. أن نمنع (النووي الإيراني). وقد أجرينا في الأشهر الأخيرة حواراً مكثفاً مع جميع الدول الضالعة في هذه المفاوضات، خصوصاً مع الولايات المتحدة، بطبيعة الحال، ولكن ليس معها فقط؛ فقد زرت موسكو وباريس ولندن وواشنطن. وقلنا لجميعهم بشكل واضح، إن إسرائيل لن تسمح لإيران بأن تصبح (دولة عتبة نووية). ونحن نفضل طبعاً العمل من خلال تعاون دولي، لكن إذا اضطررنا؛ فسنعمل وحدنا. وسندافع بقوانا الذاتية عن أمننا».
وأكد لبيد أن الحكومة الإسرائيلية «تعارض الاتفاق الذي لا توجد فيه إمكانية لإشراف حقيقي على البرنامج النووي، ولا على المال الإيراني، ولا على شبكة الإرهاب الإيرانية».
من جهة ثانية، صرح الأدميرال الإسرائيلي المتقاعد، إليعازر ماروم، بأن إسرائيل قادرة على مهاجمة إيران عسكرياً، وأنه لن يكون أمامها خيار آخر قريباً، مشيراً إلى أن هذه اللحظة تقترب بسرعة. وأضاف ماروم في مقال له نشرته صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، أول من أمس، أن إسرائيل «لا يمكنها الاعتماد على التدخل العسكري الأميركي، والذي لن يأتي على الأرجح»، وفق تعبيره.
وقال ماروم، الذي شغل منصب قائد سلاح البحرية وعضو رئاسة الأركان: «الجيش الإسرائيلي يجب أن يتلقى توجيهاً واضحاً من الحكومة الإسرائيلية، يحدد الهدف بإلحاق ضرر كبير ومدمر ببرنامج إيران النووي، ويحدد التاريخ في خريف 2022، فرغم الصعوبات، فإنه يبدو أن الوقت قد حان للجيش الإسرائيلي لإعداد خطة بالاشتراك مع أجهزة المخابرات في البلاد، لضرب برنامج إيران النووي، ويجب أن تكون الخطة متنوعة وتشمل عناصر من شأنها أن تفاجئ الإيرانيين، وتلحق أضراراً جسيمة بمنشآتهم النووية ودفاعاتهم الجوية».
ودعا ماروم إسرائيل إلى أن تستعد لرد إيراني من مناطق فلسطينية ومن «حزب الله» أيضاً، مشيراً إلى أنه «لا داعي للذعر، فالحديث عن حرب مع إيران مبالغ فيه؛ إسرائيل تقاتل إيران منذ أكثر من عقدين، ولدى الجيش الإسرائيلي القدرة على مواصلة التعامل مع التهديد الإيراني وضرب (حزب الله) بشدة».



ترمب يضغط عالمياً لتأمين «هرمز»

عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)
عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)
TT

ترمب يضغط عالمياً لتأمين «هرمز»

عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)
عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)

كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطه على حلفاء واشنطن للمشاركة في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، قائلاً إن «بعض الدول في طريقها إلى المساعدة»، وإن بعضها «متحمس جداً»، لكنه أبدى استياءه من تردد دول أخرى.

وشدد ترمب، في حديث للصحافيين بالبيت الأبيض أمس، على أن واشنطن قادرة عسكرياً على إعادة فتح المضيق. وأضاف أن القوات الأميركية استهدفت جميع السفن الإيرانية الثلاثين المخصصة لزرع الألغام، لكنه حذّر من أن طهران قد تستخدم قوارب أخرى لتنفيذ عمليات تلغيم. وأشار إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيعلن قريباً قائمة بالدول التي وافقت على المشاركة في تأمين المضيق.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، إن القوات الأميركية تنفّذ حملة تستهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة، مشيراً إلى تنفيذ أكثر من 6 آلاف طلعة قتالية منذ بدء الحرب استهدفت منشآت عسكرية وسفناً إيرانية، في حين دمّر هجوم على مواقع عسكرية في جزيرة خرج أكثر من 90 هدفاً.

وفي اليوم السابع عشر للحرب، استهدفت غارات إسرائيلية مواقع عسكرية وبنى تحتية في طهران وأنحاء إيران، بينها مجمّع لتطوير قدرات هجومية ضد الأقمار الاصطناعية. في المقابل أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت صناعات عسكرية إسرائيلية. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الكولونيل نداف شوشاني، إن لدى إسرائيل خططاً لمواصلة الحرب مع إيران لثلاثة أسابيع على الأقل، وإن الجيش أعدّ أيضاً خططاً لأبعد من ذلك.

من جهته، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن إيران أعدّت نفسها لحرب طويلة، وتمتلك مخزوناً كافياً من الصواريخ والمسيّرات.

إلى ذلك، عيّن المرشد الجديد مجتبى خامنئي القائد السابق لـ«الحرس الثوري»، محسن رضائي، مستشاراً عسكرياً له، مع الإبقاء على المسؤولين الذين عيّنهم والده في مواقعهم.


مقتل 13 جندياً أميركياً وإصابة 200 آخرين في الحرب ضد إيران

إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)
إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)
TT

مقتل 13 جندياً أميركياً وإصابة 200 آخرين في الحرب ضد إيران

إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)
إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)

قال الجيش الأميركي، الاثنين، إن عدد الجرحى من الجنود الأميركيين ​في الحرب على إيران ارتفع إلى نحو 200، مع دخول الصراع أسبوعه الثالث.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان نقلته وكالة «رويترز»، إن الغالبية العظمى من الجرحى تعرضوا لإصابات طفيفة، وإن 180 جندياً منهم عادوا إلى الخدمة بالفعل.

وبالإضافة إلى الجرحى، لقي 13 جندياً أميركياً حتفهم منذ أن ردت إيران بقصف قواعد عسكرية أميركية عقب بدء الحرب في 28 فبراير (شباط).

واستهدفت الهجمات الإيرانية أيضاً بعثات دبلوماسية وفنادق ومطارات في دول خليجية.

ونفذت الولايات المتحدة غارات على أكثر من 7000 هدف في إيران.

وقال مسؤول أميركي، الاثنين، اشترط عدم الكشف عن هويته، إن أكثر من 10 طائرات مسيّرة من طراز «إم كيو-9» دُمرت في الحرب.

ويمكن للطائرة «جنرال أتوميكس إم كيو-9 ريبر» أن تحوم على ارتفاع يزيد على 15 كيلومتراً لأكثر من 27 ساعة، وتجمع المعلومات الاستخباراتية باستخدام كاميرات وأجهزة استشعار ورادارات متطورة.

ويمكن تجهيز الطائرة «ريبر»، التي دخلت الخدمة في سلاح الجو الأميركي قبل 16 عاماً، بأسلحة مثل صواريخ جو-أرض.


الجيش الأميركي يعلن إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران

الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
TT

الجيش الأميركي يعلن إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران

الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)

أعلن متحدث عسكري أميركي، الاثنين، إصابة نحو 200 من عناصر القوات الأميركية منذ بدء الحرب على إيران.

وقال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية: «معظم هذه الإصابات طفيفة، وقد عاد أكثر من 180 عنصراً إلى الخدمة، بينما اعتبر 10 في حالة خطيرة».