أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

أمير الرياض يمنح «سامبا» جائزة معهد الإدارة العامة للتوظيف

* سلم الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض راعي حفل يوم الخريج والوظيفة التاسع عشر لمعهد الإدارة العامة، عيسى بن محمد العيسى رئيس مجلس إدارة مجموعة سامبا المالية، جائزة المعهد للتوظيف، تقديرًا وتتويجًا لجهود المجموعة في استقطاب أكبر عدد من خريجي المعهد وتأهيلهم للعمل ضمن قطاعات الأعمال لديها.
وكرم أمير منطقة الرياض «سامبا» لرعايته الرئيسية لفعاليات الحفل بمشاركة واسعة من ممثلي الجهات الحكومية وممثلي كبرى مؤسسات القطاع الخاص، احتفاءً بتخريج دفعة جديدة من برامج المعهد الإعدادية من الشباب السعودي.
وأكد العيسى في كلمته التي ألقاها في الحفل نيابة عن القطاع الخاص ورجال الأعمال، أن تعزيز جهود تأهيل الشباب السعودي وتوفير بيئة الأعمال المحفّزة لطاقاته، مسؤولية مشتركة يتقاسمها القطاعان العام والخاص، وتعكسها الشراكة البنّاءة القائمة بين الجانبين والتي أثمرت الكثير من المبادرات التي تصبّ في ذلك الاتجاه، مبينًا أن يوم الخريج والوظيفة يعد من أكثر القنوات فاعلية لدعم جهود سامبا في مجال توطين الوظائف، التي وصلت مع نهاية عام 2014 إلى 93 في المائة تقريبًا، مما جعل المجموعة تتبوأ موقعًا متقدمًا ضمن قائمة أعلى المؤسسات المصرفية ومؤسسات القطاع الخاص في مجال توطين الوظائف.
وأبدى العيسى اعتزاز «سامبا» بالحصول على جائزة التوظيف للمرة الثامنة، التي تأتي تتويجًا لسجله الحافل في مجال السعودة والتوظيف وثمرة للتخطيط الفعال لصناعة كوادر وطنية مميزة، قادرة على خدمة البلاد، كما أن سامبا يعد أكثر منشآت القطاع الخاص حصولاً على هذه الجائزة الوطنية، مضيفًا أن تشريف الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض هذا الحفل يعكس مدى اهتمام القادة بجيل الشباب والحرص على تأهيلهم وتوفير الفرص الوظيفية المناسبة لهم.
واعتبر أن رعاية «سامبا» وحضوره المتواصل لفعاليات يوم الخريج والوظيفة في معهد الإدارة، تندرج ضمن الشراكة الاستراتيجية التي يقيمها مع مختلف المؤسسات الأكاديمية في المملكة، وتأتي تقديرًا للدور التنموي الفاعل الذي تضطلع به تلك المؤسسات وفي مقدمتها «معهد الإدارة العامة» في تأهيل وصقل الكوادر الوطنية وتهيئتهم لسوق العمل، مشددًا على مستوى الكفاءة المتقدم الذي تتمتع به مخرجات المعهد التي تجمع بين المكتسبات العلمية والممارسات الاحترافية للخريجين.

شركة بوينغ و«برنامج إنجاز السعودية» يوقعان اتفاقية شراكة لتأهيل الشباب السعودي لسوق العمل

* تأكيدًا لجهودها في تأهيل الشباب السعودي، أبرمت شركة بوينغ و«برنامج إنجاز السعودية» اتفاقية شراكة استراتيجية بأكثر من 500 ألف ريال سعودي، لرعاية 20 مدرسة ضمن «مبادرة سفير»، بهدف تطوير وتنمية قدرات الطلاب لمواجهة سوق العمل بعد التخرج.
جاء ذلك أثناء اللقاء الذي حضره المهندس أحمد جزار رئيس «بوينغ» في السعودية، نائل سمير فايز عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي «برنامج إنجاز السعودية» وعدد من مسؤولي الجهتين.
وبهذه المناسبة أشار المهندس أحمد جزار: «بأن هذا الدعم يأتي انطلاقًا من مسؤولية الشركة الاجتماعية وحرصها على المساهمة في خدمة أبنائنا وبناتنا عن طريق تقديم المهارات والمعرفة اللازمة لتأهيلهم للخوض في سوق العمل». وأضاف: «أن شركة بوينغ تدعم بشكل نشط البرامج الاقتصادية السعودية، وتسعى إلى دعم أهداف المملكة القاضية بتطوير القدرات الوطنية واستحداث فرص عمل جديدة وتشجيع السعودة ودعم المجتمعات المحلية من خلال الاستثمار في مجالات كثيرة، للمساعدة في تهيئة الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية والسماح لهم بتحقيق أحلامهم».
من جهته، أوضح نائل فايز عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرنامج إنجاز السعودية أن عدد الطلاب المستفيدين من «برنامج إنجاز السعودية» منذ إطلاقه ناهز الـ220 ألف طالب وطالبة، فيما نفذ البرنامج في 750 مدرسة للعام الدراسي 1434 / 1435هـ، إضافة إلى تنفيذ 18 برنامجًا تدريبيًا للفئات العمرية من 10 - 24 سنة، غطت 52 مدينة من خلال 25 منطقة تعليمية، لافتًا إلى أن إجمالي عدد الدورات التدريبية التي قدمها «برنامج إنجاز السعودية» بلغت 5.347 دورة نفذها أكثر من 3 آلاف متطوع في أكثر من 31 ألف ساعة تطوع.
يذكر أن برنامج إنجاز السعودية متخصص في تأهيل الشباب لسوق العمل، حيث حصل على المرتبة الخامسة عالميًا من بين الدول الأكثر نموًا في تدريب الطلاب على مستوى 121 دولة، والمرتبة الأولى على مستوى الدول العربية.

برعاية {دانيال كريميو} نادي بورشة جدة يطلق نشاطاته

* تحت رعاية «كريميو»، العلامة التجارية الأشهر في عالم الأزياء الفرنسية، أطلق نادي بورشة - جدة - برنامجه الرسمي لعام 2015 في حفل العشاء الذي نظمه النادي، بحضور ياسر ملك رئيس النادي وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، كما حضر حفل العشاء عدد من أعضاء نادي بورشة - جدة - ملاك سيارات بورش وأسرهم، وماركو بستر مدير عام التجزئة بشركة أبو عيسى القابضة، وميشال جوردي - مدير العلامة التجارية «كريميو» الراعية لحفل العشاء وعدد من مسؤولي أبو عيسى القابضة.
العشاء الذي أقيم بمطعم كيو لاونج بجدة متزامنا مع مرور عشر سنوات على رئاسة النادي من قبل السيد ياسر ملك، وبمناسبة افتتاح أول بوتيك «كريميو» في مدينة جدة في السلام مول بدأ بكلمة للسيد ياسر رحب خلالها بالحضور واستعرض أهم منجزات النادي لعام 2014م كما أعلن عن الفعاليات الاجتماعية والرياضية الجديدة التي سيقوم النادي بتنظيمها خلال هذا العام، وأضاف قائلا: «الهدف من حفل اليوم هو الإعلان عن خطة النادي خلال 2015 وكذلك الإعلان عن الراعي الجديد لحفل عشاء نادي بورشة جدة، وهي العلامة التجارية الأشهر في عالم الأزياء الفرنسية الراقية (كريميو) حيث تجتمع القوة الألمانية مع الأناقة الباريسية، وهو ما يشكل إضافة مهمة لفعاليات وأنشطة النادي، ونحن نحرص على اختيار الرعاة الأشهر على مستوى العالم لرعاية فعاليات وأنشطة النادي.
وكانت أبو عيسى القابضة - الوكيل الحصري لـ«كريميو» في قطر والسعودية، والتي تأسست عام 1976، وتشتهر منتجاتها بألوانها الرائعة وجودتها، والاهتمام بالتفاصيل والابتكارات لتناسب الأذواق المتباينة والمتنوعة - قامت بافتتاح متجر «كريميو» في مدينة جدة في السلام مول جدة، كما افتتحت مؤخرا متجرها الأحدث في النخيل مول بمدينة الرياض.

{الزامل} للمكيفات المركزية توقع مع {الفوزان} للتجارة والمقاولات عقدًا بـ 348 مليون ريال

* وقعت شركة الزامل للمكيفات المركزية المحدودة، إحدى الشركات التابعة والمملوكة بالكامل لشركة الزامل للاستثمار الصناعي (الزامل للصناعة)، عقدا جديدا بلغت قيمته 348 مليون ريال مع شركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة لتوريد أنظمة مبردات متطورة بمواصفات خاصة لمشروع الشركة السعودية للتنمية العقارية (دار الهجرة) المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة التابع لوزارة المالية في المدينة المنورة بالمنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية.
وحضر حفل التوقيع كل من عبد الرحمن المفضي، الأمين العام لصندوق الاستثمارات العامة، وفهد الشريف، رئيس القطاع السياحي والعقاري بصندوق الاستثمارات العامة، والقائم بالأعمال في سفارة اليابان بالسعودية كاتسوهيكو تاكاهاشي، والسكرتير الأول للشؤون الاقتصادية في سفارة اليابان شونسوكي سايتو، إضافة إلى كاورو كوسوموتو، المدير العام لوحدة أجهزة التكييف في شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة المحدودة.
كما حضر حفل التوقيع كل من الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزامل، رئيس مجلس الغرف السعودية ورئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، والمهندس خالد عبد الله الزامل، رئيس مجلس إدارة «الزامل للصناعة»، وعجلان العجلان، مدير عام «الزامل للصناعة» في المنطقة الوسطى، وطارق بن محمد الفوزان، الرئيس التنفيذي لشركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة، والمهندس سميح القيشاوي، نائب الرئيس التنفيذي للمشاريع في شركة الفوزان.
ويتضمن نطاق العمل في العقد، الذي يعد أكبر عقد منفرد في تاريخ شركة الزامل للمكيفات، توريد 80 وحدة من مبردات الطرد المركزي المبردة بالماء بمواصفات خاصة، وبسعة تبريد إجمالية تبلغ 200 ألف طن تبريد، وذلك لاستخدامها في المرحلة الأولى من مشروع الشركة السعودية للتنمية العقارية (دار الهجرة) في المدينة المنورة، الذي تبلغ مساحته نحو 1.6 مليون متر مربع ويتسع لنحو 120 ألف حاج ومعتمر مع توفير جميع الخدمات اللازمة لهم.

«داون تاون ركاز» الخبر يواكب الطلب على المشاريع الجديدة بأراض استثمارية

* حظيت المنطقة الشرقية بنصيب وافر من نمو قطاع التجزئة وازدهاره في المملكة، وظهر هذا جليا في العقدين الماضيين، اللذين شهدا إنشاء عدد كبير المجمعات التجارية الضخمة، التي احتوت على مجموعة كبيرة من المحال التجارية صاحبة الماركات العالمية، التي كونت قاعدة كبيرة من العملاء، عشقوا التسوق وحب اقتناء السلع الجديدة والحديثة، إلا أن القطاع في مجمله لم يصل بعد إلى مرحلة التنافسية التي تعزز من أهميته.
وقد تنبهت شركة ركاز العقارية - كبرى شركات التطوير العقاري في المنطقة الشرقية - وأعلنت أخيرا عن توجيه جزء من استثماراتها لتعزيز قطاع التجزئة في المنطقة الشرقية، من خلال تطوير مشروع «داون تاون ركاز»، في منطقة وسط الخبر التجارية، وأكدت الشركة أن موقع المشروع في مدينة الخبر تحديدا، يعزز نجاحه ويعلي من مكانته الاستثمارية ويقدم خدمات نوعية لزوار المنطقة وسكانها.
ويأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه الخبر نشاطا نوعيا في قطاع الاستثمار التجاري، خاصة مع الإعلان عن مجمع تجاري ضخم لإحدى الشركات الخليجية على مساحة 200 ألف متر مربع، والإعلان عن قرب التأسيس لأحد المستشفيات الكبرى الخاصة وسط الخبر.
وهنا يقول عبد المحسن بن حسن القحطاني نائب رئيس مجلس إدارة شركة ركاز إن مشروع «داون تاون ركاز» يضم كل متطلبات المرحلة الحالية، والنمو المستقبلي للمنطقة الشرقية، متوقعة نمو المشروع مع اكتمال شبكات الطرق الداخلية والمركزية المؤدية إلى وسط مدينة الخبر وخارجها، بالاستفادة من حجم الكثافة السكانية الكبيرة لمنطقة وسط الخبر، التي ظلت بعيدة عن الاهتمام من قبل المستثمرين، رغم تزايد الطلب على المنتجات الاستثمارية والترفيهية، وعلى رأسها الفنادق من فئة أربع نجوم، والمطاعم الراقية، والمقاهي ذات الأسماء العالمية، والمدن الترفيهية.

فندق «موفنبيك مكة» يحصل على شهادة دولية لجهوده في الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية

* للسنة الثالثة على التوالي يحتفل فندق «موفنبيك مكة» بنيله شهادة «الكوكب الأخضر»، المعتمدة دوليًا لمعايير الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية لشركات قطاع السياحة والفندقة، بعد اجتيازه بنجاح الاختبارات السنوية لعام 2015، والتي تُمنح بناء على مدى تفاعل الشركات مع محيطها الاجتماعي من خلال برامج التدريب والتطوير من منطلق المسؤولية الاجتماعية وتعزيز الصورة الإيجابية للشركات صديقة البيئة.
ويحرص فندق «موفنبيك مكة» على أن تكون جميع مرافقه صديقة للبيئة، من خلال تطبيق أسس الاستدامة البيئية ونشر الوعي الفعلي بين الموظفين، وتفعيل العديد من الاستراتيجيات للحد من استهلاك الماء والكهرباء والمواد الكيماوية وتخفيضها بنسبة 10 في المائة يوميا، واستبدال جميع الأضواء إلى أضواء «الليد» (5 وات) لتخفيض الطاقة. هذا إضافة إلى اللوحات الإرشادية التي وزعت في الفندق للمساهمة في رفع مستوى الوعي العام نحو البيئة والتعاقد سنويًا مع الشركات المختصة بإعادة التدوير. ولتأصيل الوعي لدى الموظفين يقوم فندق «موفنبيك مكة» بتفعيل دور البرامج التطوعية والتشجير للمحافظة على البيئة.
وعلى صعيد المسؤولية الاجتماعية، قام «موفنبيك مكة» بعقد الشراكات مع الجامعات والكليات لتقديم الدعم الكامل من خلال التدريب والتأهيل لطلبة التخصصات الإدارية والفندقية، وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة لسوق العمل، وتقديم الفرص الوظيفية لهم في الفندق. إضافة إلى مجموعة من البرامج التدريبية الداخلية للرفع من كفاءة الموظف وتحقيق مستويات عالية من السعودة.

صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف» يكافئ «موبايلي» على توطين الوظائف

* كافأ صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» وذلك تقديرا لجهود الشركة في استقطاب الكوادر الوظيفية الوطنية والمحافظة عليها، مع إتاحة الفرصة لهم في التدرج الوظيفي وزيادة الرواتب، وأكدت شركة «موبايلي» أن هذه المكافأة تعد حافزا لاستقطاب مزيد من الكوادر الوطنية وتعزيز نسب التوطين والسعودة في الشركة وتخريج قيادات تعمل في السوق السعودية.
وتسلم التكريم بالإنابة عن «موبايلي» ملفي المرزوقي، الرئيس التنفيذي الأول للموارد البشرية، بحضور مسؤولي صندوق تنمية الموارد البشرية عمر بن ميزان مليباري نائب المدير العام لخدمات العملاء، ومحمد بن عبد الله العابسي مدير عام منطقة الرياض.
ويهدف برنامج مكافآت أجور التوطين إلى تحفيز منشآت القطاع الخاص لرفع أجور السعوديين العاملين لديها، وتوظيف سعوديين جدد، بالإضافة لرفع تصنفيها في برنامج «نطاقات».
هذا، وقد فازت «موبايلي» سابقا بجائزة الأمير نايف الذهبية للسعودة عدة مرات، حيث إن جزءًا من استراتيجية «موبايلي» هو رفع نسبة السعودة وتطوير الموظفين السعوديين، مما أسهم في توفير بيئة عمل ساعدت على زيادة الإنتاجية ورفع الكفاءة الذاتية للموظف. ومن أبرز الحوافز التي وفرتها «موبايلي» لموظفيها السعوديين البرامج التدريبية المتواصلة على مدار العام، وفتح المجال للموظف الراغب في مواصلة دراسته الجامعية أو الحصول على شهادتي الماجستير أو الدكتوراه أو الشهادات التخصصية، كما وفرت «موبايلي» برنامجي «القيادة»، و«التطوير المهني» اللذين كانا بالتعاون مع مؤسسة «فرانكلين كوفي - الشرق الأوسط»، وتخرج منهما مائة موظف متقنين أبرز البرامج التي ستساهم في تطوير عمل الشركة على المدى البعيد بالإضافة إلى رفع مستوى الكفاءة لديهم.

«زين السعودية» تقدم عرضًا خاصًا لجنود الوطن

* أعلنت «زين السعودية» عن تقديمها عرضًا خاصًا لمنسوبي كل القطاعات الأمنية والعسكرية في المملكة تقديرًا لما يبذلونه من جهود في سبيل الوطن.
وأوضحت الشركة أن العرض يمنح حماة الوطن خصمًا يقدر بـ50 في المائة، مما يمكنهم من الحصول على مزايا تتضمن الرقم المجاني المميز، و500 دقيقة اتصال لكل الشبكات، و5 غيغابايت إنترنت، واستخدام لا محدود لـ«يوتيوب»، وذلك مقابل 55 ريالاً شهريًا فقط.
وكشفت «زين» أن هذا العرض يأتي من منطلق حرص الشركة على شكر جنود الوطن البواسل للقيام بواجباتهم الوطنية، وذلك من خلال توفير خدمات الاتصالات والإنترنت بأفضل الأسعار.
ويعكس العرض الذي تقدمه «زين السعودية» الفخر والاعتزاز الذي يكنه كل أبناء المملكة العربية السعودية لجنود هذا الوطن المعطاء، عرفانًا بجهودهم في حماية البلاد.

الرياض تشهد الدورة الرابعة لأكبر معرض دولي للحديد والصناعات المعدنية والزجاج والألمنيوم

* شهدت الرياض فعاليات المعرض الدولي للحديد والصناعات المعدنية والزجاج والألمنيوم بالسعودية في الفترة من 6 - 9 أبريل (نيسان) 2015، بمركز الرياض الدولي للمعارض، وذلك بمشاركة رواد وعمالقة الصناعة من أكثر من 350 شركة عربية وأجنبية من 26 دولة حول العالم، ليقدموا أحدث الابتكارات والتقنيات والمنتجات التي طرأت على هذه الصناعات.
وأقيم المعرض تحت رعاية الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية كشريك الصناعة، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، ومجلس الغرف السعودية، وبرنامج الصادرات السعودية ممثلا عن الصندوق السعودي للتنمية، وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، والهيئة السعودية للمهندسين.
وقال المهندس أسامة الكردي، رئيس مجلس إدارة شركة «علاقات للمعارض والمؤتمرات الدولية»، إن «المعرض هذا العام يعتبر شاهدا على قوة وأهمية هذه الصناعات بالسعودية على المستوى الإقليمي والعالمي.. فلقد انطلقت فعاليات معرض الحديد والصناعات المعدنية لأول مرة عام 2012 بالمملكة، وقد نما وتطور بنسبة 70 في المائة في السنة الحالية، وهو ما يمثل تطورًا كبيرًا في حجم المشاركة ومساحة المعرض. ولا شك أن المعرض يشكل منصة مثالية للمزودين والمشترين على حد سواء كي يتواصلوا ويعقدوا الصفقات ويتعرفوا على أحدث التطورات التي تواكب الطفرة الواسعة في هذه الصناعات، وذلك بفضل المشروعات العملاقة التي تبلغ قيمتها حاليًا 627 مليار دولار».
ويشارك بالمعرض العديد من الدول التي تستعرض تجاربها في هذه الصناعات التي تُعتبر من السلع الحيوية العالمية، بهدف نقل تجاربها للمملكة ودول الخليج كافة.



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».