أجواء إيجابية تسبق الاجتماع الطارئ بشأن أفغانستان في إسلام آباد

إشادة بدور السعودية وباكستان... وطائرتا إغاثة سعوديتان تصلان إلى كابل

أجواء إيجابية تسبق الاجتماع الطارئ بشأن أفغانستان في إسلام آباد
TT

أجواء إيجابية تسبق الاجتماع الطارئ بشأن أفغانستان في إسلام آباد

أجواء إيجابية تسبق الاجتماع الطارئ بشأن أفغانستان في إسلام آباد

أكدت «منظمة التعاون الإسلامي» أن أجواء إيجابية تسود في العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، قبيل انعقاد الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة الخاص بمناقشة الوضع الإنساني المتدهور والخطير في جمهورية أفغانستان الإسلامية.
وأعرب حسين إبراهيم طه، الأمين العام للمنظمة، عن امتنان «منظمة التعاون الإسلامي»، وشكرها للسعودية، رئيس القمة الإسلامية، وباكستان، لبذلهما جهوداً كبيرة لعقد هذا الاجتماع الذي يشهد مشاركة واسعة من الدول الأعضاء والدول المراقبة والمنظمات الدولية.
كما أعرب الأمين العام عن تفاؤله بأن يخرج الاجتماع بنتائج إيجابية تسرع في إغاثة الشعب الأفغاني، مؤكداً أن الاهتمام الكبير من الدول الأعضاء وحرصها على المشاركة في هذا الاجتماع يعكس أسمى معاني التلاحم والترابط مع الشعب الأفغاني، اقتداء بالرسالة السامية لديننا الحنيف ومبادئه السمحة التي تدعو إلى التضامن والتآزر والتآخي.
بينما دعت المنظمة الدول الأعضاء وغير الأعضاء فيها إلى حشد الموارد المالية اللازمة من أجل إعداد وتنفيذ خطة مساعدة إنسانية عاجلة لدعم الشعب الأفغاني، وأكد السفير طارق علي الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية في كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع كبار الموظفين التحضيري للاجتماع الاستثنائي الذي عُقِد أمس في إسلام آباد، أن الشعب الأفغاني في حاجة ماسة إلى الإغاثة وتحقيق السلام، بعد عقود من الحرب والمعاناة وانعدام الأمن.
وقال السفير بخيت: «من الأهمية أن يتخذ المجتمع الدولي إجراءات عاجلة لتكثيف الدعم الإنساني وضمان حصول الشعب الأفغاني دون عوائق على المساعدة التي تؤدي إلى إنقاذ الأرواح». وأضاف أن «المكتب الإنساني لـ(منظمة التعاون الإسلامي) في كابل سيتولى القيام بمهامه في تقديم المساعدة المطلوبة لملايين المحتاجين بالتنسيق مع مختلِف الوكالات الدولية».
وأعرب السفير طارق بخيت عن ثقته في أن «منظمة التعاون الإسلامي» وهيئة الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين، وكذلك الأطراف الرئيسية ذات العلاقة، ستتخذ كل ما يلزم من خطوات لإيجاد حلول مستدامة للوضع الإنساني الكارثي في أفغانستان، الذي تتعرض فيه ملايين الأرواح للخطر.
وأعرب السفير كذلك عن خالص امتنانه للمملكة التي تتولى رئاسة القمة الإسلامية على مبادرتها المهمة، بالدعوة إلى عقد دورة استثنائية لمجلس وزراء الخارجية، معرباً في الوقت نفسه عن عميق تقديره لحكومة باكستان لتفضلها باستضافة المؤتمر.
من جانبه، أكد شاه محمود قريشي، وزير الخارجية الباكستاني، على ثقته في قدرة الاجتماع الاستثنائي السابع عشر لمجلس وزراء خارجية «منظمة التعاون الإسلامي» في التوصل إلى إجماع بشأن أفغانستان.
وقال الوزير قريشي في تصريحات صحافية، أمس، إن هذا الاجتماع لـ«منظمة التعاون الإسلامي» سيكون حدثاً تاريخياً مهماً، وسيسهم في اتخاذ خطوات ملموسة في هذا التوقيت لعودة السلام والاستقرار إلى أفغانستان.
وبيّن أن نحو 437 مندوباً قد سجلوا أنفسهم حتى الآن لحضور هذا الاجتماع، الذي يهدف إلى تحويل انتباه المجتمع الدولي إلى الوضع الإنساني الراهن في أفغانستان.
في المقابل، وصلت يوم أمس الطائرتان الإغاثيتان الخامسة والسادسة ضمن الجسر الجوي الإغاثي السعودي لدعم الشعب الأفغاني، اللتان سيَّرهما «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، وتحملان على متنهما 65 طناً و746 كيلوغراماً من المواد الغذائية والإيوائية، تشتمل على 1674 سلة غذائية و192 حقيبة إيوائية.
وبذلك يصبح إجمالي المساعدات المقدمة ضمن الجسر الجوي الإغاثي السعودي للشعب الأفغاني 197 طناً و238 كيلوغراماً من المواد الغذائية والإيوائية، تم تسييرها عبر «مركز الملك سلمان للإغاثة» من خلال 6 طائرات إغاثية، تشتمل على 5022 سلة غذائية و576 حقيبة إيوائية، إضافة إلى القافلة البرية التي قام المركز بتأمينها من الأراضي الباكستانية تحملها 200 شاحنة إغاثية تزن 1. 20 طن، سيتم توزيعها على الأسر الأشد حاجة في أفغانستان.
وتأتي هذه المساعدات في إطار دعم المملكة للشعب الأفغاني، وتلبية احتياجاتهم الأساسية.



السعودية: 9 جولات من المشاورات السياسية الإقليمية خلال 48 ساعة

المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
TT

السعودية: 9 جولات من المشاورات السياسية الإقليمية خلال 48 ساعة

المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)

شهدت الـ48 ساعة الماضية، حراكاً دبلوماسيّاً سعوديّاً في إطار التشاور والتنسيق، وبحث سبل خفض حدة التوترات في المنطقة.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، عقد سلسلةً من المشاورات السياسية المكثَّفة، التي أعقبت «مفاوضات إسلام آباد» بين الولايات المتحدة وإيران، بلغ المعلن منها، بحسب وزارة الخارجية السعودية، 9 جولات حتى اللحظة.

وبدأت السلسلة باتصال هاتفي تلقاه الوزير السعودي، فجر الاثنين، من نظيره الباكستاني إسحاق دار، الذي كان حاضراً بشكل مباشر في المفاوضات الأميركية - الإيرانية، واستعرض الجانبان خلال الاتصال، آخر المستجدات المتعلّقة بالمحادثات، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، ويعدُّ هذا الاتصال الثالث بين الوزيرين خلال 4 أيام، الأمر الذي يعكس تصاعد مستوى التنسيق والتشاور بين البلدين، خصوصاً في ظلِّ التطورات الجارية.

دعم الوساطة الباكستانية

وكانت وزارة الخارجية السعودية، قد أكدت في بيان، دعمها جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصُّل لاتفاق دائم يحقِّق الأمن والاستقرار، ويعالج القضايا كافة، التي تسببت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عقود عدة، كما أجرت السعودية جملةً من المشاورات سبقت انطلاق المفاوضات بأيام وساعات قليلة.

وقبيل ذلك، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، رئيسَ المكتب الرئاسي الكوري المبعوث الخاص لرئيس كوريا، كانغ هون سيك، حيث ناقش المسؤولان مجريات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).

وفي إطار مفاوضات إسلام آباد أيضاً، تلقَّى الوزير السعودي، الاتصال الثاني من نظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال 96 ساعة، وخلال هذا الاتصال بحثا المستجدات في أعقاب المفاوضات، وتبادلا حيالها وجهات النظر.

مشاورات وتنسيق سعودي - عربي

وركَّزت المشاورات السعودية، على البُعد الإقليمي، خصوصاً العربي، حيث عقد الوزير السعودي ضمن هذه السلسلة، 5 مشاورات هاتفية مع نظرائه الخليجيين والعرب، شملت وزراء خارجية الأردن، ومصر، والكويت، وقطر، والإمارات، وركّزت على التشاور حيال تداعيات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، وخفض حدة التوتّرات في المنطقة.

كما تضمَّنت مشاورات وزير الخارجية السعودي، أيضاً اتصالاً هاتفياً تلقّاه، الاثنين، من نظيره وزير خارجية قرغيزستان جينبيك قولوبايف، واستعرضا خلاله العلاقات الثنائية إلى جانب بحث مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

وفي إطار هذه التطوّرات، كانت وزارة الخارجية السعودية استدعت السفيرة العراقية لدى البلاد، صفية طالب السهيل، وذلك على خلفية ما وصفته «استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت المملكة ودول الخليج الشقيقة عبر مسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية»، وشدَّد وكيل وزارة الخارجية السعودية، خلال تسليمه مذكرة الاحتجاج لسفيرة العراق، على إدانة بلاده واستنكارها الاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج، مؤكداً على أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات والاعتداءات، ومُجدِّداً رفض المملكة القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة، كما أكد أنَّ المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها.

كما استقبلت وزارة الخارجية السعودية، عميد السلك الدبلوماسي في السعودية، سفير جيبوتي لدى المملكة، ضياء بامخرمة، واستُعرض خلال اللقاء بين وكيل الوزارة والسفير، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
TT

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، مع الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وما تفرضه من تحديات أمنية واقتصادية على الدول وشعوبها.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع تأكيد أهمية تكاتف الجهود الدولية لحماية أمن الملاحة البحرية، وضمان انسياب حركة التجارة العالمية دون عوائق.

كما شدد الجانبان على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم، ويحدّ من تداعيات الأزمات على المستويين الإنساني والاقتصادي.


الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي ​جينبينغ، اليوم الثلاثاء، إلى شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والإمارات في ظل التغيرات ‌غير المسبوقة ‌التي ​يشهدها ‌العالم.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفادت ⁠تقارير ​إعلامية بأن ⁠شي قال لولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ⁠الذي يزور ‌بكين ‌إن هناك ​حاجة ‌إلى مزيد من التنسيق ‌والتعاون في ظل مواجهة العالم خيارات السلام والحرب وكذلك الوحدة ‌والمواجهة.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي في ⁠وقت تشهد المنطقة توتراً، بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ​المستمرة منذ ​أسابيع في إيران.