ملك البحرين ووزير الدفاع السعودي يبحثان مستجدات الأحداث في المنطقة والساحة اليمنية

رئيس الوزراء البحريني: «عاصفة الحزم» تساند الشرعية في اليمن والدفاع عن قضايا الحق والعدل

الملك حمد بن خليفة خلال استقباله الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي في المنامة أمس (تصوير: بندر الجلعود)
الملك حمد بن خليفة خلال استقباله الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي في المنامة أمس (تصوير: بندر الجلعود)
TT

ملك البحرين ووزير الدفاع السعودي يبحثان مستجدات الأحداث في المنطقة والساحة اليمنية

الملك حمد بن خليفة خلال استقباله الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي في المنامة أمس (تصوير: بندر الجلعود)
الملك حمد بن خليفة خلال استقباله الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي في المنامة أمس (تصوير: بندر الجلعود)

استقبل الملك حمد بن عيسى آل خليفة في قصر الروضة بالمنامة، أمس، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، بحضور الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء، العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين، كما بحثا مستجدات الأحداث في المنطقة، خصوصا على الساحة اليمنية، وسير عمليات تحالف «عاصفة الحزم» والمشاركة العسكرية لمملكة البحرين في التحالف.
وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وصل في وقت لاحق من أمس إلى الرياض قادمًا من المنامة بعد زيارة لمملكة البحرين.
من جهة اخرى, أكد رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أن وقوف المملكة العربية السعودية وشقيقاتها في تحالف واحد في «عاصفة الحزم» يأتي لمساندة الشرعية في اليمن ويعكس أهدافا وغايات نبيلة أساسها الدفاع عن قضايا الحق والعدل والتمسك بالشرعية، لافتا إلى أن هناك من ينزعج من استقرار الخليج وما ينعم به مواطنوه من أمن واستقرار وحياة معيشية متطورة بفضل دعم حكومات.
وأضاف: «جاء تحالف الخير الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة ليضع حدا لهذه التدخلات وليكشف أطماعا خارجية تضمر الشر لدول المجلس لتعلن عاصفة الحزم عن إحياء روح عربية جديدة لا تقبل التدخل في أي شأن عربي». وكان رئيس الوزراء قد استقبل صباح أمس وفدا من السلطة التشريعية الممثلة في مجلسي النواب والشورى يتقدمهم علي عبد الله العرادي النائب الأول لرئيس مجلس النواب، وجمال محمد فخرو النائب الأول لرئيس مجلس الشورى. وخلال اللقاء أكد رئيس الوزراء أن الثقة كبيرة في بيت الشعب وفي نوابه «ونحن في الحكومة يدنا ممدودة نحو التعاون مع السلطة التشريعية لتحقيق كل ما فيه خير الوطن وشعبه وتنمية الإنجازات التي تدعم موقع البحرين الريادي في مختلف المجالات»، معربًا عن الفخر باختيار نواب وشوريين من مملكة البحرين في الاتحاد البرلماني الدولي مما يعكس ثقة العالم فيما تحقق في البحرين على الصعيد البرلماني والديمقراطي.
ومن جانبه قال وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة «الجهود مستمرة ومتواصلة لمعالجة الأوضاع في اليمن ولا أحد يريد استمرار العنف، فالجميع يريد الوصول إلى حل سياسي سريع لا يتم فيه استخدام السلاح». جاء ذلك خلال اجتماع وزير الخارجية مع ممثلي السلطة التشريعية للاطلاع على مستجدات التطورات في المنطقة والسياسة الخارجية للدولة. وأشار إلى التحديات التي تشهدها المنطقة ودول مجلس التعاون الخليجي، وأهمية التعاون والتنسيق الخليجي والعربي لحفظ أمن واستقرار المنطقة باعتبارها مطلبا شعبيا، وضرورة اطلاع النواب على آخر التطورات والمستجدات في المنطقة، وما تبذله وزارة الخارجية من خطوات وتحركات وإجراءات مع دول مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية والدول الحليفة والصديقة خلال عملية «عاصفة الحزم»، في إطار موقف مملكة البحرين المساند للشرعية في جمهورية اليمن.



السعودية: 9 جولات من المشاورات السياسية الإقليمية خلال 48 ساعة

المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
TT

السعودية: 9 جولات من المشاورات السياسية الإقليمية خلال 48 ساعة

المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)

شهدت الـ48 ساعة الماضية، حراكاً دبلوماسيّاً سعوديّاً في إطار التشاور والتنسيق، وبحث سبل خفض حدة التوترات في المنطقة.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، عقد سلسلةً من المشاورات السياسية المكثَّفة، التي أعقبت «مفاوضات إسلام آباد» بين الولايات المتحدة وإيران، بلغ المعلن منها، بحسب وزارة الخارجية السعودية، 9 جولات حتى اللحظة.

وبدأت السلسلة باتصال هاتفي تلقاه الوزير السعودي، فجر الاثنين، من نظيره الباكستاني إسحاق دار، الذي كان حاضراً بشكل مباشر في المفاوضات الأميركية - الإيرانية، واستعرض الجانبان خلال الاتصال، آخر المستجدات المتعلّقة بالمحادثات، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، ويعدُّ هذا الاتصال الثالث بين الوزيرين خلال 4 أيام، الأمر الذي يعكس تصاعد مستوى التنسيق والتشاور بين البلدين، خصوصاً في ظلِّ التطورات الجارية.

دعم الوساطة الباكستانية

وكانت وزارة الخارجية السعودية، قد أكدت في بيان، دعمها جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصُّل لاتفاق دائم يحقِّق الأمن والاستقرار، ويعالج القضايا كافة، التي تسببت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عقود عدة، كما أجرت السعودية جملةً من المشاورات سبقت انطلاق المفاوضات بأيام وساعات قليلة.

وقبيل ذلك، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، رئيسَ المكتب الرئاسي الكوري المبعوث الخاص لرئيس كوريا، كانغ هون سيك، حيث ناقش المسؤولان مجريات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).

وفي إطار مفاوضات إسلام آباد أيضاً، تلقَّى الوزير السعودي، الاتصال الثاني من نظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال 96 ساعة، وخلال هذا الاتصال بحثا المستجدات في أعقاب المفاوضات، وتبادلا حيالها وجهات النظر.

مشاورات وتنسيق سعودي - عربي

وركَّزت المشاورات السعودية، على البُعد الإقليمي، خصوصاً العربي، حيث عقد الوزير السعودي ضمن هذه السلسلة، 5 مشاورات هاتفية مع نظرائه الخليجيين والعرب، شملت وزراء خارجية الأردن، ومصر، والكويت، وقطر، والإمارات، وركّزت على التشاور حيال تداعيات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، وخفض حدة التوتّرات في المنطقة.

كما تضمَّنت مشاورات وزير الخارجية السعودي، أيضاً اتصالاً هاتفياً تلقّاه، الاثنين، من نظيره وزير خارجية قرغيزستان جينبيك قولوبايف، واستعرضا خلاله العلاقات الثنائية إلى جانب بحث مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

وفي إطار هذه التطوّرات، كانت وزارة الخارجية السعودية استدعت السفيرة العراقية لدى البلاد، صفية طالب السهيل، وذلك على خلفية ما وصفته «استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت المملكة ودول الخليج الشقيقة عبر مسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية»، وشدَّد وكيل وزارة الخارجية السعودية، خلال تسليمه مذكرة الاحتجاج لسفيرة العراق، على إدانة بلاده واستنكارها الاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج، مؤكداً على أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات والاعتداءات، ومُجدِّداً رفض المملكة القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة، كما أكد أنَّ المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها.

كما استقبلت وزارة الخارجية السعودية، عميد السلك الدبلوماسي في السعودية، سفير جيبوتي لدى المملكة، ضياء بامخرمة، واستُعرض خلال اللقاء بين وكيل الوزارة والسفير، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
TT

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، مع الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وما تفرضه من تحديات أمنية واقتصادية على الدول وشعوبها.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع تأكيد أهمية تكاتف الجهود الدولية لحماية أمن الملاحة البحرية، وضمان انسياب حركة التجارة العالمية دون عوائق.

كما شدد الجانبان على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم، ويحدّ من تداعيات الأزمات على المستويين الإنساني والاقتصادي.


الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي ​جينبينغ، اليوم الثلاثاء، إلى شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والإمارات في ظل التغيرات ‌غير المسبوقة ‌التي ​يشهدها ‌العالم.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفادت ⁠تقارير ​إعلامية بأن ⁠شي قال لولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ⁠الذي يزور ‌بكين ‌إن هناك ​حاجة ‌إلى مزيد من التنسيق ‌والتعاون في ظل مواجهة العالم خيارات السلام والحرب وكذلك الوحدة ‌والمواجهة.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي في ⁠وقت تشهد المنطقة توتراً، بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ​المستمرة منذ ​أسابيع في إيران.