موجز دوليات

موجز دوليات
TT

موجز دوليات

موجز دوليات

* الكرملين: لا يمكن مناقشة مشكلات عالمية في قمة مجموعة السبع من دون روسيا
* موسكو - «الشرق الأوسط»: انتقدت روسيا عقد قمة مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع في العالم دون مشاركتها ووصفتها بأنها ستكون «غير مجدية». وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أمس في موسكو: «لا يمكن مناقشة مشكلات عالمية على نحو فعال من دون مشاركة روسيا». وتابع بيسكوف أن روسيا لا تزال منفتحة على أي تعاون، ولكنها لن تقحم نفسها على المشاركة في مباحثات معينة. وجاءت تصريحات بيسكوف ردا على رفض وزير الخارجية الألماني فرانك - فالتر شتاينماير لمطلب الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع المقرر عقدها في ألمانيا في يونيو (حزيران) القادم.
وكان شتاينماير قد صرح في حوار مع صحيفة «فيلت» الألمانية: «ليس من مصلحتنا أن يتم عزل روسيا دائما، ولكن لا يمكننا أن نتعامل بمنتهى البساطة عقب ضم شبه جزيرة القرم المخالف للقانون الدولي وكأن شيئا لم يكن».

* إيطاليا: مصرع 9 أشخاص في غرق مركب يقل مهاجرين
* روما - «الشرق الأوسط»: أعلن خفر السواحل الإيطالي أمس أنه انتشل تسع جثث بعد غرق مركب كان يقل عشرات المهاجرين السريين.
وجنح المركب على بعد نحو 150 كلم قبالة سواحل ليبيا كما قال خفر السواحل الذين تمكنوا من إنقاذ 144 شخصا كانوا على متنه، موضحين أنهم يبحثون عن ضحايا آخرين محتملين.
ولم توضح جنسية وهوية هؤلاء الضحايا ولا العدد الإجمالي للأشخاص الذين كانوا على متن المركب.
وقد أعلن خفر السواحل مساء أول من أمس إنقاذ 2782 شخصا خلال عطلة نهاية الأسبوع، منهم أكثر من 1100 يوم الأحد فقط. وقد تم إنقاذ أكثر من ألف الجمعة الماضي.
ويأتي معظم هؤلاء المهاجرين الذين كانوا يحاولون الوصول إلى ليبيا الغارقة في حالة من الفوضى، من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى (إريتريا، مالي) ومن الشرق الأوسط خاصة من سوريا والعراق. ويتزايد عدد المهاجرين السريين الذين يجتازون البحر المتوسط أكثر فأكثر مع تحسن الأحوال الجوية في الأسابيع الأخيرة. وفي 2014 بلغ عدد الذين دخلوا بصورة غير قانونية إلى الاتحاد الأوروبي 276 ألفا، أي ثلاث مرات أكثر من العام السابق.

* التشيك تخطط لزيادة عدد قوات الجيش إلى 24 ألف جندي
* براغ - «الشرق الأوسط»: تخطط التشيك لزيادة عدد قوات الجيش خلال الأعوام العشرة المقبلة من 16600 جندي إلى نحو 24 ألف جندي.
وذكرت صحيفة «إم إف دنيس» التشيكية الصادرة أمس استنادا إلى مسودة تطوير القوات المسلحة التشيكية بحلول عام 2025 والتي وضعتها قيادة الجيش، أن تلك الخطط لا تتضمن عدد الجنود الاحتياط البالغ عددهم 5500 جندي.
وقال وزير الدفاع التشيكي مارتنستروبنيكي في تصريحات للصحيفة إنه من المحتمل أن توافق الحكومة على الخطة في يونيو المقبل. تجدر الإشارة إلى أن شراء مركبات مدرعة للجيش من الموضوعات المطروحة للنقاش في الحكومة التشيكية أيضا.
وتأتي تلك الخطط على خلفية تغير الأوضاع الأمنية بسبب الأزمة الأوكرانية.



بولندا تحظر المركبات الصينية بالمواقع العسكرية

عناصر من الجيش البولندي (رويترز)
عناصر من الجيش البولندي (رويترز)
TT

بولندا تحظر المركبات الصينية بالمواقع العسكرية

عناصر من الجيش البولندي (رويترز)
عناصر من الجيش البولندي (رويترز)

قال الجيش البولندي إن البلاد منعت دخول المركبات صينية الصنع إلى المنشآت العسكرية بسبب مخاوف من استخدام أجهزة الاستشعار الموجودة بها لجمع بيانات سرية.

وأضاف الجيش، في بيان، مساء أمس الثلاثاء، أن هذه المركبات قد يسمح لها بدخول المواقع المؤمَّنة إذا جرى تعطيل وظائف محددة، واتخاذ تدابير وقائية أخرى، بموجب قواعد الأمن الخاصة بكل منشأة.

عناصر من الجيش البولندي (رويترز)

وقال الجيش إن هذه القيود لا تنطبق على المواقع العسكرية المتاحة للجمهور مثل المستشفيات والعيادات والمكتبات ومكاتب ممثلي الادعاء العام أو النوادي الملحقة بمواقع عسكرية.

وأضاف أن هذه الإجراءات احترازية وتتوافق مع الممارسات التي يتبعها أعضاء حلف شمال الأطلسي والحلفاء الآخرون؛ لضمان مستويات عالية من الحماية للبنية التحتية الدفاعية.


الفاتيكان يعلن عدم مشاركته في «مجلس السلام»

البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)
TT

الفاتيكان يعلن عدم مشاركته في «مجلس السلام»

البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)

قال الكاردينال بيترو بارولين، كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، أمس (الثلاثاء)، إن الفاتيكان لن يشارك في مبادرة «مجلس السلام» التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مضيفاً أن الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات يجب أن تديرها الأمم المتحدة.

وكان البابا ليو الرابع عشر، وهو أول بابا أميركي للفاتيكان، قد تلقّى دعوة للانضمام إلى المجلس في يناير (كانون الثاني). وبموجب خطة ترمب التي أدت إلى وقف إطلاق نار هشّ في غزة خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2025، كان من المقرر أن يتولى المجلس الإشراف على إدارة القطاع مؤقتاً. لكن ترمب الذي يرأس المجلس قال لاحقاً إن صلاحياته ستتوسّع لتشمل التعامل مع النزاعات العالمية.

ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعه الأول في واشنطن، غداً (الخميس)، لمناقشة إعادة إعمار غزة.

وقالت إيطاليا والاتحاد الأوروبي إن ممثليهما يعتزمون الحضور بصفة مراقبين، بسبب عدم انضمامهما إلى المجلس.

وقال بارولين إن الفاتيكان «لن يشارك في (مجلس السلام) بسبب طبيعته الخاصة، التي تختلف بالطبع عن طبيعة الدول الأخرى». وأضاف أن «أحد بواعث القلق هو أنه على المستوى الدولي ينبغي قبل أي شيء أن تكون الأمم المتحدة هي التي تدير هذه الأزمات. وهذه إحدى النقاط التي نصر عليها».

ويقول كثيرون من الخبراء الحقوقيين إن إشراف ترمب على مجلس يتولى متابعة شؤون أراضٍ خارجية يُشبه الاستعمار. كما واجه المجلس، الذي أُطلق الشهر الماضي، انتقادات أيضاً بسبب عدم ضمه أي مسؤول فلسطيني، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتفاعلت بعض الدول بحذر مع دعوة ترمب، إذ يخشى خبراء من أن يُقوّض هذا المجلس دور الأمم المتحدة. وانضم بعض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط إلى المجلس، في حين لا يزال بعض الحلفاء الغربيين بعيدين حتى الآن.

وشهدت الهدنة في غزة انتهاكات متكررة، مع ورود تقارير عن مقتل مئات الفلسطينيين وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء سريانها في أكتوبر (تشرين الأول). وأدى هجوم إسرائيل على غزة إلى مقتل أكثر من 72 ألفاً، وتسبّب في أزمة جوع ونزوح داخلي لكامل سكان القطاع.

ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان والباحثين إن هجوم إسرائيل على غزة يصل إلى مستوى الإبادة الجماعية، وهو ما خلص إليه تحقيق أجرته الأمم المتحدة. وتصف إسرائيل أفعالها بأنها دفاع عن النفس بعد أن أشارت إحصاءات إسرائيلية إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة في الهجوم الذي قادته حركة «حماس» في أواخر 2023. وندّد ليو مراراً بالأوضاع في غزة.


ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس إمكانية حصول ألمانيا على أسلحة نووية خاصة بها، في ظل النقاش حول الردع

النووي الأوروبي.

وقال ميرتس في حلقة من البودكاست السياسي «تغيير السلطة» المقرر نشرها اليوم الأربعاء: «لا أريد لألمانيا أن تفكر في امتلاك تسليح نووي مستقل خاص بها». وأشار المستشار إلى المعاهدات القائمة التي تلتزم ألمانيا بموجبها بالامتناع عن حيازة الأسلحة النووية، بما في ذلك اتفاق «اثنان زائد أربعة» الذي مهد الطريق لإعادة توحيد ألمانيا في عام 1990، ومعاهدة حظرانتشار الأسلحة النووية. ومع ذلك، قال ميرتس إنه يمكن تصور جعل الطائرات العسكرية الألمانية متاحة لنشر محتمل للأسلحة النووية الفرنسية أو البريطانية.

وتتمركز بالفعل مقاتلات تورنادو الألمانية في قاعدة بوشيل الجوية بغرب ألمانيا للنشر المحتمل للأسلحة النووية الأميركية. وقال ميرتس: «من الناحية النظرية، سيكون من الممكن تطبيق ذلك أيضا على الأسلحة النووية البريطانية والفرنسية». وأضاف المستشار أنه في مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي كان يجري محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إطار عمل أوروبي مشترك للردع النووي.

وكان ماكرون قد عرض مثل هذه المناقشات على ألمانيا وشركاء آخرين في الاتحاد الأوروبي عام 2020 خلال الفترة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنها لم تلق دعما كبيرا من المستشارة السابقة أنجيلا ميركل وخلفها أولاف شولتس، قبل أن يتبنى ميرتس العرض.

ويعتمد الردع النووي في حلف الناتو حاليا أساسا على الأسلحة النووية الأميركية، التي يقدر عددها بحوالي 100 سلاح لا تزال متمركزة في أوروبا، بما في ذلك بعض الأسلحة في بوشيل.