المنفي يؤكد لوليامز حرصه على إجراء الانتخابات الليبية

18 مرشحاً رئاسياً أشاروا إلى أن ولاية حكومة الوحدة تنتهي بحلول الاقتراع

لقاء المنفي مع وليامز في طرابلس (المجلس الرئاسي الليبي)
لقاء المنفي مع وليامز في طرابلس (المجلس الرئاسي الليبي)
TT

المنفي يؤكد لوليامز حرصه على إجراء الانتخابات الليبية

لقاء المنفي مع وليامز في طرابلس (المجلس الرئاسي الليبي)
لقاء المنفي مع وليامز في طرابلس (المجلس الرئاسي الليبي)

في موقف فسر بأنه يبدو تمهيداً لتأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في ليبيا يوم 24 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، جددت حكومة الوحدة المؤقتة تعهدها الرسمي بتسليم السلطة لحكومة منتخبة بعد الانتخابات، بينما أكد محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي، حرصه على إجراء الانتخابات، بالتزامن مع عقد مجلس النواب جلسة تشاورية له في العاصمة طرابلس لمناقشة عراقيل العملية الانتخابية.
وأكد المنفي لدى اجتماعه بالأميركية ستيفاني وليامز، المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون ليبيا، في مستهل عملها من طرابلس، حرص المجلس الرئاسي الكامل على إجراء الاستحقاقات الانتخابية، باعتبارها الحل الوحيد للأزمة الليبية، مجدداً «الدعم الكامل للمفوضية العليا للانتخابات لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني»، مشيراً إلى «مواصلة العمل على توحيد المؤسسة العسكرية، وكل المؤسسات الأخرى، وإنجاح مشروع المصالحة الوطنية، الذي أطلقه المجلس من أجل إعادة السلام والاستقرار للبلاد».
ونقل عن وليامز تأكيدها على «أهمية الالتزام بمخرجات الحوار السياسي الليبي، وإجراء الانتخابات، وتحقيق تطلعات الشعب الليبي في بناء دولة موحدة وديمقراطية، وإشادتها بجهود المجلس الرئاسي في توحيد مؤسسات الدولة، والشروع في المصالحة الوطنية، ودعم مبادرات اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5)، والعمل على الوصول بالبلاد إلى بر الأمان».
وقال المنفي إنهما بحثا وترتيبات إجراء الاستحقاق الانتخابي المقبل، والعراقيل التي تواجه الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة، وسبل بناء الثقة بين جميع أطراف العملية السياسية. وكانت سفارات فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة قد أكدت ترحيبها الحار بوصول وليامز. وقال بيان للسفارات الخمس بثته السفارة الأميركية عبر «تويتر» مساء أول من أمس: «نؤكّد دعمنا الكامل لجهودها لمساعدة الليبيين في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية سلمية، حرة ونزيهة، شاملة وذات مصداقية تمهّد الطريق لمستقبل موحد ومستقر لليبيا».
من جهته، قال رمضان أبو جناح الذى كلفه عبد الحميد الدبيبة مؤقتاً برئاسة الحكومة، بسبب ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية، إن «حكومة الوحدة هي الحكومة الشرعية، والسلطة لن تسلم إلا لحكومة منتخبة»، مؤكداً «دعم الحكومة للانتخابات، وحرصها على إجرائها في موعدها». وتابع في مؤتمر صحافي مشترك مساء أول من أمس، مع عدد من الوزراء في العاصمة طرابلس: «هناك أصوات تدعي أن الحكومة تعرقل سير العملية الانتخابية»، لافتاً إلى أن الحكومة «قامت بتمويل ودعم مفوضية الانتخابات للوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة».
وبعدما اعتبر أن «القضاء الليبي أثبت نزاهته». وقال كلمته في حق المترشحين وأصدر أحكامه بكل شفافية على كل مترشح سواء باستبعاده أو بقبوله، دعا للمحافظة على الاستقرار الذي قال إن الحكومة حققته من خلال إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وأن يكون نسيجاً اجتماعياً واحداً لا إقصاء ولا تهميش ولا كلمة فيه فوق كلمة القضاء.
وفى تغيير للهجته السابقة، قال خالد مازن وزير الداخلية إن «الوزارة مستعدة للقيام بعملها في تأمين وحماية مراكز الاقتراع وإنهاء العملية الانتخابية على الوجه المطلوب»، موضحاً أن «كل الأمور تسير وفق خطة الوزارة لإجراء الانتخابات في الموعد المقرر لها، رغم الظروف وبعض المعوقات التي واجهت عمل الوزارة».
بدورها، أكدت حليمة عبد الرحمن وزيرة العدل أن «الوزارة ومكوناتها جاهزة لمواكبة العملية الانتخابية، وفقاً لما يقتضيه صالح هذا الوطن». وقالت إن «إصرارها على دعوة المراقبين الدوليين لتقديم الدعم الفني والرقابة على سير الانتخابات هو أساس لنجاح الاستحقاق الانتخابي».
في المقابل، قال 18 من المرشحين للانتخابات الرئاسية في بيان مشترك، عقب اجتماع افتراضي بينهم مساء أول من أمس، إن «قناعتهم الراسخة أن حكومة الوحدة تنتهي ولايتها في 24 من الشهر الجاري، وفقاً لقرار منحها الثقة بمجلس النواب وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والتعهدات الموقعة من السلطة التنفيذية وتصريحاتها الإعلامية». وأعلنوا رفضهم لما وصفوه بتضارب المصالح بين دور الحكومة في تسيير العملية الانتخابية وترشح رئيسها للانتخابات الرئاسية، ما ينتج عنه عدم تكافؤ الفرص واستخدام موارد الدولة في الدعاية الانتخابية. ودعوا إلى «ضرورة استمرار مفوضية الانتخابات على نهج الحياد والتزام الشفافية في أعمالها». وطالبوا بعقد اجتماع خلال هذا الأسبوع مع رئيسها والأطراف ذات العلاقة.
من جهته، أعرب الفريق محمد الحداد رئيس أركان القوات الموالية للسلطة الانتقالية في البلاد، عن رفضه للانتخابات التي تعمل خارج القانون والدستور، لافتاً إلى أنها مسؤولية مجلس النواب ومفوضية الانتخابات. ونفى في تصريحات له مساء أول من أمس، علاقة أي طرف خارجي باجتماعه مؤخراً في مدينة سرت مع الفريق عبد الرزاق الناظورى رئيس أركان الجيش الوطني وقائده العام المكلف. وقال إن توحيد المؤسسة العسكرية يحتاج إلى وجود قيادة سياسية رشيدة، لافتاً إلى أن التشكيلات المسلحة في الشرق أو الغرب جزء من الحل، «ولن نتخلى عنها، ولا بد من مشروع وطني خالص لدمجها والاعتراف بها».
وكانت رئاسة أركان القوات الموالية للسلطة قد كشفت النقاب في بيان لها، عن أن اجتماع سرت ناقش حرمة الدم الليبي وعدم الاحتراب الداخلي، بالإضافة إلى عدم عسكرة الدولة وعدم تسييس المؤسسة العسكرية ودعم الجهود لقيام الدولة المدنية ووحدة التراب الليبي وتأمين الحدود ومحاربة الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة.
بدورها، قالت المفوضية العليا للانتخابات إنها ستضطر إلى ما وصفته بـ«تأجيل وجيز في الإعلان عن القوائم الأولية لمرشحي الانتخابات البرلمانية، بسبب أن عملية التدقيق والمراجعة سوف تأخذ فترة زمنية أطول مما خطط لها». وأوضحت أنها تعكف حالياً على مراجعة طلبات الترشح التي بلغ عددها 5385 موزعة على 75 دائرة انتخابية، والتدقيق فيما ورد بها من بيانات ومعلومات بالتعاون مع جهات الاختصاص، كما تعمل على مراجعة عملية تسليم بطاقات الناخبين، والقيام بعملية المطابقة للبطاقات المتسلمة وغير المتسلمة، في خطوة تمهد للتواصل مع الناخبين المتسلمين والتأكد من تسلمهم الفعلي لها. وبعدما أكدت حيادها، وعدم انحيازها سياسياً لأي طرف من الأطراف ذات المصلحة في نجاح أو تأجيل هذه العملية التي ينتظرها 2.5 مليون ناخب ليبي، دعت المفوضية إلى «تكاتف جهود الجميع لتنفيذ إرادة الشعب الليبي الذي ينشد السلام والاستقرار، وإعلاء مصلحة الوطن فوق الجميع». وبدأ أمس، مجلس النواب عقد أول جلسة تشاورية من نوعها له منذ سنوات في أحد فنادق العاصمة طرابلس، برئاسة فوزي النويري رئيس المجلس المُكلف لمناقشة تطورات الأوضاع السياسية في البلاد.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».