«الجنس مقابل النقط» أمام القضاء المغربي اليوم

5 أساتذة جامعيين متهمون بالملف

TT

«الجنس مقابل النقط» أمام القضاء المغربي اليوم

تنظر المحكمة الابتدائية بمدينة سطات (جنوب شرقي الدار البيضاء)، اليوم (الثلاثاء) في ملف مثير للجدل يتابع فيه 5 أساتذة جامعيين يدرسون بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بسطات، بتهمة استغلال طالبات جنسياً مقابل منحهن نقطاً مرتفعة في الامتحانات.
القضية التي باتت تعرف في وسائل الإعلام المحلية بـ«ملف الجنس مقابل النقط»، تفجرت في سبتمبر (أيلول) 2021، حين تم تداول صور محادثات على تطبيق «واتساب» وسط الطلبة والأساتذة، تتعلق بأستاذ يرأس شعبة القانون العام بالكلية، تضمنت عبارات خادشة للحياء، وتظهر كيف أنه يبتز طالبته بمنحها نقطاً جيدة مقابل علاقة جنسية معه. وأثارت هذه التسريبات موجة من الاستنكار، أدت إلى تدخل الادعاء العام والشرطة لفتح تحقيق في الموضوع.
وتبين بعد الاستماع إلى الأستاذ الجامعي المعني، وإلى الطالبة أن الأمر يتعلق باستغلال جنسي مقابل النقط، وتوسعت التحقيقات لتشمل طالبات أخريات، تبين أنهم كن أيضاً ضحايا للأستاذ ذاته. كما أفضت التحقيقات إلى كشف أساتذة آخرين متورطين في هذه الممارسات، ليصل مجموعهم إلى 5 أساتذة، ثلاثة منهم متابعون رهن الاعتقال واثنان في حالة سراح (إفراج).
وتمكنت الشرطة من وضع اليد على عدة محجوزات في هذا الملف منها صور لمحادثات وأشرطة فيديو جنسية، وأوراق امتحانات في سلك الماستر تم تزوير نقطها لصالح مجموعة من الطالبات والطلبة.
وتشير مصادر إلى أن الأستاذ الجامعي، المتهم الرئيسي في هذا الملف، يبلغ من العمر 50 سنة ومتزوج وأب لطفلين، ووجهت له تهم جنائية، من قبيل «الاتجار في البشر باستغلال الحاجة وبإساءة استعمال الوظيفة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد»، إضافة إلى تزوير نقط الامتحانات. أما الأساتذة الأربعة الأخرون فتمت متابعتهم أمام المحكمة الابتدائية بسطات اثنان منهم معتقلان، واثنان في حالة سراح.
وبالموازاة مع التحقيقات التي قامت بها الشرطة، قامت وزارة التعليم العالي، بإرسال لجنة تفتيش إلى الكلية لإجراء بحث إداري، تبين من خلاله وجود عدة اختلالات وتلاعبات من طرف الأستاذ المشرف على سلك الماستر في القانون العام، وأدت التحقيقات الإدارية والقضائية إلى استقالة عميد الكلية.
واستمعت الشرطة إلى عدد من الطلبة والطالبات في هذا الملف، إضافة إلى عدد من الأساتذة، قبل أن تحيل الملف على النيابة العامة (الادعاء العام)، الذي قرر إحالة الملف إلى محكمة الاستئناف بسطات، بخصوص المتهم الرئيسي المتابع في حالة اعتقال، فيما تمت إحالة أربعة أساتذة إلى المحكمة الابتدائية بالمدينة ذاتها.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».