قوات التحالف: لن يكون هناك ملاذ آمن للحوثيين في الأيام القادمة

العميد عسيري يؤكد أن هناك محاولات يائسة للتشويش إعلاميا.. والمواطن اليمني يعي من يقتله

العميد ركن عسيري
العميد ركن عسيري
TT

قوات التحالف: لن يكون هناك ملاذ آمن للحوثيين في الأيام القادمة

العميد ركن عسيري
العميد ركن عسيري

أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العميد ركن أحمد عسيري المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، أنه لن يكون هناك ملاذ آمن للحوثيين وأعوانهم من أتباع الرئيس المخلوع على عبدالله صالح في الأراضي اليمنية، وأن حركتهم سوف تكون بطيئة في الأيام القليلة القادمة، لافتا إلى استهداف قوات التحالف المستمر لمواقع تمركز الميليشيات الحوثية ومخازن الذخائر في مواقعها المختلفة في صعده وعمران وصنعاء.
وقال العميد ركن عسيري، خلال الإيجاز الصحافي الذي عقد مساء اليوم (الاثنين)، ان العمليات الحربية خلال 24 ساعة الماضية مستمرة في تدمير المواقع التي يتسخدمها الحوثيون وأتباعهم كمستودعات للذخيرة من مدارس وملاعب وكهوف.
وأفاد عسيري، بأن "أكثر ما يزعجنا هو أن يتعرض المواطن اليمني لأذى من قبل ميليشيات الحوثيين باستهدافهم لمواقع سكنية، الأمر الذي يؤكد عجزهم في المواجهة مع قوات التحالف واللجوء إلى اضرار المواطنين في اليمن"، مشيرا إلى "أن الأيام القادمة سوف تهيئ لهم حياة كريمة لأن عاصفة الحزم جاءت من أجلهم وللحفاظ على الشرعية".
ورد عسيري معلقا على ما يرد من أنباء حول تحقيق ميليشيات الحوثيين وصالح من انتصارات على الحدود اليمنية - السعودية قائلا "إن هذه الأكاذيب ليس لها من الصحة في شيء، وهذه محاولات يائسة لمشروع وضع لمخطط إسقاط الشرعية وهم يجدوه في الوقت الحالي يدمر أمامهم، ومراسلو القنوات موجودون على الحدود وهم ينقلون الصورة بشكل واضح"، مشيرا إلى أن حجم هذه المناوشات على الحدود من قبل عنصر أو عنصرين لديهم هاون من نوع 80 يطلق القذيفة ويختفي، ولا يوجد قتال فعلي على الأرض، وحدودنا بخير وآمنة".
وأوضح العميد ركن عسيري "أن المواطن اليمني يعي من يقتله، ومن انقلب على الشرعية في البلاد، ومن هو الذي يستهدفه في قصف منازلهم وتدمير بنيتهم التحتية، ولن يتأثر بالشائعات التي يتداولها بعض المخربين".



الدفاعات السعودية تتعامل مع 6 «باليستية» و26 «مسيَّرة» في الرياض والشرقية

الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات السعودية تتعامل مع 6 «باليستية» و26 «مسيَّرة» في الرياض والشرقية

الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)

تعاملت الدفاعات الجوية السعودية، الجمعة، مع 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأفاد اللواء المالكي باعتراض وتدمير 13 «مسيّرة» في كلّ من الشرقية والرياض، وسقوط شظايا اعتراض بمحيط موقع عسكري بمنطقة الرياض من دون إصابات.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، واعتراض صاروخين، في حين سقطت الأربعة الأخرى بمياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الخميس، 38 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسبما ذكر اللواء المالكي.


«الموانئ الكويتية»: تعرض ميناء الشويخ لهجوم بمُسيرات ولا إصابات

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

«الموانئ الكويتية»: تعرض ميناء الشويخ لهجوم بمُسيرات ولا إصابات

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

قالت «مؤسسة الموانئ الكويتية»، اليوم (الجمعة)، إن ميناء الشويخ تعرض لهجوم بطائرات مسيرة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون إصابات بشرية.

وأضافت المؤسسة، في بيان، أنها فعّلت «إجراءات الطوارئ المعمول بها في مثل هذه الحالات بالتنسيق مع الجهات المختصة».


السعودية تدعو مواطنيها إلى مغادرة لبنان فوراً

سفارة السعودية في بيروت (رويترز)
سفارة السعودية في بيروت (رويترز)
TT

السعودية تدعو مواطنيها إلى مغادرة لبنان فوراً

سفارة السعودية في بيروت (رويترز)
سفارة السعودية في بيروت (رويترز)

جدَّدت السعودية، الجمعة، دعوتها لمواطنيها الموجودين في لبنان إلى مغادرة البلاد فوراً؛ نظراً للأوضاع الراهنة هناك.

وطَالبَت سفارة السعودية في بيروت، المواطنين بالالتزام بقرار منع السفر إلى لبنان، داعيةً الموجودين للمغادرة بشكل فوري نظراً لتداعيات الأحداث الراهنة التي تشهدها الجمهورية.

ونوّهت السفارة، في بيان عبر حسابها على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، بضرورة التواصل معها في حال حدوث أي طارئ، مُتمنيةً الأمن والسلامة للجميع.