تبرع أميركي إضافي لـ«كوفاكس» بـ400 مليون دولار

تبرع أميركي إضافي لـ«كوفاكس» بـ400 مليون دولار
TT

تبرع أميركي إضافي لـ«كوفاكس» بـ400 مليون دولار

تبرع أميركي إضافي لـ«كوفاكس» بـ400 مليون دولار

أعلنت الولايات المتحدة عن زيادة 400 مليون دولار لبرنامج التبرع باللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وذلك ضمن الجهود الأميركية في عمليات «كوفاكس»، التي تهدف إلى تسريع إيصال لقاحات «كوفيد - 19»، وتعزيز التنسيق الدولي لمواجهة الوباء وعودة الحياة إلى ما قبل الجائحة.
وأوضحت الوكالة الدولية للتنمية في بيان أمس (الأربعاء)، أن الدعم الإضافي بالتبرع بـ400 مليون دولار، يأتي ضمن الميزانية التي خصصتها الولايات المتحدة ووافق عليها الكونغرس، وتبلغ قيمتها أكثر من 1.3 مليار دولار، مع إعطاء الأولوية لزيادة الدعم للبلدان في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وتعزيز إمدادات سلسلة التبريد والخدمات اللوجيستية، وتقديم الخدمات، والثقة باللقاحات والطلب عليها، والموارد البشرية، والبيانات والتحليلات، والتخطيط المحلي، وسلامة اللقاحات وفاعليتها.
وأشار البيان إلى إعلان السفيرة سامنثا باور، مديرة الوكالة الأميركية الدولية للتنمية، أن 315 مليون دولار ستدعم برامج الاستعداد للقاحات، مؤكدة أن هذا العمل «يؤتي ثماره بالفعل، ولكن ما زال هناك المزيد الذي يتعين القيام به»، لافتة إلى ضرورة توحيد الجهود، خصوصاً بعد تفشي المتغيرات الجديدة من فيروس كورونا، مثل «دلتا» و«أوميكرون»، وأن «التطعيم في العالم هو أفضل طريقة لمنع المتغيرات المستقبلية».
وأوضح البيان أن توزيع التبرع الإضافي الجديد 400 مليون دولار، سيكون على النحو التالي؛ 315 مليون دولار مخصصة لدعم «توصيل اللقاح»، وتوفير الجرعات في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، وسيدعم هذا الاستثمار الاحتياجات الخاصة بكل بلد لزيادة معدلات التطعيم، والحصول على مزيد من الجرعات، لافتاً إلى أن هذه الأنشطة تشمل الاستثمار في سلسلة التبريد، ولوجيستيات التوريد، لتخزين اللقاحات وتسليمها بأمان، ودعم حملات التطعيم الوطنية، مع إطلاق مواقع تطعيم متنقلة لسكان الريف الذين يصعب الوصول إليهم.
فيما ستكون 10 ملايين دولار مخصصة لدعم تصنيع اللقاحات داخل البلدان، وسيدعم هذا الاستثمار البلدان التي تستعد لإنتاج اللقاحات بأنفسها، لمساعدتها في بناء القدرات التنظيمية، ونقل «المعرفة» لتدريب الشركات المصنعة الناشئة، وتوفير التخطيط الاستراتيجي والمساعدات الأخرى، و75 مليون دولار سوف تخصص لدعم إضافي للوكالة الأميركية للتنمية الدولية لدعم الاستجابة السريعة.
وأضاف: «يوفر دعم الاستجابة السريعة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، موارد منقذة للحياة في النقاط الساخنة لانتشار (كوفيد - 19)، أو المناطق التي تشهد ارتفاعات مفاجئة في الحالات والإصابات، وسيساعد هذا الاستثمار في تعزيز أنظمة سوق الأكسجين، وحتى الآن، استجابت حكومة الولايات المتحدة في أكثر من 120 دولة للمساعدة في مكافحة (كوفيد - 19)، وسوف تسرع الولايات المتحدة جهودها لتطعيم العالم وإنقاذ الأرواح»، لافتين إلى دعوة الرئيس بايدن في سبتمبر (أيلول) الماضي، قادة العالم خلال القمة العالمية الأولى لمكافحة «كوفيد - 19»، إلى تلبية مجموعة من «الأهداف المشتركة» لتطعيم العالم، وإنقاذ الأرواح، وإعادة بناء أنظمة صحية وأمن أفضل، بما في ذلك هدف إطلاق الجرعات للجميع في كل مكان، وستستضيف الولايات المتحدة، بالعمل مع الشركاء والمنظمات متعددة الأطراف، قمة أخرى عن كورونا تهدف إلى المساءلة، واتخاذ إجراءات جديدة بحلول نهاية الربع الأول من عام 2022.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.