«نيوم» تؤسس أول شبكة عامة للتنقل الكهربائي العمودي

تعمل بالطاقة المتجددة بنسبة 100 % وبمستويات انبعاثات صفرية للمركبات

جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

«نيوم» تؤسس أول شبكة عامة للتنقل الكهربائي العمودي

جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

أعلنت «نيوم» وشركة فولوكوبتر، عن شراكتهما لتأسيس شركة لتصميم وتنفيذ وتشغيل أول شبكة عامة للتنقل الكهربائي العمودي حسب الطلب في «نيوم». وسيدمج المشروع المشترك خدمات التاكسي الجوي والخدمات اللوجيستية مع منظومة «نيوم» للتنقل العام المتعدد الوسائط والخالي من الانبعاثات. وستكون الشركة الجديدة هي المشغل الوحيد لطرق النقل العام الأولية في «نيوم»، وستعمل على تمكين نظام eVTOL الخاص بخدمات الهبوط والإقلاع الكهربائي وتقديم خدمات التنقل العمودي بما في ذلك الخدمات اللوجيستية، والنقل في الحالات الطارئة ولأغراض السياحة. وأكدت «نيوم» أنها طلبت 15 طائرة من طراز فولوكوبتر لبدء عمليات الطيران الأولية خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.
وقال الرئيس التنفيذي لـ«نيوم»، المهندس نظمي النصر: «التنقل هو أحد الركائز الأساسية التي تتم مراعاتها عند تصميم المدن والبنية التحتية الحضرية للقرن الحادي والعشرين. ومن خلال هذا المشروع المشترك مع فولوكوبتر، سوف نبرهن للعالم على أن (نيوم) هي المنطقة المثلى لتطبيق مشاريع التنقل الجوي بشكل سريع بين المناطق الحضرية ولإنشاء نظام بيئي متكامل للتنقل العمودي. وتتمثل مهمة (نيوم) في أن تصبح مختبراً عالمياً حياً للتنقل في المستقبل، ونحن متحمسون جداً لرؤية ما يحمله المستقبل أثناء مسيرة نمونا».
وسيتوج التعاون المشترك بين «نيوم» و«فولوكوبتر»، الشركة الرائدة في مجال التنقل الجوي الحضري، بتصميم وتطوير نظام تنقل عام ثلاثي الأبعاد بالكامل، وتطوير الحلول التقنية والتنظيمية والبنية التحتية لنظام eVTOL الخاص بخدمات التنقل الكهربائي العمودي في جميع أنحاء «نيوم». وسيقدم المشروع المشترك خدمات تنقل عمودية بوصفها جزءاً لا يتجزأ من منظومة التنقل العام المتعدد الوسائط في «نيوم»، ذات انبعاثات صفرية، ويوفر شبكة ربط سلسة للمسافرين والسلع.
ومن جانبه، قال فلوريان لينيرت، رئيس قطاع التنقل في «نيوم»: «نحن متحمسون وفخورون للغاية بهذه الشراكة مع (فولوكوبتر) لإطلاق رحلات التنقل العمودي على أرض الواقع في (نيوم). إن (فولوكوبتر) شركة عالمية رائدة في مجال الابتكار ومتخصصة في صناعة eVTOL في قطاع التنقل الكهربائي، كما أن هذه الشراكة تمثل الخيار الأنسب لتحقيق أهدافنا الطموحة بإنشاء أول منظومة تنقل مستدامة عامة ومتكاملة وسلسة على مستوى العالم. وستتيح لنا خبرة (فولوكوبتر) وتجربتها ورؤيتها الفرصة لقيادة قطاع تصميم وتنفيذ خدمات التنقل الكهربائي العمودي. وإنني أتطلع بشغف إلى إحداث قفزة وتقدماً مشتركاً في قطاع التنقل».
واتفقت كل من «فولوكوبتر» و«نيوم» على طلب أولي من 10 طائرات ركاب من طراز فولو سيتي VoloCity و5 طائرات لوجيستية من طراز فولو درون VoloDrone لدعم عمليات التشغيل المبكر لعمليات الطيران. ومن المتوقع أن يبدأ المشروع المشترك في توسيع أنشطته في بداية عام 2022. لاحتضان حركة التنقل الجوي الحضري UAM في المنطقة وإنشاء نظام بيئي للتنقل العمودي. وتجسد هذه الشراكة مهمة «نيوم» الرامية إلى أن تكون مختبراً حياً للتنقل في المستقبل ومركزاً للتميز في مجال الابتكار والصناعة لخدمات التنقل الكهربائي العمودي.
وتعمل «نيوم» على تنفيذ أول نظام للتنقل المستدام والمترابط بسلاسة، ويعمل بالطاقة المتجددة بنسبة 100 في المائة، وبمستويات انبعاثات صفرية للمركبات عبر جميع وسائل التنقل الحضرية والإقليمية. وستعيد «نيوم» تشكيل مستقبل قطاع التنقل من خلال الدمج المحكم للبنية التحتية الذكية المتقدمة وأنظمة النقل المتقدمة مع حلول التنقل الفعاّلة والمشتركة والمؤتمتة، لتغيير مفهوم المدن المتمحور حول السيارات. ومن خلال عملها مع مجموعة من شركاء الابتكار، ستطلق «نيوم» خدمات التنقل الكهربائي المشتركة، والمركبات الترددية المستقلة، والقوارب الكهربائية، والدرونز لخدمات التوصيل، إلى جانب مراكز التنقل التي تعمل بالطاقة الشمسية.


مقالات ذات صلة

تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

رياضة سعودية اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)

تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

تصدر نادي آرسنال الإنجليزي قائمة أكثر الأندية إنفاقاً صافياً في سوق الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025 - 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه: «القادسية» يشبه الأندية الأوروبية

قال غالتييه، مدرب فريق نيوم، إن مباراة القادسية صعبة للغاية؛ كون المنافس يمتلك نظاماً تدريبياً مميزاً ولديه البنية التحتية المشابهة للأندية الأوروبية.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية غالتييه مدرب نيوم (الشرق الأوسط)

غالتييه: عرض الهلال لبوابري كان مغرياً لنيوم

ركّز كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم في مستهل حديثه بالمؤتمر الصحافي على ملف انتقال اللاعب سايمون بوابري.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية غالتييه امتدح أداء لاعبيه أمام ضمك (تصوير: عدنان مهدلي)

غالتييه: كنت غاضباً... ولاعبو نيوم فهموا رسالتي

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب نيوم أهمية الفوز الذي حققه فريقه على ضمك، مشيراً إلى أن الانتصار يمثل نقطة انطلاق جديدة بعد سلسلة من النتائج السلبية.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية المصارع السعودي بدر سحلي أعلن قدومه إلى الحلبات العالمية (الشرق الأوسط)

«فهد طويق»... من نيوم إلى حلبات المصارعة العالمية

قدّم المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، دعمه وتشجيعه للمصارع السعودي بدر سحلي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

ترمب يأمر بسحب 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

مضخات نفط في حقل في جيليت، تكساس (أ.ف.ب)
مضخات نفط في حقل في جيليت، تكساس (أ.ف.ب)
TT

ترمب يأمر بسحب 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

مضخات نفط في حقل في جيليت، تكساس (أ.ف.ب)
مضخات نفط في حقل في جيليت، تكساس (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، أن الرئيس دونالد ترامب أصدر تفويضاً رسمياً بسحب 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي (SPR)، في خطوة تهدف إلى لجم ارتفاع أسعار الطاقة وتأمين الأسواق العالمية.

وأوضح رايت في بيان رسمي، أن هذا السحب سيبدأ اعتباراً من الأسبوع المقبل، ومن المتوقع أن تستغرق عمليات التوريد نحو 120 يوماً. وتأتي هذه الخطوة كجزء من اتفاق تاريخي وشامل بين 32 دولة عضو في وكالة الطاقة الدولية لسحب ما مجموعه 400 مليون برميل من النفط ومنتجاته المكررة.

رسالة ردع لإيران

وربط رايت هذا القرار مباشرة بالتحركات الإيرانية، مؤكداً أن زمن «الابتزاز الطاقي» الذي مارسته طهران ووكلائها قد انتهى. وقال: «لقد حاولوا تهديد أمننا الطاقي وقتل الأميركيين لـ 47 عاماً، ولكن تحت قيادة الرئيس ترامب، نؤكد للعالم أن أمن الطاقة الأميركي أقوى من أي وقت مضى».

وفي تفصيل لافت، كشف رايت عن خطة لإعادة بناء الاحتياطي الاستراتيجي بشكل يفوق ما تم سحبه؛ حيث تعاقدت الولايات المتحدة على شراء 200 مليون برميل (بزيادة 20 في المائة عن الكمية المسحوبة) لإيداعها في المخازن خلال العام القادم، مؤكداً أن هذه العملية لن تكلف دافع الضرائب الأميركي سنتاً واحداً، في إشارة إلى استغلال فوارق الأسعار أو الصفقات الآجلة.


ديميترييف من فلوريدا: واشنطن بدأت تدرك محورية النفط الروسي

ناقلات نفط تبحر في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الساحلية، روسيا (رويترز)
ناقلات نفط تبحر في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الساحلية، روسيا (رويترز)
TT

ديميترييف من فلوريدا: واشنطن بدأت تدرك محورية النفط الروسي

ناقلات نفط تبحر في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الساحلية، روسيا (رويترز)
ناقلات نفط تبحر في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الساحلية، روسيا (رويترز)

قال المبعوث الرئاسي الروسي كيريل ديميترييف، يوم الخميس، إنه ناقش أزمة الطاقة الراهنة مع نظرائه الأميركيين، وذلك خلال اجتماع فريق العمل الأميركي الروسي المعني بالاقتصاد، والذي عُقد في فلوريدا.

وقد حُصر ما يقرب من 20 مليون برميل يومياً من الإمدادات - أي ما يُعادل خُمس الإنتاج العالمي تقريباً - داخل الخليج العربي منذ الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بعد فترة وجيزة من إطلاق العملية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة. الحرب ضد إيران في 28 فبراير (شباط).

وقال ديميترييف في تصريحات نشرها على قناته في تطبيق «تيليغرام»: «اليوم، بدأت دول عديدة، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تُدرك بشكل أفضل الدور المحوري والأساسي للنفط والغاز الروسيين في ضمان استقرار الاقتصاد العالمي، فضلاً عن عدم جدوى العقوبات المفروضة على روسيا وطبيعتها المدمرة».

وأضاف ديميترييف أنه، بناءً على توجيهات من الرئيس فلاديمير بوتين، عقد اجتماعات في الولايات المتحدة مع رؤساء فريق العمل المعني بالتعاون الاقتصادي بين روسيا والولايات المتحدة.

وتابع قائلاً: "ناقشنا مشاريع واعدة يُمكن أن تُساهم في إعادة بناء العلاقات الروسية الأميركية، بالإضافة إلى الوضع الراهن للأزمة في أسواق الطاقة العالمية».

من جهته، صرح المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف بأن الفريقين ناقشا «مجموعة متنوعة من المواضيع» واتفقا على البقاء على اتصال.

وكان من بين الحضور أيضاً جاريد كوشنير، صهر الرئيس دونالد ترمب، وجوش غرينباوم، مستشار البيت الأبيض.


«المادة 301» تعود إلى الواجهة... واشنطن تبدأ تحقيقات موسعة لاستعادة سلاح الرسوم

حاويات شحن في ميناء بيونغتايك، كوريا الجنوبية (رويترز)
حاويات شحن في ميناء بيونغتايك، كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

«المادة 301» تعود إلى الواجهة... واشنطن تبدأ تحقيقات موسعة لاستعادة سلاح الرسوم

حاويات شحن في ميناء بيونغتايك، كوريا الجنوبية (رويترز)
حاويات شحن في ميناء بيونغتايك، كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، إطلاق تحقيقين تجاريين واسعي النطاق يستهدفان «الفائض في القدرة الصناعية» لدى 16 من كبار الشركاء التجاريين، من بينهم الصين، والاتحاد الأوروبي، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، والمكسيك. وتأتي هذه الخطوة تحت «المادة 301» من قانون التجارة الأميركي، وهي الأداة القانونية التي تمنح واشنطن الحق في فرض رسوم جمركية عقابية ضد الممارسات التجارية غير العادلة بحلول صيف هذا العام.

وأكد الممثل التجاري الأميركي، جيميسون غرير، أن التحقيقات ستركز على الاقتصادات التي تظهر فائضاً هيكلياً في الإنتاج لا يتناسب مع الطلب المحلي، مما يؤدي إلى إغراق الأسواق العالمية بمنتجات رخيصة.

وسلّطت واشنطن الضوء بشكل خاص على قطاع السيارات في الصين واليابان؛ حيث أشارت إلى شركة «بي واي دي» الصينية التي توسع بصمتها العالمية بقوة رغم تشبع السوق، في حين تعمل المصانع في أوروبا بنحو 55 في المائة فقط من قدرتها الإنتاجية، مما يهدد الصناعة الأميركية.

حملة ضد «العمل القسري»

إلى جانب فائض الإنتاج، تعتزم الإدارة الأميركية إطلاق تحقيق ثانٍ يغطي أكثر من 60 دولة، يهدف إلى حظر استيراد السلع المنتجة عبر «العمل القسري». ويسعى هذا التحقيق إلى توسيع نطاق القيود التي فرضت سابقاً على منطقة شينجيانغ الصينية لتشمل دولاً أخرى، في محاولة للضغط على الشركاء التجاريين لإنفاذ قوانين صارمة تحمي حقوق العمال وتمنع استغلال المجموعات العرقية.

الالتفاف على قرارات المحكمة العليا

تمثل هذه التحقيقات استراتيجية قانونية جديدة لإعادة بناء ضغوط الرسوم الجمركية بعد أن قضت المحكمة العليا الأميركية الشهر الماضي بعدم قانونية أجزاء واسعة من برنامج ترمب الجمركي السابق. ومن خلال اللجوء إلى «المادة 301»، تسعى الإدارة لفرض رسوم دائمة وأكثر حصانة قانونية قبل انتهاء مفعول الرسوم المؤقتة (10 في المائة) في يوليو (تموز) المقبل، مما يعيد لواشنطن نفوذها في المفاوضات التجارية الدولية.

توقيت سياسي حساس

تأتي هذه التحركات بالتزامن مع تحضيرات لمسؤولين أميرييين للقاء نظرائهم الصينيين في باريس، تمهيداً لقمة مرتقبة بين ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين نهاية مارس. ويرى مراقبون أن واشنطن تريد دخول هذه المفاوضات وهي تمتلك «تهديداً جمركياً ذا مصداقية» لإجبار الصين والشركاء الآخرين على تقليص العجز التجاري الأميركي وحماية التصنيع المحلي من المنافسة غير المتكافئة.