دراسة نقدية في نصوص كنفاني القصصية والروائية

دراسة نقدية في نصوص كنفاني القصصية والروائية

الأحد - 23 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 28 نوفمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15706]

ضمن منشورات دار العائدون للنشر والتوزيع - عمّان، صدر حديثاً كتاب للباحث الأكاديمي الفلسطيني محمد نعيم فرحات، حمل عنوان «كَمين غسّان كنفاني: كيف تعقّب النصُّ تاريخَه وأدركَه»، وهو دراسة نقدية في نصوص كنفاني القصَصيّة والروائيّة. وجاء في مقدمة المؤلف: «هذه الدراسة، كما جاء في مقدّمة المؤلّف، تنتمي، من الناحية النظرية والمنهجية عموماً، إلى علم اجتماع الثقافة، وحقل العلاقة بين النصّ والتاريخ، إلّا أنها بحثت بانفتاح وتطلّع عن كلّ امتداد ممكن من شأنه أن يمتّنها ويعزّزها ويفتحَ أفْقها في كلّ اتّجاه مفيد.
وبحكم العناصر الحاكمة لها موضوعياً، فقد تحرّكت الدراسة، وهي تقدم مساهمتها السوسيولوجية، في مجال نصّي وتاريخي مركّب، وكان عليها أن تتعامل مع عناصر الصيرورة كلها: النصّ والفاعل والواقع والأثر، ودائماً من خلال المقولة المركزية الناظمة لها: أبنية الوعيط.
وقدم للكتاب الناقد الفلسطيني فيصل دراج بقوله: «جاءت قراءة محمد فرحات وتعقُّبه اليقظ لخطاب غسّان كنفاني مهجوسة بفلسطين وبأسئلتها الكبرى، وأضمرت القراءة أيضاً الأفق الفسيح لتأمُّل النشيد عند محمود درويش، ووضوح الوعي الصّارم عند إدوارد سعيد، ومساهمات أخرى لفلسطينيين كُثر ترامت في آفاق متعددة. إنّ فرحات أيقظ في قارئه أرواح غسان كنفاني، الأديب المثقّف الأكثر تكاملاً ومأساوية في تاريخ الأدب الفلسطينيّ، حيث الفلسطيني المقاتل (إنسانٌ يسيرُ إلى موتِه)، طالما أن المتمردَ الأصلي يختار نهايته بعد أن فاته اختيار ميلاده.
ومع أن أدباء فلسطينيين، يتصدّرهم إبراهيم طوقان وجبرا إبراهيم جبرا وسميح القاسم وسميرة عزّام وغيرهم، اجتهدوا في رسم المأساة وغربة الخسران، فإن غسان ذهب نحو الأفق الأعلى في تمرّده الشامل الذي قصّر المسافة بين الطليعتَين: الأدبية والسياسية. هنا، لا غرابة أن يكون في كلمات فرحات، وهو يستعيد غسان، ظلال فرانتس فانون و(المعذّبون في الأرض)، وأصداء ناجي العلي الذي أعتقد أن الحقيقة تظلّ واقفة ولا تموت».


الأردن أخبار الأردن

اختيارات المحرر

فيديو