واشنطن تشعر بـ«قلق بالغ» إزاء التصعيد العسكري في إثيوبيا

واشنطن تشعر بـ«قلق بالغ» إزاء التصعيد العسكري في إثيوبيا

بلينكن دعا لإجراء مفاوضات عاجلة
السبت - 22 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 27 نوفمبر 2021 مـ
قرويون يمرون بجانب سيارات محترقة خلال عودتهم من سوق في إقليم تيغراي (رويترز)

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إن الوزير أنتوني بلينكن يشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد العسكري بإثيوبيا ويدعو إلى إجراء مفاوضات عاجلة بشأن الأزمة.

جاءت هذه التصريحات بعد ساعات من ظهور رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على جبهة القتال مع الجيش الوطني.

وذكر برايس في بيان أدلى به في وقت متأخر أمس الجمعة «عبر الوزير بلينكن عن قلقه البالغ إزاء مؤشرات التصعيد العسكري المقلق في إثيوبيا وشدد على الحاجة إلى التحرك العاجل لإجراء مفاوضات».
https://twitter.com/StateDeptSpox/status/1464416757125365768

جاء بيان برايس بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الكيني أوهورو كينياتا وبلينكن.

وقالت هيئة البث الإثيوبية الرسمية (فانا) أمس الجمعة إن آبي موجود على جبهة القتال مع الجيش الذي يقاتل قوات تيغراي المتمردة في إقليم عفر بشمال شرقي البلاد. ونشر آبي الفيديو نفسه على حسابه على موقع تويتر.
https://twitter.com/AbiyAhmedAli/status/1464210290900410390

وتقاتل قوات الحكومة الإثيوبية قوات تيغراي منذ أكثر من عام في صراع أودى بحياة الآلاف وشرد الملايين في إثيوبيا التي تواجه خطر اندلاع حرب أهلية شاملة أو حتى التفكك.

وتتقدم جبهة تحرير شعب تيغراي، إلى جانب جيش تحرير أورومو، وهو جماعة متمردة أخرى، صوب العاصمة أديس أبابا. بينما لم تحرز محاولات من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي للوساطة أي تقدم حتى الآن.

ويتعرض آبي لانتقادات شديدة جراء أفعاله في تيغراي، ويتهم بارتكاب جرائم حرب وفرض حصار فعلي على الإقليم. ودفع الصراع بالإقليم الواقع في شمال البلاد إلى أزمة إنسانية بالغة الخطورة.


ايثوبيا إثيوبيا أخبار

اختيارات المحرر

فيديو