البحرين: على لبنان إثبات أن «حزب الله» يمكن أن يغير سلوكه

وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني خلال مشاركته في «حوار المنامة» (المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية)
وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني خلال مشاركته في «حوار المنامة» (المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية)
TT

البحرين: على لبنان إثبات أن «حزب الله» يمكن أن يغير سلوكه

وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني خلال مشاركته في «حوار المنامة» (المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية)
وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني خلال مشاركته في «حوار المنامة» (المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية)

قال وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، اليوم السبت، إن على لبنان إثبات أن منظمة «حزب الله» المتحالفة مع إيران يمكنها «تغيير سلوكها» لرأب الصدع مع دول الخليج العربية.
وصرح الزياني خلال مشاركته اليوم في مؤتمر «حوار المنامة»، حسبما نقلت عنه وكالة «رويترز»، بأنه «يتعين على لبنان إظهار أنه يمكن لـ«حزب الله» تغيير سلوكه».
وقال الوزير البحريني متحدثا عن سياسات دول الخليج العربية إزاء لبنان: «المشكلة داخل لبنان، وليس بإمكاننا دعم هذه العملية ما لم يغير «حزب الله» سلوكه».
وشدد الزياني على أن الدبلوماسية تمثل أداة ذات أهمية حيوية لممارسة «الردع الفعال والردع المستتر»، لافتا إلى أن «الدبلوماسية الخاصة التي تضمن التنسيق بين دول متشابهة التفكير يجب أن تتطور وتعزز أطر الردع الفعالة».
https://twitter.com/IISS_org/status/1461989409906216963?s=20
ويواجه لبنان أسوأ أزمة دبلوماسية مع دول الخليج جراء تصريحات مسئية أدلى بها وزير الإعلام اللبناني. ودفعت هذه التصريحات السعودية والبحرين والكويت إلى طرد سفراء لبنان لديها واستدعاء سفرائها لديه.



«اعتدال» يرصد أسباب مهاجمة «الفكر المتطرف» الدول المستقرّة

يضطلع «اعتدال» بمهام منها رصد وتحليل المحتوى المتعاطف مع الفكر المتطرف (الشرق الأوسط)
يضطلع «اعتدال» بمهام منها رصد وتحليل المحتوى المتعاطف مع الفكر المتطرف (الشرق الأوسط)
TT

«اعتدال» يرصد أسباب مهاجمة «الفكر المتطرف» الدول المستقرّة

يضطلع «اعتدال» بمهام منها رصد وتحليل المحتوى المتعاطف مع الفكر المتطرف (الشرق الأوسط)
يضطلع «اعتدال» بمهام منها رصد وتحليل المحتوى المتعاطف مع الفكر المتطرف (الشرق الأوسط)

أوضح «المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرّف (اعتدال)» أن استقرار الدول «يفيد التفرغ والتركيز على التنمية؛ خدمة لمصالح الناس الواقعية، وحاجياتهم الحيوية الملموسة»، متهماً «التصورات المتطرفة» بالمراهنة على تطلعات آيديولوجية تبرر التضحية بطموحات الشعوب في سبيل مشروعات ترى التدمير إنجازاً والتنمية تهمة.

وأشار «اعتدال»، الذي يتّخذ من الرياض مقرّاً له، في تقرير نشر عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، الأربعاء، إلى عدد من الأسباب التي تدفع الفكر المتطرّف إلى مهاجمة الدول المستقرة، لافتاً إلى اعتبارات متطرّفة عدة مقابل ما يقدّمه الاستقرار للتنمية والأمن والمستقبل.

الأزمات «لحظات عابرة»

الدول المستقرّة، وفقاً للتقرير، تعدّ كل أزمة «لحظةً عابرة» ينبغي تجاوزها للعودة إلى مهامها الأساسية القائمة على العناية بجودة الحياة وضمان الأمن، بينما تُعدّ الأزمات «جزءاً من عقيدة التطرف بمختلف مشاربه»، وبيّن أن الاستقرار «محك واقعي لمدى صدق الوعود والعهود التي يطلقها المتطرفون عبر خطابهم الترويجي والاستقطابي»، وللاستدلال على أن «المتطرّفين» لا يملكون أي مشروع حقيقي غير الدعوة إلى التدمير والصراع، أوضح «اعتدال» أن خُلُو العالم من الأزمات، وشيوع الاستقرار بين الدول، «سيحرمهم لا محالة من الوضع المعلق الذي تخلقه الصراعات».

وضمن الأسباب التي تدفع الفكر المتطرف إلى مهاجمة الدول المستقرة، يرى التقرير أن «الاستقرار يُمَتَّنُ حالة الولاء بين المجتمعات وبين الدول»، عادّاً أن ذلك يحول دون «تنامي المشاعر السلبية والانفعالات المريضة والحاقدة بين الناس، مما يُعدّ حرماناً للمتطرفين من مادتهم الأساسية».

ويعتقد يوسف الرميح، وهو مستشار أمني سعودي، أن الفكر المتطرّف «يحاول استهداف الدول المستقرة والدول المضطربة على حدٍّ سواء».

دوافع واختلافات

ويرى الرميح أن «الدول المستقرة ليس لديها هامش للأفكار المضطربة، مما يدفع بالمتطرفين إلى محاولة الاصطياد في الماء العكر واختراق المجتمعات عبر استهداف مواطنين، خصوصاً الشباب، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات العامة، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي؛ بهدف خلخلة هذا النظام العام في المجتمع».

يذكر أن «اعتدال» يضطلع بمهام رصد وتحليل المحتوى المتعاطف مع الفكر المتطرف، وحجب منافذه بمختلف أشكالها وتعطيل مصادر تغذيتها. وقد دُشّن من قِبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وعدد من قادة الدول خلال في مايو (أيار) عام 2017 بالرياض.