الرئيس التركي يستقبل ولي ولي العهد السعودي في أنقرة

الأمير محمد بن نايف ونائب وزير الخارجية الأميركي استعرضا المستجدات الإقليمية والدولية

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى لقائه الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد السعودي (واس)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى لقائه الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد السعودي (واس)
TT

الرئيس التركي يستقبل ولي ولي العهد السعودي في أنقرة

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى لقائه الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد السعودي (واس)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى لقائه الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد السعودي (واس)

استقبل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مساء أول من أمس بالقصر الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي.
وكان ولي ولي العهد قد وصل إلى العاصمة التركية في وقت سابق من مساء أول من أمس، واستقبله بمطار «أسان بوغا»، وزير الداخلية التركي صباح الدين أوزتورك، والسفير عادل بن سراج مرداد سفير السعودية في أنقرة.
ووصل في رفقته، الدكتور سعد بن خالد الجبري وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وخالد بن علي الحميدان رئيس الاستخبارات العامة.
وقال السفير السعودي في أنقرة عادل مرداد إن الزيارة كانت «ناجحة جدا». وأشار لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الزيارة غير مرتبطة أبدا بالزيارة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى إيران أمس، وإن كانت تقاربت المواعيد، مشيرا إلى أن زيارة إردوغان كانت مجدولة مسبقا وكذلك زيارة ولي ولي العهد، وترابطهما في التوقيت هو مجرد «مصادفة».
وأشار مرداد إلى أن اللقاء {تناول المستجدات والأحداث الخطيرة التي تمر بها المنطقة، خصوصا في سوريا والعراق واليمن وليبيا»، مشيرا إلى أنها أتت استكمالا للمباحثات التي أجراها الرئيس التركي في الرياض مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال زيارة إردوغان إلى المملكة.
وأوضح أنه تم خلال الاجتماع بين الأمير محمد بن نايف والرئيس التركي بحث العملية التي قام بها التحالف العربي - الإسلامي في اليمن تحت عنوان عاصفة الحزم، مشيرا إلى أن هذه العملية أتت استجابة لطلب السلطات الشرعية في اليمن التي ناشدت إنقاذ اليمن من براثن العصابات الحوثية التي أرادت العبث بمصير البلاد وجرها إلى الفوضى وإسقاط المنطقة كلها في أتون الفوضى والمجهول.
وأوضح مرداد أن الجمهورية التركية أصدرت بيانا دعمت فيه الخطوات التي قام بها التحالف، وأبدت استعدادها للمساهمة في دعمه لوجيستيا وأمنيا، وهذا موقف تقدره المملكة العربية السعودية.
من جهة أخرى، التقى الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، في مكتبه بالوزارة أمس، نائب وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن والوفد المرافق له.
وشهد اللقاء، بحث آفاق التعاون في إطار العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
حضر الاستقبال الدكتور سعد بن خالد بن سعد الله الجبري وزير الدولة عضو مجلس الوزراء عضو مجلس الشؤون السياسية والأمنية، والسفير الأميركي لدى السعودية الدكتور جوزيف ويستفول، والسفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر.



البحرين: القبض على 6 أشخاص تعاطفوا مع أعمال إيران العدائية

المقبوض عليهم قاموا بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني الآثم (بنا)
المقبوض عليهم قاموا بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني الآثم (بنا)
TT

البحرين: القبض على 6 أشخاص تعاطفوا مع أعمال إيران العدائية

المقبوض عليهم قاموا بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني الآثم (بنا)
المقبوض عليهم قاموا بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني الآثم (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، السبت، القبض على 6 أشخاص لقيامهم بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني، والتعاطف معه وتمجيد أعماله العدائية، وأخبار كاذبة، والتحريض على استهداف مواقع في البلاد.

وحسب الوزارة، تداول المقبوض عليهم هذه المقاطع عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي من شأنه تضليل الرأي العام وبث الخوف في نفوس المواطنين والمقيمين والإضرار بالأمن والنظام العام، لافتة إلى اتخاذها الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المقبوض عليهم إلى النيابة العامة.

وشدَّدت «الداخلية» على ضرورة استقاء الجميع المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول أو إعادة نشر مقاطع أو أخبار غير موثوقة، تجنباً للمساءلة القانونية، وبما يحفظ أمن الوطن وسلامته.

يشار إلى أن النيابة العامة البحرينية طالَبت، الثلاثاء الماضي، بتوقيع أقصى العقوبات بحق متهمين قاموا بأعمال شغب وتخريب بمناطق مختلفة من البلاد في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها.

وعقدت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين، الاثنين، أولى جلسات محاكمة المتهمين بترويج وتمجيد الأعمال الإيرانية العدائية الإرهابية التي تتعرَّض لها البلاد.


ولي العهد السعودي يعزي هاتفياً سلطان عُمان في وفاة فهد بن محمود

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد السعودي يعزي هاتفياً سلطان عُمان في وفاة فهد بن محمود

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)

قدّم الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تعازيه ومواساته للسلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، في وفاة فهد بن محمود آل سعيد.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي أجراه ولي العهد السعودي بسلطان عُمان، السبت، سائلاً المولى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته.

من جانبه، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن شكره وتقديره للأمير محمد بن سلمان على مشاعره الأخوية الصادقة.

ويعدّ فهد بن محمود، الذي رحل، الخميس، أحد أبرز أفراد العائلة الحاكمة وأهم الشخصيات التي قادت مع السلطان قابوس ما عُرِف بعصر النهضة العمانية، وذلك بعد خدمة امتدت لأكثر من خمسين عاماً.


إجلاء 150 فرنسياً من الخليج إلى بلادهم عبر السعودية

ساهم دعم السعودية في عبور الفرنسيين من دول خليجية إلى بلادهم بأمان (سفارة باريس في الرياض)
ساهم دعم السعودية في عبور الفرنسيين من دول خليجية إلى بلادهم بأمان (سفارة باريس في الرياض)
TT

إجلاء 150 فرنسياً من الخليج إلى بلادهم عبر السعودية

ساهم دعم السعودية في عبور الفرنسيين من دول خليجية إلى بلادهم بأمان (سفارة باريس في الرياض)
ساهم دعم السعودية في عبور الفرنسيين من دول خليجية إلى بلادهم بأمان (سفارة باريس في الرياض)

استقبلت سفارة فرنسا في العاصمة السعودية، الرياض، السبت، 150 مواطناً فرنسياً كانوا في طريقهم إلى بلادهم قادمين من البحرين والكويت وقطر.

وقال السفير الفرنسي لدى السعودية، باتريك ميزوناف: «إن حماية مواطنينا تأتي في صميم مهمتنا»، مضيفاً: «بفضل الدعم المستمر من سلطات المملكة، التي أتوجه إليها بالشكر، تمكَّنا مرة أخرى من تنظيم عبور مواطنينا بأمان، وتمكينهم من العودة إلى أراضي الوطن».

وذكرت السفارة في بيان أن هذه الرحلة تُعدّ الثانية التي تنظمها السلطات الفرنسية لصالح مواطنيها في الدول الثلاث، وذلك بعد العملية الأولى التي جرت الثلاثاء، 10 مارس، وتمكَّن خلالها 150 مواطناً فرنسياً من العودة إلى بلادهم.

السفير باتريك ميزوناف يتابع سير إجراءات المواطنين الفرنسيين في مطار الملك خالد الدولي (السفارة)

وأضاف البيان أنه جرى تنفيذ هذه العمليات ضمن تنسيق وثيق بين سفارات فرنسا في المنطقة ومركز الأزمات والدعم بالعاصمة باريس، وأُنجزت، بفضل الدعم المتواصل الذي قدمته السلطات السعودية.

كان سفراء الدول الأوروبية في الرياض، أعربوا، خلال اجتماع الخميس، عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها السعودية لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم، مُشيدين بجهود السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية.