50 مليون سلطعون تغلق طرق جزيرة أسترالية (فيديو)

شخص يطارد عدداً من السلطعون على أحد طرق الجزيرة (حديقة جزيرة كريسماس)
شخص يطارد عدداً من السلطعون على أحد طرق الجزيرة (حديقة جزيرة كريسماس)
TT

50 مليون سلطعون تغلق طرق جزيرة أسترالية (فيديو)

شخص يطارد عدداً من السلطعون على أحد طرق الجزيرة (حديقة جزيرة كريسماس)
شخص يطارد عدداً من السلطعون على أحد طرق الجزيرة (حديقة جزيرة كريسماس)

شهدت جزيرة الكريسماس الأسترالية «لحظات ساحرة» عندما تحرك قرابة 50 مليون سلطعون (سرطان البحر) في الشوارع خلال رحلتها السنوية من الغابة إلى المحيط من أجل التكاثر.
وحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أثارت الملايين من سرطان البحر التي غطت الجسور والطرق خلال هجرتها السنوية من أجل الوصول إلى البحر في وقت واحد، ذهول السياح في الجزيرة الذين التقطوا صوراً ومقاطع فيديو لما تعد إحدى أعظم هجرات الحيوانات على كوكب الأرض، والتي غطت الجزيرة الأسترالية باللون الأحمر.
وأوضحت الصحيفة البريطانية أنه من المعروف أن السلطعون يظهر خلال هجرته السنوية في بعض المواقع الغريبة جداً، وأضافت أن الموظفين في الجزيرة يقضون عدة أشهر لإجراء استعدادات لهجرة ملايين السلطعون من خلال بناء جسور مخصصة وحواجز مؤقتة.
https://www.youtube.com/watch?v=jpeUQ_djBOo
وعادةً ما تحدث الهجرة السنوية للسلطعون في موسم الأمطار الذي يبدأ في أكتوبر (تشرين الأول) أو نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث تدفع الأمطار الغزيرة ذكور السلطعون إلى مغادرة أماكنهم والاتجاه نحو الشاطئ والالتقاء مع الإناث في الطريق، وتحدد تلك القشريات الذكية توقيت وسرعة الحركة من خلال مرحلة القمر.
وتضع كل أنثى سلطعون 100 ألف بيضة في المحيط الهندي على مدار خمس أو ست ليالٍ متتالية، وبعد شهر، يعود الصغار إلى الشاطئ ليقوموا برحلة إلى الغابة الاستوائية بالجزيرة.
وتقول بيانكا بريست، القائمة بأعمال مدير الجزيرة، إن هذا الحدث المذهل تشهده الجزيرة كل عام، وأضافت أن موظفي حديقة الجزيرة الوطنية وضعوا الحواجز المؤقتة وعلّقوا لافتات وأغلقوا طرقاً لحماية ملايين السلطعون.
ولفتت «ديلي ميل» إلى أن السلطات يمكن أن تغلق طرقاً بشكل غير متوقع من أجل تأمين هجرة السلطعون والتي تقوم الإذاعة المحلية بتقديم تحديثات عن حركة مرورها.
https://twitter.com/Parks_Australia/status/1457975757125337091
وتابعت أن السلطات تشجيع السياح على ركن سياراتهم والمشي بحذر بين ملايين السلطعون وهي تشق طريقها إلى الشاطئ.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن جزيرة كريسماس تضم أكبر عدد من السرطانات الحمراء في العالم، وأنها تحذر السياح من أن القشريات «محمية ومحترمة»، وكذلك تعد موطناً لأنواع أخرى من القشريات تُعرف باسم «السلطعون السارق» الذي يشتهر بالسرقة.
ولفتت إلى أن هذه المخلوقات غير ضارة على الرغم من مظهرها، وأنه يمكن أن يصل طول بعض هذه الأنواع إلى متر وتتميز بحاسة شم قوية.


مقالات ذات صلة

فريق حكومي يمني يبدأ تقييم الأضرار البيئية للسفينة «روبيمار»

المشرق العربي تحمل السفينة البريطانية «روبيمار» شحنة من الأسمدة عالية الخطورة (إكس)

فريق حكومي يمني يبدأ تقييم الأضرار البيئية للسفينة «روبيمار»

وصل فريق من خبراء البيئة في الحكومة اليمنية إلى المنطقة القريبة من السفينة «روبيمار» التي استهدفها الحوثيون منذ أكثر من أسبوع وهي محملة بشحنة شديدة الخطورة.

محمد ناصر (تعز)
علوم الفحم الحيوي يتم إنتاجه من المخلفات الزراعية (رويترز)

طريقة مثلى لإنتاج «الفحم الحيوي» عبر «المخلفات الزراعية»

برز مؤخراً الاتجاه إلى تقنيات الزراعة الحيوية بهدف تحسين جودة التربة وزيادة إنتاجية المحاصيل بطرق مستدامة ومن بينها الفحم الحيوي أو «البايوشار» (Biochar) الذي يعد أحد حلول الاستدامة الهادفة إلى التخلص من المخلفات الزراعية وتحويلها لمُحسنات للتربة وتحسين إنتاجية المحاصيل والحفاظ على البيئة

محمد السيد علي (القاهرة)
يوميات الشرق عالم الطبيعة ديفيد أتنبورو (ديفيد أتنبورو)

ديفيد أتنبورو 97 عاماً «دينامو» يعمل سبعة أيام في الأسبوع

في عمر الـ97، ما يزال ديفيد أتنبورو سعيداً بالزحف على بطنه على العشب كي يضمن الحصول على لقطة جيدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ضفدع يطلق عليه «ضفدع القرفة» (أ.ب)

ضفادع «القرفة» المهددة بالانقراض تنجح في بريطانيا

نجحت جهود تربية نوع من الضفادع «يتهدده الخطر»، جراء إصابته بمرض معدٍ، داخل متنزه للحياة البرية في أوكسفوردشير في بريطانيا، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي المهندس علي الغامدي خلال كلمته الافتتاحية في المنتدى (الشرق الأوسط)

فرص استثمارية لمشاريع الالتزام البيئي بالسعودية تتخطى 1.6 مليار دولار

أعلن نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور المشيطي عن فرص للاستثمار لتنفيذ مشاريع الالتزام البيئي التي تتجاوز 1.6 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

كيف أنقذ أنتوني هوبكنز سيغموند فرويد؟

الممثل البريطاني أنتوني هوبكنز بدور عالم النفس النمساوي سيغموند فرويد (أ.ب)
الممثل البريطاني أنتوني هوبكنز بدور عالم النفس النمساوي سيغموند فرويد (أ.ب)
TT

كيف أنقذ أنتوني هوبكنز سيغموند فرويد؟

الممثل البريطاني أنتوني هوبكنز بدور عالم النفس النمساوي سيغموند فرويد (أ.ب)
الممثل البريطاني أنتوني هوبكنز بدور عالم النفس النمساوي سيغموند فرويد (أ.ب)

لم يمسك أنتوني هوبكنز بخيط شخصيّة، إلّا وحاك الدور كأمهر الخيّاطين. في سنته السادسة بعد الثمانين، يتقمّص الممثّل البريطاني العالميّ شخصيّة مؤسس تحليل النفس البشريّة سيغموند فرويد، في فيلم «Freud’s Last Session» (جلسة فرويد الأخيرة).

طوى أب السيكولوجيا ثمانينَه هو الآخر، وإنه يُمضي الأسابيع الأخيرة من حياته في لندن عام 1939، بعد أن اضطرّته ضراوة الحرب العالميّة الثانية إلى مغادرة بلده النمسا. أما الجلسة الأخيرة تلك التي يشير إليها عنوان الفيلم، فهي ليست مع مريض، بل مع زائرٍ خارج عن المألوف هو الكاتب البريطاني سي إس لويس.

لا وثائق تاريخيّة تجزم بأنّ هذا اللقاء حصل فعلاً، وقد أطلق الكاتب مارك سان جيرمان اسماً مستعاراً على لويس هو «جاك»، لإضفاء مزيدٍ من الغموض إلى الحوار المتخيّل. على مدى ساعة و40 دقيقة، وهي مدّة الفيلم، يتجادل فرويد ولويس في الإيمان والدين. وجهات نظرهما على طرفَي نقيض، فالدكتور سيغموند معروف بإلحاده، أما مؤلّف «سجلّات نارنيا» فقد فتح قلبه للإيمان بعد سنوات من عدمِه.

حبكة الفيلم مبنيّة على حوار متخيّل بين فرويد والكاتب البريطاني سي إس لويس (أ.ب)

لكنّ الحبكة السينمائية لا تُخصّص بكاملها للسجال بين الرجلَين، إذ تتعدّد فيها المشاهد الموازية. يأتي بعضها على شكل استرجاع زمنيّ (flashback) يروي أجزاء من طفولة فرويد ولويس وماضيهما. ومن بين الحكايات التي تُقاطع الحوار الفلسفيّ والنفسيّ الشائك، تلك التي يتعرّف فيها المشاهدون إلى شخصيّة محوريّة في حياة فرويد، لم يُلقَ عليها الضوء كثيراً في السابق؛ ابنته آنا فرويد التي ورثت عنه علم النفس ووجّهته صوب الأطفال.

على إيقاع صفّارات الإنذار وانهمار قنابل هتلر فوق لندن، تسير جلسة فرويد مع لويس. ولولا الإنذار الجويّ المدوّي في الدقيقة 23 من الفيلم، لما خرجا من خلوتهما في مكتب فرويد المعتم المهيب. كسائر أهل المنطقة، يلجآن إلى إحدى الكنائس حيث يكتشف فرويد ذعر ضيفِه من أصوات الحرب، فيما يتعرّف لويس في المقابل على ثقافة مُضيفه الدينيّة رغم عدم إيمانه.

تحتلّ الجزء الأكبر من الفيلم مشاهد على هيئة استرجاع زمنيّ (سوني بيكتشرز)

ليس دويّ الحرب وحدَه ما يرسم إيقاع الفيلم، بل نوبات السعال وضيق النفس والنزيف التي تنتاب فرويد؛ فهو يعاني من سرطان الفم في مراحله الأخيرة. يراهن لويس على الضعف البشريّ في لحظات النهاية، لعلّه يقنع العالِم النفسيّ بصوابيّة الإيمان. لكن رغم المرض والوهن، فإنّ فرويد صعب الإقناع. صحيحٌ أنّ سخرية لويس منه في أحد كتبُه، هي التي استفزّته ودفعته إلى استضافة الكاتب في بيته ومنازلته فكرياً وفلسفياً، إلّا أنه لا يبدو ضعيفاً أمامه ولا يحاول استرضاءه.

يقدّم أنتوني هوبكنز أداءً مبهراً، وهو يوازن ما بين هشاشة فرويد الجسديّة وصلابة عقلِه. ينقذ الشخصية من شركِ فيلمٍ قاتمٍ ومعقّد يغرق في السرديّات الموازية، وغالباً ما يتوه عن لبّ الحوار الأساسيّ. بكامل عصبه ومن دون أن يستعين بلكنةٍ نمساويّة، لا ينقص هوبكنز شيءٌ من الإقناع. أقلّ ما يقال عنه، إنه يخطف الضوء من شريكه في الفيلم، الممثل البريطاني ماثيو غود الذي أدّى دور لويس.

الممثل البريطاني ماثيو غود بشخصيّة سي إس لويس (سوني بيكتشرز)

وكأنّ هوبكنز استغنى عن تعليمات المخرج ماثيو براون، فانغمس منفرداً ومن دون مجهود في شخصية فرويد إلى حدّ التَماهي، مستأثراً بالفيلم من البداية حتى النهاية. ربّما انتظر هذا الدور منذ زمنٍ بعيد، فالشبَه واضح وتجربة هوبكنز السينمائية تُثبت أنه من هواة الغوص في الدراما النفسيّة.

ليست لعبة تبادل طابة الكلام بين الشخصيّتَين متكافئة، وسط اكتفاء لويس بالصمت والمراقبة في معظم المشاهد. مَن يتوقّع جلسة تحليل نفسيّ من الفيلم واختراقاً لدماغ فرويد، لن يُشفى غليلُه بالكامل مع أنّ الرجلَين يتبادلان الاستلقاء على أريكة فرويد الشهيرة. لكنّ ذلك لا يكفي لاقتحام غياهب النفس، ويجب الاكتفاء بالتالي بفقرات الاسترجاع الزمنيّ التي تكشف بعضاً من ماضي الرجلَين.

لعبة تبادل الكرة ليست متكافئة بين هوبكنز وغود (سوني بيكتشرز)

كبر فرويد تحت سلطة والدٍ يهوديّ صارمٍ حرمَه حنان مربّيته، فور اكتشافه أنها تلقّنه الديانة المسيحيّة. كان طفلاً مغامراً يجذبه كل ما هو غامض. أما طفولة لويس فشابَها الخوف، وقد انسحب الأمر على تجربته كجنديّ متطوّع في الحرب العالمية الأولى حيث خسر أقرب أصدقائه، وخرج مع ندوبٍ نفسيّةٍ كثيرة.

في سياق الاسترجاع الزمني، يكتشف المُشاهد في لحظة مؤثّرة، الوقع الأليم الذي خلّفته على فرويد وفاة ابنته صوفي وحفيده خلال جائحة الإنفلونزا الإسبانية. ثم يعود المُشاهد معه إلى فيينا عشيّة مغادرته مسقط رأسه إلى لندن عام 1938، بعد أن تعرّضت ابنته آنا للتوقيف لساعات بدلاً عن أبيها، من قبل جهاز «غيستابو» الأمني الألماني.

يواكب الفيلم أيام فرويد الأخيرة ومعاناته المؤلمة مع سرطان الفم (أ.ب)

تأخذ العلاقة الملتبسة بين آنا وسيغموند فرويد حيّزاً لا بأس به من الحبكة، وهي من بين أكثر ثيمات الفيلم قرباً للوضوح. أحد زملائها في الجامعة حيث تدرّس علم النفس، يشخّص تعلّقها بوالدها كحالةٍ مرَضيّة. وما تَصاعُدُ الأحداث وتفانيها له ولعلاجه، سوى تأكيد على تلك النظريّة. أما ما يتوّج العلاقة فجلسة تحليل نفسي خارجة عن المألوف تجمع الابنة بأبيها.

في وقتٍ تغيب الزوجة عن المشهد ولا يذكرها فرويد سوى تلميحاً، تملأ صور آنا البيت. تترك طلّابها وسط الدرس وتهرع من الجامعة إلى البيت تحت القصف، كلّما استدعاها والدها طالباً المورفين للتخفيف من آلامه. يتحكّم بها وبمشاعرها وهي تتردّد كثيراً قبل أن تواجهه بحقيقة علاقتها بصديقتها دوروثي برلينغهام.

آنا ابنة فرويد شخصية محوريّة في الفيلم (سوني بيكتشرز)

يقول فرويد في إحدى عباراته المأثورة ضمن الفيلم: «لديّ كلمتان أهديهما للبشر: انضجوا». كان من الممكن تطبيق ذلك على العمل السينمائي، وإنضاج بعض مواضيعه التي بقيت حبيسة عيادة الدكتور سيغموند المعتمة.


«إف بي آي» يشكك برواية بالدوين في واقعة إطلاق النار بفيلم «راست»

الممثل أليك بالدوين (أ.ف.ب)
الممثل أليك بالدوين (أ.ف.ب)
TT

«إف بي آي» يشكك برواية بالدوين في واقعة إطلاق النار بفيلم «راست»

الممثل أليك بالدوين (أ.ف.ب)
الممثل أليك بالدوين (أ.ف.ب)

قال خبير في الأسلحة النارية بمكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف بي آي)، أمس (الاثنين)، إن المسدس الذي كان بحوزة الممثل أليك بالدوين، عندما خرجت منه رصاصة حية قتلت المصورة السينمائية لفيلم «راست» هالينا هتشينز عام 2021، ما كان ليطلق النار وهو في حالة الاستعداد لو لم يضغط بالدوين على الزناد، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وتتناقض شهادة هانا جوتيريز مسؤولة الأسلحة بالفيلم مع شهادة بالدوين الأولية بعد الحادث الذي أسفر أيضا عن إصابة المخرج جويل سوزا.

وكان بالدوين قد شهد بأنه هيأ السلاح لإطلاق النار لكنه لم يضغط على الزناد.

ويقول محامو جوتيريز إنه يجري التضحية بها من أجل تغطية فشل بالدوين في اتباع القواعد الأساسية لسلامة الأسلحة النارية.

المسدس المستخدم خلال تمثيل الفيلم (أ.ب)

وقال الخبير في الـ«إف بي آي» برايس زيجلر في شهادته «ما كان (السلاح) سيطلق النار بدون سحب الزناد وهو في وضع الإطلاق».

وفي مقابلة تلفزيونية مع شبكة «إيه بي سي» في ديسمبر (كانون الأول) 2021، نفى بالدوين مسؤوليته عن إطلاق النار، موضحا أن مهمة جوتيريز وآخرين هي ضمان سلامة الأسلحة النارية وعدم استخدام الذخيرة الحية في موقع التصوير.

وقرر قاض في ولاية نيو مكسيكو عقد جلسة محاكمة بالدوين في العاشر من يوليو (تموز) بتهمة القتل غير العمد.


«مانجا» تحتفي بالفائزين في «دبلجها بالعربي»

جانب من تكريم النجوم والفائزين في المسابقة (مانجا للإنتاج)
جانب من تكريم النجوم والفائزين في المسابقة (مانجا للإنتاج)
TT

«مانجا» تحتفي بالفائزين في «دبلجها بالعربي»

جانب من تكريم النجوم والفائزين في المسابقة (مانجا للإنتاج)
جانب من تكريم النجوم والفائزين في المسابقة (مانجا للإنتاج)

احتفت شركة «مانجا» للإنتاج التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان «مسك»، بالفائزين في مسابقة «دبلجها بالعربي»، بحضور أعضاء لجنة التحكيم من رموز الدبلجة العربية والسعودية، ونخبة من الإعلاميين والمؤثرين في مجال صناعة الأنمي والترفيه.

وحققت المسابقة التي استمرت أسبوعين أرقاماً قياسية بنحو 15 مليون مشاهدة، ومشاركات تجاوزت الـ1800 من أنحاء العالم العربي، مستهدفةً جميع المهتمين بالتمثيل الصوتي للحصول على فرصة ذهبية للمشاركة بأحد مشاريع «مانجا» المستقبلية في مجال الأنمي.

لجنة التحكيم من رموز الدبلجة العربية والسعودية (مانجا للإنتاج)

واستقطبت «مانجا» أعضاء لجنة تحكيم من الرموز، مثل الفنان جهاد الأطرش الذي لعب دور شخصية «دايسكي» في مسلسل الأنمي الشهير «جريندايزر»، والفنان إبراهيم الحساوي الذي أدى دور «أبو حبيب» في مسلسل «أساطير في قادم الزمان»، والفنانة سناء بكر التي قدمت دور «ياقوت» في مسلسل «الأميرة ياقوت» وشخصية «سنان»، والفنانة سعاد جواد التي لعبت دور «فلونا» وشخصية «ليدي أوسكار».

من جانبه، قال الدكتور عصام بخاري، الرئيس التنفيذي للشركة، إن «(مانجا للإنتاج) ومنذ نشأتها أخذت على عاتقها تدريب وتطوير الشباب العربي الموهوب، وتَسعد بتبني هذه المواهب العربية في مجال الدبلجة، وإشراك المميزين منهم في أعمالها الفنية المقبلة».

جانب من تحكيم الأعمال المشاركة في مسابقة «دبلجها بالعربي» (مانجا للإنتاج)

وأضاف: «فخرنا اليوم هو أن نكون جزءاً من رحلة تطوير هذه المواهب، وتمكينهم من تحقيق أحلامهم، وإحداث تأثير إيجابي في صناعة الإبداع السعودية، وتصدير المحتوى العربي ليتم دبلجته إلى اللغات العالمية».

كانت «مانجا» قد أتاحت المشاركة لجميع المهتمين بالتمثيل الصوتي في أرجاء الوطن العربي، بمَن فيهم المبتدئون والهواة والمحترفون؛ حيث استخدموا النماذج المتاحة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي لإبراز مواهبهم والمشاركة في المسابقة.


حفلة ختام مهرجان برلين تثير عاصفة سياسية

المخرج الأميركي بن رَل والمخرج الفرنسي غوليوم كاليو على مسرح حفل الختام (مهرجان برلين)
المخرج الأميركي بن رَل والمخرج الفرنسي غوليوم كاليو على مسرح حفل الختام (مهرجان برلين)
TT

حفلة ختام مهرجان برلين تثير عاصفة سياسية

المخرج الأميركي بن رَل والمخرج الفرنسي غوليوم كاليو على مسرح حفل الختام (مهرجان برلين)
المخرج الأميركي بن رَل والمخرج الفرنسي غوليوم كاليو على مسرح حفل الختام (مهرجان برلين)

أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم، السادس والعشرين من الشهر الحالي، على لسان وزيرة الثقافة والميديا كلوديا روث، أنها فتحت تحقيقاً حول حفل ختام مهرجان برلين، يوم السبت الماضي، الذي تحوّل، عبر عدد من السينمائيين من لجان التحكيم والمخرجين والممثلين الفائزين، إلى تظاهرة تأييد لغزة والفلسطينيين.

وكان المهرجان الألماني (ثالث أكبر مهرجانات السينما العالمية) قد شهد إلقاء عدة خطابات تنتقد الحكومة الإسرائيلية وتؤازر الفلسطينيين، واصفة ما يحدث بأنه إبادة جماعية، الأمر الذي دفع أكثر من جهة حكومية للتنديد بالفائزين وبإدارة المهرجان التي سمحت لهم بالإعراب عن مواقف عدتها أطراف مختلفة في الحكومة الألمانية منحازة ومعادية للسامية.

وجاء في رسالة الوزيرة روث المفتوحة أن هدف التحقيق الذي ستباشر به خلال هذا الأسبوع هو «كيف جسد أو لم يجسد المهرجان الزعم بأنه مكان لوجهات النظر والحوارات المتعددة والمختلفة، ولكي نضمن في المستقبل أن المهرجان متحرر من الحقد وخطب الكراهية ومن المعاداة للسامية والعنصرية والإسلاموفوبيا وكل أشكال العداوة».

هذا الموقف يبدو معتدلاً حيال موقف محافظ برلين كاي وغنر الذي كان عاد للتو إلى العاصمة الألمانية بعد يومين قضاهما في إسرائيل، والذي صرّح في حديث لصحيفة «Der Tagesspiegel» بأنه «يملك رسالة واضحة عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الحرية. هذا يعني أيضاً أن مهرجان برلين هو مع إسرائيل بشدة، ليس هناك شك في ذلك مطلقاً».

وغنر أكمل حديثه ملقياً اللوم على «حماس»؛ لكونها هي المسؤولة عن الحرب في غزة وعما أصاب الفلسطينيين هناك: «لا يمكن أن يكون هنا (مهرجان برلين) أي مجال للنسبية (في هذا المجال). أتوقع أفعالاً من الإدارة الجديدة للمهرجان».

ومن المعلوم أن هذه الدورة هي آخر دورات رئيسي المهرجان مارييت ريزنبيك وكارلو شاتريان، حسب العقد المبرم مع وزارة الثقافة والإعلام، على أن تتسلم الدفّة في السنة المقبلة الأميركية تريشيا تاتل.

وكانت حفلة توزيع الجوائز في الدورة الرابعة والسبعين من مهرجان برلين تحوّلت إلى تظاهرة سياسية هاجم فيها المتحدّثون الحكومة الإسرائيلية ودعوا إلى وقف الحرب وحماية المدنيين الفلسطينيين.

من بين هؤلاء المخرجة السنغالية ماتي ديوب التي فاز فيلمها الجديد «داهومي» بالدب الذهبي للفيلم الروائي، والممثلة البرازيلية يوليانا روياس والمخرج الأميركي بن رسل (الذي ظهر بالكوفية الفلسطينية على مسرح المهرجان) والمخرج الفرنسي - الألماني غوليوم كاليو.

لكن التعبير الأفضل لتلك المؤازرة وردت على لسان المخرج الإسرائيلي يوفال إبراهام، الذي اشترك في إخراج الفيلم الوثائقي «لا أرضَ أخرى» (No Other Land) مع الفلسطيني باسل عدرا، وهو الفيلم الذي نال ذهبية هذه الدورة كأفضل فيلم تسجيلي.

إذ صعد إلى المسرح وتسلم الجائزة، وتوجه المخرج إلى الجمهور والحشد الإعلامي الموجود بكلمة قال فيها: «بعد يومين سنعود أنا وباسل إلى بلد حيث لسنا متعادلين. أنا أعيش تحت قانون مدني. باسل تحت قانون عسكري. كل منا يعيش على بعد 30 دقيقة من الآخر، لكني أملك حق الانتخاب وهو لا يملكه. أنا حر في التجوال حيث أريد، لكن باسل حبيس الضفة الغربية هو وملايين الفلسطينيين. هذا الوضع من التمييز يجب أن ينتهي».

في اليوم التالي، وصف تلفزيون محطة «Kan11» المخرج إبراهام بأنه «معاد للسامية».

وكانت لجنة التحكيم أشارت في سياق التعريف بفيلم «لا أرضَ أخرى» بأن الفيلم يظهر «كيف أن السياسة غير الإنسانية والجاهلة للحكومة الإسرائيلية تعيث الفساد والدمار عن عمد».

كلمات أضافت الحماس للمؤيدين ودعمت مواقفهم، بينما أثارت عداء الذين ما زالوا معارضين مخلصين لأي نقد يوجه إلى إسرائيل.


أبناء الفنانين المصريين يسجلون حضوراً لافتاً في دراما رمضان

مريم أشرف زكي (إنستغرام الفنان أشرف زكي)
مريم أشرف زكي (إنستغرام الفنان أشرف زكي)
TT

أبناء الفنانين المصريين يسجلون حضوراً لافتاً في دراما رمضان

مريم أشرف زكي (إنستغرام الفنان أشرف زكي)
مريم أشرف زكي (إنستغرام الفنان أشرف زكي)

يسجل أبناء الفنانين المصريين حضوراً لافتاً في السباق الدرامي الرمضاني لعام 2024 الذي ينطلق بعد أسبوعين، بمشاركتهم في الأعمال الدرامية رفقة أحد والديهم.

ويشهد الموسم الجديد المشاركة الأولى للطفل يوسف نجل الفنان حمادة هلال في الموسم الرابع من مسلسله الشهير «المداح» الذي سيعرض هذا العام تحت عنوان «أسطورة العودة»، ومن المقرر عرضه حصرياً عبر قنوات «إم بي سي»، وتعد مشاركة يوسف هي الأولى له، إذ لم يسبق له التمثيل. كما يشارك الفنان الشاب شادي رمزي نجل الفنان هاني رمزي مع والده في مسلسله الجديد «بدون مقابل»، وهو أول عمل تراجيدي في مسيرة الفنان الكوميدي، ويشارك في بطولته كل من الفنانين عمرو عبد الجليل، وداليا البحيري.

وتظهر مريم زكي للمرة الثانية في دراما رمضان مع والدتها الفنانة المصرية روجينا من خلال مسلسل «سر إلهي»، وقد سبق لها مشاركة والدتها في مسلسلها العام الماضي «ستهم»، الذي حازت عنه روجينا جائزة من المجلس القومي للمرأة، ومريم زكي هي ابنة نقيب الممثلين الفنان أشرف زكي.

وللمرة الرابعة يظهر الشاب عمر رياض، نجل الفنانة رانيا محمود ياسين والفنان محمد رياض في الدراما المصرية من خلال مسلسل «قلع الحجر» الذي يعرض على التلفزيون المصري، والمسلسل من بطولة محمد رياض وسوسن بدر وعبد العزيز مخيون، وسبق لرياض الصغير المشاركة في مسلسل «نصيبي وقسمتك» الموسم الرابع، وفيلم «الرجل الرابع»، ومسلسل «الحلم».

وللمرة الثانية يشارك الفنان نور النبوي والده الفنان خالد النبوي في بطولة مسلسل درامي تلفزيوني، إذ يجمعهما مسلسل «إمبراطورية ميم» الذي تشاركهما في بطولته الفنانة حلا شيحة العائدة من الاعتزال. وكان نور قد شارك من قبل مع والده في مسلسل «راجعين يا هوى»، وشارك مؤخراً في أعمال عدّة منها فيلما «5 جولات» و«الحريفة».

وتظهر الفنانة ملك زاهر لأول مرة برفقة والدها الفنان أحمد زاهر في مسلسله الجديد «محارب» الذي يقوم ببطولته الفنان حسن الرداد. وملك شاركت في أعمال من قبل بعيداً عن والدها، من بينها فيلم «عمر وسلمى» مع الفنان تامر حسني، ومسلسل «نسل الأغراب» مع أحمد السقا، و«القاصرات» مع الفنان الكبير صلاح السعدني.

ويتكرر الأمر مع بسنت صيام ابنة الفنان أحمد صيام الذي تشاركه في مسلسل «رحيل» بطولة الفنانة ياسمين صبري، وذلك بعد أن حققت نجاحاً جيداً على صعيد السينما بالمشاركة في بطولة فيلم «زومبي».

ويرى الناقد الفني المصري محمود عبد الشكور أن ظاهرة وجود أبناء الفنانين في دراما رمضان أمر لم يعد جديداً على الدراما المصرية، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «الفن لا يعترف بالوراثة، على الفنان أن يبرز موهبته لكي يرضى عنه الجمهور، علينا ألا نتعامل مع أولاد الفنانين على أنهم يمتهنون المهنة لأنهم أولاد فنانين، هناك عشرات الفنانين الشباب الذين استطاعوا إبراز موهبتهم بعيداً عن موهبة والديهم».

وحول تقييمه لأداء بعض الفنانين الشباب، قال: «لا أستطيع التحدث عن أغلبية الفنانين الشباب المشاركين مع والديهم في الدراما الرمضانية، بسبب قلّة أعمالهم الفنية، أو لظهورهم للمرة الأولى، ولكن بالنظر إلى تلك الأسماء نرى أن نور النبوي موهبة فنية جيدة، استطاع أن يثبت نفسه في مسلسل (راجعين يا هوى) من قبل، وأثبت موهبته حينما شارك في فيلم (الحريفة)، كما أن ملك بنت الفنان أحمد زاهر لديها أكثر من تجربة فنية جيدة منذ نعومة أظافرها».


إحياء «الحلم العربي» بمشاركة 12 مطرباً

عمر عبد اللات ومدحت العدل وصلاح الشرنوبي (صفحة الفنان عمر عبد اللات على فيسبوك)
عمر عبد اللات ومدحت العدل وصلاح الشرنوبي (صفحة الفنان عمر عبد اللات على فيسبوك)
TT

إحياء «الحلم العربي» بمشاركة 12 مطرباً

عمر عبد اللات ومدحت العدل وصلاح الشرنوبي (صفحة الفنان عمر عبد اللات على فيسبوك)
عمر عبد اللات ومدحت العدل وصلاح الشرنوبي (صفحة الفنان عمر عبد اللات على فيسبوك)

أعادت مبادرة «صناع الأمل» التي تقام تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، إحياء أوبريت «الحلم العربي» بعد 26 عاماً من طرحه.

ظهر الأوبريت إلى النور عام 1996، في «ساحة الشهداء» بالعاصمة اللبنانية بيروت، من تأليف الشاعر المصري مدحت العدل، وألحان صلاح الشرنوبي وحلمي بكر، وتوزيع حميد الشاعري، وإنتاج المنتج المصري أحمد العريان، وضم 21 فناناً عربياً.

أما النسخة الجديدة التي أطلقت في مدينة دبي ضمن مبادرة «صناع الأمل»، التي انطلقت (الأحد) فضمت 12 مطرباً من بينهم مطربون جدد لم يشاركوا في النسخة القديمة وهم: اللبناني عاصي الحلاني، والمصري أبو، والعراقي ماجد المهندس، والإماراتية اليمنية بلقيس، والتوزيع الموسيقي كان من نصيب اللبناني ميشال فاضل، وإخراج حسين سليم.

وعبّر الشاعر المصري مدحت العدل عن حماسه لإعادة إحياء أوبريت الحلم العربي قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «الشرارة الأولى جاءت من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومبادرة صناع الأمل، وكانت لدي النية منذ فترة لتقديم جزء ثان من الحلم العربي، وهنا التقت الفكرتان وشرعنا على الفور في تنفيذ المشروع».

وعن كواليس التسجيل، قال: «الأوبريت تم تنفيذه في وقت استثنائي، خلال أيام تجمع أغلبية المطربين في دولة الإمارات من أجل التسجيل والتصوير، ولكننا قررنا اختصار مدة الأوبريت لنحو 4 دقائق ونصف الدقيقة، وقمنا باختيار كوبليهات محددة لكي نقدمها من جديد، بالإضافة لتقديم كوبليهات جديدة لم تقدم من قبل».

وعن سبب غياب فنانين شاركوا في النسخة القديمة ولم يشاركوا في الجديدة، أرجع العدل ذلك إلى «ظروف التصوير، فهناك فنانون اعتذروا عن عدم المشاركة بسبب انشغالهم بأمور متعاقدين عليها»، مضيفاً: «أرسلت لأغلبية الفنانين من أجل المشاركة، ومن ظهر في الكليب هو من وافق وكانت مواعيده تسمح له بالسفر والتسجيل والتصوير».

وأعرب الفنان اللبناني وليد توفيق عن سعادته لمشاركته للمرة الثانية في الحلم العربي، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «كنت من أوائل الفنانين الذين رحبوا بالمشاركة في الأوبريت القديم، وكنت أيضاً أول من سجل صوته في إعادة الحلم العربي، هذه الأعمال تخلد في مسيرتنا الفنية».

ودعم توفيق فكرة تقديم أوبريتات وطنية بصفة مستمرة، قائلاً: «نحن في حاجة ملحة لتقديم مثل هذه الأوبريتات في الوطن العربي؛ لأنها تخلق حالة من الترابط بين الدول العربية وتوحد أهدافنا ومطالبنا، الجميع تغنى بالحلم العربي، وكانت كلماته لسان حالنا في جميع الأزمات التي مررنا بها، فبدا الأوبريت وكأنه نشيد للوطن العربي».

وأشار الفنان اللبناني عاصي الحلاني إلى رغبته في تقديم اللهجة اللبنانية خلال فقرته في الحلم العربي: «لم تكن لدي الفرصة بالمشاركة في الحلم العربي القديم عام 1996، ولذلك انتهزت الفرصة وشاركت في إعادته لكي تظل في مسيرتي هذه المشاركة التاريخية».

وعن كواليس التسجيل، قال الحلاني لـ«الشرق الأوسط»: «كلنا حفظنا كلمات الحلم العربي عن ظهر قلب، ولذلك أحببت أن أضع البصمة اللبنانية على كلمات الأوبريت، لأن لغتنا العربية رائعة، مهما اختلفت طريقة نطقها، بل إن جمالها في تنوع لهجاتها».

ويقدم النسخة الجديدة من الحلم العربي 12 فناناً عربياً هم: الإماراتية أحلام، والعراقي ماجد المهندس، والسورية أصالة نصري، واللبناني وليد توفيق، والتونسي صابر الرباعي، والإماراتية اليمنية بلقيس، واللبناني عاصي الحلاني، والأردني عمر عبد اللات، والفلسطيني محمد عساف، واليمني أحمد فتحي، والمصري إيهاب توفيق، والمصري أبو.


جوائز «فاروق حسني» تحتفي بإبداعات الشباب

وزيرة الثقافة تفتتح المعرض الفني (مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون)
وزيرة الثقافة تفتتح المعرض الفني (مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون)
TT

جوائز «فاروق حسني» تحتفي بإبداعات الشباب

وزيرة الثقافة تفتتح المعرض الفني (مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون)
وزيرة الثقافة تفتتح المعرض الفني (مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون)

على وقع موسيقى كلاسيكية هادئة، احتفت مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون، مساء الأحد، بإبداعات الشباب المشاركين في الدورة الخامسة من مسابقتها السنوية، التي تتضمن 5 فروع؛ تشمل: الرسم، والنحت، والعمارة، والتصوير الفوتوغرافي، والنقد الفني.

وازدحمت حديقة مركز الجزيرة للفنون بحي الزمالك (وسط القاهرة)، بعدد من الفنانين الشباب المشاركين في المسابقة، حرصوا على الحضور بجوار أعمالهم الفنية المعروضة في قاعات المركز.

وتقدّم لهذه الدورة 1959 عملاً فنياً ومعمارياً وبحثاً نقدياً من ألف فنانٍ ومعماري وباحث من جميع محافظات مصر، وصفهم فاروق حسني، وزير الثقافة المصري الأسبق رئيس مجلس أمناء المؤسسة، بأنهم «كتيبة من المواهب وجيش من الأحلام، يثبت أن مصر التي أسست وجودها بالعلم وصنعت حضارتها بالفن، لا تزال حاضرة وبقوة».

وعلى الرغم من غيابه عن حفل توزيع الجوائز للمرة الأولى منذ افتتاح مؤسسته عام 2019، حرص حسني على مخاطبة الحضور عبر تسجيل صوتي، قال فيه إنه «كان ينتظر حضور الحفل بشغف، لكنه اضطر أن يغيب عنه قسراً لأنه في فترة نقاهة بعد تعرضه لوعكة»، مشيراً إلى أنه «رفض تأجيل الحفل حتى لا يسرق فرحة الشباب»، وأضاف مخاطباً الفنانين المشاركين: «أنتم من تحيون الحفل وأنتم نجومه اللامعون». ووعد بزيارة المعرض الفني للأعمال قريباً.

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون، رجل الأعمال المصري المهندس نجيب ساويرس، إنه «طلب من فاروق حسني تأجيل الحفل حتى انتهاء فترة النقاهة، لكن الوزير الأسبق رفض».

وافتتحت وزيرة الثقافة المصرية الدكتورة نيفين الكيلاني، والمهندس نجيب ساويرس، معرضاً جماعياً للشباب المشاركين في المسابقة، أقيم في مركز الجزيرة للفنون، ويستمر حتى 7 مارس (آذار) المقبل.

وغلب على الأعمال المشاركة في المسابقة، لا سيما تلك التي فازت بالجوائز، إبراز دور المرأة وقيم التراث. وقال المهندس محمد أبو سعدة، رئيس جهاز التنسيق الحضاري عضو لجنة تحكيم مسابقة العمارة، لـ«الشرق الأوسط»، إن «جائزة العام الحالي أقيمت تحت عنوان (حياة ثانية للعمارة والعمران... إحياء المباني والمناطق ذات القيمة)». وأشار إلى أن «الجائزة سعت إلى ترسيخ القيم التراثية بجانب القيم والمفاهيم العمرانية».

اللوحة الفائزة بالمركز الأول في المسابقة الرسمية (مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون)

بينما اتسمت الأعمال الفائزة بجوائز التصوير الفوتوغرافي بالدمج بين تقنيات الفنون المختلفة في قالب تشكيلي معاصر، حيث برز فيها استخدام التقنيات الرقمية في تعديل الصور الفوتوغرافية وإضافة أبعاد تشكيلية.

وأثار هذا الأمر جدلاً بين بعض حضور الحفل من نقاد وفنانين، بداعي أن «الصور الفوتوغرافية يجب أن تكون بلا تعديل لمعرفة مهارات المصور في اختيار فكرة الصورة وتكوينها وضبط الإضاءة»، وعدّ بعضهم الأعمال الفائزة «صوراً رقمية وليست فوتوغرافية».

وأوضح الدكتور أشرف رضا، أستاذ الفنون الجميلة ورئيس «مجمع الفنون والثقافة» وعضو لجنة تحكيم مسابقة التصوير الفوتوغرافي، أن «الأعمال المشاركة في المسابقة العام الحالي، تتميز عن السنوات السابقة بارتفاع مستوى الإبداع والتفكير خارج الصندوق، في ظل التطور التكنولوجي في تقنيات التصوير».

وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «اللجنة تضع شروطاً على استخدام التكنولوجيا بألا يكون استخدامها لتعديل العمل، كما يمنع استخدام الذكاء الاصطناعي تماماً».

بدوره، لفت الدكتور هاني أبو الحسن، الأستاذ في كلية الآداب وعضو لجنة تحكيم مسابقة النقد الفني، لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «المسابقة شهدت ازدياداً مطرداً في أعداد المتقدمين وتنوعاً في الاتجاهات الفنية، ما يشير إلى ترسخ الجائزة عاماً بعد عام»، مؤكداً احتدام المنافسة هذا العام بين دراسات نقدية شديدة الخصوصية.

وأضاف أبو الحسن أن «المسابقة أصبحت حدثاً سنوياً يتأهل له الجميع، بوصفها العلامة الفنية الأكثر رسوخاً في السنوات الأخيرة ليس في مصر فحسب وإنما المنطقة كلها».

وزيرة الثقافة المصرية تسلم سناء البيسي جائزة الاستحقاق الكبرى (مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون)

وافتتحت «مؤسسة فاروق حسني»، في 29 سبتمبر (أيلول) 2019، وأطلقت وقتها جائزة في الرسم بقيمة 50 ألف جنيه، قبل أن تتوسع في الأعوام التالية مادياً وفنياً، لتزيد عدد فروع الجائزة إلى 5 فروع، وتضاعف قيمة الجوائز.

وتصل قيمة الجوائز هذا العام إلى نصف مليون جنيه مصري (الدولار يعادل 30.9 جنيه رسمياً)، بالإضافة إلى جائزة «الاستحقاق الكبرى»، التي حصلت عليها الكاتبة المصرية سناء البيسي، وتبلغ قيمتها 200 ألف جنيه.

وأعربت البيسي عن سعادتها بالجائزة، وقالت في كلمتها خلال الحفل، إن «حصولها على جائزة باسم فاروق حسني يعدّ تكريماً لمشوارها الثقافي والصحافي».

بدوره، أشار الكاتب محمد سلماوي، أمين عام جائزة «الاستحقاق الكبرى»، في كلمته، إلى أن «الجائزة تُمنح لفنان على مجمل أعماله». وقال إن «البيسي تجمع بين مجالات فنية متعددة، فهي صحافية وكاتبة دراما، ورسامة».

وفاز بجوائز النقد الفني التشكيلي كل من سارة أحمد حسن عودة، في المركز الأول، وشيماء سمير عبد المنعم عباس، في المركز الثاني، وشيماء محمود أحمد عبد الرحيم في المركز الثالث. أما جوائز العمارة فكانت من نصيب لجينة أحمد محمد علي في المركز الأول، بينما كان المركز الثاني من نصيب مشاركة جماعية لكل من محمد ناصر محمود حسن، ونداء هانئ محبوب أحمد، وعبد الرحمن عماد الدين رشاد إسماعيل، في حين حصل على المركز الثالث محمد بدوي شحاتة بدوي، كما فاز بشهادة شكر وتقدير بمشاركة جماعية كل من يوسف محمد محمود عثمان، ومحمد أحمد زكي سيد، وحسام جمال اليماني حامد.

وفاز بجوائز التصوير الفوتوغرافي كل من حنان محمد مأمون السعيد، وإبراهيم محمد إبراهيم مصطفى كامل، وتسنيم أحمد محمد علي، في المراكز من الأول إلى الثالث على التوالي.

وفي النحت، فاز بالمركز الأول حسام مصطفى رمضان محمد، وبالمركز الثاني إبراهيم عوض محمد إبراهيم، في حين جاء المركز الثالث مناصفة بين مروة مجدي عيد عبد الغني، ومحمد سعيد محمد محمد المنسي. أمّا في مجال الرسم، فكان المركز الأول من نصيب أحمد صلاح عارف الجندي، والثاني ذهب إلى خالد العجيزي فتح الله أحمد، والثالث شادي محمد حامد إبراهيم.


رحيل الفنان فادي إبراهيم... صاحب مدرسة تمثيلية لن تتكرر

الفنان اللبناني فادي إبراهيم
الفنان اللبناني فادي إبراهيم
TT

رحيل الفنان فادي إبراهيم... صاحب مدرسة تمثيلية لن تتكرر

الفنان اللبناني فادي إبراهيم
الفنان اللبناني فادي إبراهيم

خسر لبنان، صباح الاثنين، الفنان فادي إبراهيم، أحد عمالقة التمثيل على الساحة الفنية، عن عمر ناهز 67 عاماً. وقد ودَّع أصدقاءه بابتسامة عريضة لم تفارق وجهه طيلة معاناته المرضية، وذلك قبل 3 أيام من دخوله في غيبوبة، إثر تعرضه لنزيف في رأسه، وهو يمكث في مستشفى «قلب يسوع» منذ أشهر طويلة يصارع مرض السكري، ما عرّضه إلى بتر إحدى قدميه وعدد من أصابع يده وقدمه الأخرى؛ وسيوارى جثمانه الثرى يوم الخميس المقبل.

ويروي صديقه المقرب المخرج إيلي المعلوف، أن فادي بقي حتى الساعات الأخيرة محباً للحياة ومتفائلاً بغد أفضل. ويتابع لـ«الشرق الأوسط»: «خسرت صديق العمر، فادي هو من الأشخاص القلائل في الوسط الفني الذين تربطني بهم صداقة عمرها 40 عاماً».

حرص إيلي المعلوف على مشاركة دائمة للممثل الراحل في أعماله الدرامية، فكان يشكّل ركناً أساسياً من أركانها، فحُفر في ذاكرة اللبنانيين ضمن أعمال كثيرة من إخراجه، وبينها «ياسمينة»، و«كل الحب كل الغرام»، و«رصيف الغرباء».

وكان إبراهيم قد بدأ حياته الفنية مع فرقة ناصر مخول الفولكلورية، وشارك معه في شانسونييه «والخير لقدام» لوليد خاطر. ومن ثَمّ شارك في مسرحية «حكاية ستي أم فؤاد» للأطفال. رشحه الممثل إيلي صنيفر لأداء دور شخصية أجنبية، جيمي جاك الأميركي، في مسلسل «الوحش». وأول تجربة له مع الكاتب الراحل مروان نجار تمثلت في مسلسل «حكاية كل بيت». وبعدها حقق القفزة الكبيرة في مشواره عبر مشاركته في إعلان بطارية «رايوفاك». وتلقّن بعدها على يد المخرج الراحل رشيد علامة دروساً في الإلقاء ومخارج الحروف، وأعطاه دور البطولة في مسلسل «وأمطرت ذات صيف» في عام 1982. أما شهرته الكبرى فجاءت بعد مشاركته في مسلسل «العاصفة تهب مرتين» بدور نادر صباغ؛ فحمل منذ ذلك الوقت لقب «دونجوان» الشاشة الصغيرة، لتتوالى أعماله في التلفزيون والمسرح والسينما. كما شارك في أعمال عربية مشتركة بين عامي 1980 و1986. وكان أهمها مسلسل «أسمهان»، و«البوابة الثانية»، و«الأدهم» وغيرها.

إلى جانب التمثيل، عمل إبراهيم في ترجمة الأفلام الوثائقية لتلفزيون لبنان. كما كانت له تجارب ناجحة في عمله ماكييراً للممثلين. وسافر إلى برلين للمشاركة في دورات للتجميل للمحترفين.

لُقب بـ«دونجوان الشاشة» إثر مشاركته في مسلسل «العاصفة تهب مرتين»

ومن أعماله الأخيرة: «التحدي»، و«سر»، و«الزمن الضائع»، و«للموت»، و«رقصة المطر»، و«بارانويا»، و«عنبر 6»، و«خرزة زرقا».

يصفه المخرج المعلوف بالممثل صاحب الإحساس العالي الذي لن يتكرر. ويضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «كان الأفضل، والرقم الصعب في الدراما اللبنانية. لا أحد يملك الإحساس التمثيلي الذي كان يتميز به». ويتابع: «فادي لا يقال عنه إلا كل ما هو جميل، إن بشخصيته وإنسانيته، وإن بحسّه التمثيلي المحترف. ماذا يمكنني القول عن صديق العمر؟ رحيله يشكّل خسارة كبيرة للبنان وللدراما العربية. فهو ممثل لا بديل له، وأشبّهه في مجاله بعمالقة الفن، مثل بليغ حمدي في الموسيقى».

آخر حديث إعلامي له أجرته معه «الشرق الأوسط»، وأكد يومها أنه تعلّم دروساً كثيرة من محنته ومعاناته مع مرض السكري: «شريط حياتي كاملاً مرّ أمامي في الفترة العصيبة التي عصفت بي. أدركت أن الإنسان صغير في مهبّ الحياة، وكم هو ضعيف أمام صفعاتها. الصحة ثم الصحة، تبقى الأهم في مشوارنا في هذا العالم». وتوجّه إبراهيم برسالة من القلب إلى كل من يعاني مرض السكري: «انتبهوا إلى صحتكم، ولا تستخفّوا بهذا المرض أبداً. خضت مرحلة فظيعة من الألم، وما عشته في هذه الفترة لا أتمناه لعدو. ولكن كل ذلك زاد من صلابتي وزوّدني بقوة مكّنتني من التماسك والصمود».

ومن أعماله الدرامية الأخيرة المنتظر عرضها قريباً على شاشة «إل بي سي»: «سر وقدر»، ويجسد فيه دور نائب في البرلمان اللبناني، يواجه مشكلات كثيرة ويحاول تجاوزها وحلّها بشتى الوسائل. ويوضح مخرج العمل إيلي المعلوف لـ«الشرق الأوسط»: «لقد أنهى تصوير جميع مشاهده، ليدخل بعدها مباشرة في صراع مع المرض. لا أعلم إذا ما كان هذا المسلسل سيرى النور خلال موسم رمضان 2024. فالقرار الأخير يعود إلى أصحاب محطة (إل بي سي آي) وهي الجهة الوحيدة المنوطة بعرضه».


«قمة الهرم» يُروّج للحضارة المصرية القديمة في الصين

وزيري ومدير متحف شنغهاي عقب توقيع البروتوكول وخلفهما وزير السياحة المصري (وزارة السياحة والآثار المصرية)
وزيري ومدير متحف شنغهاي عقب توقيع البروتوكول وخلفهما وزير السياحة المصري (وزارة السياحة والآثار المصرية)
TT

«قمة الهرم» يُروّج للحضارة المصرية القديمة في الصين

وزيري ومدير متحف شنغهاي عقب توقيع البروتوكول وخلفهما وزير السياحة المصري (وزارة السياحة والآثار المصرية)
وزيري ومدير متحف شنغهاي عقب توقيع البروتوكول وخلفهما وزير السياحة المصري (وزارة السياحة والآثار المصرية)

وقعت مصر والصين بروتوكولاً لتنظيم معرض أثري بمتحف شنغهاي من 19 يوليو (تموز) 2024 إلى 17 أغسطس (آب) 2025.

وأعرب وزير السياحة والآثار المصري أحمد عيسى عن تطلّعه إلى أن تشهد كبرى الشركات السياحية في الصين افتتاح المعرض والترويج للمنتج السياحي المصري في الصين.

التوابيت المكتشفة في سقارة ستكون حاضرة بالمعرض (وزارة السياحة والآثار المصرية)

يضمّ المعرض الذي يحمل عنوان «قمة الهرم... حضارة مصر القديمة»، 787 قطعة أثرية تعود لعصور مختلفة من الحضارة المصرية القديمة، اختيرت من عدد من المتاحف المصرية منها قصر المنيل، والإسماعيلية، والسويس، والأقصر، بالإضافة إلى عدد من القطع الأثرية من مخازن آثار سقارة من نتاج أعمال حفائر البعثة الأثرية المصرية بالمجلس الأعلى للآثار والعاملة في منطقة البوباسطيون، حسب مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.

ووفق مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف في المجلس الأعلى للآثار، فإن تمثالاً من الكوارتزيت للملك توت عنخ آمون وآخر للملك أمنمحات الثالث، وتمثالاً لثالوث الملك رمسيس الثاني يتوسط المعبودة إيزيس والمعبودة حتحور، وتمثالاً راكعاً للملكة حتشبسوت، ومجموعة من التوابيت والأواني الكانوبية والأثاث الجنائزي من الأسرة 21، هي من بين القطع التي يضمها المعرض.

جانب من لقاء المسؤولين المصريين والصينيين (وزارة السياحة والآثار المصرية)

ومن المقرر أن يضم المعرض كذلك إسورة من الذهب للملكة إياح حتب، وتاجاً من الذهب للملكة تاوسرت، فضلاً عن القطع الأثرية من منطقة آثار سقارة، ومنها 10 توابيت خشبية ملونة، وعدد من مومياوات الحيوانات التي اكتشفت بخبيئة المومياوات في المنطقة نفسها، بالإضافة إلى مجموعة من تماثيل الأوشابتي وبعض الأثاث الجنائزي الذي يعود إلى العصر المتأخر.

مجموعة من التوابيت المكتشفة حديثاً في سقارة (وزارة السياحة والآثار المصرية)

بدوره، أعرب الدكتور تشو إكس ياوبو، مدير متحف شنغهاي عن ثقته في تحقيق المعرض نجاحاً كبيراً ومساهمته في زيادة الحركة السياحية الوافدة لمصر من الصين، موجهاً الدعوة لعيسى لزيارة الصين وافتتاح المعرض.

ويشدّد ثروت عجمي، رئيس غرفة السياحة في الأقصر، على أهمية هذه المعارض في الترويج للمنتج السياحي المصري، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أنه يتمنى تنظيم المعرض في أكثر من ولاية صينية لتعظيم الاستفادة المنشودة؛ موضحاً أنه رغم الإنفاق الضعيف للسائح الصيني خلال زيارته لمصر فإنه ينشّط حركة السياحة في المدن السياحية ومن بينها الأقصر، معداً أن زيادة الحركة الوافدة من هناك ستُسهم في انتعاشة الأسعار والإيرادات.

وكان مجلس الوزراء المصري قد وافق الأسبوع الماضي على تمديد فترة إقامة معرض «رمسيس وذهب الفراعنة»، المقام حالياً بالمتحف الأسترالي في مدينة سيدني الأسترالية، لمدة 7 أيام إضافية تنتهي في 26 مايو (أيار) المقبل بدلاً من 19 مايو 2024. كما وافق المجلس كذلك على استمرار جولات معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» إلى المدينة السادسة، طوكيو باليابان، في الفترة من 7 مارس (آذار) 2025 حتى 7 سبتمبر (أيلول) 2025.

وحقق معرض «رمسيس» إقبالاً كبيراً من الجمهور الأسترالي، وهو ما يُشجع السلطات المصرية على تنظيم معارض جديدة تحقق أرباحاً مالية للجانب المصري، وتعرّف جمهور تلك الدول بالحضارة المصرية وتحفّزهم على زيارة مصر.

وزيري ومدير متحف شنغهاي عقب توقيع البروتوكول وخلفهما وزير السياحة المصري (وزارة السياحة والآثار المصرية)

وقال أحمد عيسى إن مصر تستهدف جذب 3 ملايين سائح صيني سنوياً بحلول عام 2028 بوصفه جزءاً من استراتيجية البلاد الطموحة لزيادة حصتها في سوق السياحة الصينية.

وأضاف الوزير في تصريحات لوكالة أنباء «شينخوا» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أن مصر تستقبل راهناً ما بين 4 آلاف و5 آلاف سائح صيني أسبوعياً، وعدّ عيسى هذا الرقم بـ«الجيد» مقارنة بالأرقام السابقة، مؤكداً: «أعتقد أنه يمكننا أن نحقق أكثر من ذلك بكثير».

وأوضح عيسى أن «الطريق نحو جذب 3 ملايين سائح صيني سنوياً بحلول عام 2028 تعني جذب 60 ألف سائح أسبوعياً»، مشيراً إلى أن الأمر يتطلب المزيد من مقاعد الطيران والغرف الفندقية استعداداً للنمو المتوقع في أعداد السياح الصينيين في مصر.

وحسب بيانات أكاديمية السياحة الصينية، وهي مؤسسة بحثية تابعة لوزارة الثقافة والسياحة الصينية، فإن السوق السياحية الصينية، كانت تصدّر نحو 150 مليون سائح سنوياً قبل جائحة «كورونا»، وبلغ معدل إنفاق السياح الصينيين خارج بلادهم أكثر من 250 مليار دولار.


اتفاقية تعاون تجمع «العُلا» مع «السوربون» الفرنسية

جانب من توقيع الاتفاقية بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا وجامعة باريس  بانثيون - سوربون (واس)
جانب من توقيع الاتفاقية بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا وجامعة باريس  بانثيون - سوربون (واس)
TT

اتفاقية تعاون تجمع «العُلا» مع «السوربون» الفرنسية

جانب من توقيع الاتفاقية بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا وجامعة باريس  بانثيون - سوربون (واس)
جانب من توقيع الاتفاقية بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا وجامعة باريس  بانثيون - سوربون (واس)

وقّعت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا اتفاقية شراكة مع جامعة باريس بانثيون - سوربون، وذلك ضمن جهودها لتنفيذ مخطط التطوير الشامل للعُلا، وتعميق التعاون مع المؤسسات الرائدة في مجالات الثقافة والتراث والتعليم.

وتهدف الاتفاقية إلى بناء القدرات وتبادل المعارف، وتأسيس أنظمة متكاملة للبحث والتدريب ومشاركة المعلومات، بما يضمن توثيق 200 ألف عام من التاريخ الإنساني في إحدى كبرى مكتبات المراجع الأثرية عالمياً.

جانب من توقيع الاتفاقية بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا وجامعة باريس بانثيون - سوربون (واس)

وتسعى لتطوير التعاون في الدراسات العلمية ومجالات السياحة وعلم الآثار والتاريخ والفنون، لتسهم في مسيرة نمو العُلا، وترسيخ مكانتها بوصفها أكبر متحف حي في العالم ومركزاً عالمياً للثقافة والتراث.

وتتضمن الشراكة إنشاء مركز «جوسن وسافينياك» للأبحاث الأثرية في العُلا وباريس، وكرسي باسمه لتعزيز التميز الأكاديمي والبحوث الأثرية، وعقد ندوة سنوية توفر للأكاديميين والطلبة ومرشحي الدكتوراه بيئة تعاونية تشجع الحوار بين مختلف التخصصات والثقافات، فضلاً عن تقديم برنامج ماجستير في علم الآثار وحفظ وترميم التراث الثقافي.