وزير الدفاع الباكستاني أمام البرلمان: نقف مع السعودية ضد أي عدوان

ظريف يزور إسلام آباد الأربعاء لبحث الوضع في اليمن

وزير الدفاع الباكستاني يغادر مقر البرلمان بعد نقاش في مجلس النواب حول «عاصفة الحزم» أمس (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الباكستاني يغادر مقر البرلمان بعد نقاش في مجلس النواب حول «عاصفة الحزم» أمس (أ.ف.ب)
TT

وزير الدفاع الباكستاني أمام البرلمان: نقف مع السعودية ضد أي عدوان

وزير الدفاع الباكستاني يغادر مقر البرلمان بعد نقاش في مجلس النواب حول «عاصفة الحزم» أمس (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الباكستاني يغادر مقر البرلمان بعد نقاش في مجلس النواب حول «عاصفة الحزم» أمس (أ.ف.ب)

أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف وقوف بلاده مع السعودية ضد أي عدوان يهدد سلامة أراضيها، فيما عبر عدد من العلماء والقضاة والدعاة والأكاديميين من باكستان عن دعمهم وتأييدهم لقرار السعودية الدفاع عن الشرعية في اليمن، ودعمهم حكومة باكستان في موقفها مع المملكة، والجهود التي تبذلها لتوحيد الأمة الإسلامية في وجه الفتن والخلافات المتربصة بها وبأمن الدول الإسلامية.
وقال خواجة محمد آصف في كلمته أمس أمام الجلسة المشتركة للبرلمان الوطني الباكستاني المخصصة لمناقشة المشاركة العسكرية لباكستان في قوات التحالف التي تقودها السعودية ضد الميليشيات الحوثية المتمردة باليمن، إن «باكستان لا تستطيع أن تتخلى عن المملكة»، وإنه زار الرياض الأسبوع الماضي لمناقشة الوضع مع المسؤولين في المملكة.
وقال وزير الدفاع الباكستاني إن إسلام آباد لا تزال تبحث حتى الساعة عن حل «سلمي» للنزاع اليمني. وبناء على طلب من رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، عقد البرلمان جلسة خاصة أمس لمناقشة مشاركة باكستان من عدمها في الائتلاف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن. وقال خواجة آصف أمام البرلمان إن باكستان لم تتخذ قرارها بعد، وإنها تفضل حلا «سياسيا» و«سلميا» للنزاع، مع التأكيد على الدفاع عن سيادة الأراضي السعودية إذا ما تعرضت لأي تهديد.
من جهة ثانية، أعلن آصف عن زيارة سيقوم بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للعاصمة الباكستانية غدا الأربعاء لمناقشة الوضع في اليمن. وتأتي زيارة ظريف إلى إسلام آباد بعد يوم من زيارة متوقعة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى طهران اليوم الثلاثاء وبعد أيام قليلة من زيارة نواز شريف لأنقرة. وتحضر الأزمة اليمنية بقوة في المحادثات بين الأطراف الثلاثة.
وفي هذه الأثناء ترأس رئيس الوزراء نواز شريف اجتماعا لكبار المسؤولين العسكريين والمدنيين لمناقشة الوضع في اليمن وطلب السعودية. وحضر الاجتماع وزير الدفاع خواجة آصف، وعدد من الوزراء، إضافة إلى قائد الجيش ورئيس البحرية. وقد أشارت الحكومة الباكستانية بالفعل إلى استعدادها لإرسال قوات إلى المملكة العربية السعودية للدفاع عن وحدة أراضي المملكة العربية السعودية.
من جهة ثانية، عبر عدد من العلماء والقضاة والدعاة والأكاديميين من باكستان وخارجها عن دعمهم وتأييدهم لقرار المملكة العربية السعودية في الدفاع عن الشرعية باليمن، ودعمهم حكومة باكستان في موقف المملكة من اليمن، والجهود التي تبذلها المملكة لتوحيد الأمة الإسلامية في وجه الفتن والخلافات المتربصة بها وبأمن الدول الإسلامية.
جاء ذلك خلال ندوة أقامتها الجامعة الإسلامية العالمية في جمهورية باكستان الإسلامية أمس بعنوان: «دور العلماء في تعزيز العلاقات السعودية - الباكستانية، وذلك بمقر الجامعة القديم في مسجد الملك فيصل بإسلام آباد».
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات؛ منها التأييد لما قامت وتقوم به المملكة العربية السعودية من خطوات من أجل الدفاع عن الحرمين الشريفين، والمقدسات الإسلامية، وردع الظلم والاعتداء على أراضيها، وسعيها وتعاونها مع دولة باكستان في ذلك نصرة للحق ودفعا للعدوان.



تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
TT

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقاء ثلاثي عُقد في جدة، أمس، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وتم التأكيد خلال اللقاء أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

ميدانياً، تصدت الدفاعات الجوية السعودية بنجاح، أمس، لـ5 صواريخ باليستية وصاروخ طواف و7 مسيّرات قادمة من إيران. واعترضت قوة دفاع البحرين ودمرت 8 صواريخ باليستية و7 مسيّرات. وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع 11 صاروخاً باليستياً و27 مسيّرة.


رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)

دانت دول عربية وإسلامية، الاثنين، ورفضت بأشدّ العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما فيها منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.

وجدّد وزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وتركيا، وقطر، والإمارات، في بيان، إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن خرقها للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمثّل تعدياً على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة. وشددوا على رفضهم المطلق للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضدّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول الحرّ إلى كنيسة القيامة لأداء شعائرهم الدينية.

ونوّه الوزراء بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكّدين مجدّداً أنه لا سيادة لإسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال على القدس المحتلة، ومبرزين الحاجة إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم في القدس.

وجدّد الوزراء إدانتهم لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة 30 يوماً متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان المبارك، وفرض القيود على حرية العبادة، وهو ما يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذّروا من مخاطر هذه الإجراءات التصعيدية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما جددوا التأكيد على أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى التوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إليه. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكذلك انتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.