مستشار سابق لترمب خلال تسليم نفسه للشرطة: سنطيح نظام بايدن

مستشار سابق لترمب خلال تسليم نفسه للشرطة: سنطيح نظام بايدن

الاثنين - 10 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 15 نوفمبر 2021 مـ
ستيف بانون خلال تسليم نفسه للسلطات الأميركية (أ.ب)

سلم ستيف بانون؛ الحليف المقرب من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، نفسه للشرطة، اليوم (الاثنين)، في واشنطن بعد توجيه تهمتين له بـ«ازدراء الكونغرس» لرفضه التعاون في تحقيق بشأن الهجوم على مبنى «الكابيتول» في واشنطن مطلع هذا العام، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويلاحَق المستشار السابق لترمب، البالغ 67 عاماً، بتهمتَي رفض الإدلاء بشهادته ورفض تقديم وثائق إلى لجنة برلمانية خاصة تحقق في دور الرئيس السابق في هجوم أنصار له على مقر الكونغرس يوم 6 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقال بانون للصحافيين لدى وصوله إلى مقر «مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)» في واشنطن: «نحارب نظام بايدن يومياً»، وأضاف متوجهاً لمؤيدي الرئيس السابق: «أريدكم أن تظلوا مركزين على الرسالة... سنطيح نظام بايدن».

ومن المقرر أن يمثل بانون أمام قاضٍ فيدرالي خلال النهار، ويواجه عقوبة السجن بين 30 يوماً وسنة لكل تهمة.

ورغم استدعائه في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فإن بانون لم يمثل أمام اللجنة، مشيراً إلى حق الرؤساء في الحفاظ على سرية بعض الوثائق والنقاشات.

كان ستيف بانون مستشاراً لترمب متكتماً إنما واسع النفوذ، ولعب دوراً كبيراً في فوز ترمب بإعطائه حملة المرشح الجمهوري عام 2016 اتجاهاً شعبوياً، لكنه دفع إلى الاستقالة في السنة التالية.

ولم يكن بانون يشغل أي منصب رسمي في 6 يناير الماضي، لكن يبدو أنه بحث في المظاهرة مع ترمب في الأيام السابقة لتنظيمها، حسب لجنة التحقيق.

وأصدرت اللجنة؛ التي استمعت إلى أكثر من 150 شاهداً، استدعاءات جديدة الأسبوع الماضي ضد مقربين من الملياردير الجمهوري؛ بينهم المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض كايلي ماكناني ومستشاره ستيفن ميلر.

وفي 6 يناير الماضي، تجمع آلاف من أنصار ترمب في واشنطن بينما كان الكونغرس يصادق على فوز جو بايدن.

وأكد قطب العقارات السابق للمتظاهرين أن الانتخابات «سُرقت» منه، دون أن يقدم أي دليل، وقام مئات المحتجين إثر ذلك باقتحام مبنى الكونغرس وسط فوضى وأعمال عنف.


أميركا ترمب

اختيارات المحرر

فيديو