رئيس «طيران الإمارات»: الطريق ما زال طويلاً للوصول إلى مستويات ما قبل الجائحة

الإعلان عن ارتفاع الإيرادات 81 %

رئيس «طيران الإمارات»: الطريق ما زال طويلاً للوصول إلى مستويات ما قبل الجائحة
TT

رئيس «طيران الإمارات»: الطريق ما زال طويلاً للوصول إلى مستويات ما قبل الجائحة

رئيس «طيران الإمارات»: الطريق ما زال طويلاً للوصول إلى مستويات ما قبل الجائحة

قال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات» والمجموعة، إنه لا يزال أمام الناقلة الإماراتية مشوار طويل لتقطعه قبل إعادة عملياتها إلى مستويات ما قبل الجائحة والعودة إلى الربحية، مشيراً إلى أن الشركة تمضي على درب التعافي بإيرادات جيدة وأرصدة نقدية قوية في نهاية النصف الأول من 2021 - 2022.
وقال الشيخ أحمد بن سعيد: «بدأنا سنتنا المالية الجارية مع انطلاق برامج التطعيم ضد (كوفيد – 19) على نحو غير مسبوق في جميع أنحاء العالم. وشهدنا عبر المجموعة نمواً في العمليات والطلب، مع بدء معظم الدول في تخفيف قيود السفر. وتسارع هذا الزخم خلال الصيف مع استمرار النمو في فصل الشتاء وما بعده. كما واصلت أعمال نقل البضائع والمناولة أداءها القوي، ما وفّر الأساس الذي مكّننا من إعادة خدمات الركاب بسرعة إلى وضعها السابق».
وجاء حديث الرئيس الأعلى لـ«طيران الإمارات» على هامش الإعلان عن النتائج المالية، حيث أعلنت مجموعة الإمارات عن تحقيق 24.7 مليار درهم (6.7 مليارات دولار) عن النصف الأول من السنة المالية الجارية، بارتفاع نسبته 81% عن الفترة ذاتها من السنة الماضية التي بلغت خلالها الإيرادات 13.7 مليار درهم (3.7 مليار دولار).
وقالت الناقلة الإماراتية إن هذا الانتعاش القوي في الإيرادات نجم عن تخفيف قيود السفر في جميع أنحاء العالم واستمرار الطلب القوي على الشحن الجوي، بالإضافة إلى التقدم السريع في برامج التطعيم ضد «كوفيد - 19».
وسجلت مجموعة الإمارات عن النصف الأول من السنة المالية 2021 - 2022 خسائر قدرها 5.7 مليارات درهم (1.6 مليار دولار)، بتحسن كبير عن العام الماضي الذي بلغت خسائره 14.1 مليار درهم (3.8 مليارات دولار).
كما أعلنت المجموعة عن أرباح تشغيلية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بلغت 5.6 مليارات درهم (1.5 مليار دولار)، في تحول دراماتيكي من أرباح سلبية بلغت 43 مليون درهم (12 مليون دولار) خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يُعد مؤشراً قوياً على العودة إلى الربحية التشغيلية، وفق قول الناقلة.
وبالعودة إلى الشيخ أحمد بن سعيد، قال: «يرجع الفضل في قدرتنا على التكيّف خلال أصعب فترة في تاريخنا حتى الآن إلى قوة العلامة التجارية لكلٍّ من (طيران الإمارات) و(دناتا)، ونحن عازمون على مواصلة الاستثمار في هذه المجالات الأساسية لنقل أعمالنا إلى المستقبل، بالعمليات السلسة والقدرات التكنولوجية الجديدة التي طبقناها في الأشهر الماضية».
واستطاعت مجموعة الإمارات الاستفادة من أرصدتها النقدية القوية، والوصول إلى التمويل من خلال مالكيها والمجتمع المالي الأوسع لدعم متطلبات أعمالها وسط التحديات غير المسبوقة التي فرضها «كوفيد - 19» على صناعة الطيران والسفر. وخلال النصف الأول من 2021 - 2022 ضخّ المالكون 2.5 مليار درهم (681 مليون دولار) في «طيران الإمارات» عن طريق الاستثمار في الأسهم، وهم مستمرون في دعم الناقلة على مسار التعافي.
وقالت الشركة إن «طيران الإمارات» تسلمت خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية طائرتين A380 جديدتين، وأخرجت من الخدمة طائرتين. وبحلول 30 سبتمبر (أيلول)، كانت «طيران الإمارات» تسيّر رحلات الركاب والشحن إلى 139 مطاراً، باستخدام كامل أسطولها من طائرات البوينغ 777 و37 طائرة A380.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.