أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

أمير منطقة الرياض يكرم البنك الهولندي لرعايته معرض «خطوة قبل التوظيف»

> كرّم الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، البنك السعودي الهولندي لرعايته معرض «خطوة قبل التوظيف»، الذي افتتحه الأربعاء الماضي، وتستمر فعالياته على مدار 3 أيام، وذلك في فندق الفيصلية بالرياض، وبدعم من صندوق تنمية الموارد البشرية، ومشاركة واسعة من مختلف المؤسسات والهيئات وجهات القطاع الخاص.
وحظيت مشاركة البنك ورعايته للمعرض بتقديرٍ عالٍ من قبل القائمين على المعرض، حيث تسلم رئيس مجلس إدارة البنك السعودي الهولندي المهندس مبارك بن عبد الله الخفرة درعا تكريمية بهذه المناسبة، تقديرا لمساهمة البنك المميزة في تقديم الدعم اللازم لإنجاح أهدافه.
وأكد المهندس مبارك الخفرة خلال حفل الافتتاح على أهمية هذا المعرض باعتباره إحدى المبادرات الوطنية المشتركة التي تتآلف فيها جهود القطاع الحكومي مع القطاع الخاص لغرض توسيع مشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية، والتأكيد على حضورها القوي في سوق العمل، لا سيما بعد أن برهنت التجارب جدارتها في تولي أرفع المناصب القيادية، وما تركته من بصمات راسخة في مختلف المواقع المهنية التي سجّلت حضورها خلالها، مؤكدا على أن البنك السعودي الهولندي سيبقى شريكا وداعما رئيسا للقطاع الحكومي في جهوده لتوطين الوظائف.
وتأتي رعاية البنك السعودي الهولندي لفعاليات المعرض للعام الثاني على التوالي، حيث يهدف إلى دعم الباحثات عن فرص العمل وصقل مهاراتهن وتأهيلهن لسوق العمل، واستقطابهن من قبل الجهات والمؤسسات والشركات الرائدة المشاركة في المعرض، انسجاما مع جهود البنك الفاعلة لدعم المرأة السعودية، وتعزيز حضورها ضمن مختلف قطاعات الأعمال انطلاقا من إدراك البنك لدورها الحيوي شريكا فاعلا في المجتمع، وإيمانا بقدراتها وكفاءتها المهنية والاحترافية.

«إعمار» تطلق مبيعات شقق «داون تاون فيوز» الأنيقة والمرتبطة مباشرة بـ«دبي مول»

> أطلقت «إعمار العقارية»، شركة التطوير العقاري العالمية الرائدة، مبيعات أحدث مشاريعها السكنية «داون تاون فيوز» الذي يتمتع بإطلالات رائعة على «وسط مدينة دبي»، الوجهة الأولى للسكن والعمل والتسوق والترفيه في المدينة وأرقى كيلومتر مربع في العالم بأسره.
ويقدم المشروع الجديد للعملاء فرصة اقتناء منازل مرتبطة مباشرة بـ«دبي مول»، أكثر وجهات التسوق والترفيه استقطابا للزوار في العالم، الذي اجتذب خلال العام الماضي ما يزيد على 80 مليون شخص. وتقع الشقق الجديدة فوق المنصة المؤلفة من 9 طوابق التي سيتم بناؤها لتكون جزءا من عمليات توسعة «دبي مول». ويتألف مشروع «داون تاون فيوز» من 418 وحدة سكنية تتنوع بين الشقق التي تضم غرفة نوم واحدة أو اثنتين أو ثلاثا، بالإضافة إلى مجموعة من شقق الـ«دوبلكس» في الطوابق العليا من المشروع المؤلف من 55 طابقا.
بهذه المناسبة قال أحمد المطروشي، العضو المنتدب لشركة «إعمار العقارية»: «يمثل (داون تاون فيوز) مشروعا سكنيا فريدا بكل المقاييس، وينفرد بموقعه الحيوي الذي يرتبط مباشرة بـ(دبي مول) ليتيح للسكان فرصة التمتع بباقة استثنائية من أرقى خيارات الحياة العصرية والمنافذ التجارية والمرافق الترفيهية التي يحتضنها المركز الأكثر جذبا للزوار في العالم. كما يمتاز المشروع الجديد بإطلالاته الساحرة على مختلف أرجاء (وسط مدينة دبي)، وسيكون مزودا بأحدث التشطيبات والتجهيزات وأفضل المرافق والخدمات، ليكون سكانه جزءا من مجمّع متكامل ينبض بالحياة ويضمن لهم قيمة كبيرة على المدى الطويل».
ويعتبر مشروع «داون تاون فيوز» خيارا مثاليا للعائلات والمهنيين، ويقدم للمستثمرين في الوقت ذاته إمكانية تأثيث الشقق بأسلوبهم الخاص. وتتمتع الكثير من الوحدات السكنية بإطلالات رائعة على «دبي فاونتن»، أطول النوافير الاستعراضية في العالم، و«برج خليفة»، أطول مبنى في العالم.

شعلة الأولمبياد الشرطية الأولى تنطلق من الكويت

> استكمالا لدورها الإنساني في خدمة المجتمع الدولي تنطلق من الكويت شعلة الأولمبياد الشرطية الأولى تحت اسم «حماة الإنسانية» تقديرا لدور الكويت والأمير صباح الأحمد الجابر الصباح في مجال العمل الإنساني خاصة بعدان احتفل المجتمع الدولي بتكريم الأمير ومنحه لقب قائد العمل الإنساني، حيث ستقام الأولمبياد الشرطية الأولى في كولومبيا في سبتمبر (أيلول) المقبل.
من جانبه، أكد أحمد نواف الأحمد الصباح الفريق أول متقاعد رئيس الاتحاد الدولي للشرطة، أن شعلة «حماة الإنسانية» الخاصة بأول أولمبياد شرطية ستنطلق في 21 أبريل (نيسان) المقبل من الجزيرة الخضراء في شارع الخليج باتجاه المجلس الأولمبي الآسيوي في تظاهرة رياضية عالمية تدعم الدور الريادي لدولة الكويت على مستوى الرياضة الأهلية بشكل عام والشرطية على وجه الخصوص.
وأشار إلى أن الاتحاد الدولي للشرطة استوحى اسم شعلة «حماة الإنسانية» من لقب الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائدا للعمل الإنساني لتنطلق من الكويت أرض المحبة والسلام ومركز العمل الإنساني العالمي.
ونوه بأن هذه المناسبة تعد تظاهرة رياضية أولمبية وحدثا تاريخيا في مسيرة الرياضة الشرطية التي شهدت تطورا نوعيا وطفرة كبيرة في السنوات الأخيرة بعد تولي الفريق أول أحمد نواف رئاسة الاتحاد الدولي للشرطة والذي أكمل مسيرة سلفه الفريق متقاعد عبد الحميد حجي.
ولمح رئيس الاتحاد الدولي للشرطة إلى أن مراسم انطلاق شعلة الأولمبياد الشرطية الأولي سوف تشهد حضورا متميزا من القيادات الرياضية الشرطية على المستوى الدولي والمحلي في مقدمتهم رؤساء الاتحادات القارية والأمين العام للاتحاد الدولي للشرطة، كما سيشارك في حمل الشعلة كوكبة من الأسماء اللامعة من نجوم الرياضة الكويتية مشاركة منهم في هذا الحدث التاريخي.
ووجه أحمد نواف الأحمد الصباح خالص الشكر ووافر التقدير لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية محمد الخالد الحمد الصباح ووكيل الوزارة الفريق سليمان فهد الفهد علي دعمهما اللامحدود للرياضة الشرطية.

الشركة المتحدة للسيارات تقدم طريقة أفضل لشراء سيارة مستعملة

> أطلقت الشركة المتحدة للسيارات، الموزع الوحيد لسيارات «كرايسلر» و«دودج» و«جيب» و«رام» في المملكة العربية السعودية، موقعا جديدا تماما على شبكة الإنترنت عنوانه «www.unitedmotors.sa»، مخصصا للسيارات المستعملة المعتمدة.
وتم خصيصا تصميم الموقع، الذي يشتمل على واجهة عالية الاستجابة سهلة الاستخدام مع خيارات للبحث المتقدم ومعرض ضخم للصور، لتحقيق أقصى قدر من السرعة وسهولة الاستخدام.
ويمنحك امتلاك سيارة مستعملة معتمدة من قبل الشركة المتحدة للسيارات راحة البال، حيث ستحصل على ضمان بأن سيارتك قد مرت بعملية تصديق دقيقة للغاية لضمان حصول أفضل المركبات فقط على شهادات اعتماد.
وتخضع كل مركبة لعملية فحص من 125 نقطة، وعملية تجديد باستخدام قطع غيار «موبار» أصلية. وبالإضافة إلى ذلك، وللاطمئنان الكامل، يمكنك أيضا الحصول على كفالات إضافية من «موبار» لسيارتك على أساس عمرها والكيلومترات التي قطعتها.
وهذه هي أحدث مبادرة تركز على العميل من الشركة المتحدة للسيارات، التي عززت مكانتها في السوق في عام 2014، لتحقق زيادة في الحجم تزيد على 16 في المائة مقارنة بعام 2013. وهذا يؤكد مكانة الشركة المتحدة للسيارات كأكبر موزع معتمد لسيارات «كرايسلر» و«دودج» و«جيب» و«رام» في الشرق الأوسط، وثالث أكبر موزع في العالم لهذه العلامات التجارية.
وللشركة المتحدة للسيارات مرافق تبلغ في مجموعها 62 مرفقا، من بينها صالات عرض ومراكز خدمة، ومرافق خدمة «موبار» السريعة، ومنافذ لقطع الغيار في مختلف أرجاء المملكة العربية السعودية، والهدف من ذلك هو توفير أفضل خدمة وأكثرها ملاءمة للعملاء. وسوف يرتفع عدد هذه المرافق إلى 70 مرفقا خلال العامين المقبلين.
ومنذ أن بدأت الشركة المتحدة للسيارات عملياتها في عام 1999، أرست لنفسها مكانة كبيرة باعتبارها واحدة من أكبر الشركات في سوق السيارات السعودية. وكان هذا نتيجة مباشرة لإيلاء أهمية قصوى لكسب ثقة العملاء وبناء سمعة قوية من خلال استراتيجية مركزة مصممة خصيصا لتزويد العملاء بخدمة ممتازة وشاملة. وتماشيا مع هذا الالتزام، توظف الشركة المتحدة للسيارات أكثر من 1300 شخص من ذوي الخبرة ومدربين في أكاديمية «كرايسلر» في جميع مجالات الأعمال التجارية.
ومن المبادرات الأخرى إدارة رضا العملاء بالشركة المتحدة للسيارات، التي تراقب وتعزز باستمرار مستويات خدمة ورضا العملاء عن مختلف عمليات الشركة، بدءا بعملية شراء السيارة وحتى عمليات ما بعد البيع.
وهناك مجموعة واسعة من الخدمات التي تركز على العملاء، حيث تقدم الشركة المتحدة للسيارات كل شيء، بدءا من مبيعات السيارات الجديدة - نقدا وبالتأجير وبالأقساط - وانتهاء بالسيارات المستعملة ونظام المقايضة. وتقدم لشركات الأساطيل والحكومة وشركات تأجير السيارات خدمات معتمدة على المدى الطويل، وتكلفة منخفضة للملكية، وكفاءة أكبر في استهلاك الوقود، وأداء لا يضاهى، ومستويات متقدمة في مجال السلامة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى قدرات وأداء وظائف أفضل من أي وقت مضى، بدعم شامل لعمليات ما بعد البيع.

«موبايلي»: 300 دقيقة و300 ميغابايت شهريًا مجانًا لمشتركي «فله»

> تتيح شركة «موبايلي» عرضا مجانيا لعملائها الشباب لمن تتراوح أعمارهم بين سن 15 و25 سنة يتيح لهم الانضمام إلى برنامج «فلّه» والحصول على 300 دقيقة شهريا بين مشتركي «فله»، بالإضافة إلى 300 ميغابايت شهريا، إلى جانب الاستفادة من العروض والمميزات الأسبوعية الخاصة بهذه الخدمة الشبابية.
وأتاحت موبايلي لأعضاء «برنامج فله» خدمات إضافية مميزة إلى «فله» كإضافة «فلّه+»، التي بموجبها سيحصل المشترك على 6000 دقيقة شهريا بين مشتركي «فله» و1 غيغابايت شهريا، علما بأن قيمة الاشتراك في «فله+» 20 ريالا شهريا.
وقالت موبايلي إن «فله» هي خدمة مميزة للشباب يتم تفعيلها على باقة العميل المسبقة الدفع أو المفوترة من دون أي تأثير على الباقة، فخدمة برنامج «فله»، وإضافاتها المميزة صُممت لتلبية جميع رغبات الشباب في الاختيار، إذ ما أخذنا بعين الاعتبار أن جميع القائمين على الخدمة هم أيضا من الشباب الذين يدركون بشكل تام حاجة من هم في فئتهم العمرية نفسها، وبذلك جاءت فكرة خدمة «برنامج فلّه» لتكون الأولى من نوعها في المنطقة التي يمكن للمشتركين من خلالها الاستفادة من كثير من المميزات الحصرية والدقائق المجانية دون مقابل إضافي، حيث تسمح هذه الخدمة للمشتركين الإبقاء على باقاتهم الأساسية والاستفادة كذلك من مميزاتها المجانية.
كما تقدم الشركة لأعضاء برنامج «فله» في كل أسبوع عروض وخصومات حصرية متجددة مع كثير من الشركات مثل «دايت واتشرز» و«جافا تايم» و«سنشري برجر»، ويمكن الاستفادة منها عن طريق تطبيق «موبايلي فلّه».

«بنك الرياض» يذكر بموعد اجتماع جمعيته العامة العادية في 6 أبريل 2015

> أعلن بنك الرياض عن موعد جمعيته العامة العادية المقرر انعقادها يوم غد الاثنين في مقر الإدارة العامة لبنك الرياض. ومن المقرر أن تناقش الجمعية من ضمن جدول الأعمال تقرير مجلس الإدارة للعام 2014م، وتقرير مراقبي الحسابات، والتصديق على القوائم المالية للبنك عن العام المالي 2014، وإبراء ذمة مجلس الإدارة، والموافقة على اختيار مراقبي الحسابات لعام 2015.
وذكر ثالب علي الشمراني نائب الرئيس التنفيذي الأول لبنك الرياض، أن الجمعية ستقرر في توصية مجلس الإدارة توزيع 1.050 مليون ريـال كأرباح عن النصف الثاني من عام 2014م، بواقع 35 هللة للسهم الواحد، مع الأخذ في الاعتبار ما تم صرفه عن النصف الأول من العام والبالغة 1.140 مليون ريـال، بواقع 38 هللة للسهم الواحد، حيث سيكون صافي ما سيتم توزيعه عن عام 2014 مبلغ 2.190 مليون ريـال بواقع 73 هللة للسهم الواحد، التي تمثل 7.3 في المائة من قيمة رأسمال البنك. وقال الشمراني إن هذا التوزيع جاء امتدادا واستمرارا لتوزيعات الأرباح المجزية التي نفذها البنك في الأعوام الماضية.
كما أشار ثالب الشمراني إلى أن الجمعية ستبحث كذلك في اجتماعها الموافقة على إصدار البنك صكوكا أو سنداتٍ من وقت إلى آخر وفقا لاحتياجات البنك، وتبعا للإجراءات التي يقررها مجلس الإدارة، على أن لا تزيد قيمتها عن رأسمال البنك المدفوع في ذلك الوقت، استنادا إلى التفويض الممنوح للمجلس من قبل المساهمين. بالإضافة إلى إقرار بعض اللوائح المرتبطة بالحوكمة بعد تحديثها.
وأوضح ثالب الشمراني أنه في حال موافقة الجمعية العامة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح للنصف الثاني، سيتم توزيع هذه الأرباح اعتبارا من يوم الاثنين 1/ 7/ 1436هـ الموافق 20/ 4/ 2015م للمساهمين المسجلين لدى مركز إيداع الأوراق المالية (تداول) بنهاية يوم انعقاد الجمعية العامة العادية.

وزارة الصحة السعودية و«سانوفي» توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية

> وقعت وزارة الصحة السعودية و«سانوفي» - الرائدة عالميا في مجال الرعاية الصحية - اتفاقية تعاون استراتيجية، تهدف إلى تدريب ممثلي خدمات الرعاية الصحية حول مرض السكري مستهدفة الأطباء ومنسوبي الرعاية الصحية الأولية وبرنامج تدريبي حول الممارسة الإكلينيكية السليمة، والبحث الطبي في مجال السكري.
وبهذه المناسبة تحدث د. عبد العزيز بن سعيد وكيل الصحة العامة بوزارة الصحة السعودية قائلا: «إن وجود هذا النهج الشامل والمستدام لتثقيف المختصين بالرعاية الصحية هو المفتاح لتحسين جودة الحياة لمرضى السكري». مضيفا أن هذه الاتفاقية «تسهم في تثقيف لمنسوبي الرعاية الصحية الأولية عن طريق برامج تدريبية على المدى الطويل والتي تتناول مواضيع عدة حول أنجح السبل في التعامل مع مرضى السكري وضرورة توفير أفضل خدمات الرعاية الصحية لهم»، موضحا سيادته أن «توقيع هذه الاتفاقية مع شركة سانوفي الرائدة عالميا في مجال مكافحة وعلاج السكري سيكون له أبلغ الأثر في سرعة تحقيق خطة ورؤية الوزارة في هذا الخصوص، مع ضمان معدلات كفاءة مناظرة للمعدلات العالمية»
وفي الوقت نفسه قال الدكتور صلاح موسى، المدير العام لسانوفي السعودية: «تلتزم سانوفي بابتكار أفضل طرق تحسين جودة الرعاية الصحية للمرضى بالمملكة، ووجود مثل هذه الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص يمثل نهجا شاملا لمكافحة مرض السكري، انطلاقا من كونه مرضا يهدد الحياة إن لم تتم السيطرة عليه».

افتتاح «مركز ساب للتدريب الإداري» لذوي الإعاقة السمعية

> افتتح بنك ساب «مركز ساب للتدريب والتطوير الإداري» بالجمعية السعودية للإعاقة السمعية بالمنطقة الشرقية، ضمن إطار برامجه في خدمة المجتمع وقد بدأ المركز نشاطه بإقامة 6 دورات متنوعة لصالح ذوي الإعاقة السمعية مثل دورة لغة الإشارة ودورة الحاسب الآلي ودورة الأعمال المكتبية والسكرتارية.
ويهدف المركز إلى تمكين أصحاب الإعاقة السمعية من الجنسين، والمسجلين لدى الجمعية، للاستفادة من البرامج التدريبية والتطويرية النظرية منها والعلمية والتطبيقية التي يقدمها المركز في مختلف المجالات. وتأتي هذه المبادرة من ساب امتدادا للتعاون المشترك بين البنك والمراكز الإنسانية والاجتماعية المتعددة، التي تتولى العناية بأبناء المجتمع ممن هم بحاجة للرعاية والاهتمام، وذلك من خلال توفير الاحتياجات الخاصة التي تؤهلها للقيام بدورها في خدمة رعاياها وتأدية أعمالها على أكمل وجه. وتعتبر الجمعية السعودية للإعاقة السمعية بالمنطقة الشرقية إحدى المؤسسات الرائدة التي تقدم خدماتها لأصحاب الإعاقة السمعية وتلبية متطلباتهم الصحية والتعليمية والترفيهية والاجتماعية.
يذكر، أن البنك السعودي البريطاني (ساب) يتبنى مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات، ويقدم حزمة من البرامج والأنشطة التي تصب في مصلحة المجتمع تحت مظلة «برامج ساب في خدمة المجتمع»، إلى جانب تشجيع ودعم الأنشطة التي تتولاها الجمعيات الخيرية والإنسانية ومساندتها لتحقيق أهدافها.

«الجزيرة كابيتال» الراعي الرئيسي لمعرض ومنتدى الأسهم والاستثمار المالي

> من منطلق تعزيز دورها الريادي وتواصل صدارتها في التداول في سوق المال «الجزيرة كابيتال» الراعي الرئيسي لمعرض ومنتدى الأسهم والاستثمار المالي الذي يعقد من تاريخ يوم الأحد الموافق 5 أبريل (نيسان) 2015 وحتى 7 أبريل 2015، وذلك بفندق الهيلتون بجدة، حيث تعتبر رعايته مشاركةً فاعلة في جهود الالتقاء بين المؤسسات الحكومية واللجان الرقابية والمستثمرين من الأفراد والمؤسسات باختلاف فئاتهم ومستوياتهم.
يشارك في المعرض إلى جانب كبرى شركات الوساطة المالية، شركات الاستثمار المالي ومعاهد التدريب المصرفي، حيث يعتبر فرصة للمستثمرين للالتقاء بالشركات الرائدة والجهات المعنية وفتح آفاق التعاون من أجل تحقيق استثمار آمن.
وعلى هامش الرعاية صرح المهندس زياد أبا الخيل، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«الجزيرة كابيتال» بأن «الجزيرة كابيتال» تسعى دائمًا لإثراء السوق المالية بمعرفتها العالمية وخبراتها المحلية، ومن هنا جاءت فكرة رعاية المنتدى والمعرض المختص بسوق الأسهم والاستثمار السعودي، رغبة في التحاور والتفاعل مع الشركاء الرسميين والمستثمرين، وبحث توسيع العلاقات وآفاق الاستثمار لتقديم منتجات استثمارية متطورة ترقى لطموحات وتطلعات جميع فئات العملاء.
يذكر أن «الجزيرة كابيتال» منصة استثمارية رائدة لـ«بنك الجزيرة» العريق، ونموذج حي على مقدرة الشركات السعودية في تبني وتطبيق أكثر الاستراتيجيات العالمية تطورًا وقدرة على الوصول إلى الهدف.



تذبذبات الدولار... هل تنعش «السوق السوداء» للعملة في مصر؟

واجهة أحد مكاتب الصرافة في القاهرة (أ.ف.ب)
واجهة أحد مكاتب الصرافة في القاهرة (أ.ف.ب)
TT

تذبذبات الدولار... هل تنعش «السوق السوداء» للعملة في مصر؟

واجهة أحد مكاتب الصرافة في القاهرة (أ.ف.ب)
واجهة أحد مكاتب الصرافة في القاهرة (أ.ف.ب)

وسط تذبذب سعر الدولار الأميركي، تواصل السلطات المصرية ملاحقة من يتاجرون في النقد الأجنبي خارج السوق الرسمية. فعلى مدار 3 أيام، تمكنت وزارة الداخلية من ضبط عدد من قضايا الاتجار في العملات الأجنبية المختلفة، بقيمة مالية تجاوزت 20 مليون جنيه (377.3 ألف دولار).

وقد أثارت الملاحقات الأمنية التي تعلن عنها «الداخلية» يومياً، تساؤلات حول «انتعاش السوق السوداء مجدداً في البلاد». وبينما رهن بعض الخبراء عودة «السوق السوداء» بعدم «توفُّر العملة في البنوك»، رأى مراقبون أنَّ «استمرار الملاحقات يشي بوجود (السوق السوداء) للعملة، وأن هناك من يتاجرون خارج السوق الرسمية».

وشهدت مصر أزمة سابقة في توفر العملة الصعبة استمرت سنوات، وخلقت تبايناً كبيراً بين السعر الرسمي للدولار وسعره في «السوق السوداء». وأثَّرت الأزمة حينها على توفر السلع والخدمات، ما دفع إلى اتخاذ قرار بـ«اتباع سعر صرف مرن للجنيه» ليرتفع بعدها سعر الدولار من نحو 30 جنيهاً في البنوك إلى 53 جنيهاً.

وأكدت «الداخلية» في إفادة، مساء السبت، أنها «تواصل ضرباتها الأمنية لمواجهة جرائم الاتجار غير المشروع في النقد الأجنبي والمضاربة في أسعار العملات خارج السوق المصرفية، لما تمثله من تداعيات سلبية على الاقتصاد القومي».

يأتي هذا في وقت انخفضت فيه العملة الأميركية، يوم الأحد، بعد موجة ارتفاعات سجلتها على مدار الأيام الماضية؛ حيث سجلت في معظم البنوك أدنى مستوى وهو 53 جنيهاً.

واستمر تذبذب سعر الدولار في البلاد، فبعدما صعد بعد الحرب الإيرانية من نحو 47 جنيهاً إلى أكثر من 55 جنيهاً، شهد تراجعاً، ثم عاد إلى الارتفاع الطفيف، ثم انخفض مجدداً في تداول الأحد.

مقر وزارة الداخلية في مصر (صفحة الوزارة على فيسبوك)

ووجَّه الرئيس عبد الفتاح السيسي، الحكومة، الشهر الماضي، بـ«ضرورة مواصلة العمل على تدبير الاحتياجات الدولارية لتوفير مستلزمات الإنتاج، وتعزيز مخزون استراتيجي من السلع المختلفة».

وفي هذا الإطار، يرى الخبير الاقتصادي، مصطفى بدرة، أن «ما يحدث الآن هو أن البعض يكتنز الدولار، ولكن أن تكون هناك متاجرة خارج نطاق السوق المصرفية، فهي ليست العامل الكبير لتغيير سعر الصرف». ودلَّل على أن «السلطات تضبط المتلاعب بالعملة ثم تحوِّله بعد إجراءات قانونية للنيابة، ثم إلى المحكمة التي تتخذ قراراً بإدانته أو الإفراج عنه؛ وهذا لا يحرك السوق اليوم».

ويضيف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «ما يحرك السوق اليوم هو زيادة المعروض في العملة الأجنبية، ما يؤثر في سعر الصرف الأجنبي».

آلية أخرى تحدَّث عنها بدرة، وهي «عندما يكون هناك تحسُّن في آليات جذب العملة الأجنبية إلى البلاد وتحسُّن في قيمة الجنيه، تبدأ العملات الأجنبية -بما فيها الدولار- في الانخفاض». ويشير إلى أنه «في حال عدم توفر العملة في البنوك تظهر السوق السوداء، ولكن ما دامت العملة متوفرة لأي مستثمر بالسعر الرسمي المعلن، فلماذا يلجأ للسوق السوداء؟».

وينص القانون المصري على معاقبة من يمارس «الاتجار في العملة» بالحبس مدة لا تقل عن 3 سنوات، ولا تزيد على 10 سنوات، وبغرامة لا تقل عن مليون جنيه ولا تتجاوز 5 ملايين جنيه، بينما تصل عقوبة شركات الصرافة المخالفة إلى إلغاء الترخيص وشطب القيد من السجل.

مصري يستبدل دولارات من داخل مكتب صرافة في القاهرة (رويترز)

كما يرى بدرة أن «آلية تذبذب الدولار هي الباعث الأساسي أو الرافد الأساسي للسوق السوداء». ويشير إلى «عدم ظهور أزمة لتدبير العملة بالنسبة للحجاج المصريين هذا الموسم، على عكس شكاوى البعض خلال سنوات ماضية من عدم توفر العملة، وهذا يدل أن الدولة دبَّرت احتياجات المسافرين من العملات الأجنبية لموسم الحج، رغم ما يحدث منذ الحرب الإيرانية من خروج للأموال الساخنة».

وتؤكد الحكومة بشكل متكرر «حرصها على توفير الاعتمادات المالية اللازمة للحفاظ على استقرار الخدمات الأساسية والسلع الاستراتيجية للمواطنين».

من جهته، قال الخبير الاقتصادي رشاد عبده، إن «المحدد الرئيسي لتحديد سعر الصرف، هو قوى العرض والطلب». ويرى أن «قوى العرض والطلب ليست ثابتة بسبب المتغيرات الإقليمية التي تسببت في رفع سعر الدولار، منذ بدء الحرب الإيرانية. ولكن مع الإعلان عن اتفاق، مساء السبت، تذبذب سعر الدولار نحو الانخفاض». ويشير إلى أن «هناك عوامل كثيرة تتحكم في سعر الدولار».

ويوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «البعض يرى في شراء الدولار الآن فائدة؛ خصوصاً مع تصاعد حديث عن ارتفاع سعره خلال الأشهر المقبلة في البلاد، ومن هنا تنشط وزارة الداخلية في ضبط كثير من القضايا».

مقر البنك المركزي المصري (صفحة البنك على فيسبوك)

لكن عبده يرهن «عودة السوق السوداء بعدم توفر الدولار في البنوك بالنسبة للمستثمرين، ولكن ما دام متوفراً -كما هو حالياً- فلا توجد سوق سوداء». ويقول إن «الفاصل في انتعاش السوق السوداء من جديد هو مدى قدرة البنوك على تلبية احتياجات المستوردين والمستثمرين، والإفراج عن البضائع في الجمارك».

وأكد وزير المالية أحمد كجوك، في أبريل (نيسان) الماضي، أن «الموازنة العامة للدولة للعام المالي المقبل اعتمدت 47 جنيهاً كمتوسط لسعر الصرف، بناء على سعر الصرف السائد في تاريخ إعداد الموازنة».

وحسب المراقبين: «يعدُّ سعر الدولار بالموازنة سعراً استرشادياً لتحديد حجم الموازنة، وبالتالي يمكن أن ينخفض أو يزيد عليه وفق مرونة سعر الصرف وتدفقات موارد العملة».


تركيا والصين واليابان تقود تسييل ديون واشنطن

أرقام سوق الأسهم في قاعة بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
أرقام سوق الأسهم في قاعة بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

تركيا والصين واليابان تقود تسييل ديون واشنطن

أرقام سوق الأسهم في قاعة بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
أرقام سوق الأسهم في قاعة بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تواجه البنية التحتية للنظام المالي العالمي المبني على هيمنة الورقة الخضراء اختباراً غير مسبوق؛ حيث تكشف البيانات المالية الصادرة عن الأسواق عن موجة «تسييل جماعي» متزامنة لسندات الخزانة الأميركية تقودها كبرى الاقتصادات العالمية والناشئة، مما يثير مخاوف جدية حول بدء تفكك القواعد التقليدية التي استندت إليها المديونية السيادية الأميركية لعقود.

وفي تطور دراماتيكي لافت، أقدمت تركيا على بيع نحو 89 في المائة من إجمالي حيازاتها من السندات الأميركية في غضون شهر واحد فقط؛ حيث هوت أرقام حيازتها من 15.7 مليار دولار في فبراير (شباط) الماضي إلى 1.8 مليار دولار فقط في مارس (آذار)، في خطوة تؤكد تخلي أنقرة شبه الكامل عن الديون الأميركية كأداة احتياطية.

هروب لكبار الدائنين

لم تكن الخطوة التركية معزولة عن مشهد أوسع يقوده كبار حاملي الديون الأميركية تاريخياً، وتحديداً اليابان والصين؛ تحت وطأة ضغوط العرض والوقود والتبعات الاقتصادية للحرب المستمرة في الشرق الأوسط ومضيق هرمز. وتظهر البيانات الصادمة الأبعاد التالية:

  • الصين: خفّضت بكين حيازاتها بمقدار 42 مليار دولار في شهر مارس وحده، لتهبط بمحفظتها إلى 652.3 مليار دولار، وهو المستوى الأدنى لها منذ عام 2008، مواصلةً خطتها الاستراتيجية لتقليل الاعتماد العضوي على الدولار وتدويل اليوان.
  • اليابان: الدائن الأكبر لواشنطن، لم تكن بمعزل عن هذه «الحمى»؛ إذ تخلصت طوكيو من نحو 47 مليار دولار من السندات خلال ذات الفترة، في خطوة وُصفت بأنها أضخم عملية تسييل يابانية تشهدها الأسواق منذ نحو ثلاثة عقود، وذلك بهدف توفير السيولة النقدية والدفاع عن عملتها المحلية (الين) أمام تداعيات أسعار الطاقة الوافدة.

كماشة النفط والدفاع عن العملات

ويرى محللو أسواق المال أن هذا الانسحاب الجماعي - الذي تسبب في تراجع إجمالي الديون الأميركية المملوكة لأطراف أجنبية بنحو 240 مليار دولار في شهر واحد - ليس مجرد مناورة سياسية، بل هو نتاج ضغوط اقتصادية حادة؛ إذ إن القفزة القياسية لأسعار النفط العالمية التي بلغت نحو 80 في المائة منذ فبراير (شباط) الماضي، أجبرت البنوك المركزية حول العالم على تسييل أصولها المقومة بالدولار (وفي مقدمتها السندات) لتمويل فاتورة استيراد الطاقة الباهظة ودعم استقرار عملاتها الوطنية.

ويتفق المراقبون في نيويورك على أن هذا التراجع الحاد في قاعدة المشترين الدوليين يمثل المعضلة الأكبر لإدارة ترمب ومجلس الاحتياطي الفيدرالي على حد سواء؛ حيث يتزامن هذا «الهجران الجماعي» للسندات مع تنامي الاحتياجات التمويلية الضخمة لواشنطن لتغطية عجز الموازنة، مما يضع نظام الدولار أمام حقيقة رقمية قاسية، مفادها أنه «عندما تشتد الضغوط الهيكلية، لم يعد الاحتفاظ بالديون الأميركية خياراً آمناً»، وهو ما سيدفع تكاليف الاقتراض الأميركية نحو مستويات حرجة قد تعيد صياغة النظام النقدي العالمي بالكامل.


رياح السندات تباغت واشنطن... وحمى العوائد تختبر كفاءة «أجندة ترمب»

لافتة شارع «وول ستريت» خارج بورصة نيويورك (رويترز)
لافتة شارع «وول ستريت» خارج بورصة نيويورك (رويترز)
TT

رياح السندات تباغت واشنطن... وحمى العوائد تختبر كفاءة «أجندة ترمب»

لافتة شارع «وول ستريت» خارج بورصة نيويورك (رويترز)
لافتة شارع «وول ستريت» خارج بورصة نيويورك (رويترز)

تواجه الإدارة الأميركية، برئاسة الرئيس دونالد ترمب، اختباراً معقداً وغير متوقع في إدارة دفة السياسة الاقتصادية؛ حيث لم تعد الضغوط نابعة من كواليس غرف القرار السياسي فحسب، بل من قوة سوقية هائلة ومستقلة إلى حد كبير؛ تتمثل في «سوق السندات الأميركية» التي بدأت تفرض شروطها، وتختبر مدى تحمل واشنطن لارتفاع تكاليف الاقتراض السيادي.

وبينما يتحدث البيت الأبيض عن إحراز تقدم ملموس نحو صياغة اتفاق سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ 3 أشهر مع إيران، ركّز مستثمرو سندات الخزانة على التداعيات التضخمية طويلة الأجل والشكوك المحيطة بفرص التهدئة المستدامة؛ وهو ما دفع عوائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى تجاوز عتبة 4.5 في المائة بشكل حاد، لتلامس مستوى 4.69 في المائة مؤخراً، وهو الأعلى لها منذ يناير (كانون الثاني) 2025.

كماشة الفائدة وتكلفة المعيشة

وينعكس هذا الصعود المتسارع في عوائد السندات مباشرة على تكاليف الاقتراض في مختلف مفاصل الاقتصاد الأميركي، بدءاً من القروض العقارية، مروراً ببطاقات الائتمان، وصولاً إلى قروض الشركات؛ ما يُهدد الاستقرار المالي الإجمالي.

وفي هذا السياق، يرى غريغ فارانيلو، رئيس استراتيجية الأسعار الأميركية في مؤسسة «أميري فيت سيكيوريتيز»، أن السوق بدأت تفرض نوعاً من «الألم الاقتصادي»، مشيراً إلى أن المستويات الراهنة ستلقي بظلالها حتماً على قطاع الإسكان والتمويل العقاري، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

ويتزامن هذا التوتر المالي مع مخاوف عميقة تعصف بموظفي البيت الأبيض تتعلق بالقفزة المستمرة في أسعار وقود السيارات (البنزين)، والتي باتت تُشكل المصدر الأكبر للقلق الإداري حالياً. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي مناقشة خيارات رفع أسعار الفائدة بوصفها أداة وحيدة لكبح جماح التضخم، بدلاً من خفضها كما يُطالب ترمب بانتظام؛ ما يضع السياسة النقدية والمالية في مسار متقاطع ومربك للأسواق.

رهانات الخريف وخيارات المناورة المحدودة

وتكتسب هذه الضغوط الاقتصادية بُعداً سياسياً بالغ الحساسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، والتي ستُحدد مصير السيطرة الجمهورية الهشة على مجلسي النواب والشيوخ؛ إذ يُثير إنفاق إدارة ترمب الطموح مخاوف بعض المشرعين من تفاقم العجز المالي.

وفي هذا الصدد، يؤكد خبراء أن معيار «القدرة على تحمل التكاليف» بات الكلمة الأكثر تردداً في أروقة واشنطن؛ نظراً لأن مستويات الفائدة الحالية قد تؤدي إلى تبريد الطلب على الإسكان، والضغط على إنفاق المستهلكين، وفي أسوأ السيناريوهات، دفع الاقتصاد نحو الركود.

وفي المقابل، تسعى الإدارة الأميركية إلى تهدئة روع المستثمرين عبر رسائل تطمينية؛ إذ صرح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بأن الارتفاع الحالي في العوائد، خصوصاً في الآجال الطويلة للمنحنى، مدفوع أساساً بصدمة الطاقة الناتجة عن حرب إيران، مؤكداً أنها «ضغوط مؤقتة» ستزول بزوال مسبباتها الجيوسياسية.

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، أن التركيز يظل منصباً على الأجندة طويلة الأجل لترمب، والتي تستهدف تسريع النمو، وخفض البيروقراطية، ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي لاستعادة الحيوية المالية.

قوة السوق ومقصلة الـ5 %

تاريخياً، لطالما شكّلت سوق السندات قوة سياسية قادرة على صياغة السياسات في واشنطن التي تحتاج دوماً للحفاظ على ثقة المستثمرين لتمويل ديونها المتنامية؛ وهي المفارقة التي لخّصها المستشار السياسي الأسبق جيمس كارفيل في تسعينات القرن الماضي، بقوله إنه يرغب في أن يعود للحياة على هيئة «سوق السندات» لقدرتها العالية على إخافة الجميع وترهيبهم.

ويرى الخبراء والمحللون أن خيارات واشنطن للتدخل وكبح جماح العوائد تظل محدودة للغاية، حتى لو قفزت الأسعار إلى «مستوى الألم الحرج» المقدر بنحو 5 في المائة؛ فالارتفاع الحالي مدفوع بقوة النمو الاقتصادي وعناد التضخم المرتبط بالوقود، وليس بمخاوف ائتمانية تتعلق بالقدرة على السداد. وبالتالي، فإن أي تدخل حكومي عنيف أو مصطنع قد يقوّض مصداقية الدولة في معركتها ضد التضخم، ويأتي بنتائج عكسية تؤدي إلى تفاقم الضغوط الصعودية للعوائد، ما يبقي الاقتصاد الأميركي معلقاً بين مرونة قطاع الشركات وقواعد اللعبة الصارمة لأسواق المال.